الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

أقباط حزب النور وحمرة الخجل

مصرى100 - 17 أكتوبر 2015 - 6 بابه 1732

■   حزب النور على حقيقته .
**   يونس مخيون رئيس حزب النور السلفى : لولا القانون ، لرفضنا ترشيح الأقباط على قوائمنا . (اليوم السابع - الأحد ، 11 أكتوبر 2015)

**   وصف شباب من حزب النور السلفى ، ترشيح أقباط على قوائمهم فى الانتخابات البرلمانية المقبلة ، بأنها مثل استعانة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالمشركين فى الهجرة ، وأشاروا إلى أن الرسول ، اتخذ من بعض المشركين دليلا له ، خلال رحلة الهجرة للمدينة المنورة ، فيما اعتبر خبراء أن هذا يؤكد ، تشدد حزب النور ضد الأقباط .

*   محمد طه ، أحد شباب حزب النور ، قال ، فى بيان له عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك" : "الحزب واضح فى كل الأفعال ، وقبلها الأقوال ، وهو ما أصبح سمة مميزة ، حتى فى اختيار فريق عمل النشيد الرسمى الجديد له ، ‏"ويّا الناس" ، والذين كان من بينهم أربعة نصارى".
    وأضاف طه فى بيانه "من النصارى ، من يجيد أعمالاً ، لا يجيدها بعض المسلمين ، وهنا تصبح الاستعانة بهم جائزة ، بل قد تكون واجبة ، كالاستعانة بهم ، لاستكمال الشرط القانونى لقوائم الانتخابات ، وذلك كما استعان النبى بخبرة المشركين فى الهجرة ، ومنهم من كان دليله فى رحلة الهجرة للمدينة المنورة" . وتابع : "هذا دليل جديد على طموح حزب النور فى أن يكون ، ويّا الناس بصدق وإخلاص ، وفيما لا يخالف الشرع الحنيف" .

*   فى المقابل رد الشيخ أسامة القوصى ، الداعية الإسلامى ، على ذلك بأن حزب النور ، لديه رؤية متشددة عن الأقباط ، لافتا إلى أن تكفير الأقباط ، صدر بشكل كبير من قيادات الدعوة السلفية ، التى يعد حزب النور ، الذراع السياسى لها . وأضاف القوصى لـ"اليوم السابع" أن حزب النور ، لجأ إلى الأقباط  ، كمصلحة للوصول للبرلمان ، رغم أن الحزب يكفرهم ، ولديه رؤية عدائية ضد الأقباط ، ولولا إلزام القانون له ، لما لجأ للأقباط ، وضمه إلى الحزب وقوائمه الانتخابية . وأوضح الداعية الإسلامى ، أن الإسلام أمر المسلمين ، بالتعامل بالمودة والرحمة مع الأقباط ، وطريقة تعامل السلفيين مع الأقباط ، لا علاقة لها بالإسلام .

*   فى نفس السياق قال الدكتور محمد الشحات الجندى ، عضو مجمع البحوث الإسلامية ، إن الحركات الإسلامية بشكل عام ، تتسم بالغلظة فى تعاملهم مع الأقباط ، ويتجاهلونهم ويهمشون أعضاءهم بشكل مستمر ، موضحا أن نظرة السلفيين للأقباط ، هى نظرة غير صحيحة .

*  فيما قال الدكتور سعد الدين إبراهيم ، رئيس مجلس أمناء ابن خلدون للدراسات الإنمائية ، إن السلفيين ، لديهم نظرة غريبة من الأقباط ، يعاملونهم بازدراء ، رغم أن الإسلام ، لم يأمر بذلك ، ولم يدعو إلى تهميشهم . (اليوم السابع 12/10/2015)

**  ردود أفعال رافضة لتصريحات رئيس "حزب النور" ، الأحد 11 أكتوبر 2015 ، مع وكالة الانباء الالمانية "د ب أ"
    تميز بعضها بالحدة والغضب على الحزب ورئيسه ، خاصة تلك التصريحات التي ادلى بها مخيون بخصوص الأقباط ، وانه لولا ان القانون ، يلزم الاحزاب بوجود الاقباط على القوائم الانتخابية ، ما كان حزب النور ضم اقباط إلى قوائمه ، وكذلك رفضه التعليق على فتوى ياسر برهامي والتي تنص ، على عدم جواز تهنئة الاقباط بأعيادهم ، بجانب الكثير من الفتاوى التي اطلقها برهامي ، والتي تحض على الفتنة الطائفية والعداء لأقباط مصر ، مثل فتواه بعدم جواز بناء الكنائس أو تجديدها ، وردًا على رئيس حزب النور ، قد خص الإعلامي يوسف الحسيني ، جزءًا من حلقة الأمس في برنامجه السادة المحترمون ، للرد على حوار مخيون ، حيث قال الحسيني ، إن حزب النور ، يرفض وجود المسيحيين في مصر ،  أو وجودهم كمواطنين درجة ثانية ، لافتًا إلى أنه يتمنى من أقباط حزب النور ، أن ينسحبوا من قوائم الحزب ، مشيرًا إلى أن الحزب ، يريد استخدام أقباط مصر ، للوصول إلى السلطة .
    وقد طالب الحسيني من الأقباط المنضمين لحزب النور ، الانسحاب من قوائم الحزب الانتخابية ، معلقًا : «اعلنوا انسحابكم من قوائم حزب النور ، احترامًا لدينكم ولأبناء دينكم» .

    في نفس السياق قال المهندس أحمد السجيني ، المتحدث الإعلامي باسم قائمة في حب مصر لغرب الدلتا ، إن الخلاف مع حزب النور ، ليس خلافا سياسيا فقط ، ولا يأتي في إطار المنافسة الانتخابية فحسب ، بل هو في المقام الأول ، اختلاف حول الهوية الإسلامية للدولة المدنية .

    وأضاف في تدوينه له علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ، أن "النور" يعلن أنه حزب سياسي ، يهدف إلى مدنية الدولة بمرجعية إسلامية ، ونحن نرى أن هذا الأمر ، كفله الدستور ولا يحتاج إلى مزايدة ، ونتساءل من الذي يحدد تلك المرجعية الإسلامية ، هل هم سياسيون ، لم يحصلوا على الإجازة العلمية الدينية المطلوبة للتحدث عن الدين ، أم هي الدعوة السلفية التي تعمل خارج إطار البحث العلمي ، كمناهج المعتمدة من الدولة المصرية ، أم هي الجبهة السلفية ، أم هو مكتب الإرشاد التابع لجماعة الإخوان .

    وأضاف أنه عندما يأتي الحديث عن الدين خارج الإطار الرسمي للأزهر الشريف أو الكنيسة ، فإن المخرجات النهائية ، ستفرز عن فتنة مجتمعية واستقطاب فكري ، يتطور إلي نزاع دموي بسهولة ويسر .

    وأوضح "السجيني" ،  أن وجود أحزاب مثل النور ، لا يخدم الدين ولا يساعد في تنمية المجتمع ، بل يضعفه ويضره ضررا بالغا مهما حسنت النوايا ، مضيفا أن  وجود أحزاب سياسية ، تزايد على الدولة ومؤسساتها الدينية الرسمية ، في حمل لواء الحفاظ على المرجعية الدينية ، سوف يؤدى حتما ، إلى فوضى فكرية وعبث عقائدي ، يؤثر في النهاية بالسلب على الهدف الأصلي .

    وأكد السجيني أن الأيمان بهذا الأمر ، لا يأتي من فراغ ، وإنما  من خلال دراسة حقب تسيس الدين ، ومن اثار تجربتنا خلال الأربع سنوات المنقضية ، ومن واقعنا نشاهده الان ، من المجازر التي تجري يومياً في الدول المجاورة .

    وأشار ، أن الخلاف مع حزب النور ، يأتي من خلال حرصنا ، على وحدة الدين وثبات العقيدة وسلامة المجتمع ، قبل أن يكون خلاف أو تنافس ، على مقاعد أو مصالح حزبية قصيرة المدي .

    كما دافع مخيون في هذا الحوار ، عن تصريح أحد قيادات الدعوة ، بأن ترشح الأقباط على قوائم الحزب ، جاء "لدرء المفاسد" ، بمعنى أنه لم يكن قرارا تلقائيا من قيادة الحزب ، لتعميق مبدأ الشراكة مع الأقباط . وأضاف : "لولا اشتراط القانون وجود نسبة منهم على القوائم ، لما قام أي حزب بترشيحهم ، والدليل أن الحزب الوطني ، وهو في أوج سلطته ، لم يفعل ذلك أو فعله في نطاق محدود جدا .

    وردا على اتهام حزبه ، بأنه لجأ إلى ضم أقباط ، بعضهم معارض للكنيسة الأرثوذكسية ، قال : "إنهم مصريون .. وقد فتحنا باب الترشح أمام الجميع ، ولا شأن لنا بأي خلافات داخلية بينهم وبين الكنيسة ، فهذا أمر ، لا يخصنا" . وعبر عن انزعاجه الشديد من الانتقادات ، التي طالت الشخصيات القبطية ، التي ترشحت على قوائم الحزب ، متسائلا باستنكار ، "لماذا لا ينضم الأقباط إلينا ؟ هل نحن فزاعة ؟ هل اعتدى أحد من حزبنا ، على الأقباط من قبل ؟" .

    وردا على تساؤل حول تفسيره ، لفتوى نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي ، بعدم تهنئة الأقباط بأعيادهم ، وهو ما أغضب قطاعا واسعا منهم ، أجاب : "لا أريد الخوض في المسائل العقائدية ، نحن نتحدث عن المجال السياسي ، والبرلمان القادم ، لن يخصص لمناقشة وحدة الأديان . وأضاف "المهم أننا بالحزب ، نقر بأن لهم كل الحقوق الموجودة بالدستور ، ومنها حرية إقامة شعائرهم الدينية" .

    وبخصوص موقف حزب النور ، الذراع السياسية للدعوة السلفية ، لا شك أن قدمه برهامي في فتواه ، والتي رفض يونس مخيون ، الاجابة عن سؤال حولها ، ومؤخرا قالت مصادر من داخل حزب النور السلفي ، إن الأعضاء أبلغوا القيادات كذلك ، رفضهم الدعاية للأقباط في الانتخابات ، بحجة أن مصر دولة إسلامية ، يجب ألا يشارك في قيادتها «كفرة» ، حسب وصفها ، وهو ما رد عليه القيادات ، بأن عضوية مجلس البرلمان ، ولاية صغرى ، وأن المسيحيين ، لن يكونوا أصحاب رأى وقوة ، داخل مجلس النواب ، وأن وضعهم في القوائم ، جاء بسبب الظروف الحالية ، والمواد الدستورية والقانونية الملزمة لهم ، وفى المقابل ، لا يمكنهم الانسحاب من المشهد السياسي الحالي ، لأن وجودهم في البرلمان ، نصرة للدين ، في ظل واقع يعادى التديُّن ، وحتى لا يتركوا المجال لليبراليين والعلمانيين وغير المسلمين ، يقفون صفاً واحداً ، لمعاداة الإسلام ومنع الإسلاميين من تحقيق مكاسب ، تخدم أهدافهم المشروعة في تطبيق الشرع ، هكذا ينظر حزب النور والدعوة السلفية ، الى الآخر العلماني والليبرالي ، ومن ليس في معيتهم ، انهم ضد الاسلام ، تلك النظرة الطائفية والعنصرية ، التي تؤججا دوما ، الكثير من الصراعات الطائفية المعلنة ، او غير المعلنة . (البوابة نيوز 12/10/2015)

■   والآن ماهو رأى أقباط  حزب النور ، الذين منحوا الحزب ، قبلة الحياة ، فى كل ماقيل بشأنهم ؟
**  غليان المرشحين الأقباط على قوائم النور بعد تصريحات يونس مخيون ..
    ... كشفت مصادر داخل حزب النور ، عن أن هناك حالة استياء ، لدى بعض مرشحى الأقباط داخل قوائم الحزب ، بعد تصريحات الدكتور يونس مخيون ، أن القانون هو من ألزمهم بوضع الأقباط ، ولولاه ، ما رشحوا أقباطًا فى قوائمهم .

    من جانبها ، قالت سوزان سمير ، إحدى المرشحات الأقباط على قوائم حزب النور ، إنها تشكر القانون ، الذى فرض وجود الأقباط على قوائم الأحزاب ، من بينها حزب النور ، معربة عن استيائها من تصريحات مخيون . وأضافت لـ"اليوم السابع" : "لا نعرف أن الحزب لديه موقف ضدنا ، ولولا القانون ، ما كان الحزب ، قد ضمنا له فى قوائمه الانتخابية" .

مرشح قبطى : موقف الحزب مننا ، سيتضح فى البرلمان ، فيما قال نادر الصيرفى ، مؤسس حركة أقباط 38 ، والمرشح القبطى على قوائم حزب النور بغرب الدلتا ، إن تصريحات الدكتور يونس مخيون الأخيرة عن الأقباط ، دارت حول نشأة فكرة السلفية ، ولم يقصد بها ، أنهم لم يريدوا ضم أية أقباط فى القوائم ، موضحًا أن النور ، التزم بالقانون ، والمعيار الأساسى ، هو الدور الذى سنقوم به داخل الحزب ، خلال الفترة المقبلة .

   وأضاف الصيرفى أن مخيون ، كان يتحدث عن بداية السلفية وموقفها من الأقباط ، وكانوا ملتزمين ببعض الفتاوى ، التى تحرم مشاركة الأقباط ، ولكن الفتوى تغيرت ، بتغير الزمان والمكان والقانون ، ثم بحثوا الأمر داخلهم ، وقرروا إشراك الأقباط فى القوائم وفقًا للقانون . وأوضح مؤسس حركة أقباط 38 ، أن الفتاوى بها اجتهادات ، والحزب لا يلتزم بالفتاوى ، موضحًا أنه يشغل حاليًا عضوية اللجنة القانونية لحزب النور ، وأصبح له منصب قيادى ، ومن سيحكم موقف النور من الأقباط ، هو دورنا فى البرلمان والتشريعات ، التى سنسعى لإصدارها . (اليوم السابع 12/10/2015)

**  فيديو .. يوسف الحسيني لـ"أقباط حزب النور": انسحبوا احتراما لدينكم ولأبناء دينكم
https://www.youtube.com/watch?v=KEJffEQLmIU

■   ولعلى أضيف الآتى ،  لمن لم يستح ، أو تظهر على محياه ثمة أى حمرة لخجل :
**  يونس مخيون تهنئة الاقباط بعيدهم مرتبط بالعقيده وغير جائز
https://www.youtube.com/watch?v=PCJuNcPLOII
**   #هنا_العاصمة | فيديو لـ ياسر برهامي يحرم تهنئة الأقباط بأعيادهم
https://www.youtube.com/watch?v=NCHtjXzI074

■   وياليتنا لاننسى :
**  أنور البلكيمي (من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة )
    أنور البلكيمي عضو سابق في مجلس الشعب المصري (دورة ٢٠١٢) ، عن دائرة منوف - سرس – السادات . استقال عن حزب النور وعن البرلمان في مارس ٢٠١٢ ، على خلفية انكشاف كذب ادعائه ، بأنه تعرّض ، لاعتداء مسلح على طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي ، ولسرقة مبلغ مائة ألف جنيه ، حيث أثبتت التحقيقات ، خضوعه لعملية تجميل أنف . (استقالة نائب بحزب النور بمصر لكذبه - الجزيرة نت - ٥ مارس ٢٠١٢)

**  مفتى الجمهورية : حادثة قطع أذن مواطن قبطى بقنا "جريمة كبرى".. ورئيس لجنة الفتوى السابق : قطع الأذن ليس حدا فى الإسلام .. وآمنة نصير : ما فعله السلف بقنا ، يهدد بفوضى فى المجتمع . (اليوم السابع ، السبت ، 26 مارس 2011 م)

**   فضيحه ضبط النائب السلفي علي ونيس بارتكاب فعل فاضح في الطريق العام
https://ar-ar.facebook.com/eltrf.eltalt/videos/323787041037033/

**  بالفيديو .. شيخ مشايخ الطرق الصوفية المرشح الذي يرشي الناس هو ملعون
https://www.youtube.com/watch?v=fCAf8a3C_Mw

■   كلمة حق ونصيحة للناخبين الآفاضل ، رجالاً وسيدات ، وشباب من الجنسين :
    ولعلى أختم بمقال للفاضل أ/ عماد عريان ، جاء بجريدة الأهرام فى 12/10/2015 ، تحت عنوان :
لا يلدغ ناخب من «السلفيين» مرتين .

    الآن وقد اقترب يوم الحسم للبرلمان الجديد ، الذى طال انتظاره ، يجب التحذير مجددا ، من مخاطر اساءة الاختيار التى عانينا منها أشد المعاناة ، فى المرحلة الانتقالية الأولى بعد ثورة يناير ، بالذهاب نحو التيارات الدينية ، واختيار أصحاب اللحى والجلاليب ، لادارة شئون الدولة ، بزعم أنهم «ناس بتوع ربنا» .
    ولكننا عشنا معهم أياما سوداء ومرحلة مضنية فى تاريخ مصر، ويحسب لوسائل الاتصال الحديثة ، أنها تحفظ بالتاريخ واللحظة ، ما يكتب وينشر فى حينه ، مع امكان استرجاعه فى أى وقت ، دون تغيير أو تبديل أو تعديل ، وأتذكر هنا التحذيرات المتكررة ، التى أطلقت عبر هذه السطور ، قبل كل استحقاق انتخابى ، من مخاطر انتخاب التيارات الدينية بمختلف أشكالها وتوجهاتها ، لأنها جميعا ، تقودنا الى النتيجة نفسها ، مجتمعات ظلامية منغلقة ، غير قابلة للتطور وغير مستعدة لمواكبة روح العصر والتحديث ، بل فى مرات عديدة ، جاءت التحذيرات واضحة من أنه ، اذا كان علينا أن نحذر الاخوان المسلمين مرة ، فعلينا أن نحذر السلفيين ألف مرة ، لأنهم أعداء الحياة ، وضد الوحدة الوطنية ، وظالمون للمرأة ، ويرفضون المناهج العلمية الحديثة للحياة والتعليم .
    وفى ظلهم ستعود مصر مئات السنين الى الخلف ، وقد يكون مصيرها نفس مصير أفغانستان ، فى ظل حكم طالبان ، دولة من العصور الظلامية ، واليوم نجدد التحذيرات ذاتها ، فلا يلدغ المؤمن من نفس الجحر مرتين ,
    كذلك الناخب يجب ، أن يستدعى الأيام الظلامية ، فى ظل رئاسة وبرلمان الاخوان والسلفيين , واذا كانت المواءمات السياسية ، قد تركت لبعض الجماعات السلفية هامشا للحركة ، فيجب أن يكون الشعب بكل طوائفه ومكوناته ، أكثروعيا وحرصا على مستقبله وعلى برلمانه المقبل ، ويعلن بنفسه وبأصواته ، سقوطا مدويا ، لكل التيارات الدينية وعلى رأسها الجماعات السلفية ، دعوية كانت أو حركية أو جهادية ,
    وحتى اذا كانت هناك معاناة فى اختيار مرشحى الأحزاب السياسية ، بعد فترة من الشد والجذب ، فذلك أفضل من الذهاب للتيارات المتشددة ، وقد خبرنا مواقفهم الظلامية ، التى دعت الى الغاء الفنون والآداب ، وهدم الآثار ، وتزويج الفتيات حتى دون العاشرة ، ومنع الاختلاط فى المدارس والجامعات وكل منشآت الدولة ، وتحريم الاستريتش فى البيوت ، وحظر مشاهدة البطولات الرياضية ، وغير ذلك من القضايا الهامشية ، التى لاتعالج مشكلات الدولة ,  فلنحسن الاختيار ، حتى لا نندم على ما فعلنا بأنفسنا ، فى أنفسنا . انتهى

الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .
مصرى100 (15/10/2015)

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

كلامي دة مخصوص...لشهداء مذبحة الخصوص
كلام لا يستشعر الحرج!
من أخطاء العصر .. أن يأتى المسيح سائحا إلى مصر
القرعه الهيكليه...و...عيد الحب
المعاناة أيضاً طالت الأشقاء بالعراق .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (96)

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

ياسر برهامي يستعد للانتخابات بتصريحات تبين أنه كاذب كبير
الدعم الغربي الغبي لما يسمى الربيع العربي هو السبب في هجوم باريس
كلمة السيسي بالذكرى الـ 42 لانتصارات حرب أكتوبر
استشهاد ابناءنا في ليبيا بأيدي دولة الشيطان
مراحل حفر قناة السويس الجديدة في عام

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان