الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

صفر مريم الفارق بين الغث والسمين

مصرى100 - 7 سبتمبر 2015 - 2 نسئ 1731

    بالدول المتحضرة أحبائى ، لايسمح أحداً لنفسه ، أن يسألك عن هويتك الدينية ، لإعتقاده الجازم بأنه بهذا التساؤل ، يكون قد إنتهك به أخص خصوصياتك .. وإلا ، ليكون بذك قد فصح ونم عن عدم إيمانه بحقيقة وقاعدة ، بأن الدين فى أبسط صورة له ، هو علاقة خاصة بين الإنسان وخالقه ، ولايتعين لثالث بأن يدس بأنفه فيها ، وهو الأمر ومن أسف ، الذى لانجده بدولنا العربية والإسلامية ، حيث هويتك الدينية ، هى باسبور تعامل الآخر معك (المتعصب ومن لايزال قابعاً بمرحلته الوسطى) وماأكثرهم ، بل ولا أبالغ إن قلت ، وتعامل الدولة أيضاً معك .

    فى ذلك أتذكر ماسبق وصرح به كاتبنا الكبير نجيب محفوظ ، عن قيام أحداً من رؤساؤه بإضطهاده ، إعتقاداً منه بأنه مسيحى ، ماله من دلالة على أن هذا النهج ، ممتد وله جذوره لدى البعض بالعصر الليبرالى أيضاً ، حيث شهرة رائد أمراض النساء والولادة الدكتور القبطى نجيب محفوظ بتلك الآونة ، قد طبقت الآفاق ، فجاء والد كاتبنا الكبير ، ليقتبس اسمه لمولوده ، تيمناً باسم الرائد الكبير .

    ولعلى لاأبتعد كثيراً عندما أشير الى وفاة الممثل العالمى المصرى عمر الشريف وتساؤل الكثيرين ، عما اذا كان لم يزل على إسلامه أم لا ، الأمر الذى دفع بالأثرى الكبير زاهى حواس ، الى التأكيد على حقيقة إسلامه ، ومع ذلك فقد خلت الصلاة على جثمانه بالجامع الكبير ، من الكثير من الفنانين والجمهور ، قياسا بجنازة نور الشريف .

    جاء صفر مريم أحبائى ، ليؤكد على هذا الإنقسام ، فى أبغض صورة له ، لكن والى جوار ذلك ، فقد كشف عن جانب وطنى جميل ، لقطاع من هذا الشعب ، لاينتهج هذا النهج العنصرى البغيض ، وبما يؤكد على أن ، هناك جزء من الأساس ، لايزال قوياً ومتيناً ، يمكن لمصر الجديدة ، أن تقام عليه ، ولنطالع بعض منه :

*  ليس من المعقول ، أن يحصل طالب على صفر ، في كل المواد في الثانوية العامة مهما كان مستواه ، هذا الصفر غير مقنع لأي شخص لديه ذرة من التعقل والتفكير السليم ، لا يجب أن تطوى هذه الصفحة ، بدون بحث تام عن مصدر الخلل ، واصلاح الخلل مهما كانت النتائج ، حتى تتحقق العدالة ، وتشعر الفتاه ، أن هذا هو حقها ، لا يجب أن تترك الفتاة حبيسة شعورها بالظلم . فاروق جويدة

*  قال الفقيه الدستوري ، محمد نور فرحات ، إنه من الثابت إنه لا أحد فى مصر ، يُصدق تقرير لجنة الطب الشرعى الحكومية بشأن "صفر مريم" .
   ونصح فرحات ، محامي الطالبة مريم ، بأن يطلب من النيابة ، تشكيل لجنة من ثلاثة خبراء خطوط من المحالين على المعاش ، المشهود لهم بالكفاءة والحياد ، وغير الخاضعين لسيطرة الدولة ، ليكون لهم القول الفصل ، مع طلب توسيع دائرة التحقيق ، لتشمل تتبع أوراق الإجابة ، وكيفية نقلها وتداولها ؟ وهل هناك ثغرات تسمح بالاستبدال ؟ بجانب استدعاء المصححين لسؤالهم ، عن صحة توقيعهم على الورقة . (التحرير 30/8/2015)

*  في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": “الطب الشرعي الذي أكد أن مريم ملاك لم يتم استبدال ورقتها في الثانوية هو الذي أكد أن خالد سعيد مات من ابتلاع البانجو، تحية للطب الشرعي الشامخ". علاء الأسوانى

*  "صفر" مريم ملاك دليل على الفساد . (عمار على حسن - اليوم السابع – الأحد ، 30 أغسطس 2015)

*  .. الصفر الصفيق/ النبيل . نعم ، هو صفيقٌ فى ترويعه لنا ، لكنه نبيلٌ أيضًا ، لأنه أشهر أمام وجوهنا قبحَ واقعنا الإدراى البشع ، وكذلك هو الصفرُ النبيل الذى سيعيد للطالبة المسكينة حقَّها بإذن الله . لأن مريم المغدورة ، لو كان قُدّر لورقتها المزورة أن تحصل ، مثلا ، على عشرين بالمائة ، أو حتى سبعين بالمائة ، لضاع حقُّها للأبد . كان الرأى العام وقتها سينظر إليها باعتبارها طالبة «بليدة» ، أو عادية ، لم يعجبها مجموعُها ، فادّعت أن ورقتها سُرقت . لكن السماء الحانية ، التى تعرف أسرارنا ، أرادت بهذا الصفر «النبيل» ، أن تكشف عوار منظومة فاشلة من الصعب أن نثق في نزاهتها بعد الآن ... وبعدما تستقرُّ مريم على مقعد الدراسة فى كلية الطب ، من فضلكم يا صانع القرار المصرى ، أصلحْ منظومةَ التعليم الخربة ، أصلحَ اللهُ أمرَك . (صفر «مريم» النبيل - فاطمة ناعوت – المصرى اليوم الأحد 30-08-2015)


 *  الفنان محمد صبحي يتكفل بتعليم طالبة "الصفر" خارج مصر . (العربية نت - الاثنين 31 أغسطس 2015م)

    فى هذا السياق أحبائى ، وبجريدة الأهرام يوم الخميس 3/9/2015 ، تصادف أن تناول الموضوع ثلاث أقلام ، جمعت بين الكتابات الثلاث : البغيض - الهادى الرصين - ومن جمع بين الفرقتين ، وهاكم ماطالعت :

**  الحكاية أكبر من مريم - محمد ابو الفضل
    سواء أسدل الستار على مسرحية الطالبة مريم ، بعد ثبوت كذبها ، أو أصر المؤلفون على استمرار عرض فصول أخري ، وإدخال تعديلات جديدة على السيناريو والحوار ... هناك قطاعا كبيرا ، من المواطنين والمسئولين والسياسيين والإعلاميين ، فقد صوابه تماما ، واندفع وراء مزايدات رخيصة ، جريا وراء أهداف خبيثة . لم يراع المنتمون إلى هذا القطاع ، حرمات الوطن الأساسية ، ولا طبيعة المرحلة السياسية ، وتعمد بعضهم الصعود إلى الهاوية ، بسبب الخسة والجهل المطبق ، والسعى وراء المصالح الشخصية ، وتجاهلوا حجم الجريمة التى ارتكبوها ، بفعل الانجرار وراء طالبة محبطة أو مريضة ، وجدت ضالتها فى أضواء الإعلام التى سلطت عليها ، كأنها تبحث عن غنيمة ، ولم يتمعنوا فى سيول التصريحات التى صدرت عن الطالبة وفريقها ، وما بها من تناقضات ، كما أنهم تجنبوا الإنصات لصوت القانون ، حتى عندما ثبت عدم صحة الادعاءات التى ساقتها الطالبة ، وعندما أكدت الوقائع صواب موقف وزارة التعليم ، تعمدوا الالتفاف عليها ، وحشروا القضية بين شقي ، طالبة بريئة ومظلومة ، ووزارة عاجزة ومفترية ...

    وزارة التربية والتعليم .. تصرفت بحكمة تحسد عليها ، واستجابت للابتزاز أحيانا ... ومع أن الطالبة ومن لف لفها تصرفوا بحماقة كبيرة ، إلا أن هناك جمهورا مازال متشبثا بتصديق ما تفوهوا به من اتهامات وافتراءات ، ومصرا على رفض التوقف عند أكوام الأكاذيب ، والبحث عن حيل لتجاوز الأدلة والوثائق والأسانيد ... لقد تمكنت الفتاة من أن تتحول إلى حالة تشغل الناس ، وتجذب التعاطف إليها ، وتكسب ود الكبير والصغير ، لدرجة أعمت الجميع عن رؤية الشمس ساطعة ...

    مهما كانت الكلمات التى قالها رئيس الحكومة فى الغرفة المغلقة عليه وأسرة الفتاة ، فقد منحهم نافذة أمل ، ومنح المسرحية دماء جديدة ، حيث جرى تسويق اللقاء ، على أنه اعتراف ضمنى من الدولة بخطئها وكفاءة الطالبة ، عزز حجة الأخيرة فى أنها تعرضت لظلم ، وصل لحد تسويقه ، باعتباره استهدافا دينيا ، وعندما تلجأ أسرة الفتاة لمحام مسيحي ، وتتلقى رسائل دعم وتأييد من مواطنين ، فى الداخل والخارج ، على أساس طائفي ، يمكن القول إن هناك من يقف بالمرصاد لكى تأخذ القضية هذا الاتجاه البغيض ...

    قدمت بعض وسائل الإعلام واحدا من أسوأ عروضها ... لم يتمهل عدد كبير من الزملاء الإعلاميين ، ليمنحوا أنفسهم ومعدى برامجهم فرصة للتروي ، والتمحيص فى الرواية التى قدمتها وزارة التعليم ، ومقارنتها بالروايات الساذجة التى حكتها الفتاة والمتعاطفون معها ... تحركت مشاعرهم فى اتجاه الطالبة ، ولم تنبض قلوبهم بالحق نحو وزارة التعليم ، وكان الإصرار واضحا لاستكمال مسلسل «الضحية والجلاد» ، فهذا محام يهدد بتدويل قضية مريم ، وذاك مواطن يصرخ بأنها تنطوى على «اضطهاد ديني» ، ثم جاء ممثل كوميدى من بعيد يعلن على الملأ تكفله بتعليمها فى أعرق الجامعات ، فى حين هناك ألف ألف مصرى أحق من مريم ، وهكذا دخلت مريم بورصة المزايدات من أوسع أبوابها ...

    من الضرورى أن تسرع وزارة التربية والتعليم ، بوضع عقوبات صارمة لمنع تكرار هذه المسرحية البليدة ، لأن التأييد الزائف الذى حصلت عليه مريم ، كفيل بتشجيع عشرات آخرين ، كما أن الغطاء الإعلامى الذى توافر لها ، عن قصد أو بدونه ، يمكن أن يفتح الباب أمام ظهور أكثر من مريم على الفضائيات فى مجالات مختلفة خلال الفترة المقبلة ، طالما لا توجد ضوابط رادعة ، لأمثالها ولكل من تطوع بالدفاع عنها بالباطل ...

    المقال "الحكاية أكبر من مريم" لمحمد أبو الفضل ، ورد على الرابط :
http://www.ahram.org.eg/News/121652/4/430123/%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A1/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85.aspx

    أما عن المقال الثانى الهادئ الرصين ، فكان للكاتبة ماجدة الجندى ، وهاكم بعض منه :
**  القضية ليست مريم
    هدتنا مريم ملاك ذكرى لقضية كاشفة ... هذه القضية لا يمكن حصر دلالاتها ، فى مجرد كونها قضية تتظلم فيها طالبة ، من تقديرات أو من تصحيح أوراق امتحانات أو من ظلم ، قضية مريم قضية «أمثولة» ، فى فجر (بضم الفاء) الفساد ، وأيضا غشوميته فى آن واحد ...

    الناس استمعت ـ ولا أقول رأت فقط ـ إلى شخصيه ذكية ، واعية ، مدركة لحقها ، صاحبة منطق ، وهذه نقطة محورية ، لماذا ؟ لأن الذى جرى بتبجح مع أوراق مريم ، غير معقول بالمرة ، لا فى مصر ولا فى بلاد تركب الأفيال . ألف باء المنطق تقول ، أن طالبة داخلة امتحانا ، أى امتحان ، لابد أن تكتب ولو سطرين ، حتى لو نقلت السؤال ، لكن ست مواد وست كراسات إجابة كل ورقها ابيض ؟
    ... ما هذه السذاجة أيضا ، الناجمة عن شعور الفاسدين "بان الورق ورقهم" ، والدفاتر دفاترهم ، وان الدار بالنسبة لهم أمان ؟ هنا نقول فعلا ما يقع ألا الشاطر ، يمكن لو أنهم تعبوا أنفسهم شوية ، ومنحوها ولو خمسين بالمائة ، كان يمكن أن نقف فى نقطة الاحتمال ، رغم متوسط الدرجات من الاعدادية وحتى ثانية ثانوى ، الذى يقول إننا أمام طالبة متفوقة ، لكن الله اغشى أبصارهم ، أعماهم ، فذهبوا إلى نقطة ـ إن شاء الله ـ سوف تقبرهم، وفسادهم ...

    مريم ليست إلا رمزا ، رمزا لفساد وعفن ليس أمام الدولة ، إلا مواجهته بما يليق به من بحث وتقص ثم «جذر» . ولو الحكاية على قد مريم ، فانا اضمن لكم ولها أن ، أكثر من جامعة «أجنبية» ، سوف تتلقفها ، وسوف تنهال عليها المنح والعروض ، تنتشلها من» القهر» ، تاركة لنا القهر الحقيقي ، والكمد ، والتعايش مع وزير تعليم ، غير قادر حتى على أن أحفظ اسمه ، بلغت به الرخاوة ، أن طالب البنية بالاعتذار ، بعد أن قرر أن ملف مريم قد أغلق ، لأن عليه أن يستعد لبدء العام الدراسى .. يا سلام ...

    يا سيادة الرئيس ، ليس أمامى إلا الله وأنت ، فليس لدينا فى الحكومة ، من هو قادر ، لا على قراءة  ما يجرى ، أو من يريد إدراك حقيقة ما يجري . حكاية مريم قضية كاشفة ، فلا تتركهم يغلقون الجرح ، على التقيحات الفاسدة ، بسبب تواطؤ ، أو بسبب افتقاد الرؤية ، أو بسببهما معا ، النهج الذى تعامل به قضية مريم ، يقوض كل مساعيك ومساعينا .. ينحر الدولة .

**  المقال "القضية ليست مريم" للكاتبة ماجدة الجندى ، ورد على الرابط :
http://www.ahram.org.eg/News/121652/4/430131/%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A1/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85.aspx
ملاحظة شدت إنتباهى :
    بمقال أ/ ماجدة ، أتاحت الجريدة للقارئ حرية التعليق من خلال "أضف تعليقك" ، وهو الأمر الذى لم يتح بمقال أ/ أبو الفضل .. وتساؤلى : هل جاء ذلك بطريق الصدفة ، أم عن عمد ؟ وماهى دلالته ؟

    أما عن المقال الثالث ، فقد كان للأستاذ أحمد البرى ، وقد ضمنه إقتراح بمقاله "امتحان خاص لمريم" ، وإن كان قد أخطأ فى قول ( ... اجماع كل أعضاء لجنة الطب الشرعى الذين فحصوا أوراقها ، وعددهم 13 عضوا على أن الخط المدون فى كراسات اجاباتها هو خطها ، أى أنه لم يتم تبديلها) ، حيث كان العدد ثلاث فقط ، وليس 13 ، والملاحظة أنه لايستقيم المقارنة والفحص مع ثلاث كلمات ، وهى التى تختص بالأسم .. ولنطالع إقتراحه :

    ... عن حالة مريم ، فلماذا لا يتم عقد امتحان خاص لها ، على غرار امتحان هذا العام لمعرفة مستواها ، ومنحها الدرجات التى تستحقها ، والحاقها بالكلية المناسبة لها ، وإذا لم تجب على أى سؤال ، فسوف يتأكد الكل ، أنها هى التى كتبت هذه الإجابات ، وبالتالى تتوقف الضجة ، وتهدأ ثورة الأسرة ، ويدرك الجميع ، أنه لا يصح إلا الصحيح ، فكفانا كلاما مرسلا ، وليكن الامتحان على يد لجنة على أعلى مستوى ، هو الفيصل فى هذه المسألة .

    وأقول لسيادته ، لقد عقد الإمتحان بالفعل وبطريقة فجائية ، وقد وفقت فيه الطالبة بدرجة كبيرة ، وأنظر وإسمع :

**  بالفيديو .. طالبة "صفر الثانوية" ، تثبت تفوقها على الهواء :
    أكد إبراهيم أمين ، كبير مراسلين مجلس الوزراء ، أنه قابل الطالبة مريم ، صاحبة صفر الثانوية العامة ، عقب زيارتها لرئيس الوزراء ، ووجه لها 4 أسئلة باللغة العربية ، بحكم تدريسه للمادة سابقاُ ، مؤكداُ أنها أجابت على كل الأسئلة ، ببراعة .
    وكررت "مريم" خلال حوارها مع الإعلامية إيمان الحصري ببرنامج "90 دقيقة" على فضائية "المحور" مساء الثلاثاء ، الأسئلة خلال الحوار ، وأعادات إجابتها بطريقة منظمة ، توحي بتمكنها في اللغة . (الوفد 1/9/2015)

http://alwafd.org/%D9%85%D9%8A%D9%80%D8%AF%D9%8A%D8%A7/901920-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D8%A8%D8%AA-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1
وفى الختام كلمــــــــــــة :    
    إن وجدت هناك الرغبة الصادقة ، فى إعطاء كل ذى حق حقه ، وكشف الفاعل المخطئ ، فإننى أتقدم بإقتراح ، لعله يعين على تحقيق ذلك ومفاده ، صدور قرار إدارى ، بتشكيل لجنة محايدة من خارج الصعيد ، تتحدد مهمتها ، فى الإطلاع على كافة أوراق إجابات طلاب وطالبات مدرسة مريم ، الحاصلين على أكثر من 90% بكل مادة ، ثم السماح لمريم ، بالإطلاع عليها  .. عندها ، سوف تتعرف على أوراقها . ومن خلال إستكتاب الطالب أو الطالبة المودع لديه أوراق مريم ، سوف يتم الكشف عن الحقيقة ، والتعرف من ثم عن الفاعل ... وهو الإقتراح الذى يصلح أيضاً ، لو لم تصدر النيابة ، قرارها بإعادة التحقيق ، ليعاد اليها من جديد ، مانجم عن القرار الإدارى ، لتتخذ حياله كل مايلزم قانوناً .

الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

تحرير طابا ... ومفكر عبقري معاصر
الاِنْفِتَاحُ الثَّقَافِيُّ فِي الكَنِيسَةِ الأُوُلىَ
متى تصبح " الغيرة " فضيلة عند شخص ورذيلة عند شخص آخر
السيسى وطريق الألم!
من الشر إلى الخير

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مستشارى الرئيس و الحوادث الطائفية والبرلمان
جانب من مؤتمر المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول خطر تنظيم داعش
نبيل نعيم: الاخوان اخترقو الازهر وسيطروا على المنابر
حلقة عن الأرهاب بالتعاون مع قناه الجديد فى أجرأ الكلام مع طونى خليفة
مجدي خليل في حوار شامل حول مشاريع قوانين بناء الكنائس

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان