الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هل التاريخ حمار ؟؟ يكرر نفسه ؟؟؟؟

جاك عطالله - 3 أغسطس 2015

معلش ها نتكلم بصراحة ومنطق غائب فى ظل الزيارة الاخيرة لولى ولى العهد السعودى ووزير الدفاع بها و الاعلان الذى صدر وطنطن له الاعلام الموجه عن ان مصر والسعودية جناحا الامن العربى

واضح انها مقولة فارغة من العقل والمضمون ومليئة بشحن غبى يذكرنا بايام محمد سعيد وصوت العرب وهى حقبة كانت مأساوية ومبكية وللغريب كان طرفاها هما مصر والسعودية

البيان امتلأ بالجرعة العاطفية والتى تكاد تكون اعلان مدفوع الاجر سواء بحس نية او سوءها

واليكم بعض محطات العلاقة الملتبسة لنذكر والذكرى تنفع المؤمنين وشياطين الانس ايضا

العلاقة المصرية السعودية علاقة ملتبسة هائجة مائجة تخضع لاهواء الحكام منذ ايام عبد الناصر و ال سعود عندما سلط احمد سعيد سليط اللسان عليهم وبعدها استضاف الملك سعود وعائلته الذين طردهم الملك فيصل وانقلب على اخيه -

حرب اليمن الماساوية التى كانت بروفة قوية لهزيمة واستنزاف مر لتطلعات ناصر اتت ثمارها وكل ما خطط رئيس امريكا جونسون له هو وجولدا مائير وحلفاء امريكا بالخليج المرعوبين من امتداد السرطان الناصرى لعروشهم المطلقة اتت كلها اوكلها بالهزيمة الساحقة الماحقة التى ساهمت فيها السعودية بالتحريض والتمويل ونفذتها اسرائيل بسحق الجيش المصرى وخاصة الطيران على الارض -

هزيمة مذله تبعها ركوع ناصرى تام واذلال مالى مات فيه ناصر بالسكته القلبية الفعلية الاكلينيكية فى 1967 وليس 1970 ووقتها ماتت جثته الهامدة بعد 3 سنوات من الهزيمة بدس السم له بعمالة السادات عميل السعودية وامريكا وكان خلية نائمة لهم وللاخوان

كان احضاره للمشاركة بالحكم اول شروط الاذلال السعودية لتقديم دعم مالى عاجل لمنع الشعب المصرى من قيام ثورة الجعانين بدعم يبقى على وجود وجبة وليس ثلاثة يوميا على مائدة الفقير -

قلب السادات الطاولة على السعودية --رغم انه اخرج كل عملائها من السجون واطلق يدهم على الاقباط وعلى الشعب المصرى -بصلح اسرائيل لانه باشره باتصالات مباشرة مع امريكا ورفض اعطاء اى دور للسعودية لتلعب دور الوسيط وتكتسب درجة اعلى بعلاقاتها بامريكا لتصل لصفة عميل مميز مثل اسرائيل

سعت السعودية للمرة الثانية بعد نجاحها باذلال ناصر وازاحته لاغتيال السادات و تمت عن طريق صنائعها السلفية الجهادية والاخوان ونجحت بقتله مثل الكلب الضال بالشارع واوصلت عميلها الخلية النائمة مبارك للسلطة

كانت ايام مبارك الذى استوعب درس السادات شهد وهنا على السعودية مكنها هذا العميل من احتلال مصر اقتصاديا وتغلغلت الاصولية بكافة مفاصل الدولة من جيش وشرطة واعلام وتعليم وازهر وسياحة وخارجية وداخلية وقضاء لازلنا نعانى منه بمصر

السيسى مثل مبارك لايشذ خليه نائمة اخرى والسلفيين يتحالف معهم لانهم صمام الامان لزعيمة السلفية بالعالم والدرس ماثل امام السيسى مرتين نجحت السعودية بازاحة رئيس مصر ولا يريد ان يكون الثالث -

انجرار الجيش المصرى لحرب بالوكالة وبالنيابة عن السعودية هو تكرار لفضيحة استنزاف الجيش المصرى الاولى باليمن

جرجرة خارجية - افلاس ثم ضربة داخلية قاصمة -

تحالف مصرى سعودى فال سىء على مصر لانه لايمكن باى حسابات عقلية واستقراء للاوضاع الدولية ان تسمح امريكا او السعودية او تركيا بان تبرز مصر كقوة اقليمية مميزة مرة اخرى بعد محمد على و جز رقاب اسرة سعود الاول لانها ستكون على حساب السعودية وتركيا واسرائيل العملاء المميزين لامريكا -

نعم فشلت محاولة تفكيك مصر مثل سوريا والعراق باستخدام تركيا وقطر لوعى الشعب المصرى فلجأت السعودية وتركيا وقطر واسرائيل وامريكا للخطة بى بجرجرة الجيش المصرى لليمن وليبيا وغزة قريبا جدا -

هل ينتبه المصريين للخطة بى ؟؟؟؟؟؟ ام ان التاريخ حمار ويكرر نفسه ؟؟؟؟

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الساحرة العدوانية احترسوا منها
رسالة إلى إرهابي
هل تحالف الرئيس السيسى مع جماعة الإخوان المسلمين ..!!؟؟ الجزء الثامن
لقد بلغ الظلم المدى
طابور.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الدول العربية لا تثور ضد داعش بل تمولهم!
لقاء مع السيدة سعاد ثابت ضحية أحداث المنيا والسيدة نجوي رجب
عباس شومان وكيل الأزهر وفتاوى تحت الطلب
القرارات الكبيرة في تاريخ مصر
قمة الفشل الأمريكي الفرنسي في مكافحة الارهاب في سوريا

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان