الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

سقطات الشيخ القرضاوى (8-8) .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (100)

مصرى100 - 10 نوفمبر 2013

8- كلمة أخيرة .
(1- السيرة الذاتية . 2- أساء الى وطنه . 3- أخطأ فى حق غيره . 4- أساء الى شخصه . 5- الشيخ المتصابى . 6- هيام الشيخ من منظور غيره . 7- مابعد الطلاق . 8- كلمة أخيرة .)
***
    كثيرة هى أحبائى ردود الأفعال على تصرفات وفتاوى وأراء الشيخ القرضاوى ، غير أننى قد إنتقيت منها إثنتين لكاتبين كبيرين ، الأولى وقد جاءت فى صورة نداء للشيخ الجليل ، أن يراجع مواقفه وفتواه . فيما جاءت الثانية لتطالب بوقف الشيخ عند حده ، من خلال خطوة بل خطوات ، لعلها أن تردعه وتجعله أن يفيق ، على حد ما جاءت بكلماته . أما الثالثة التى أختم بها الأجزاء الثمانى ، فكلمة من خلال ضعفى ، وفى ذلك أبدأ بالأولى حيث جاء بها :
.
نداء الى شيخنا
●●   ياشيخنا إرجع الى ربك ومحبيك :
    لم نعهدك شتاماً ولا لعاناً يا مولانا ، فماذا حدث ؟! هل إنتماؤك للإخوان ، تغلب على «نصرك» للحق والانحياز ، لإرادة الشعوب .. يا مولانا ، ما هكذا تورد الابل ، ولم تكتف بكل ذلك ، بل طال سبابك زملاءك من العلماء وعلى رأسهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ، والمفتي الأسبق على جمعة ، وأطلقت عليهم مشايخ السلطان ، فهل هذا يليق يا مولانا ؟ !
    أما تحريضك لجنود وضباط الشرطة والقوات المسلحة ، ومطالبتك لهم بعصيان أوامر قادتهم ، فهو يضعك تحت طائلة القانون ، وهذا ما لا نرضاه «لمقامك» يا مولانا .
    أنظر يا شيخنا ، كيف رد الإمام الأكبر على إساءتك ، وكيف رفض محاولات الكثيرين ، شطب إسمك من المجلس الأعلى للشئون الاسلامية ، ورفضه تماماً لهذا المطلب ، وحفظ الطلبات في درج مكتبه .
    يا شيخنا يعلم الله أني احبك وأحفظ مقامك ، ومن هنا أرجوك ، أن تراجع مواقفك وفتواك ، لأن في الانحياز لإرادة الشعوب ، مرضاة لله سبحانه وتعالى ، طالما كانت في الحق وتراعي العدل ، فمصر يا مولانا ، لا تحارب الاسلام ، بل إن الفريق السيسي الذي تخصه بسبابك وشتائمك .. ترتدي زوجته الحجاب ، منذ أن كان ضابطاً صغيراً ، فهل مثله يحارب الاسلام ؟ ..
     ياشيخنا إرجع الى ربك ومحبيك . (الكاتب عصام العبيدى - 16/9/2013)
.
●●  أوقفوا القرضاوى عند حده :
    من حق الشيخ يوسف القرضاوى أن يكون إخوانيًا ، ومن حقه أن يتعاطف مع الإخوان ، وأن يدافع عنهم ، وأن يتبنى قضاياهم ، إذا كانت لهم قضايا ، يمكن لعاقل أن يدافع عنها ، أو يتبناها ، ولكننا سوف نفترض هذا كله نظريًا ، ثم نقول إنه أى هذا كله ، من حق الشيخ يوسف ، دون أن ينازعه فيه أحد ! .. ولكن هذا الموضوع .. وأن يتطاول الرجل على شيخ الأزهر ، والمفتى السابق الدكتور على جمعة ، ثم يتجاوز كل ما هو مقبول ، فى حق الجيش المصرى ، إنما هو موضوع آخر تمامًا .
    ولأنه لم يفعلها مجرد مرة ، ولا اثنتين ولا حتى ثلاث ، وإنما فعلها ويفعلها عشرات المرات ، فأغلب الظن ، أن السكوت إزاءه ، لم يعد ممكنًا ، ولا مقبولًا بأى شكل .
    إذاً من الواضح أنه أصبح يجد متعة بالغة فى الهجوم على الجيش المصرى ، وأصبح يسلى وقته ، بالتحريض ضد هذه المؤسسة العسكرية المصرية الوطنية العظيمة ، وهو شىء أكاد أجزم ، بأنه لا يمكن أن يسقط  فيه مصرى خالص المصرية ، أو وطنى غيور حقًاً على جيش بلاده .
    وبما أن الشيخ لم يعد يجد حرجًا أى حرج ، فى التمادى فى أقواله ، فلابد من خطوة بل خطوات ، تردعه لعله يفيق ، ويعرف أن له حدودًا ، إذا ما تعلق الأمر بالجيش المصرى ، الذى أنقذ البلاد من ، إحتلال إخوانى دام عامًا كاملًا فى 3 يوليو الماضى . وأتصور أن تكون الخطوة الأولى ، هى فصله من هيئة كبار العلماء فى الأزهر، وهذا الأمر بالمناسبة ، معروض منذ فترة ، على جدول أعمال الهيئة ، ولا أعرف لماذا طلب الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر ، تأجيل البت فيه ، فى جلسة ماضية ؟ وحتى إذا تخيلنا أن الشيخ الطيب ، كان يريد من وراء تأجيل اتخاذ قرار فى الأمر ، إعطاء الشيخ يوسف فرصة ، لعله يعود إلى صوابه ، فإن أقواله يومًا بعد يوم ، وتحريضاته خطبة بعد خطبة ، تشير إلى أنه قد أساء فهم سماحة شيخ الأزهر معه ، وبالتالى فلابد من فصله ، وبسرعة ، لأنه فيما يبدو ، لا يفهم سوى هذه اللغة !
    وأتصور كذلك ، أن يجرى إسقاط الجنسية المصرية عنه ، وبسرعة أيضًا ، لأن أى شخص ، سواء كان هو القرضاوى أو غيره ، إذا ما صدر عنه ما صدر عن الشيخ يوسف فى حق جيشنا ، فإنه لا يستحق فى تقديرى ، أن ينال شرف حمل جنسية هذا البلد العظيم . ثم أتصور ، أن تجرى مصادرة كل أملاكه فى مصر ، لا لشىء إلا ، لأن الذى يتعامل مع بلده ، بالطريقة التى يتعامل بها الرجل مع هذا الوطن ، ومع جيشه ، لا يجوز فى الحقيقة ، أن نسمح له ، بأن تطأ قدماه هذه الأرض الطيبة فى أى وقت .
    إردعوا القرضاوى بكل وسيلة ممكنة ، لأن تطاوله ، فاق كل الحدود . (سليمان جودة - جريدة الصباح - الأربعاء 25 سبتمبر 2013 )
.
●●  أما من حيث كلمة من ضعفى ، ففى الإشارة إبتداءاً الى حقيقة ، أنه إذا ما أطلق الإنسان لشهواته العنان ، خاصة شهوته الجنسية ، فكأنه قد ألقى بنفسه فى بئر بلا قرار أو قاع ، ولننظر أحبائى الى نهج وتعاليم المسيحية العظيم فى التعامل مع ذلك :
    يشير السيد المسيح الى أنه " يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون أمهاتهم ، ويوجد خصيان خصاهم الناس ، ويوجد خصيان خصوا أنفسهم لأجل ملكوت السموات .. (مت 12:19) .
 
    فى هذا أقول أن هناك شهوة مقدسة تمثلت فى حب الرب ، والى الحد الذى ينذر فيه المرء جل وقته وحياته ، من أجل هذا الحب والحياة الملائكية على الأرض ، من صلوات وتسابيح وحياة مقبولة أمام الرب ، وهو مانراه ، من خلال سكنى الأديرة راهباً ، أو البرارى وشقوق الجبال متوحداً .
.
    هناك أيضاً من كانت له ذات الرغبة المقدسة ، بنذر حياته للرب القدوس مع إقترانها بخدمة خليقته ، بالحياة بالعالم والعيش وسطهم ، وله عمل يقتات منه ، ومايفيض عنه ، فللفقراء والمساكين ، ثم الخدمة بباقى نهار اليوم ، وهو مانراه متحققاً بحياة المكرس أو المكرسة .
.
    هناك أيضاً من له تلك الرغبة المقدسة وذات الخدمة ، لكن فى إطار الحياة الطبيعية المكونة من أسرة ، زوجة وأبناء ، وهو ما نجده فى حياة الكهنوت (القساوسة )
.
    أما النوع الأخير فهو للمؤمن العادى بالعالم ، حيث تغدو فيه الشهوة الجنسية ، بمثل باقى شهوات الجسد ولا إعلاء لها أو سمو على غيرها ، فقمة الوصول الى لذة الإستمتاع بها ، ليست بالهدف الأسمى لديه ، وإنما سموها فقط فى الإنجاب ، وإلا صار عبداً لها ، فلا يكون التعاطى معها ، إلا بما يشير به معلمنا بولس الرسول : " .. لا يسلب أحدكم الآخر ، إلا أن يكون على موافقة ، الى حين ، لكي تتفرغوا للصوم والصلاة ، ثم تجتمعوا أيضا معا ، لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم " . (1 كو 7: 5)
.
    فى موضوعنا الماثل أحبائى ، وإذا ما أمكن لنا قياس مدى تطبيق تلك المعايير المستقيمة وهذا النهج الجميل ، على حياة وتصرفات فضيلة الشيخ القرضاوى ، فماذا نجد ؟
    يقول الشيخ محمود عاشور، وكيل الأزهر السابق : لم يترك الدكتور يوسف القرضاوي ، رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، شخص أو مؤسسة ، إلا وهاجمها ، ولم تسلم منه حتى المؤسسة العسكرية . هناك أيضاً من أشار بالجزء الرابع من المقال ، الى أن الشيخ القرضاوي، "قزم" لا يحترم شيخوخته ، فضلاً عمن إعتبره مفتى البنتاجون .
.
    فى حواره بالمصرى اليوم فى 7/10/2013 ، وعن زمرة إسلامى الإسلام السياسى ، قال الفريق أول عبد افتاح السيسى : لقد جعلوا الناس ، ترى أن الإسلام عبارة عن تخريب وتدمير، وأريد أن أقول لك ، إن صورة الإسلام حالياً فى العالم ، أساء إليها مَنْ يطلقون على أنفسهم «إسلاميين»، من خلال ممارساتهم ، فبدا أن هؤلاء الحريصين على الدين ، أساءوا إلى الإسلام بصورة غير مسبوقة ، وأصبح الإسلام مرادفاً ، للقتل والدم والتدمير والتخريب .
.
    ولعله فى هذا السياق يكون مقبولاً أحبائى ، أن أستعير بعض من أراء السادة القراء والقارئات بجزء سابق ، حيث جاءت على النحو التالى :
**   لطالما أصر الشيوخ على تذكير الشباب بحديث ، ومن لم يستطع ، فعليه بالصوم . ويحرمون الحب ، ولكن عندما يصل الدور إليهم .....
**  لم أجد دليلا يحرّم على الشيخ أن يطلب من أسماء الزواج ، ولكني لم أجد دليلاً يبيح للشيخ أن يُغازل امرأة أجنبية !!!!!
**   كيف بعد هذا الغزل المحرم (مكالمات في الهاتف وكلام في الغرام) . كيف بك يا شيخ ، إذا سألك سائل عن مكالمة الأجنبيات ومغازلتهن ؟
**   ثبت مما لا يدع مجالاً للشك ، أن أقوال الشيخ متناقضة مع عمله .
**   أنا لا ارى في هذه العلاقة شيىء من الحياء ، وما أمرنا به الله عز وجل ، وكيف لعالم ومفكر اسلامي كالشيخ القرضاوي ، أن يدخل في علاقة غرامية بهذا الشكل المباح واللاأخلاقي ، ولست معارضة على هذا الزواج ، ولكن معارضة على الطريقة التي التجىء اليها الشيخ  *ياربي تستر*
 
**   معقوله لم تعرفوا حقيقة القرضاوي حتى الآن ؟؟ أعانك الله يا أخت وعوضك الله خيراً .
**   يا أيها الشباب ، ليس كل ما يبرق .. ذهباً .
**   والله أنا من أشد المعجبين بالشيخ ، ولكن من ما قرأته عن مغامرته ، الله المستعان . لقد إختلط علي الأمر . هل يجوز لي أن أكلم البنات بدون محرم ؟ هل يجوز لي مراسلتهم وكتابة حبيبي وهل وهل ؟
**   في لحظة شعرت اني في فيلم هندي . لا ادري ولكن أتساءل إن كان من الممكن في الاسلام ، مكالمة إمراة أجنبية عبر الهاتف ، وإرسال الرسائل الغرامية ، وطلب لقائها من قبل شيخ من شيوخ العلم والدين الاسلامي ؟
**  انا لم افهم شيئا . اذا كان عالم دين - قرضاوي - يكلم شابة بالهاتف ، ويبعث لها رسائل الغرام والهيام ، قبل ان يطلب منها الزواج ----  ياشيخ القرضاوي ، عندما كنت تتكلم معها بالهاتف ، أليست هذه خلوة ؟
 
**   ولننظر أحبائى الى تلك الإمرأة العجوز ، التى عركتها الأيام والسنون ، وكان من خبراتها التى ساقتها بالمثال الوارد بالجزء (6-8) ، وله دلالته ومغزاه والمعنى فى بطن الشاعر كما يقولون ، ماقالته حين كانت تسير ، فسقط لها كيس فيه مال فصاحت وامصيبتاه  ، فرفعت يديها للسماء تدعو اللهم أدعوك أن يجد الكيس أمي ، وأن لا يجده عالم ، فأخذ الناس يسألونها ، لماذا الأمي فقالت : الأمي يخاف الله على الفطرة . !!!
.
    على أنه ولكى تكتمل الصورة وتصبح أكثر وضوحاً ، يتعين فى نظرى ويكون مفيداً أن نطالع ، رأى الطرف الآخر فى التجربة ، وأعنى به ، السيدة أسماء الزوجة الثانية للشيخ ، إذ فضلاً  ، وكما سبق وأشرت بالجزء السابع ، أنها قد أشارت الى أن هناك ، علاقات سرية ، جعلت أمير قطر يتمسك به ، لإستغلال موقعه الديني ومنصبه في رابطة العالم الإسلامي ، لتمرير مخطط صهيو أمريكي ، تمّ الاتفاق عليه في الغرف المظلمة ، بالكنيست الإسرائيلي .
.
    تضيف أيضاً : كل الذي كان يحدث ، كان غريباً عن تعاليم الإسلام وأحكامه ، بل إني لا أبالغ ، إذا قلت لك بأني وأسرتي ، لازلنا إلى حد الآن ، في حالة ذهول شديد وإستغراب من كل الذي يحدث .
    لقد كنت أعتبر وأنا مقبلة على هذا الارتباط ، أن علاقتنا ستحددها قواعد الأحكام الواضحة في شريعتنا ، وأن الشيخ وحده ، معني بذلك ومسؤول عنه أمام الله ، وإذا بي أجد ، بأن حياتي ومصيري ، بين أيد كثيرة وكثيرة جداً . ! إني فوجئت بواقع ومفارقات صارخة ، تتجاوز محددات المرجعية ، ليس هذا هو وقت ذكر تفاصيلها !
     فوجئت بحياة مليئة بالتناقض والمتاعب ، وهنا كانت الصدمة ، بين ما كان متوقعاً ، وما بات واقعاً ، أقاومه بتحكيم المرجعية الإسلامية ، في حين يستسلم الطرف الآخر ، مراعاة لمصالح دنيوية ، تتناقض مع الحدود التي وضعها الإسلام .
    لقد كانوا يتوقعون هم وغيرهم ، أن أتموقع في خانة "العشيقة الحلال" ، مع تحفظي على ذكر هذه الكلمة ، ولكنها معبرة ، أو ربما تصوروا بأني يمكن أن ألعب يوما ، دور الجارية في حياة الشيخ ، أو أن أدخل في جلبابه ، أتلمس بركاته وأعيش في دائرة حريم بعض شيوخ الدين ، وفقا للمفهوم المكتسب للمشيخة الدينية المعاصرة ، وما تحاول حيازته وتكريسه من سلطات ، وفقا للمفهوم الثقافي المكتسب أيضا للأنوثة والجسد . !!!  !!!  !!!
.
لأنها طرحت كثيرين جرحى ، وكل قتلاها أقوياء (أم 26:7)
الشهوة إذا حبلت .. تلد خطية ، والخطية إذا كملت .. تنتج موتاً ( يع15:1)
.
الرب يحفظ مصرنا الغالية من كل شر وشبه شر

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (2-5) :
قلم رصاص...و...برايه
أنبوبة العجب تتحدى حكوماتنا
شَـمّ النِسيم
شروط بناء كنيسة قرية الجلاء بالمنيا

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

جنوب السودان: معارك جوبا شردت أكثر من 36 ألف شخص
القاهرة 360: إلحقوا مصر و أزمة الدولار
كارثة.. مواطن قبطي يكشف سيطرة البلطجيه علي قرية "الشامية" وقتل الاقباط وتحويلها لـ النخيلة 2
أقباط قرية كوم اللوف بين تهديدات المتشددين و تواطؤ أمن المنيا
أثر سياسات الدولة على المواطن .. الدولة والسلفية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان