الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

تفكير فى حاجة الى اعادة النظر.

الأديب والشاعر فايز البهجورى - 5 سبتمبر 2015 - 30 مسرى 1731

تفكير فى حاجة الى اعادة النظر.
وسلوكيات تفتقر الى الحكمة

     ليس كل ما يقوله بعض الناس صحيحا . ولا  كل  ما يستنكرونه  خاطئا .
والشخص الذكي هو الذى  يستطيع  أن يفرّق  بين ما هو صحيح وما هو خطأ .
 وبين ما هو حق وما هو باطل
وعلى سبيل المثال :
                                      هل الله ارهابى ؟
بعد تفجيرات وقعت بالقرب من قصر الاتحادية فى الذكرى السنوية الأولى لثورة 30 يونية 2013 حيث انفجرت  3   قنابل بدائية الصنع  وراح ضحيتها ضابطان من خبراء المفرقعات ، وأصيب 10 من رجال الشرطة
 صدر بيان على موقع " الفيس بوك "من "جماعة الاخوان المسلمين الارهابية" الذين يلقيون أنقسهم ب " أجناد مصر، حماة الدين والدم  والعرض والمال "  قالوا فيه :
" فتح الله على جنودنا الأبطال  بالوصول بزرع عبوات ناسفة داخل الاتحادية "
 فأى " الله " هذا الذى يدعو الى تفجير العبوات الناسفة فى خلق الله وقتل الأبرياء ؟.
وهل " الله " ارهابى الى هذا الحد ؟
ألا يحتاج هذا التفكير الى المراجعة واعادة النظر ؟
 
عن القضاء والقدر
و القول " بالقضاء والقدر" هل يتنافى مع عدل الله ؟.
** وكيف يكتب الله على شخص  أن " يكذب " وأن "يسرق" وأن "يزنى"   وأن " يرتكب المعاصى"
بل وأيضا أن  " يلحد ويكفر بألله  وينكر وجود الله "  .ثم يجعل الله مصيره جهنم  وفيها عذاب أليم .
 
** ثم  يكتب الله على شخص آخر  أن " يكون مؤمنا وصالحا ". يصلى ل الله  ويصوم   ويقوم بالشعائر .  ثم يجعل الله مصيره الجنّه مع الحور الحسان ....الخ
    ان التسليم  بالقضاء والقدر معناه ببساطة أن "المؤمن مؤمن بأمر الله "
 و"الكافر كفر أيضا بأمر الله"
وأن الله هو الذى كتب على " هذا " أن يؤمن و" ذلك "أن يكفر.
 والنتيجة المنطقية  لذلك هى أن "  الله  ليس عادلا  فيما يكتبه على عباده ". وفى هذا هدم للأديان
اذ كيف يحاسب الله " زانية " كتب عليها "أن تزنى " . و"ملحدا " كتب عليه أن "يلحد و يكفر بالله"  ؟
ألا يحتاج هذا التفكير الى اعادة النظر ؟؟؟

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مسيحيو الشرق ومأساة المسلمين
نياحة القمص بيشوي غبريال
دير الريان ووعد بلفور - من لا يملك ومن لا يستحق
حسني مبارك...و...البراءه
ثقافة الذبح المتأصلة

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

أمريكا تدعم جماعات ارهابية تسميها جماعات "معتدلة"
إنعكاسات الموقف الدولي على الاستفتاء على الدستور - د. سمير غطاس
لحظة تفجير الانتحارية نفسها في باريس
المنطقة في خطر كبير إذا لم يتم القضاء على تنظيم داعش
حوار ساخن جدا بين الإبراشى والشيخ بتاع هاتولى راجل

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان