الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الإرهاب يلبي حاجة أسياده بمحاولة التفجيرات

رفعت يونان عزيز - 23 أغسطس 2015

جريمة التفجير أمام الأمن الوطني بشبرا التي نفذتها الإرهابية الجبانة والخسيسة تدل علي أن الإرهاب وجماعاته بمصر بدأ الخناق يضيق عليهم وأنفاسهم تتقطع والموت قريب جداً منهم ولكن يعملون بقوة من خلال دفعات الهواء المسموم الذي ترسله دول العداء أسيادهم  لنا  ( المال والسلاح والمفرقعات والسيارات والجماعات المرتزقة البائعة أنفسها للشيطان ) فالهدف من جريمتهم زعزعة الشعب والحرب النفسية للجيش والشرطة ومن وراء ذلك  البحث عن ما يدينهم من ملفات  بكل مكان ويظلوا يبحثون عنها لأنها  منذ زمن حسن البنا 1940  وجرائمهم  التي ارتكبوها للآن  وفكرته بإنشاء الخلافة الإسلامية نظر إليها  دول العداء للمنطقة  ومصر في المقدمة إنها بذرة شريرة نافعة لهم  تم تهجينها ليتحقق من خلالها مآربهم  وهي حماية إسرائيل والاستفادة من كل المقومات المصرية  الطبيعية والزراعية والصناعية والجغرافية والتاريخية وتكون السيادة  لتلك الدول وعلينا الطاعة والتنفيذ منتزعة منا الوطن الذي يعيش فينا متجاهله أنه  كل أعضائنا وحواسنا لا يمكن فصله عنا فنكون مصر أو لا تكون  مدعية عدم وجود  الحرية والديمقراطية وحقوق وكرامة الإنسان وهي لا تعرفهم ولا تعي ما تقول في ذلك وعليها الرجوع بما يدور عندهم من مصائب وفواحش لو كانوا يعرفون الله الواحد الأحد الخالق الكل ويدين العالم لما كانوا يفعلون ذلك فربيعهم فشل وإرهابهم تحبس أنفاسه الأخيرة ودواعشهم بدءوا يشمئزون مما يفعلون فهل لا يعودوا لرشدهم , وإما ما تقوم به الجماعة الإرهابية في مصر وتركيزها علي رجال الشرطة والجيش هو بمثابة البحث عن مخرج لعدم إدانتهم والتصالح معهم ومشاركتهم في الحياة السياسية مرة آخري ولا يهمهم إعدام رئيسهم ومن معهم علي أمل الحياة ممتدة فمن جعلهم يجاهدون بفكرهم الخاطئ منذ 85 عام ووصلوا للحكم لعام ففى المرة القادمة يصلون للحكم إلي زوال الدنيا هذا فكر المرضي الموسوسين بفكر شياطين  , وفي هذه الجريمة البغيضة توثيق ورسالة للعالم لما يفعله الإرهاب ومن يعاونوهم فكم السلاح والخامات والأدوات المستخدمة في صناعة المفرقعات والخطط التي ترسم لهم فهي من خارج البلاد ولعل عام السواد الذي حكم فيه مرسي وقياداته سبب لدخول المرتزقة الإرهابية وتسريب معلومات متعددة ومنها الأمن القومي لمصر لتفكيك حصني الحماية المصرية جيشنا الباسل والشرطة المدنية الأشداء واليقظين لمخططاتهم  , ومن عند نقطة نهاية جريمة الأمن الوطني الأخيرة نحتاج لتفعيل قانون الإرهاب بتطبيق الأحكام السريعة ولا تصالح نهائي مع جماعة الإخوان الإرهابية , حل أي أحزاب لها توجه ديني تحت مفهوم حزب يطبق حسب الدستور الذي يفهموا من خلال الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع فيحدث الخلط بين السياسة والدين فيعيدنا لما بدأ به فكر البنا ولكن بصورة هدوء وتنويم وموافقة للدولة الدينية , نحتاج  سرعة   تطهير كل مؤسسات الدولة حكومية كانت أو قطاع عام وخاص وأفراد وتجفيف منابع التمويل والتركيز علي ما يدخل عن طريق الأفراد من دول صديقة قد تكون محولة لأنشطة ومشاريع بالدول الصديقة وعائد من ربحها لتمويل تلك الجماعات دون علم هذه الدول المقصود اليقظة التامة بجمع المعلومات والفحص والتحليل السريع للوقوف علي ما يجري وعلي الحكومة حل مشاكل المواطنين علي أرض الواقع وبسرعة لتجنب ضعفهم وانهيارهم أمام من يلبي حاجتهم للمعيشة والكرامة الإنسانية  كذلك ينتزع الفساد ويقوم أو يوقف المفسدين بأقصي سرعة إعلان المواطنة الحقيقية من خلال إعلائها بين نسيج الوطن وتعلن الدولة المدنية بحكمها المدني بالقيم والمبادئ والأخلاق المصرية الداعية للاستقرار والسلام للعيش في آمان  

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الحب والتقديس .. والفرق بين رئيس ورئيس
هل سمت الاديان بالكود الاخلاقي؟
صومال المصرية
حرارة ارتفاع أسعار اللحوم فاقت حرارة الشمس
حول زيارة قداسة البابا تواضروس للقدس

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

احمد موسى : وليد المعلم اعطى درس لـ بان كى مون
سكرتير قداسة البابا: راينا في أعين الشهداء مدى الثبات والصمود
ما يحدث في سوريا الآن تتحمله الأنظمة العربية
مؤتمر صحفي للبابا تواضروس وبطريرك الكنيسة الأثيوبية
قريباً.. ربما تعلن أمريكا أن جماعة الاخوان الارهابية ارهابية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان