الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

من الأخطر علي حياة الإنسان ثقب الأوزون ام الفساد ؟

رفعت يونان عزيز - 7 سبتمبر 2015 - 2 نسئ 1731

منذ سنوات وبدأنا نسمع عن ثقب الأزون ومدى التغيير في الطبيعة وحالة الجو والخطر المحدق من زيادة رقعة الثقب لما يأتي منه من  انبعاث الغازات والأشعة الضارة علي الكائنات الحية كلها بما فيها الإنسان  جراء دخولها للغلاف الجوي بطبقة  الكوكب الذي نعيش عليه وهذا الخطر ما هو إلا القضاء علي حياتنا بالموت الجسدي  وبدأ العلماء يحذرون والعالم يهتم بكيفية الحد من زيادة مساحة الرقعة والبحث عن مقومات الصناعة من خلال الموارد الطبيعية المتجددة لأخذ الطاقة منها إلا أن تفكير صناعة الأسلحة والقنابل وغيرها من العدة والعتاد المدمرة للكون قائمة وهذا يعود لحالة الخوف الموجودة عند بعض البشر من البعض الآخر وطالت  من يعرفون  وجود الله الواحد ويؤمنون به لكن اسماً لعدم الثقة وضعف الإيمان بقدرته وأن كل  ما في باطن الأرض وما عليها وما فوقها لخير وسعادة الإنسان وكذلك الملحدين المؤمنين بنظرية وجود الكون هي طبيعة فيزيائية وفيزيقية وكيميائية وغيرها من العلوم  تكون منها وكذلك عابدي الأوثان وغيرها من المخلوقات  إلا أننا نجد هناك حالة يتفق عليها الكثير من هؤلاء وهو  الصراع القائم الآن علي   كيف أكون سيد ذو جاه ومال وسلطان ليست علي مستوي القارات و الدول والدولة والبلاد  بل تمتد لمستوي العائلات والأفراد ولذا يهتموا كيف يصلون لذلك المجد الزائف وبسرعة دون أن يدركوا هناك حياة باقية أبدية تتحطم عندها الممالك والسلاطين والسلطات وكل قوي الشر  وتفتح لهم قوي العذاب الأبدي الذي يتمنى من فيه ولو برهة أن يستريح   فإذ كان الموت الجسدي   علينا حق والبشرية كلها تموت ويحمل كل واحد منا أعماله التي يقوم بها في رحلة حياته التي تعد بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل إلا أن  ثقب الفساد زادت فوهته وبدأت تحاصر العالم وهو أكثر خطورة ويعد السبب الرئيسي في صناعة ثقب الأوزون لأنه  يقتل ليست الجسد فحسب بل روح الإنسان لأن شيطان الفساد يخدر المفسدين ويزين لهم الطريق وعلي قمة العالم يجعل عقولهم تتوه في زينة ومباهج الفساد فيصبحوا ساجدين لشيطان سلطان المال والجاه والقوة الزائلة وهم مغيبون وطريق الحفاظ علية هو الفساد والفسق ولو حاول ضمير الخير في الإنسان يستيقظ تسقط عليه أثقال عدم فهم صحيح  الأديان لمن يؤمنون بالله الواحد واليوم الأخير ويطوعها له الشيطان بتفاسير دنيوية تكتسب جمال وحلاوة الشر تحت الحرية وحقوق الإنسان والقوي وخص  الله إنسان لكي يحاسبون ويقتصون من أخيهم الإنسان ليؤمن بالله حسبما هم يرون غير عالمين أو غير مبالين أنه انتزاع لصفات الله القدير علي كل شيء  . فالفساد آفة مدمرة تحرق الفاسد وتدمر الكثير وقد تأخذ معها من تلفحهم شمسها أو زوابعها  فالفساد أصبح في الهواء يتنفس الجميع منه ولكن يتأثر به أصحاب الرئة السليمة فاستنشاقه لذلك الهواء غريب عليه فقد يمرض ويموت كبتاً للظلم الذي يقع عليه من الفاسدين والفظيع عندما تتلف مراوح العدالة والرحمة التي من الواجب تدار بريش الحق وفلاتر تنقية الأجواء الفاسدة والقضاء علي الفيروسات والميكروبات السامة به مهما كان صغر حجمها لكي لا تعلوا روح الشر وتخترق الجسد لموت روح الصدق والأمانة وقبول الآخر والحرية وحقوق الإنسان الحقيقة الممنوحة لنا من خالق الأكوان . ما أفظعه وأقبحه الفساد فيعطي من ليس له الحق حق الأخر ويأخذه عنوة عن صاحبة مع تلفيق التهم فالمخرب والإرهابي فاسد مهما كبرت جريمته أو صغرت السلطان والقائمين معه علي السلطة لو حادوا عن الحق والحقيقة فسدوا وقتلوا نفوس الأبرياء ومن يتوعد بالوعيد لقهر صاحب حق أو مطالب بعمل هذا فساد الرخوة والتكاسل والداعي للكسل ومكسر همة ونشاط العاملين بالجد والإخلاص فاسد المتستر علي الفساد لاعتبارات تحت بند المجاملة لقوة أعلي منه أو تجارة رابحة بخميرة الرشوة والنفوذ والجاه والمال الذي يوضع في حسابات البائع ضميره هو من يزيد مساحة ثقب الفساد وإذا راجع كل واحد نفسه مهما كان كبير أو صغير في سلطة أو صاحب جاه ومال ونفوذ أين أنا من ثقب الفساد وكم مات بسببي وكم حطمت أمال أناس نابغين أو أصحاب فكر وحكمة وكلمة البناء والتعمير للخير كانوا يسعوا وكم أفسدت عفة أمراه وفتاة كم قضيت علي شباب بالمخدرات كم من أرض وممتلكات وأموال اغتصبتها بالفساد فالعفن والسم والدمار وقتل الروح الخيرة التي خلق عليها الإنسان تأتي من الفاسدين المفسدين بالأرض ظننا منهم بقاء العالم والتربع علي جناح قمة الجبال  عزيزي الدنيا زوال أرجع عن الفساد وحساب نفسك اول بأول قبل فوات الأوان وغلق أبواب التوبة والرحمة بعد الموت فلا تدع جسدك يفسد يكون البكاء وصرير الأسنان ونيران العذاب النفسي التي لا تطفأ ودود يظل ينخر في الأبدان عودوا إلي طريق الحق والحياة الأبدية     

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

بوتين مصر .. !! ؟؟
الرضا.....
في ضرورة الإعتراف بهمجية الشريعة الإسلامية
حرقوا الكنيسه
ارمي خبزك علي وجه المياه.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

أقباط الاقصر يحتفلون بذكرى استشهاد 160 الف مسيحي
مؤتمر صحفي مشترك لكيري ولافروف ودي مستورا حول قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا
من ارض الفيروز ومدينة السلام شرم الشيخ رحلة دعم السياحة المصرية
تقرير خاص بقناة الكرمة: عن عودة الطفل فادي زغلول
خطاب السيسي مصالحة جديدة مع حماس

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان