الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

حرب الأفاعي ضد الإنسان والإنسانية ( فكر الشيطان الحالم )

رفعت يونان عزيز - 12 نوفمبر 2015 - 2 هاتور 1732

لما تتمتع به مصر من مقومات جعلتها قلب نابض بالفكر البناء مربعة الموقع حضارة ألاف السنين بلد الخير من القديم تتمتع بأنها القلب النابض  والعمود الفقري والجيش العفي المتطور الذي لا ينفصل أو يتراجع عن تلبية نداء شعبه بل يلبي النداء وفي وقت الأزمات والمخاطر يكون الحصن المنيع القاهر للأعداء المحاولين الاعتداء علي الوطن وتتميز بسياحة متنوعة وأرض خصبة وعلماء وأثار ولها من المكانة العالمية ما يجعل من أعدائها وأعداء الإنسانية يطمعون فيها ولأجل السيطرة عليها يسعون لتفريقها عن جيرانها محاولين إيجاد حالة انقسام لنسيجها بالعودة للتفرقة الدينية بين مسيحيها ومسلميها من صبية وأطفال لكونهم تحت ظل قوانين حماية الأطفال وحقوق الإنسان  وعدم تجريمهم وصعوبة الوصول للجناة من يحركونهم ونجدهم يشنون حروب فكرية وثقافية لتشتيت وتفريق  وكل منطقة الشرق الأوسط والبداية كانت مع ثورات الربيع العربي التي جلبت دمار وخراب وتقسيم لدول كانت لها قوتها ولعل بعد الهزيمة الساحقة التي لحقت بأمريكا بكسر وتحطيم مخططهم هم وحلفائهم من الدول الغربية والعربية    للسيطرة علي مصرنا من خلال حكم الجماعة الإرهابية التي كلفتها بالحكم فأسقطها  الشعب في 30 يونيه في هوة لم يقم لها قيام بعد  ولذا لم يعد الغرب بأنظمته المنتهجة العداء في سياساتها  في مأمن ويعيش حالة من الخوف الرهيب والهزيمة الفادحة  وخسارتها  لشعوبها الذي لم يعد  يثق في تلك  الأنظمة  التي مازالت تصر علي العداء لنا وما يجري من حوادث وجرائم تحدث بداخل وطننا منها  سقوط الطائرة الروسية وغيرها مثل إثارة القلق ببعض الدول ودفع جيوب إرهابية تقطن بعض الدول العربية لتصنع عداء وتقتل أفراد من المصريين بدول عربية صديقة  كان من أبرز ما ينبأ بمدى تمدد الإرهاب ليصبح إرهاب دول لدولة وليست جماعات مسلحة أو خلايا وحركات إرهابية مما جعل الغرب في فقدان للاتزان وبغير مأمن وحالة من التصدع بداخل دولهم وعدم الاستقرار ولعل قرب نهاية حكم أوباما مما يجعل البحث عن مخرج ليثبت للعالم أن أمريكا مازالت القطب الأوحد لقيادة زمام الأمور للعالم وإن كنا نشتم رائحة الغدر ودقات طبول الحروب مازالت مستمرة علينا فإن كنا نعيش أزمة تحدي دول الغرب لنا فلابد  نعي أن  الأزمات تبني الأوطان وتقوي روابط النسيج وتقويه ومن أجل تفويت الفرص الشيطانية علي أعدائنا  فتطهير كل مؤسسات الدولة من الداخل والخارج إعادة النظر في القوانين والمواد الدستورية التي تسمح بثغرات يتسرب منها أحداث وحوادث تفرق ولا تجمع بين الإنسان وأخيه الإنسان ومن أبرز تلك القوانين قانون ازدراء الأديان الذي يميل تنفيذه نحو التفرقة لوجود تعارض مع مواد دستوريه كالمادة الثانية كما نريد العدالة الاجتماعية السريعة علي أرض واقعنا مع تلبية حاجة الشعب من مستلزمات الحياة المعيشية بأسعار مناسبة وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية والمسكن بصورة جيدة وكاملة ومحاسبة أي مقصر والمحليات تحتاج لتغيير فكر واختيار كفاءات عالية مضمون وشكل إداري وفني وإنساني وليست سلطوية وبيروقراطية وعلي كل مؤسسة تبرز لوائحها الداخلية المقننة بالدستور وقنوات متابعة ومراقبة شفافة وواضحة فالوضع لا يحتمل تراخي أو تأجيل وعلي رجال الأعمال والدولة تبني بناء الصعيد الجديد الحديث بكل القرى  والنجوع   بتحقيق  أحلامهم بمشروعات قومية وعدالة اجتماعية هذا يعد حصن قوي ضد الإرهاب والجماعة الإرهابية  وثقتي في الله لا حدود لها بأن لم ولن تركع أو تهزم مدام يوجد بها المحبة والسماحة وتضافر الجهود والفكر الناضج وفصل الدين عن السياسة لكي لا نعطي فرصة لشيطان الخراب والدمار يدخل بداخل الوطن من شقوق التلاعب بتدخل الدين في السياسة من أجل تحقيق العائد الذي يخلق عداء للإنسان ضد أحيه الإنسان .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

باى باى تحرير
مصر ... تُبني ولا تهدم أو تحرق
من الذاكرة
نصلي من أجل السودان
الشمعه.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تغطية ستوديو البلد مع رولا خرسا
أجر الموظف الذي حصل على وظيفته بالغش والتزوير حلال في الاسلام
شهادات واراء سعد الدين ابراهيم عن شخصيات سياسية فى مصر فى أجرأ الكلام
ليبيا : من سيقرر مصير سرت؟
الطيران الأمريكي أخطأ 12 مرة وألقى أسلحة إلى داعش

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان