الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

مـــن نحــــن

موقع الأخبار القبطية موقع إعلامي حر غير تابع لأي هيئة أو منظمة. موقع يهتم بإضطهاد الأقليات عموماً مثل الأقليات المسيحية وغيرها من الأقليات في الشرق الأوسط. وتشير الاحصائيات إلى أنه يوجد من 200 إلى 400 مليون مسيحي يعانون من اضطهاد وتمييز في العالم حاليا. ونفس الاحصائيات تشير الى أن 75% من هؤلاء المضطهدين يتم اضطهادهم في مجتمعات ذات غالبية اسلامية. هذه هي الحقائق العلمية الواضحة ويجب تقديمها دون غش ودون شعارات وحدة وطنية خادعة أو شعارات كاذبة مثل (الارهاب لا دين له.. وغيرها من أكاذيب). فالتشخيص الصحيح للظاهرة هو أولى الخطوات نحو العلاج.


والأقلية المسيحية "القبطية" في مصر هي جزء من الأقليات المسيحية المضطهدة في المجتمعات ذات الغالبية الاسلامية. ورغم أن الله خلق الانسان بضمير حي ومبادئ وقيم إلا أننا نرى أن العالم قد تخلى عن ضميره ومبادئه وقيمه أمام قضية اضطهاد الأقليات ولم ينتصر للحق ولم يدافع عن الأقليات المضطهدة بل أن بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية راحت تتحالف مع القتلة المجرمين الارهابيين ظنا أن مصلحتها تقتضي ذلك.


والدافع لاهتمام موقع الأخبار القبطية بموضوع إضطهاد الأقليات فهو الصمت القذر الذي تمارسة الجهات الحقوقية والسياسية والاعلامية التي من المفترض أن تدافع وتحامي وأن تنتصر للحق ولكنها مع الأسف كانت نصيرا للارهاب وكانت حليفا للشيطان بدلا من أن تدافع عن الأقليات المضطهدة.


ويمكن الحديث بشكل مفصل أكثر عن الجهات القذرة الحقوقية والسياسية والاعلامية التي تمارس التعتيم على موضوع اضطهاد الأقليات على النحو التالي:


- المنظمات الحقوقية الانسانية مثل منظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الانسان وغيرها من المنظمات التي تمتلئ تقاريرها بالدفاع عن الاخوان المسلمين وعن غيرهم من الجماعات الارهابية الاجرامية ويتحركون للدفاع عن ارهابي يتم التحقيق معه أو استجوابه بمعرفة السلطات وفي نفس الوقت تلتزم نفس هذه الجهات "الحقوقية الانسانية" الصمت القذر في حالات اضطهاد الأقليات وخاصة الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط وبالكثير تتحدث عنهم على استحياء عندما يصل الأمر الى حد المذابح التي لا يمكن السكوت عليها ضد هذه الأقليات. وبالمناسبة فإن مؤسس موقع الأخبار القبطية قد قام في عام 2001 بمراسلة منظمة العفو الدولية Amnesty International بحجة قيامه بابحاث دراسية طالبا منها (من منظمة العفو الدولية) تقارير عن ما يعانيه الشعب الفلسطيني من الاحتلال الاسرائيلي فقامت المنظمة بإمطاره بروابط لتقارير ومراجع على النت توضح معاناة الشعب الفلسطيني. فقام مؤسس موقع الأخبار القبطية بشكر منظمة العفو الدولية وطلب منهم في رسالة مهذبة جداً تقارير مماثلة عن إضطهاد الشعب القبطي في مصر وهم أضعاف أضعاف الشعب الفلسطيني ولكن منذ عام 2001 وحتى الآن (عام 2015) لم تقم منظمة العفو الدولية بإرسال أي شئ عن إضطهاد الأقباط. على أي حال ليس هذا بمستغرب على منظمات تعتمد على مراقبين ينتمون لجماعات ارهابية يستقون منهم معلوماتهم المغلوطة والمغرضة.


- أيضا فإن الكثير من الدول أو ربما جميعها تراعي مصالح بعضها البعض ولا ترغب أي دولة في استعداء دول أخرى بسبب أقلية مضطهدة. لذا ليس فقط لم تنتصر أي دولة لقضايا الأقليات المضطهدة بل إن كثير من الدول شجعت ودعمت الدول في طغيانها على الأقليات ظنا أنهم سيكونون بمنأى عن الارهاب. وبالطبع فإن الولات المتحدة الأمريكية هي أوضح الصور على مثل هذه الدول القذرة التي راحت تدعم الارهاب وتسلحه في أفغانستان في إطار حربها ضد الاتحاد السوفيتي وأيضا فإن الولايات المتحدة الأمريكية راحت تدعم الارهاب في كل مكان مراعاة لحلفاءها في السعودية وباكستان. ويكفي أن أمريكا في احتلالها للعراق تسببت في تهجير حوالي نصف الأقلية المسيحية في العراق ولم تحاول الولايات المتحدة حماية النصف الذي تبقى من الشعب المسيحي في العراق من الاضطهاد. أما جرائم الولايات المتحدة وحلف الناتو في ليبيا فهي واضحة أيضا. وتبقى سوريا شاهدة على بشاعة وقباحة الولايات المتحدة الاجرامية التي تدعم الارهابيين المجرمين وتريد تدمير المجتمع المدني السوري المعتدل وذلك من أجل اقامة كيان ارهابي في سوريا ظنا أن مصلحتها في ذلك. أما الشعب الأمريكي فليس له المعرفة ولا الكرامة ولا النخوة أن يقف في وجه الادارات الأمريكية التي تستحق أن تلقى في السجون عقاباً على ما ارتكبته من جرائم في حق الانسانية في كل مكان.


- أما بالنسبة لأجهزة الاعلام العالمية فإن الكثير من هذه الأجهزة مثل سي ان ان وبي بي سي وفوكس نيوز وصحف كبرى مثل الجارديان والتايم والواشنطن بوست وغيرها إما أنه تم شراءها بأموال "بترو ارهابية" او أنها على الأقل تراعي مصالح دولية واقليمية (47 دولة اسلامية في العالم) أو على الأقل مصالح تجارية متمثلة في الاعلانات ومغازلة رأس المال الارهابي. لذا فلم يكن بمستغرب أن الكثير من هذه الجهات الاعلامية تمارس التعتيم التام على قضايا الأقليات المضطهدة (قضايا غير مدعومة ماليا وسياسيا من وجهة نظرهم) وهذه الجهات الاعلامية راحت تتبنى القضايا (المدعومية ماليا وسياسيا) مثل قضايا الاخوان المسلمين او القضية الفلسطينية وغيرها.


موقع الأخبار القبطية ليس هو حل سحري بل هو ليس حلا على الاطلاق ولكنه مجرد محاولة متواضعة لاضاءه شمعة من أجل تسليط الضوء على قضايا الأقليات المضطهدة وخاصة الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط. لأن اضاءة هذه الشمعة مع اضواء أخرى من مواقع اعلامية شريفة تهتم بقضايا الأقليات ربما سيؤدي الى سطوع أنوار اعلامية أخرى تسلط الضوء على أنبل القضايا الانسانية على الاطلاق ألا وهي قضية اضطهاد الأقليات آملين أن نصل إلى خلق رأي عام عالمي ينتصر للحق ويؤثم جرائم الارهاب ويحاربها يزج بكل الارهابيين في مكانهم الطبيعي في السجون لكي تنعم كل الأقليات المسيحية وغيرها من الأقليات بكافة حقوق الانسان والعدالة والمساواة والمواطنة الكاملة التامة.



قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان