الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

فضيحة الادارة والاعلام الأمريكي في هجمة كاليفورنيا الارهابية

صموئيل تاوضروس - 4 ديسمبر 2015 - 24 هاتور 1732

بعد مرور يومين وبعد محاولات مستميتة من الادارة الأمريكية والاعلام الأمريكي لانكار أن إطلاق النار في هجوم سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأمريكية هو عمل ارهابي اسلامي. ورغم أننا قد نشرنا كل القرائن التي تدل أن اطلاق النار كان عملا ارهابيا واضحاً جداً. يمكن مراجعة هذه الروابط:

شبهة الارهاب تحوم حول اطلاق النار في كاليفورنيا
http://thecopticnews.org/1/?pid=9854

إطلاق النار بكاليفورنيا.. المتهم الرئيسي مسلم اسمه سعيد فاروق
http://thecopticnews.org/1/?pid=9855

الادارة الأمريكية والاعلام الأمريكي يخدعون الشعب الأمريكي
http://thecopticnews.org/1/?pid=9856

لكن قنوات تلفزيونية شهيرة مثل سي ان ان حاولت إبعاد التهمة عن الاسلام وإدعت كذباً أن اطلاق النار في كاليفورنيا كان بسبب خلافات في العمل. بل أنهم بثوا مؤتمراً صحفياً لمنظمة كير الاسلامية لتضليل الرأي العام وكان في المؤتمر "قسيسة" كاذبة وجميعهم كانوا يحاولون ابعاد التهمة عن الاسلام وها هو بعد يومين يتم الكشف من مصادر التحقيق أن تاشفين مالك الشريكة في تنفيذ الهجوم كانت على اتصال بتنظيم الدولة الاسلامية الارهابية وكانت هي وزوجها المتهم الرئيسي سيد رضوان فاروق كانوا قد أعلنوا مبايعة أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" الارهابي خلال تنفيذ الهجوم.

وأضاف المسؤولون أن تاشفين مالك أعلنت عن مبايعة البغدادي عبر حساب باسم مختلف على موقع "فيسبوك"

ترى هل يفهم الرأي العام في أمريكا وأوروبا حجم المؤامرة التي تحاك ضدهم. المؤامرة ببساطة هي أن الارهاب يغزو اوروبا وأمريكا وكندا ليس بالتفجيرات والقتل فقط بل بشراء ذمم السياسيين والاعلاميين في هذه البلاد من أجل تدميرها.

لقد ارسلنا كل المعلومات للسياسيين في أوروبا وأمريكا وكندا فلم يفعلوا شيئا بل زادوا انبطاحا وارتماءاً في أحضان أموال الارهابيين. أرسلنا نفس المعلومات للاعلام في أوروبا وكندا وأمريكا ففعلوا مثلما فعل السياسيون. والان نحن نضع الحقائق أمام الشعوب في أوروبا وأمريكا وكندا ونطالب كل موقع اعلامي شريف أن ينشر هذه الحقائق.

الحقيقة الأولى: الاسلام هو السبب في الارهاب لأن الاسلام ليس دين بل دين ودولة وهو أي الاسلام، صحيح الاسلام وليس الفهم الخطأ له، هو الذي يحض على القتل والارهاب والاجرام.
الحقيقة الثانية: السياسيون والاعلاميون في اوروبا وامريكا وكندا يدمرون أوطانهم بالتعتيم على جرائم الاسلام ويخدعون ويضللون شعوبهم لأن السياسيون والاعلاميون فاسدون ومرتشون ومعدومي الذمة والضمير.

موقع الأخبار القبطية يضع هذه الحقائق أمام من يريد أن يقرأ ويفهم ويثور على السياسيين والاعلاميين في أوروبا وكندا وأمريكا. نقولها بكل صراحة ونتحدى أن يكذبنا أحد. نحن ندعو كل موقع اعلامي شريف أن ينشر معنا الحقائق وأن يفضح جرائم الاسلام لأننا نريد إنقاذ العالم غربه وشرقه من براثن الارهاب.

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

عودة الفريق أحمد شفيق الي القاهرة
عِيدُ دُخُولِ المَسِيحِ إلىَ الهَيْكَلِ
عيد التجلي
الإرهاب الحلال
المرة دي بيظلمونا و يضطهدونا علشان بنحب السيسي

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

سبت النور: سطوع النور المقدس من قبر المسيح
خلافات في أوساط داعش
حوار مع المستشار رفعت السيد رئيس محكمة إستئناف القاهرة عن محاكمة مرسي
الإعلامية بثينة كامل: المرأة المصرية كان لها دور فعال في ثورة يناير
امن المنيا يحرض المتشددين ضد الكنيسة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان