الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

ماس كهربائى بقرار جمهورى !!

القس / ايمن لويس - 3 سبتمبر 2015 - 28 مسرى 1731

   بدأت وزارة الكهرباء بكل همه فى استبدال عدادات الكهرباء بالكنائس بناء على توجيهات رئاسة الجمهوريه !! .  لتكون بنظام الدفع المقدم (للمساجد والكنائس) وبذلك تكون قد الغت الدوله اعفاء دور العبادة من امتياز هذا الدعم !! . ولكن لنا هنا استفسار يحتاج للرد ؟ .. فكلمة (المساجد والكنائس) تعطى احساس بالتوازن وتحقيق العداله ! . فبحسب معلوماتنا المتواضعه ، نعلم ان هناك نوعان من المساجد ، مساجد تابعه لوزارة الأوقاف وأخرى اهليه ، واظن ان المقصود بدفع المساجد تكلفة استهلاك الكهرباء هي المساجد الاهليه . حيث انها تمثل فعلا مشكله للدوله فمنها يصدر كثير من الأفكار والجماعات المتطرفه !! ، وتجد الدوله صعوبه في السيطره عليها وتطويعها لتخضع لما تراه الدوله من الاعتدال الدينى . كما ان مصادر تمويلها مبهم وأيضا كثير من هذه المساجد تم افتتاحه اسفل العمارات السكنيه هروبا من التزامات ضريبيه او جعله جراج او لتحقيق نوع من النفع والاستفاده من الامتيازات التي يمكن تحقيقها مثل مجانية استهلاك الكهرباء وغيره . فيصبح دفع تكاليف استهلاك الكهرباء احدى وسائل الضغط على هذه المساجد الخاصه لتقبل اخضاعها لوزارت الأوقاف . وحسب علمى ان المساجد والدعاة التابعين لوزارة الأوقاف هم من موظفي الدوله وممتلكاتها لهذا سوف تقوم الدوله ممثله في الوزارة بسداد قيمة استهلاك الكهرباء كما تقوم بدفع رواتب جميع الموظفين التابعين لها . وجدير بالذكر ايضا ان الازهر يحصل على اكثر من 11 مليار جنيها من ميزانية الدوله . وبهذا يكون الغاء مجانية استهلاك الكهرباء تم تطبيقه فعليا على الكنائس فقط وهو الامتياز الوحيد الذى كانت تقدمه الدوله بالتساوى لدور العبادة مع العلم ان المسيحيون يقومون بدفع الضرائب التي هي من المصادر الأساسية لميزانية الدوله وبقية الموارد التي لهم أيضا حق فيها كشركاء اصلاء في هذا الوطن .                                                                  !! ..

   بما ان القرار هو توجيهات جمهوريه ، فأصبح الحديث موجه الى فخامة سيادة الرئيس . سيادة الرئيس لماذا تزيدون علينا المشقه كمسيحيين فى وطننا !! ؟ . الا يكفى ما نعانيه من متاعب تصل لحد المهازل فى بناء الكنائس ؟ مع كامل تقديرنا لنجاحاتكم فى العمل السياسى ، وتقديم خطوات ملموسه لتحسين الوضع الاقتصادى ، والتى نؤيدها بقوه . ولكن لانزال نرى ان هناك ملفات لم يتم الاقتراب منها من بعيد او قريب ، منها ملف الاقباط . اننا نقدر ودوديتك فى خطابك الموجه لنا كمسيحيين فى اكثر من مناسبه ، ولا ننسى كلماتك الجميله لنا : (انتو مش عارفين أنكم نور عينينا ولا ايه ؟!!! وبنحبكم وانتو غالين علينا) .... وصفقنا تصفيق  حاد حاد كما لم نصفق من قبل وبعض منا بكى من شدة الفرح والتأثر !! . لكننا ومع تقديرنا لظروف البلد ننتظر تحويل حلو الكلام الى افعال على ارض الواقع . فقد دفعنا فاتورة فض اعتصام رابعه بالثمن الباهظ ولم نأخذ شيأ بعد ! . وتلاها العديد من المواقف والافعال ،  ولم نرى ردود افعال على مستوى الاحداث ، بل الصمت والتجاهل لها على كافة المستويات ، وكأن مسالمة المسيحيين بسكوتهم جبنن او لطبيعة تعاليمهم المتسامحه الوديعه التى جعلتهم يطبقون المثل القائل المشى بجوار الحائط !! ، غير خروج صوت خافت هنا او هناك كصوت عشوائى تائه فى الصحراء يتم مهاجمته او تجاهله !! ، هو انعكاس عن حالة من الرضا يعيشها المسيحيون !!؟ . كما نؤكد ان مواقف قادة الكنيسة الذين يشغلون قمة المناصب ليست دائما هى رأى عموم المسيحيين !. اذا فسكوت المسيحيين كان يجب ان يقابله تقدير من المسؤلين والادارة وليس تهوين فى حقوقهم ومكانتهم . فنحن المسيحيين تحملنا الكثير ولم يخرج منا ابدا فريق يمثل عبأ على الدوله كفريق من المسلمين كلف ميزانية الدوله المليارات بسبب اعتناقه فكرا ارهابيا متطرفا ، اعتقد ان تكاليف كهرباء الكناس لمدة خمسون سنه قادمه لن تصل ل 10% مما صرف فى مواجهة الارهاب وضبط الحاله الامنيه لبلدنا الحبيب    ؟                                                                              
  فخامة الرئيس .. يشاع فى بلدنا ان المسيحيين والكنائس يتلقون معونات خارجيه !!؟ وهذا ليس حقيقيا وان حدث لكنيسه او عشر حتى فهو امر محدود جدا ويكون لدعم مشروع تنماوى خاص لامر محدد وينتهى . كما يشاع ان الاقباط اغنياء ، والاقباط حالهم من حال كل المصريين كما ان هناك عدد من المسلمين اغنياء لكن يوجد الملايين فقراء كذلك الحال فى المسيحيين ولا تقدر شريحة الاغنياء ان تتحمل بالكامل كل العبأ !. كذالك لا يكف الحديث عن اقباط المهجر وكأنهم مسؤولون بدفع فاتورة بقية المسيحيين بمصر ، فيبدو الامر وكأنه ابتزاز لهم ، وللمسيحيين كأنهم ضيوف عاله وعبء على هذا البلد ؟ . فخامة الرئيس . ان قرار دفع الكنائس فاتورة استهلاك الكهرباء يمثل مشكله مضاعفه لهموم الاقباط ، كما وتمثل عبء على كثير من الكنائس ذات الشعب الفقير . والكنائس القادره والغنيه لا تستطيع التكفل بتغطية بقية الكنائس الفقيره على مستوى الجمهوريه  . كما نذكركم بالمجهود الوافر الذى تبذله الكنيسه فى الخدامات الاجتماعية ، يعتبره البعض تجاره !!؟ وهو فى حقيقته رساله انسانيه مكمله لدور الدوله التى تعانى من مشاكل مزمنه اقتصاديا وبالتالى التعليم والصحه والبطاله ألخ  ؟ فنحن نساعد فى تقديم العلاج وتكاليف الجراحات ومساعدة المتعثرين فى المعيشه وقلة الموارد ومن يعانون البطاله ، والقائمه طويله ولا داعى للاسترسال فيها ؟ .                                                                              
  ان طلب الرئاسه بتوقيع قادة الكنيسه على قرار دفع استهلاك فاتورة الكهرباء ، كان عملا محرجا لهم وللمسيحيين ايضا ؟ فهم ان رفضوا اصبحوا امام بقية شرائح المجتمع لا يقدرون ما تواجهه الدوله من ازمه اقتصاديه وانهم يستقون على الدوله !!؟ . فأضطروا كعادتهم الرضوخ تحت ضغط نفسى وهمهمه وحوارات داخليه . هو ما قررت ان اجعله علنيا ظاهريا . فان كان تحمل الدوله لاستهلاك كهرباء دور العباده عبئاً رهيباً ، فقد تم رفع مرتبات ومعاشات الجيش مرتين و بنسبة كبيرة ، ورفع اجورالقضاة لأكثر من الضعف  !! ونحن فى نفس الظروف !!؟ .                             
  اخيرا .. ان كان لأحد اى مصادر معرفه تجعل هذا التحليل والكلام غير صحيح ، برجاء الافاده حتى
نستبصر وتستريح افئدتنا ؟ .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

زيارة مرسي لروسيا
هموم مسيحية : قانون البطاقة الشخصية بالعراق
الأنبا ميخائيل عملاق الكنيسة القبطية .. !! ؟؟
السيسى وشلبوكة ومساء الانوار
اسهال

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

بيان الكنيسة تعليقاً على استشهاد الأقباط في ليبيا
والد مارينا المختفية: يناشد المسئولين أستعادة أبنته!
إغماءات وبكاء خلال تشيييع جثمان شهيد المنيا
الطلب الايطالى الذى رفضته مصر
حكومة الوفاق الليبي موجودة الآن فقط على الأوراق

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان