الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

قناة السويس محطات بتاريخ مصر (7-7)

مصرى100 - 12 نوفمبر 2015 - 2 هاتور 1732

وفى الختام كلمــــــــــــة
من دلائل النجـــــــاح والفخـــــــــر :

**  التجارة العالمية فى طريقها للانتعاش بفضل القناة الجديدة
الغرفة البريطانية للملاحة : قواعد اللعبة تتغير وعدد الحاويات سيرتفع .
«ميرسك» : تساعد فى تقليص زمن عبور السفن وتسهيله .
    وصفت الغرفة البريطانية للملاحة مشروع قناة السويس الجديدة ، بأنه يفتح باب التغيير لقواعد اللعبة الخاصة بمستقبل التجارة العالمية .
    قالت الغرفة البريطانية فى تقرير لها ، إن ازدواجية مجرى قناة السويس ، سوف يزيد من عدد الحاويات التى تمر عبر القناة من 49 إلى 85 حاوية يومياً .

    وأوضحت الغرفة البريطانية أن القناة الجديدة ، ستسهم فى إنعاش التجارة العالمية ، فى ظل استمرار نقل 90% من تجارة العالم عبر البحار ، مشيرة إلى أن بريطانيا ، تعتمد بشكل رئيسى على التجارة مع الشرق الأقصى ، مما يجعل القناة الجديدة ، تساهم فى انعاش التجارة البريطانية ، حيث إن بطء حركة السفن فى قناة السويس قبل افتتاح المشروع الجديد ، كان يتسبب فى إطالة رحلة الاستيراد والتصدير ، فى إشارة إلى انتظار السفن لساعات طويلة ، قبل أن تعبر فى القافلة سواء قافلة الشمال أو الجنوب مع السفن الأخرى .

    قال جوى باتين رئيس الغرفة البريطانية للملاحة إن ازدواجية قناة السويس ، سيفعل »عجائب« فى التجارة العالمية ، حيث إنه بمثابة تحويل طريق فرعى منخفض الكثافة المرورية ، إلى طريق سريع ، يسمح بمرور المزيد من السفن ، ويمنح دفعة للتجارة بين بريطانيا والشرق الأقصى .

    وأكد باتين أن قناة السويس الجديدة ، ستساهم فى انعاش التجارة العالمية ، حيث إن كافة التوقعات تشير إلى ، تضاعف التجارة العالمية عبر البحر خلال العشرين عاماً المقبلة ، وزيادة عدد السفن المارة عبر قناة السويس ، سيساهم فى تحقيق هذه الزيادة بسهولة ، حيث إنه يزيل معوقات سابقة لنمو التجارة العالمية . فى الوقت نفسه ، رحبت مجموعة «ميرسك» العملاقة المتخصصة فى النقل البحرى ، بالمزايا التى ستعود على حركة الملاحة العالمية من افتتاح قناة السويس الجديدة .

    وصرح كلوز هيمنجسن ممثل المجموعة والرئيس التنفيذى لشركة ميرسك للحفر ، بأن الشركة سعيدة بما سيحققه المشروع ، من تقليص وقت العبور وتسهيله . ونقل موقع »مارين لينك« المتخصص فى شئون النقل البحرى عن هيمنجسن قوله ، إن قناة السويس ، تشكل ممر رئيسى بين الغرب والشرق ، وقد استخدمتها مجموعته على مدى أكثر من 90 عاما ، وأنهم يرحبون بما سيحققه مشروع توسيع القناة ، من تسهيل حركة العبور ، وتقليل الوقت للنصف . وقال هيمنسجين : »إن توسيع القناة ، سوف يمكن السفن الضخمة من العبور ، وهو ما لن يحقق فائدة فقط لشركات النقل البحرى ، لكن أيضا لشركائنا والتجارة العالمية بشكل عام« ، وأضاف أن تطور عدد سفن التجارة العابرة بين الشرق والغرب ، كان بحاجة فعلية إلى قناة ، تضمن مرورا أسرع فى الاتجاهين ، وتساعد على تخفيف الاختناقات ، واستيعاب النمو فى حجم التجارة والسفن ، وهو الجهد الذى نرحب به وجميع شركائنا والموردين .

    وقال الموقع فى تقريره الذى كتبه إيريك هون ، إن قناة السويس ، تشكل 8% من حجم التجارة البحرية العالمية ، وأن الحاويات ، تشكل أكثر من 50% من حركة المرور بها ، حيث تساهم »ميرسك لاين ، « بـ20% من الحاويات العابرة بالقناة ، ووصف الموقع نفسه ميرسك بأنها » ، أكبر عميل« يمارس نشاطه عبر قناة السويس . (لندن - واشنطن - وكالات الأنباء : الأهرام 8/8/2015)

**   مسئولة صينية : قناة السويس الجديدة ستزيد التبادل التجارى بالعالم .
    قالت شينغ هو يوان ، نائبة رئيس معهد أبحاث التجارة والتعاون الدولى التابع لوزارة التجارة الصينية ، إن قناة السويس الجديدة ، ستسهم فى رفع مستوى التبادل التجارى بالعالم كله ، وإنها تكتسب أهمية خاصة لدى الصين ، التى تعد أكبر مستخدم للقناة بالعالم .
    أوضحت يوان، خلال ندوة نظمها المكتب الإعلامى للسفارة المصرية فى بكين ، أن 60% من التجارة بين الصين وأوروبا ، يمر عبر قناة السويس ، حيث تعبر القناة ، أكثر من ألف سفينة صينية كل عام ، وهو ما يمثل 10% ، من عدد السفن التى تعبرها من العالم كله .
    وأكدت أن افتتاح القناة الجديدة ، حدث مهم بالنسبة للعالم كله ، حيث إن تقليل زمن انتظار السفن وزمن عبورها ، سيوفر فى تكاليف نقل البضائع واستهلاك السفن للوقود .
    وقالت إنه منذ الأزمة المالية العالمية فى 2008 ، انخفض نمو التجارة العالمية ، إلى نصف القيمة التى كان ينمو بها قبل ذلك التاريخ ، ورأت أن القناة ، ستسهم فى زيادة حجم التجارة العالمية ، وفى نمو الاقتصاد العالمى ، بشكل أفضل . وأشارت نائب رئيس معهد أبحاث التجارة والتعاون الدولى التابع لوزارة التجارة الصينية ، إلى أن قناة السويس الجديدة ، ستسهم أيضا ، فى تطبيق المبادرة الصينية ، لبناء الحزام الاقتصادى لطريق الحرير . (الاهرام 14/8/2015)

**  وكالة موديز : قناة السويس الجديدة تؤثر إيجابا على تصنيف مصر الائتمانى .. وتؤكد : مضاعفة إيرادات الممر الملاحى ، مرهونة بانتعاش التجارة العالمية وزيادة عدد السفن .
    أن توسيع القناة ، سيدعم تصنيف مصر الائتمائى ، من خلال زيادة الإيرادات الحكومية ، لافتة إلى أن مستوى الدعم ، يتوقف على تسارع معدل نمو التجارة العالمية ، الأمر الذى تستبعد الوكالة تحققه بسرعة . ومع ذلك ، توقعت وكالة التصنيف الائتمانى ، أن يترتب على توسيع القناة ، آثار إيجابية محدودة على تصنيف مصر الائتمانى ، خلال العام المالى الجارى ، الذى بدأ فى الأول من يوليو الماضى . وفى منتصف يوليو المنصرم ، أعلنت موديز تعديل نظرتها للقطاع المصرفى المصرى ، من سلبية إلى مستقرة ، فى ظل توقعاتها بأن وضع التمويل والسيولة فى البنوك المصرية ، سيظل قوياً خلال 12 إلى 18 شهراً المقبل . وتتوقع "موديز" أن ينمو الاقتصاد المصرى ، فى العام المالى الجارى ، بنسبة 5%، مقارنة بـ4.5% فى العام السابق ، مدعوما بمشروعات البنية الأساسية الحكومية وزيادة الاستثمار الأجنبى وتحسن قطاع السياحة . وتعد القناة الجديدة جزءاً من مشروعات أوسع نطاقاً ، يستهدف تعزيز اقتصاديات قناة السويس ، بما فى ذلك تأسيس منطقة اقتصادية للتصنيع والخدمات اللوجستيه . (اليوم السابع الخميس، 13 أغسطس 2015)

**  قناة السويس الجديدة بعيون إسرائيلية : إنجاز تاريخى .. ونادمون على إعادة سيناء .
    فجر الإعلان عن انتهاء العمل بقناة السويس الجديدة ، عاصفة من الهجوم والانتقادات التى وجهها الإسرائيليون لحكومتهم ورئيسها بنيامين نتنياهو ، بسبب الفساد وانعدام الإنجازات ، وصلت إلى حد المطالبة بإقالته ، ومناشدة الرئيس عبدالفتاح السيسى ، أن يحكم الشعب الإسرائيلى بدلا منه .
    وعبرت تعليقات الإسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعى ، عن حالة من الصدمة وعدم تصديق حقيقة ، أن مصر نفذت مشروع قناة السويس الجديدة ، خلال عام واحد فقط، ، ودون أن تقترض دولارا واحدا من الخارج .

    على موقع «فيس بوك» كتب إسرائيلى ، يعرف نفسه باسم «موشيه هجادول» (أى موسى العظيم) ، ويقول إنه يعمل فى البرلمان الإسرائيلى (الكنيست) : «إن السيسى لا يثرثر مثل نتنياهو ، ببساطة إنه يعمل» . وعندما عبر إسرائيلى آخر عن غضبه قائلا لموشيه : «لماذا لا تذهب لتعيش عند السيسى؟» ، رد موشيه قائلا : «بالطبع لا ، ولكننى ببساطة أحرص على أن يتم استبدال هذا الثرثار (نتنياهو)  بمن هو قادر على تحريك إسرائيل ودفعها ، إلى مستقبل أفضل بكثير» .
    أما السينمائى الإسرائيلى جادى ليفى فكتب معلقا على خبر انتهاء مصر من حفر قناة السويس الجديدة : «رائع ، إنه أفضل خبر سمعناه فى السنوات الأخيرة ، وهذا إنجاز ممتاز للشعب المصرى ، وللشرق الأوسط والعالم كله ، وهذا أفضل رد على الإرهاب الإسلامى ، إن المصريين يعملون وينتجون ، فهناك حياة ، إنهم يعيشون فى سلام ! لأن الإسلام المتطرف يعنى الحرب والدمار والموت ، فيا أبناء الشعوب العربية ، الخيار بأيديكم ، والقرار لكم» .

    كما تركزت التعليقات على توجيه التهنئة للمصريين ، والإشادة بالسيسى ، لدرجة أن إسرائيليا يطلق على نفسه اسم «جينجى» كتب تعليقا يقول فيه : «يا سيسى تعالى احكمنا ، بدلا من نتنياهو !» .

    وكتب آخر : «كل الاحترام للسيسى ، فالنمو الاقتصادى ، هو ما يحقق السلام ، فكل التقدير له ، لأن السيسى ، يركز على شعبه ويريد أن يحقق لهم مكانة أفضل ، وأن يوفر لهم فرص عمل وأن يعيشوا فى سلام» . وكتب دان أرتسى : «نتمنى أن تكون مصر القوية ، جارة جيدة لإسرائيل» .
    وقال افوتفول : «نبارك لمصر ورئيسها ، وعليكم الآن أن تطوروا التعليم والمجتمع» . وكتب «ايال» : «السيسى راجل» . ونصح أحد الإسرائيليين السيسى ، بأن يصحب حراسة مشددة معه ، حتى لا يتعرض للاغتيال ، كما حدث للرئيس محمد أنور السادات .
    وكتب ايتسيك قائلا : «ليس مهما أن مصر تسير فى الطريق الصحيح ، المهم أنهم ، يفكرون فى مستقبل الشعب المصرى .. وسوف ينجحون» .

    وكتب آخر أن إسرائيل فى حاجة إلى زعيم قوى يعمل مع الدول المجاورة ، كى يتحول الشرق الأوسط كله ، إلى منطقة مزدهرة ومستقلة . وأضاف : «أما نتنياهو فهو مصاب بالبارانويا ، ويؤسس سياسته وزعامته ، على الخوف والمخاوف والعزلة ، ولا توجد لديه أى رؤية للمنطقة كلها ، وينبغى استبداله فورا ، وإذا لم يحدث ذلك ، ستصبح إسرائيل ، مجرد ناموسة صغيرة لا أهمية لها» .

    وتطرقت إشادات الإسرائيليين أيضا ، بالتوقيت القياسى الذى نفذ المصريون المشروع فيه ، فكتب أحدهم : «العار على إسرائيل ، وكل الاحترام لمصر ، فما تبنيه إسرائيل فى وقت ما ، يبنيه المصريون فى ربع الوقت فقط» . وكتب يوفال : «لا بد من الاستعانة بالمصريين ، فى تنفيذ مشاريع بإسرائيل ، بسبب قدرتهم الهائلة على الإنجاز السريع بهذا الشكل» .
    وكتب «جونى كريستو» : «هكذا ينبغى أن تنفذ المشروعات فورا ، بدون لجان واجتماعات مديرين ووزراء ، كما يحدث فى إسرائيل حول قناة ربط البحر الميت بالبحر الأحمر ، حيث سمعنا ضجيجا دون طحين (ضوضاء لم تسفر عن أى إنجاز)» .

    وكتب أحد الإسرائيليين : «العار على دولة إسرائيل ، التى تحدثت كثيرا عن مترو الأنفاق طوال 40 عاما ، بينما شق المصريون قناة جديدة فى سنة واحدة فقط ، وسيكون من المدهش أن تدشن مصر عاصمتها الجديدة والضخمة ، خلال عامين فقط !» . وكتب آخر: «لا بد أن المصريين شربوا ريدبول ، حتى يتمكنوا من تحقيق ذلك» .

    وقال كيتس : «فى إسرائيل يستغرق تنفيذ مشروع القناة ، أكثر من 60 عاما بسبب الفساد» ، فيما رد عليه آخر معتبرا أن 60 عاما ، يعد تقديرا متفائلا بالنسبة لإسرائيل .

    وكتبت إسرائيلية : «عليكم أيها الإسرائيليون ، أن تتعلموا من المصريين ، وأن تتوقفوا فورا عن ممارسة السياسة الرخيصة التى لا لزوم لها ، تلك السياسة القذرة ، وعليكم أن تبدأوا فى العمل والإنتاج» . وكتب إسرائيلى : «المصريون أصبح لديهم قناة ثانية ، ونحن لدينا فلافل» .

    وتوجه يوسى بار تسفاى بانتقاد لافت إلى شركة «جوجل» الأمريكية ، لأنها لا توفر صورا عن مشروع قناة السويس الجديدة ، من خلال برنامجها «جوجل إيرث» .

    فى المقابل ، كانت هناك تعليقات مليئة بالكراهية ، مثل ذلك الإسرائيلى ، الذى علق على خبر الانتهاء من شق القناة قائلا : «لن ننسى ما فعله فرعون بنا ، علينا أن نرفع دعوى قضائية ضد مصر أمام المحكم الدولية فى هاج ، لنطالب المصريين ، بدفع تعويضات عما فعله فرعون» .

    وقال آخر إن قناة السويس الجديدة ، تمثل عائقا ثانيا أمام الجيش الإسرائيلى ، حين يكون فى طريقه إلى القاهرة . وقال ثالث إن «الإسلام مسؤول عن كل مشاكل العالم» . وتساءل رونى : «لماذا أعدنا القناة للمصريين ؟» . وقال آخر : «ستكون مصر تحت حكم داعش خلال عام أو اثنين» .

    وقال ثالث : «لقد بدأ الكابوس الإسرائيلى ، فسوف تزحف مليارات قناديل البحر على شواطئ إسرائيل ، ولن تكون هناك أسماك ، ولن يعود البحر المتوسط إلى حالته السابقة» . وقال رابع إن لحفر القناة ، «تأثير بيئى مدمر» ، على البحرين الأحمر والمتوسط . (المصرى اليوم 27/7/2015)

** برنامج الإبراشي : الإسرائيليون قدموا طلباً ليحكمهم السيسي .
    نشر المذيع وائل الإبراشي تقريراً في برنامجه تحت عنوان " قناة السويس الجديدة بعيون إسرائيلية" ، حيث رصد ما قالته الصحف الاسرائيلية عن مشروع القناة . ولفت التقرير إلى أن الاسرائيلين ، يلومون حكوماتهم ، لفشلهم منذ سنوات في إنشاء "مترو أنفاق" ، بينما استطاع المصريون حفر القناة الجديدة في عام . وأضاف التقرير : الاسرائيليين مندهشين من اداء السيسي ، لدرجة أن بعضهم ، طالب بإقالة نتنياهو ، وتعيين السيسي بدلاً منه ، ليحكم إسرائيل . (6/8/2015)
*   الابراشى: الاسرائيليين يتمنون ان يحكمهم السيسى بدلا من نتنياهو
https://www.youtube.com/watch?v=7kdLtvMd5Qg

**   تقرير إسرائيلى : «تنمية قناة السويس» يُهدد تجارة تل أبيب
http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=475159&IssueID=3695

**  بطرس غالي : أشعر بالفخر لما ذكرته وسائل الإعلام الفرنسية عن القناة الجديدة

    أكد الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة - الذي يزور فرنسا حاليا - أنه يشعر بالفخر الشديد ، لمواصلة الإعلام الفرنسي الحديث ، عن قناة السويس الجديدة ، حيث وصفها بأنها ، رسالة السلام المصرية ، وهدية مصر للعالم من أجل التنمية .

    قال في تعليق له اليوم" الأربعاء " إن وسائل الإعلام الفرنسية ، لازالت تتحدث عن أصداء افتتاح القناة الجديدة ، وتسجل بتقدير ، كيف استطاعت مصر ، إتمام هذا المشروع الكبير في زمن قياسي ومحدد .

   وأضاف أن مجلة "بارى ماتش" الفرنسية ، نشرت تحقيقا مطولا ومصورا قالت فيه ، إن الرئيس السيسي ، استعاد الفخار لشعب مصر ، بإنجاز مشروع ازدواجية قناة السويس ، كإنجاز فرعوني مبهر - في إشارة إلى الإنجازات الفرعونية الخالدة على مر الزمان .

    وأشار إلى أن المجلة ، روت قصصا تفصيلية ، عن ملحمة العمل المستمر على مدار الأربع والعشرين ساعة ، كخلية النحل على ضفاف القناة ، وكيف استطاعت مصر ، أن تستقدم وتجلب 75 في المائة من كراكات العالم ، لتعمل في تناغم بإدارة ناجحة ، وتزيل المئات من ملايين المترات المكعبة من الرمال الجافة والمشبعة .

    وأوضح الدكتورغالي أن المجلة الفرنسية أشارت ، إلى إيجابية المشاركة الشعبية ، في إنجاز المشروعات القومية .. منوهة باصطفاف جموع المصريين أمام البنوك ، لتقديم الأموال للحكومة المصرية .. لا أن يأخذوا أموالا منها .. في ظاهرة فريدة ، تحدث لأول مرة ، معبرة عن مشاعر ووجدان الشعب المصري . (صدى البلد 12/8/2015)

**  مميش : قناة السويس الجديدة بدأت في تحقيق الهدف من إنشائها «برقم قياسي» .
   قال رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش ، إن قناة السويس ، حققت اليوم الأحد ، رقما قياسيا جديدا ، في أعداد وحمولات السفن العابرة للمجرى الملاحي في الاتجاهين (قافلة الشمال والجنوب) ، خلال اليوم الثالث ، بعد الافتتاح الرسمي لقناة السويس الجديدة .

    وأضاف مميش - في تصريح اليوم الأحد ، أن "ذلك العدد الكبير من السفن ذات الحمولات الضخمة ، خير دليل على أن القناة الجديدة ، بدأت في تحقيق الهدف من إنشائها ، لتكون هدية للعالم" ، مشيرا إلى أن حركة الملاحة ، شهدت عبور 65 سفينة من الاتجاهين بإجمالي حمولات ، بلغت 3.8 مليون طن ، حيث عبرت القناة من الشمال 37 سفينة ، دون انتظار ، ومن الجنوب 28 سفينة ، عبرت بالمجرى الجديد للقناة . (الشروق - الأحد 9 أغسطس 2015)
*****

الدكتورة هدى عبد الناصر ويخت المحروسة :
    بحفل إفتتاح قناة السويس الجديدة ، لم يسترعى نظر السيدة الدكتورة هدى عبد الناصر ، إبنة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فيه ، سوى فى تسمية يخت المحروسة ، فكان أن دعت الى تغيير اسمه الى "الحرية" ، وهو الإسم الذى سبق وأطلقه عليه والدها الزعيم الراحل . وحتى لايقف أحداً مندهشاً بأزاء تلك الملاحظة ، راحت تهاجم الملك الراحل فاروق وابنه ، لتبرير ملاحظتها وطلبتها ، وبالطبع لم تنس ، أن تشيد بالحفل والمشروع وقدرة الشعب والرئيس السيسى ، وتعالوا بنا أحبائى ، لنطالع ماكتبت وقالت فى هذا الصدد :

*   ابنة الزعيم جمال عبد الناصر ، تطالب بتغيير اسم يخت «المحروسة» ، إلى «الحرية»
    أكدت الدكتورة هدى جمال عبدالناصر ، انبهار العالم بقناة السويس الجديدة ، وقدرة الشعب على الإنجاز ، فى وقت قياسى ، ما يقدم رسالة مفادها ، أن المصريين يصنعون المستحيل ، ما يدفع شعوب العالم إلى الاقتداء بعبقرية المصريين . وأوضحت أن القناة الجديدة ، رفعت الروح المعنوية للشعب ، وتساند نظام الرئيس عبد الفتاح السيسى ، بعد إنقاذه البلاد من حكم الإخوان ، فضلا عن المكاسب المادية التى ستتحقق ، من خلال مشروعات منطقة القناة ، ولفتت إلى أن المشروع ، أثبت أن السيسى ، يؤمن بالعدالة الاجتماعية .

   وأشارت نجلة الزعيم الراحل إلى أن ، صورة مصر أمام العالم أصبحت مبهرة ، بعد حالة الخمول التى أصابتها طوال 30 سنة مضت ، بالإضافة إلى تحديها العالم ، بتجنبها طلب التمويل لإنشاء القناة ، ولفتت إلى أنها لن تستطيع حضور افتتاح القناة ، بسبب سفرها خارج البلاد .

     وحول ما تردد بشأن عدم تلقى الملك أحمد فؤاد ، نجل الملك فاروق ، دعوة لحضور الافتتاح ، قالت : «لا أهمية لوجوده من عدمه ، ورغم كونه مواطنا مصريا ، من خلال جواز سفره ، إلا أنه يعتبر (خواجة) ، وليس له مؤيدون داخل مصر أو خارجها» .

    وأكدت أن عدم حضوره ، يغلق باب التأويلات ، بشأن المقصود من الدعوة ، حال حصوله عليها ، وأوضحت أن الملك فاروق ، اتصل بـ «بريطانيا» ، حال اندلاع ثورة يوليو ، وخذلته ، فيما اصطحبته أمريكا ، من خلال سفيرها ، ليستقل الباخرة «المحروسة» ، وهو فى طريقه إلى المنفى خارج البلاد .

    وأوضحت أن العائلة المالكة فى فرنسا ، تختلف عن العائلة المالكة فى مصر ، نظرا لأن الأخيرة ، من جذور ألبانية ، وليست مصرية ، ولفتت إلى أنه ، خلال ذكرى مرور 100 سنة على ميلاد الرئيس الفرنسى الأسبق ، شارل ديجول ، وجهت الدعوة إلى ابن الملك ، الذى أطاحت به الثورة الفرنسية ، باعتباره مواطنا فرنسيا .

    وطالبت ابنة عبد الناصر ، بتغيير اليخت الرئاسى من «المحروسة» ، إلى «الحرية» ، وهو الاسم الذى أطلقه عبد الناصر ، على اليخت يوم 26 يوليو 1952 ، ولفتت إلى أن الرئيس الأسبق ، حسنى مبارك ، غير الاسم عام 2000 ، إلى المحروسة ، وهو ذات الاسم ، الذى أطلقه الملك فاروق على اليخت ، وأرجعت مطالبتها بتغيير اسم اليخت ، نظرا لأنه يرمز لعهد رفضه المصريون ، عقب ثورة 23 يوليو .

    وأوضحت ، أن حكومة النقراشى ، رفضت اعتماد مليون جنيه ، لإصلاح اليخت من أموال الدولة ، وتقدم باستقالته ، وعقب اغتياله على أيدى الإخوان ، قرر الملك فاروق ، إصلاحه بمليون ونصف المليون جنيه من أموال الشعب ... (المصرى اليوم 6/8/2015)

    ولعلى أقول لها فى المقابل ، لقد تسلم الرئيس محمد نجيب ووالدك ، تسلما مصر والسودان من الملك الراحل ، دولة موحدة ، مضافاً اليها إدارة قطاع غزة ، فيما تسلم السادات من والدك ، مصر فقط ، دون السودان ، مقتطعاً منها جزء عزيز على قلب كل مصرى ، ألا وهى سيناء الغالية .

    لقد بلغ من قسوة والدك ياسيدتى ، أنه حدد إقامة الرئيس نجيب بفيلا زينب الوكيل ، وهو الرجل الذى حمل روحه على كفه ، وإرتهن نجاح الثورة بإسمه ، ولو إقترن بإسم والدك المغمور حينها ، لفشلت ، والثابت ياسيدتى أن الرجل لم توجه له ثمة أى تهمة ، يستحق عليها تلك المعاملة غير الإنسانية والإقامة الجبرية ، التى لم يؤانسه فيها سوى .. القطط .

    لقد عانت أسرة الرجل ولم تجد قوت يومها ، الأمر الذى دفع بإبنه للعمل سائق تاكسى . والمؤلم أيضاً عندما توفى للرجل أحد أبنائه ، حيل بينه والإشتراك بجنازته .

    لم تتوقف قسوة قلب الزعيم الراحل عند هذا الحد ، وإنما إمتدت الى ، إغتيال الملك الراحل بالسم بايطاليا ، ولم يكن حينها ، يملك من أمره شيئاً ، حيث كان تائهاً ومنفياً ، ذلك كله خشية من وهم عودته وإستعادة عرشه ، وهو الوطنى الذى لم يوافق على تدخل القوات البريطانية ، لإنقاذ عرشه ، على عكس إدعائك (د. هدى) ، حفاظاً على دماء المصريين ، ليتم إغتياله وهو لم يزل بمنتصف أربعينات عمره . والثابت ياسيدتى أن هناك من المصريين ، الذين ليسوا من أصول مصرية ، وقد خدموا الوطن ، على أفضل مايكون ، ولنا فى ذلك محمد على ، بانى نهضة مصر الحديثة ، والملك فاروق من سلالته ، كذا نوبار باشا ، بل والكثير من يهود مصر الأوفياء ، قبالة .. الإخوان المسلمين ومن هم على شاكلتهم . !!!

    رغم ذلك أقول بأنه لاخلاف ياسيدتى على أن  والدك ، كان رجلاً وطنياً رائعاً ومحباً لتراب مصر ، وقد فعل من أجلها الكثير والمستحيل ، فكان له الكثير من الإنجازات الضخمة لصالح الشعب المصرى ، لكن فى المقابل وبسبب الديكتاتورية وحكم الفرد ، كانت له أيضاً أخطاؤه العظمى ، ولنقل الكارثية ، النكسة مثالاً .

  البادى رغم مضى السنون والعقود العديدة على تلك الأحداث ، أرى ياسيدتى أن مساحة الغل والغضب ، لازالت تحتل مساحة ، ليست بالقليلة بقلب إبنة الزعيم الخالد .. فهونى على نفسك ياسيدتى ، وإطلبى لهما ، والدك والملك ، المغفرة والرحمة ، فهما قد صارا برحاب وذمة العادل الأعظم ، وأرحم الراحمين .

    على صعيد آخر فقد ترددت أنباء عن دعوة الملك السابق أحمد فؤاد للإحتفال ، وسرعان ماتأهب الرجل لذلك ، غير أنه بعد حين تراجع ، وأرجع المتحدث بإسمه سبب ذلك ، فى عدم تلقيه الدعوة الرسمية ، ثم نفاجئ بمصدر من الرئاسة يشير ، بأنه لم يتم دعوة الملك للإشتراك فى الإحتفال ، ولنطالع ماكتب فى شأنه :
   أكد ماجد فراج ، المتحدث باسم أسرة الملك فاروق ، أن الملك أحمد فؤاد الثانى ، لم يتلق دعوة رسمية لحضور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة حتى الآن ، لافتًا إلى أنه قرر اعتبار الدعوة الشفهية المنقولة له عبر الشركة المنظمة للاحتفالية ، والتى قيل إنها بتكليف من مكتب الرئاسة ، شائعة ليس لها أساس من الصحة ، ولا يعلم مقصد مطلقها إلا الله . وأضاف عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" ، أنه قرر إلغاء إجراءات سفره ، متمنيًا من الله لمصر وشعبها كل التوفيق وآملا فى ، أن تتاح له فرصة زيارة أرض الوطن فى المستقبل القريب . (اليوم السابع 2/8/2015)

    وفى المقابل :
مصدر رئاسي ينفي دعوة الأمير فؤاد لحضور افتتاح قناة السويس .
    نفى مصدر رئاسي ما تردد من أنباء ، حول توجيه مؤسسة الرئاسة ، دعوة إلى الأمير أحمد فؤاد ، نجل الملك فاروق آخر ملوك مصر ، لحضور حفل افتتاح المجرى المائي الجديد لقناة السويس ، المقرر في 6 أغسطس الجاري .

    قال المصدر في تصريحات خاصة لـ"دوت مصر" اليوم الأحد ، "لا صحة لكل المعلومات الخاصة بترتيب حفل استقبال رسمي للأمير أحمد فؤاد" ، مطالبا بضرورة توخي الحذر في تداول البيانات والمعلومات عن مؤسسة الرئاسة ، وضرورة تدقيق المعلومة قبل نشرها ، لما لها من آثار سلبية .

    يشار إلى أن أنباء تداولت على مواقع التواصل الاجتماعى ، حول توجيه الرئاسة دعوة رسمية للأمير أحمد فؤاد ، لحضور حفل افتتاح القناة الجديدة ، كما نشرت الصفحات الملكية ، على"فيس بوك" ، تصريحات منسوبة إلى العائلة الملكية ، تفيد بوصول الأمير إلى القاهرة خلال ساعات ، لحضور حفل قناة السويس الجديدة ، فيما قال المتحدث الرسمى باسم العائلة الملكية ماجد فرج ، أن الأمير أحمد فؤاد تلقى دعوة شفهية لحضور الحفل . (دوت مصر 2/8/2015)

**  وائل الابراشي يكشف صدمة وذهول الملك احمد فؤاد من عدم دعوة السيسي له لحضور حفل افتتاح قناة السويس
https://www.youtube.com/watch?v=56nNl7eWKHk

   ولعلى أقول تعقيباً على ذلك ، اللافت للنظر أنه كان هناك حرص زائد أن يتضمن المشهد العام للإحتفال ، أن يجمع بين عبق الماضى وإمتزاجه بالحاضر .. القناة القديمة والجديدة ، الإمبراطورة أوجينى والرئيس الفرنسى الحالى ، اليخت المحروسة وقد إفتقد الملك أحمد فؤاد ، برفقة الرئيس السيسى ، بوصفه الممثل وسليل الأسرة الملكية ، التى كانت السبب فى بناء اليخت ، وتصورى لمعالجة السهو ، ولا أقول الخطأ يكمن ، فى دعوة الرئيس السيسى للملك السابق وأسرته ، لزيارة مصر وركوب يخت المحروسة ، والتجول به بالقناة ، ويفضل مروره بكل المدن الثلاث : بورسعيد وبورفؤاد والإسماعيلية ، وليكن ذلك من قبيل واحدة من لمساته الإنسانية ، التى يفاجئنا بها بين الحين والآخر ، ولعل مايعينه على ذلك ، خلو قلبه من ثمة أى ميراث غضب أو غل ، تجاه الأسرة الملكية السابقة ، وليغدو هذا الفعل أمام العالم كله ، يتفق مع وجه مصر الحضارى ورئيسها المستنير .

الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

وسط دينا يهزّ استقرار مصر .. !! ؟؟
حرب حماس واسرائيل و غباء السلطات المصرية
الصندوق الاسود.....
الهجرة الغير شرعية و الموقف الأوروبي الي أين؟
ياريت.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

وجدى غنيم يغادر قطر ووائل الإبراشى يهزأ منه
المؤتمر السادس للهيئة القبطية الهولندية بعنوان مصر شعب يصنع التاريخ
على هوى مصر: مواجهة حول التمويل الأجنبي
الحويني يفتح النار علي القرضاوي ويؤكد فتاوية متناقضة ولا تأخذوا منة فقها
تطورات معركة تحرير الفلوجة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان