الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

ماذا عملت الهيئة القبطية الكندية؟

صموئيل تاوضروس - 20 نوفمبر 2015 - 10 هاتور 1732

في ندوة نظمتها الهيئة القبطية الكندية والمنظمة الكندية المصرية لحقوق الانسان، سأل أحد الحاضرين سؤال هام يقول "ماذا عملت الهيئة القبطية الكندية؟". والحقيقة أن هذا سؤال هام جداً لأنه يحمل معنيين هامين. الأول هو ما هي الوسائل أو الطرق التي انتهجتها الهيئة القبطية الكندية؟ والمعنى الثاني للسؤال ربما يكون ماذا تحقق من نتائج؟ وهذا الموضوع هام يخص كل الهيئات والمنظمات والمجموعات القبطية ونشطاء الأقباط. فيجب الحديث في هذا الموضوع ومعرفة هل تحققت نتائج أم لا وما هو المطلوب عمله وتحقيقه.

بداية يجب القول أن أول هيئة قبطية تأسست في المهجر كانت الهيئة القبطية الكندية عام 1969 ويرجى ملاحظة أن رئيس مصر آنذاك كان جمال عبد الناصر بما يعني ذلك من مخاطر جسيمة  ليس لمؤسسي هذه الهيئة فقط بل مخاطر ايضاً لمن "يتم التبليغ عنه" في المهجر متلبساً بجريمة قراءة مجلة أو نشرة قامت بطباعتها الهيئة القبطية الكندية.

مؤسس الهيئة القبطية الكندية هو خالد الذكر ورائد الحركة القبطية في المهجر الدكتور/ سليم نجيب وشاركه في تاسيس الهيئة القبطية الكندية مجموعة من خيرة أقباط المهجر منهم من رحل عن عالمنا ومنهم من لايزال يواصل العمل القبطي وهو الأستاذ/ الفونس قلادة الذي نتمنى له كل صحة وعافية وأن يواصل نشاطه دوما لخدمة القضية القبطية.

الدكتور/ سليم نجيب كرس حياته ووقته وجهده من أجل القضية القبطية وعمل لأجلها أكثر من 40 عاماً بدون كلل بل بهمة ونشاط حيث قام بكتابة مئات المقالات وقام بالمراسلة والتواصل مع العديد من منظمات حقوق الانسان العالمية والمصرية. وقام بتنظيم وقيادة العشرات من المظاهرات القبطية في أوتاوا ومونتريال بكندا. وكان داعماً ومشجعاً للمطبوعات والمجلات التي تصدرفي المهجر. كما دعم وشجع تقريبا لكل الهيئات والمنظمات القبطية في المهجر. أما رسالة الدكتوراة الثانية له فكانت في العلوم السياسية عام 1992 وكانت عن حقوق الأقباط وهي تعتبر مرجع بالفرنسية وترجمت للعربية لمن يريد التعرف على قضية اضطهاد الأقباط. وتدرج الدكتور سليم نجيب في مجال القانون حتى عمل قاضياً في مونتريال بكندا. وعموما هناك الكثير والكثير يقال عن الدكتور سليم ولن نوفيه حقه.

أيضا لا يمكن إلا أن نذكر بفخر أيضا المرحوم الدكتور/ شوقي كراس مؤسس ورئيس الهيئة القبطية الأمريكية الذي كان زعيماً للأقباط بالمهجر والذي كرس جهده لمدة أكثر من 30 عاما من أجل القضية القبطية، ويمكن أن نذكر أيضاً من رواد العمل القبطي بالمهجرالمرحوم الشهيد الدكتور مكين مرقص الذي قُتل بيد الارهاب والتعصب. كما نذكر المرحوم الأستاذ رمسيس جبراوي المحامي مؤسس ورئيس الهيئة القبطية الاسترالية، والمرحوم المهندس مراد سليمان الذي كان دينامو الهيئة القبطية الأمريكية. وأيضا المتحدث الرسمي للهيئة القبطية الأمريكية المرحوم المهندس ناجي خير وكانت مذكراته العديدة تلقي الضوء على ما يعانيه الأقباط من اضطهاد وكانت ترسل لأعضاء الكونجرس الأمريكي. كما نذكر المرحوم المهندس سمير عوض الله والمرحوم المهندس سرتيال مسداري. وغيرهم كثيرون من رواد العمل القبطي بالمهجر كثير منهم رحلوا عن عالمنا ومنهم من لا يزال يواصل العمل من أجل الأقباط.

أولاً: أهداف وغايات العمل القبطي:

الهدف الرئيسي للعمل القبطي هو رفع الاضطهاد والتمييز والظلم الذي يتعرض له الأقباط في مصر وذلك عن طريق مطلبين أساسيين:

1-  المساواة التامة في حقوق المواطنة باعتبار الأقباط مواطنين أصلاء وليسوا أهل ذمة وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل دستور وقوانين مدنية خالية من أي مرجعية دينية وتؤسس على الفصل التام بين الدين والسياسة عبر اصلاحات دستورية وقانونية.

2-  المشاركة الكاملة في إدارة البلاد وتواجد الأقباط عملياً وواقعياً في كافة المواقع السياسية والتمثيلية والادارية والاعلامية حتى تترسخ قيم المساواة والمواطنة.

ثانياً: الوسائل التي اتبعتها الهيئات القبطية لتحقيق الهدف:
من أجل تحقيق الأهداف سابقة الذكر استعملت الحركة القبطية هذه الوسائل:
1- مخاطبة الأقباط
كان لابد من ترتيب وبناء البيت من الداخل فعندما تأسست الهيئات القبطية لم يكن هناك انترنت ولا وسائل تواصل اجتماعي فأخذت الهيئات القبطية على عاتقها مهمة إعلام الأقباط عن طريق نشرات ومجلات مثل مجلة الرسالة القبطية ومجلة الأقباط ومجلة الصحوة القبطية إضافة للعديد من النشرات. وكانت هذه المجلات تعرف الأقباط بأحداث الاضطهاد التي تحدث في مصر من عمليات خطف وأسلمة واعتداءات ومذابح مثل "الزاوية الحمراء" و " الكشح" وعمليات هدم الكنائس وغيرها. أيضاً تعريف الأقباط بقوانين لا تناسب العصر الحالي مثل الخط الهمايوني والنص على أن دين الدولة الاسلام وأنه المصدر الرئيسي للتشريع. وكان الهدف هو خلق رأي عام لدى الأقباط للتعريف بأبعاد القضية القبطية.
في السبعينات والثمانينات كانت هناك صعوبات كبيرة في الحصول على الأخبار من مصر وصعوبات في الطباعة والتكلفة العالية لها وللبريد وصعوبة التوزيع. ورغم ذلك تحدى روادنا الأقباط كل هذه الصعاب وبذروا الوعي وأثمر ذلك بهيئات قبطية في كل مكان به اقباط في المهجر.

2-  مخاطبة منظمات حقوق الانسان العالمية
دأبت الهيئات القبطية بالمهجر على التواصل مع منظمات حقوق الانسان منها الأممية مثل مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بجنيف ومنظمة العفو الدولية و "كاناديان هيومان رايتس كوميشن"
ومنها منظمات حقوقية وانسانية مسيحية مثل "كريستيان سوليداريتي" و "اوبن دورز" ومنظمات حقوقية ومراكز بحث مصرية مثل "المنظمة المصرية لحقوق الانسان" و"مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية" وغيرها وذلك من أجل أن تضم هذه  المنظمات أصواتهم لصوت الهيئات القبطية.

3- مخاطبة الاعلام الغربي
أولت الهيئات القبطية أهمية كبيرة للرأي العام الغربي وتم نشر الأبحاث والمقالات في الصحف الغربية في أمريكا وكندا واوروبا واستراليا لتعريف الرأي العام الغربي بحقيقة القضية القبطية بل وقضايا الأقليات عموما وفي الشرق الأوسط خصوصاً لكسب تأييد الرأي العام من أجل الضغط على السياسيين في هذه الدول لاستخدام ما يستطيعونه من قوى للتأثير على صانعي القرار في مصر.

4-  مخاطبة السياسيين الغربيين
أيضا إهتمت ولاتزال تهتم الهيئات القبطية بمخاطبة السياسيين الغربيين مباشرة مثل المذكرات الرائعة  التي قدمها ناجي خير وكانت ترسل لأعضاء الكونجرس. وحتى الآن تمارس الهيئات القبطية في كل مكان هذا الدور الهام وكان للهيئة القبطية الكندية اتصالات كبيرة مع ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي السابق وأيضا مع وزراء في الحكومة الكندية وهو نفس الشئ الذي تفعله الهيئات القبطية في كل مكان فالهيئات القبطية في اوروبا حتى الآن تلعب هذا الدور بكفاءة عالية وفي استراليا أيضاً. وعموماً فإن مخاطبة السياسيين وتعريفهم بالقضية القبطية هو من أولويات كل هيئة قبطية في كل مكان في العالم.

5-  التعاون مع قوى ليبرالية ومدنية في مصر
لأن الأقباط لا يريدون وطناً مستقلا ولا يسعون للانفصال ولكن كل أملهم أن يكون الحاكم المسلم يحترم مبادئ المساواة والعدالة وأن تكون المواطنة هي الأساس لذا أقامت الهيئات القبطية حتى وقت قريب قنوات اتصال مع نشطاء وسياسيين ورؤساء أحزاب بعضها أحزاب اشتراكية وشخصيات هم مسلمين وظن الأقباط أنهم معتدلين وفي رأيي أن هذه لم تكن خطوة موفقة حيث انخدع بعض الأقباط في شخصيات مثل "البرادعي" و "سعد الدين ابراهيم" واتضح لاحقاً أنهم عملاء لجماعة الاخوان الارهابية. ربما لم يكن هذا الاتجاه من العمل القبطي موفقاً ولكنها كانت محاولات نبيلة وربما متفائلة في دعم ما يسميه البعض "مسلمين معتدلين" لقيادة البلاد.

6-  مخاطبة الحكومة المصرية نفسها
في بداية عصر مبارك مثلا حاولت الهيئات والمنظمات فتح صفحة جديدة في التعامل مع الحكومة المصرية وتم ارسال خطابات تهنئة لمبارك بتولي الرئاسة ثم قاموا بارسال مقترحات للرئاسة نفسها للعمل على تعديل بعض النصوص والقوانين مثل ألا ينص في الدستور على دين بالذات كدين للدولة ثم كان البديل الذي دونه هو أن تضاف الى المادة الثانية للدستور "الاسلام دين الدولة" التعبير الآتي "وتعترف الدولة بالكنيسة القبطية بصفتها الكنيسة الوطنية"
إقتراح آخر ذهب إلى تعديل المادة 34 من الدستور بما يكفل حرية اقامة بيوت العبادة "دون قيد للمواطنين". وهو الاقتراح الذي أطلق عليه "قانون موحد لدور العبادة".
وفيما يتعلق بتمثيل الأقباط في الانتخابات فقد اقترحت الهيئات القبطية "تخصيص مقاعد للأقباط بنسبة لا تقل عن 15% من مجموع أعضاء مجلس الشعب" وقد تحقق مثل هذا الحلم حيث عملت لجنة الخمسين على التمييز الإيجابي لفئات ستة وهم العمال والفلاحين والشباب والمسيحيين والأشخاص ذوى الإعاقة والمصريين المقيمين في الخارج. وهذه خطوة جيدة ولا ندعي أن الهيئات القبطية في الخارج هي التي فرضت هذه المادة ولكن عندما كانت الظروف مواتية أي بعد ثورة 30 يونيو تحقق بعض ما كانت تقترحه وتعمل من أجله الهيئات القبطية.


7- نشر اعلانات مدفوعة الأجر في الصحف
أيضاً من الأعمال الهامة جدا ومن أجل تعريف العالم بقضايا الأقباط فكثيراً ما قامت الهيئات القبطية بنشر اعلانات مدفوعة الأجر في الواشنطن بوست وهي جريدة يقرأها كثير من أعضاء الكونجرس وكثير من الأمريكيين وكانت تكلفة الاعلان الواحد تصل الى 100 ألف دولار أمريكي كان يدفعها رواد العمل القبطي من أموالهم الخاصة وذلك لكي تصل القضية القبطية لصانعي القرار. وكان رواد العمل القبطي يلجأون الى هذه الاعلانات إما عقب الأحداث الكبيرة مثل الزاوية الحمراء أو تزامنا مع زيارة الرئيس المصري لواشنطن.

8- تنظيم المظاهرات أوالمسيرات
من أجل دعم المخاطبات والمراسلات والاعلانات التي تقوم بها الهيئات القبطية كان من اللازم التعريف بأن هذه المراسلات لا تخرج من أشخاص قليلين بل هناك شعب وراء هذه المراسلات والمقالات والاعلانات. لذا فمع أحداث الاضطهاد التي تعرض لها الأقباط نظمت الهيئات القبطية الكثير من المظاهرات ربما تكون أولها في مونتريال عقب قرارات السادات المشئومة في سبتمبر 1981 عندما تم تحديد اقامة البابا شنودة وتم اعتقال عدد من الأساقفة والكهنة والأقباط دون أي ذنب. وقتها نظمت الهيئة القبطية الكندية مسيرة كبيرة جداً هي من أعظم المسيرات التي نظمتها في مونتريال وقدمت خطاب احتجاج للقنصل. ولم تتوقف مسيرات الأقباط بل استمرت وانتشرت في كل مكان في المهجر من استراليا شرقا لكاليفورنيا غربا لتعريف الاعلام والسياسيين والعالم كله أن هناك شعب قبطي يعاني من اضطهاد ويجب أن يسانده العالم كله.

9-  معاونة اللاجئين والمهاجرين الأقباط
أيضاً فقد قدمت الهيئات القبطية في العالم كله الدعم لعدد كبير من اللاجئين والمهاجرين بدءاً من انتظارهم في المطار وايجاد سكن وعمل وتعريفهم بالجهات الرسمية لاستخراج أوراقهم. أما بالنسبة للاجئين الأقباط فاضافة للخدمات السابقة كانت تقدم التقارير التي أصدرتها هيئات عالمية توضح ما يتعرض له الأقباط من اضطهاد من أجل دعم موقفهم في قضاياهم.

ثالثاً: ما الذي تحقق من العمل القبطي خلال أكثر من 40 سنة؟

في رأيي الخاص أن هناك بعض النتائج الايجابية التي تحققت فقد تم التعريف بعض الشئ بالقضية القبطية وقد اثمرت كل الوسائل السابقة بعض الاثمار ولكني أظن أنه من المطلوب العمل بطريقة أفضل ومن الواجب تحقيق نتائج أفضل.

رابعاً: كيف ندفع بالعمل القبطي للأمام لتحقيق مزيد من النجاحات؟

1-  إيجاد ايديولوجية للعمل القبطي
لابد من الاعتراف بأن غالبية الشعب القبطي منصرف عن العمل من أجل القضية القبطية. والبعض يعبر عن هذا الوضع بأنه "سلبية الأقباط". فما الفائدة أن ننظم مظاهرة مثلا ولا نجد تمثيل قبطي مناسب ومشرف في المظاهرة. فإن دعونا الاعلام الغربي ولاحظ الاعلام هزالة العدد أليس معنى هذا بالنسبة للاعلام أننا لا نمثل غالبية الشعب القبطي؟ إذن لابد من البحث في سبب انصراف غالبية الشعب القبطي عن القضية القبطية وفي رأيي أنه بسبب عدم وجود أيديولوجية أو أفكار ومبادئ واضحة ومرجعية للعمل القبطي يفهمها الشعب القبطي.

لقد نجح الارهاب لأنهم قدموا أيديولوجية تتفق مع ديانتهم فنجحوا؟ حقا هم نجحوا في الارهاب والاجرام وهي ايديولوجية شريرة. أما نحن فرغم أن لدينا أيديولوجية ومبادئ واضحة في ايماننا تحتم علينا مساعدة اخوتنا وتحتم علينا القيام بـ "اعمال البر" وتعلمنا أن "ايمان بدون أعمال ميت" فأين هي الأعمال التي يجب أن نعملها من أجل اخوتنا؟ أليس بأن نذكر المقيدين كأننا مقيدون معهم؟ ألا يعلمنا إيماننا أننا يجب أن نفعل الخير ونطلب الحق وننصف المظلوم ونقض لليتيم ونحامي عن الأرملة والمضطهدين والضعفاء؟

في رأيي الشخصي أنه مع الأسف فإن الحركة القبطية في المهجر تركت المبادئ الحقيقية التي كان من الممكن أن تحقق كل نجاح في الأرض وفي السماء واختارت التخبط في حالة اللا أيديولوجية فلم تكسب الحركة القبطية في المهجر التأييد الشعبي القبطي بل ربما تكون حالة الخلافات التي تحدث بين الحين والاخر هي بسبب غياب المبادئ وسنظل على هذه الحالة حتى نستوعب السبب الحقيقي لما نحن فيه من عدم نجاح وما نعانيه من خلافات ونعالج هذا السبب وفي رأيي أيضاً ببساطة أنه يجب الاعتراف بأن الحل الوحيد هو التمسك بفكرة أن العمل القبطي هو من أعمال البر وهو عمل انساني ينبع من ايماننا المسيحي الذي يقتضي علينا أن نبني وليس أن نهدم.

أرجو ألا يظن أحد أني أدعو لدولة دينية أو مرجعية دينية لحزب سياسي. لا.. المطلوب فقط هو أن تكون مصر دولة مدنية متحضرة تقوم على مبادئ المواطنة والمساواة أما الطريق الذي يؤدي بنا الى هذه الغاية فهو المبادئ الانسانية تماما كما فعلت اوروبا وامريكا فرغم أنها دول علمانية ولكن لايمكن إنكار أن المبادئ المسيحية هي متأصلة في كل القوانين والمبادئ التي تتبعها من جهة حقوق الانسان وكرامة الانسان والمساواة وغيرها. وهذه المبادئ هي التي أدت بها للتحضر. هذا هو ما اقصده وليس أكثر.

2- بعد ايجاد ايديولوجية للعمل القبطي أو الاتفاق عليها، لابد من التعاون المشترك بين جميع الهيئات والمنظمات والمجموعات والنشطاء الأقباط والاحترام المتبادل. فالعمل القبطي ليس حكرا على مجموعة واحدة بل يجب أن يتشرف جميع النشطاء بالعمل المشترك. لا تستطيع أي مجموعة الادعاء بأنها هي التي تملك المعرفة والاليات لحل المشكلة القبطية وأن كل الباقين غير مؤهلين لعمل شئ. لا يمكن قبول هذا الـ "لا منطق" على الاطلاق.

أعتذر على الاطالة في هذا المقال وهي ليست عادتي ولكن الموضوع يستحق هذا الاسهاب وأكثر وكل غرضي من المقال ليس مجرد التعريف بما عملته الهيئات القبطية بل غرضي أيضاً هو دعوة كل الهيئات والمنظمات والمجموعات ونشطاء الأقباط للاتفاق على مبادئ واصول ومرجعية للعمل القبطي للانطلاق بهذا العمل للأمام ولإكمال مسيرة روادنا العظماء وأن نحافظ على كل الهيئات القبطية وأن تواصل كل هيئة قبطية عملها وتنطلق للأمام ولتحقيق مزيد من النجاحات بالتنسيق والتعاون مع كل الهيئات والنشطاء.

صموئيل تاوضروس
نائب رئيس الهيئة القبطية الكندية

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

عاجل للاقباط : هل انتم كائنات فضائية ؟؟ وعاجل للسيسى ماهو حجم تفويضك من الشعب ؟؟
حكم قراقوش...
احلام شابه صغيره.....
سذاجة التفكير وسذاجة التصديق .. !! ؟؟
أخبار وآراء تدعو للدهشة والتأمل (14) .. بحثاً عن وطن بديل !!!

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تشييع جثمان الشهيد القس رافائيل موسى في جنازة مهيبة بالاسماعيلية
داعش هى الإخوان والإخوان يشعلون النار فى بولا
والدة الشهيد ملاك: عندما رأيت ابنى يذبح سجدت
جزء من صلاة الجنازة على روح ابينا الطوباوى الانبا ميخائيل مطران اسيوط
مدير المرصد الأشوري: مفاجأت عن الأشوريين المخطوفين ومن عادو

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان