الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

التواطؤ الرسمى مع داعش - الجزء الأول

دكتور سيتى شنوده - 17 يوليو 2015

التواطؤ - الرسمى - مع داعش .. لإحتلال سيناء وتدمير الجيش المصرى ..!!؟؟ الجزء الأول

** الطائرات المصرية لم تصل الى موقع المعركة الأخيرة يوم 1/7/2015 فى سيناء إلا بعد 8 ساعات من بدء المعركة

** كيف استطاع 300 إرهابى الدخول الى سيناء والسير بحرية كاملة بأسلحتهم الثقيلة وهم يحملون أعلام داعش فى شوارعها وفى وضح النهار حتى نفذوا المذبحة

** مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين هو من قام من قبل بإختيار و تعيين كبار المسئولين الذين يحكمون مصر حالياً

** اللواء حسين فؤاد وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق اعترف انهم خططوا لوصول جماعة الإخوان المسلمين للسلطة


** إستعراضات عسكرية علنية فى وضح النهار لتنظيم داعش فى شوارع رفح والشيخ زويد والسيطرة على عدة قرى فيها

** من ارتكب مذبحة رفح الأولى عام 2012 , والتى لم يتم التحقيق فيها حتى اليوم , هو من يرتكب المذابح فى سيناء التى تقتل المئات من ضباط وجنود الجيش المصرى



ما يحدث فى سيناء من عدة سنوات ليس بعض المناوشات والهجمات من عصابات إرهابية مسلحة , ولكنه حرب إرهابية معلنة على مصر , تشترك فيها دول عربية وأجنبية وأجهزة مخابرات عديدة , بهدف تدمير الجيش المصرى – وهو الجيش العربى الوحيد الباقى بعد تدمير جيوش العراق وسوريا وليبيا – وتقسيم مصر , وضم سيناء الى قطاع غزة والقضاء على القضية الفلسطينية الى الأبد ..

وهذا المخطط الإرهابى الدولى يهدف الى تحطيم الدول العربية , وتقسيمها الى عشرات الدويلات الضعيفة , تنفيذاً لخطة الشرق الأوسط الكبير التى بدأت الولايات المتحدة الأمريكية فى تنفيذها من أكثر من 20 سنة لصالح إسرائيل , لتهيمن اسرائيل على المنطقة , ولتكون أقوى دولة فى الشرق الأوسط عسكرياً وإقتصادياً وحضارياً ..

و لتنفيذ هذا المخطط الشيطانى , تستخدم هذه الدول العربية والأجنبية جماعة الإخوان المسلمين الدولية والمنظمات الإرهابية التابعة لها , والتى تتخفى وراء أسماء عديدة , مثل تنظيم داعش وتنظيم انصار بيت المقدس وتنظيم القاعدة , وغيرها من التنظيمات الإرهابية ..

و شنت هذه المنظمات الإرهابية طوال أكثر من 4 سنوات عشرات الهجمات النوعية على قوات الجيش والشرطة المصرية فى شمال سيناء وفى الصحراء الغربية , وتم فى هذه الهجمات قتل وذبح المئات من الشهداء من ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية ..

********************

وقامت هذه الجماعات الإرهابية يوم الأربعاء ا يوليو 2015 الساعة 6:55 صباحاً بأقوى وأعنف هجوم على الجيش والشرطة المصرية فى سيناء منذ عدة سنوات , بإستخدام أحدث الأسلحة الثقيلة والصواريخ الموجهه , وصواريخ كورنيت المضادة للمدرعات والدبابات و التى يمكنها إصابة الطائرات المنخفضة , الى جانب السيارت المفخخة و قذائف " آر بى جى " و عربات (لاندكروزر) المحملة بالمدافع عيار (14.5) مم المضادة للطائرات .

واشترك فى هذا الهجوم العسكرى أكثر من 300 عنصر إرهابى حسب المصادر العسكرية , ولكن الجرائد المصرية ذكرت ان المهاجمين كانوا أكثر من 1000 عنصر إرهابى ( جريدة البوابة وموقع الموجز يوم 6/7/2015 ) وهو الرقم الأقرب لهذا الهجوم الشامل المتزامن فى نفس التوقيت على كل المواقع والكمائن فى شمال سيناء , كما ذكرت جريدة البوابة الصادرة يوم 5/7/2015 ان جهات خارجية انفقت مليار جنيه على هذا الهجوم الإرهابى ..

و قام الإرهابيون بالهجوم العسكرى فى نفس التوقيت على اكثر من 15 كمين ومعسكر للجيش والشرطة فى رفح والشيخ زويد والعريش بشمال سيناء , الى جانب الهجوم على نادى ضباط العريش , وقسم شرطة الشيخ زويد , واستمر الهجوم الإرهابى من صباح يوم الأربعاء 1 يوليو 2015 حتى اليوم التالى الخميس 2 يوليو 2015 ..

والغريب والمريب ان الطائرات لم تصل الى موقع المعركة إلا بعد 8 ساعات من بدء المعركة وفى الساعة الثالثة عصراً ( جريدة صدى البلد يوم 1/7/2015 )

والغريب والمريب ايضاً ان هذه الهجمات الإرهابية على الجيش والشرطة المصرية فى سيناء تتم بنفس الأسلوب ونفس التكتيك طوال عدة سنوات , ولكن قيادات القوات المسلحة لم تقوم بأى إجراء طوال هذه السنوات لمنع هذه الهجمات الإرهابية قبل وقوعها , او التصدى لها ومنعها من الوصول الى أهدافها , وهى كمائن ومعسكرات الجيش والشرطة , لحماية ضباطها و جنودها او حتى التقليل من عدد الشهداء الذين يسقطون كل مرة فى هذه الهجمات الإرهابية ..

*******************


ولكن كيف استطاع 300 إرهابى – او 1000 إرهابى حسب مصادر أخرى – الدخول الى سيناء والسير بحرية كاملة فى شوارعها فى وضح النهار , وهم يحملون أعلام داعش , و يستقلون عشرات السيارات المحمل عليها المدافع الثقيلة والصواريخ المضادة للطائرات , وصواريخ كورنيت الحديثة المضادة للدبابات والمدرعات , ومدافع " آر بى جى " , الى جانب عشرات السيارات المفخخة و الدراجات البخارية المصاحبة لهذه " الجيش " الإرهابى ..!!؟؟؟ وأين الكمائن الثابته والمتحركة , والدوريات العسكرية التى تجوب الطرق لحماية قوات الجيش والشرطة فى مدن شمال سيناء , التى تعرضت لهذا " الغزو " الإرهابى ..!!؟؟؟؟ بل أين الطائرات الحربية وطائرات الأباتشى التى تراقب المنطقة , والقادرة على ابادة كل هذا الجيش الإرهابى فى دقائق , ومنع قتل ضابط واحد او جندى واحد من مئات الشهداء الذين راحوا ضحية هذا التواطؤ الرسمى من كبار المسئولين وكبار قيادات الجيش المخترقة من جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية ..!!؟؟؟؟؟؟

وأجاب العميد محمد سمير، المتحدث الرسمى بأسم القوات المسلحة عن سؤال اللواء الرافعي درويش الخبير الأمني , خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "العاشرة مساء" بقناة "سي بي سي إكسترا" يوم 2/7/2015 حول كيفية دخول العناصر الإرهابية الى سيناء، و فى أربع كلمات فقط : "الأمر خاضع لجهات التحقيق". ..!!؟؟؟؟؟؟ و " بَشر " المتحدث الرسمى بأسم القوات المسلحة الشعب المصرى بمزيد من الشهداء والمصابين فى القوات المسلحة , وقال ان على الشعب المصرى إستيعاب سقوط خسائر بشرية ومصابون بين رجال القوات المسلحة ( جريدة الوطن فى 2/7/2015 )

*************

ومن الغريب والذى يضع امامه العشرات من علامات الإستفهام ان قيادات القوات المسلحة اعلنت يوم 16/6/2015 - وقبل أسبوعين فقط من مذبحة شمال سيناء الإخيرة – { .. انها نجحت فى بناء حائط عسكرى جديد مكون من 6 كمائن عسكرية على طريق الجورة، جنوب الشيخ زويد، الذي يبلغ طوله نحو 12 كم، وكان تحت سيطرة عناصر تنظيم بيت المقدس، وهو طريق حيوي يفصل بين جميع قرى جنوب رفح عن جميع قرى جنوب الشيخ زويد، وتمكنت القوات من نشر 6 أكمنة عسكرية بطول الطريق، ويفصل بين كل كمين عسكري 2 كم مما يجعل هناك صعوبة لأي محاولة لعبور أي سيارات لعناصر تنظيم بيت المقدس في المسافات الفاصلة بين الكمائن العسكرية لأن العناصر ستصبح في مرمى نيران القوات المتمركزة بالكمائن العسكرية .. وبذلك نجحت القوات في شل تحركات العناصر الإرهابية ومنع تحرك العناصر من رفح وإلى الشيخ زويد والعكس، بسبب الحائط العسكري الجديد ..
وأضافت المصادر الأمنية، بأن كل كمين عسكري مزود بكاميرات مراقبة مربوطة مع غرف العمليات العسكريةبسيناء، وتم تحصين كل كمين عسكري بحقول من الألغام المضادة للأفراد والمركبات حول كل كمين بهدف منع وصول العناصر الإرهابية لأي كمين، وكشفت المصادر بأن القوات المسلحة في طريقها لنصب 10 كمائن عسكرية جديدة بالمنطقة، لإحكام السيطرة عليها، وإخراج الفئران من الجحور لسرعة القضاء عليها. ( جريدة البوابة نيوز فى 16/6/2015 )
http://www.albawabhnews.com/1352245

فأين ذهب هذا الحائط العسكرى الجديد , وأين ذهبت الكمائن الستة , والكمائن العشرة ..!!؟؟؟ واين ذهبت كاميرات المراقبة " المربوطة مع غرف العمليات العسكريةبسيناء " ..!!؟؟؟؟؟
وأين ذهبت " حقول الألغام المضادة للأفراد والمركبات " التى تم زرعها حول كل كمين بهدف منع وصول العناصر الإرهابية لأي كمين ..!!؟؟؟؟

أم ان كل هذه التصريحات والبيانات هى للإستهلاك المحلى , و لخداع و " تنويم " الشعب والجيش المصرى , حتى يتم " التدمير المنهجى " الكامل للجيش المصرى , ويتم إحتلال سيناء بالكامل , وتحويلها الى " إمارة سيناء " التابعة لتنظيم داعش الإرهابى , وضمها الى غزة وترحيل الفلسطينيين فى اسرائيل اليها , والقضاء على القضية الفلسطينية الى الأبد ..!!؟؟؟؟؟

************

وقد حذرت المخابرات العامة المصرية من معظم هذه المذابح والهجمات الإرهابية قبل حدوثها بوقت كاف , بدءاً من مذبحة رفح الأولى يوم 5 أغسطس 2012 , وحتى مذبحة شمال سيناء الأخيرة يوم 1/7/2015 , حيث حذرت جهات سيادية من أنه على مدى أسبوعين، فتح فيهما معبر رفح، دخلت مجموعة من العناصر الإرهابية، تنتمى إلى حماس، وكانت تحمل خطط الهجوم، كما أن غالبية هذه العناصر شاركت فى الهجوم ( جريدة البوابة نيوز يوم 4/7/2015 ) .
ومن الجدير بالذكر ان تحذيرات المخابرات العامة يتم إرسالها الى رئيس الجمهورية ووزير الدفاع ووزير الداخلية والمخابرات الحربية وكل الأجهزة الأمنية المصرية .. !!؟؟؟ ومع ذلك تواطأ الجميع حتى تتم العمليات الإرهابية ويتم قتل المئات من الشهداء من ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية ..!!؟؟؟؟

*****************

ومن الغريب ان مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين هو الذى قام من قبل بإختيار و تعيين كبار المسئولين الذين يحكمون مصر حالياً , فقد قام بتعيين الرئيس السيسى فى 12 أغسطس 2012 وزيراً للدفاع بعد مذبحة رفح الأولى , كما قام بتعيين الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع الحالى رئيساً للأركان للجيش المصرى فى أغسطس 2012 وترقيته لرتبة فريق بموجب قرار جمهوري أصدره الرئيس المعزول محمد مرسي , و تعيين اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية الحالى بواسطة الرئيس المعزول محمد مرسى ومكتب الإرشاد ليشغل منصب رئيس جهاز الأمن الوطنى , الذى قام بتدمير جهاز مباحث امن الدولة المسئول الأول عن مكافحة الإرهاب فى مصر , ومن قبل قام مكتب الإرشاد بتعيين اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية السابق , و استمر فى عمله حتى بعد ثورة 30 يونيو 2013 ..!!؟؟؟؟؟ ومن المعروف ان جماعة الإخوان المسلمين تختار بدقة شديدة من تقوم بتعيينهم فى المراكز الحساسة من الصف الأول من المنتمين للجماعة و المعروف عنهم الولاء الشديد للجماعة , وتنفيذهم خطط وأوامر الجماعة حرفياً و بدقة متناهية ..!!؟؟؟

************************

وقامت جماعة الإخوان المسلمين - منذ حكم الرئيس الأسبق أنور السادات - بإختراق كل الأجهزة الأمنية فى مصر .. وقد أكد هذه الحقيقة الخطيرة – التى تكشف وتُفسر الكثير من الأحداث التى وقعت فى السابق والتى تحدث حالياً - ما صرح به اللواء حسين فؤاد وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق في حواره مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج " القاهرة 360" ، على قناة "القاهرة والناس" يوم 17/4/2015 حيث أعترف انهم خططوا لوصول جماعة الإخوان المسلمين للسلطة ( جريدة الوفد وجريدة الفجر فى 17/4/2015 , وجريدة المصريون فى 18/4/2015 )
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=u_ZL3QRo6Bc

و ما يؤكد إختراق جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية لجهاز المخابرات وكل الأجهزة الأمنية المصرية هو محاولة إغتيال رئيس جهاز المخابرات العامة السابق اللواء عمر سليمان وقتل بعض حراسه عقب ثورة 25 يناير 2011 , وصمت الجميع وتسترهم على الجناة والقتلة والخونة الذين قتلوا حراس سليمان , وعدم التحقيق فى هذه الجريمة الخطيرة حتى اليوم , بهدف دفنها الى الأبد وعدم الكشف عن حقيقة هذه الجريمة المتورط فيها مسئولين كبار ..!!؟؟؟


و نشرت جريدة البوابة نيوز يوم 6/9/2014 فيديو لوثيقة صادرة عن المخابرات الحربية بتوقيع اللواء محمود حجازي مدير المخابرات الحربية وقتها , تدعوا لتكثيف التعاون و التواصل مع حركة حماس الإرهابية , التى تدرب وتسلح و ترسل الإرهابيين الى مصر وتشارك فى تنفيذ الهجمات الإرهابية فى سيناء وغيرها من المحافظات والمدن المصرية

https://www.youtube.com/watch?v=YO6FwKBQu1U#t=113

********************

ومن المعروف إنتماء الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ صغره الى جماعة الإخوان المسلمين و الى " أسرة إخوانية " , وانه كان من أهم " الخلايا النائمة " ضمن قسم الوحدات لجماعة الإخوان المسلمين داخل الجيش المصرى , و لذلك تم إختياره بواسطة مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين ليشغل منصب وزير الدفاع يوم 12/8/2012 , عقب مذبحة رفح الأولى التى تمت يوم 5/8/2012 والتى تم فيها قتل 23 من ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية الى جانب إصابة العشرات بإصابات خطيرة , وكان المهاجمون الملثمون يهتفون وهم يقتلون الشهداء : { الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله .. يسقط الخونة .. }

و قد قمت بنشر دراسة موثقة عن مذبحة رفح الأولى عقب تنفيذ المذبحة مباشرة , أثبت فيها ضلوع الرئيس عبد الفتاح السيسى فى تنفيذ المذبحة عندما كان يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات الحربية , تنفيذاً لخطة جماعة الإخوان المسلمين للسيطرة التامة على الجيش المصرى و إقالة المشير طنطاوى و 70 من كبار قيادات الجيش , وتعيين السيسى وزيراً للدفاع بواسطة مكتب الإرشاد للجماعة..!!؟؟ و قد ثبت بعد ذلك صحة كل كلمة في هذه الدراسة , ومما يؤكد كل ما جاء فى هذه الدراسة انه لم يتم التحقيق حتى اليوم فى هذه المجزرة الخطيرة التى راح ضحيتها ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية, وتم دفن التحقيقات فى هذه المجزرة الى الأبد :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=331617
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=338348

*************************

و وافق الرئيس السيسى بعد ثورة يناير 2011 على عودة 3000 إرهابى الى مصر من أفغانستان والشيشان والبوسنة والصومال وإيران بعد رفع اسمائهم من قوائم ترقب الوصول , حيث انتشروا فى محافظة سيناء وكونوا التنظيمات الإرهابية التى تقتل الآن وتذبح ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية وكل المحافظات المصرية , فى الوقت الذى كان السيسى يشغل منصب رئيس المخابرات الحربية , ودخل هؤلاء الإرهابيين من مطار القاهرة بمعرفته وموافقته ( جريدة المصرى اليوم فى 31/3/2011 , و جريدة اليوم السابع فى 1/4/2011 , و موقع منظمة أقباط الولايات المتحدة فى 31/3/2011 , وموقع مفكرة الإسلام فى 5/11/2012 )

*****************

والغريب والذى يكشف الكثير من الحقائق ان الرئيس عبد الفتاح السيسى فى تصريحاته عقب المذابح العديدة التى أدت الى قتل المئات من الشهداء من ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية لم يوجه أى إتهام بتنفيذ هذه المذابح , سواء لجماعة الإخوان المسلمين – التى أعترفت صراحة بتنفيذ هذه المذابح - والجماعات الإرهابية التابعة لها والتى تتخفى وراء اسماء عديدة مثل أنصار بيت المقدس وداعش وأجناد مصر والقاعدة وغيرها , او لجماعة حماس التى تقوم بتدريب وتسليح الإرهابيين و تستخدم الأنفاق بين غزة ومصر لنقل الإرهابيين والجواسيس والأسلحة الثقيلة لتنفيذ العمليات الإرهابية والمذابح فى سيناء وغيرها من المدن المصرية .... ولم يأتى الرئيس بكلمة واحدة عن هذه التنظيمات الإرهابية التى تدمر وتحرق و تقتل و تذبح ضباط وجنود الجيش والمصريين الأبرياء ..!!؟؟؟؟؟

بل إتهم السيسى - فى كلام مُرسل - قوى خارجية مجهولة لم يحددها بتنفيذ هذه المذبحة ...ولم يذكر ان هذه الدول والقوى الخارجية تستخدم جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية التابعة لها لتنفيذ مخططاتها لحرق مصر وتقسيمها وتدمير الجيش المصرى ..كما لم يذكر اى إجراء اتخذه ضد هذه الدول التى تحدث عنها و التى تنفذ خطة تدمير مصر والجيش المصرى ..!!؟؟؟

*********************

و عن إختراق جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية من سنوات عديدة للجيش المصرى, يتحدث الأستاذ ثروت الخرباوى القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين فى مقال له بعنوان " ابحثوا عن الجواسيس " , عن وجود جواسيس كثيرين للجماعة فى داخل القوات المسلحة تم تجنيدهم بواسطة " قسم الجيش " او " قسم الوحدات " الذى انشأته الجماعة منذ نشاتها لإختراق الجيش والشرطة والمُكلف بتجنيد ضباط الجيش والشرطة للعمل مع جماعة الإخوان المسلمين .. ويقول : { .. ما حدث في الفترة الأخيرة من الجماعات الإرهابية في سيناء، خاصة إبادة عدد لا يستهان به من الجنود المصريين في شمال سيناء، وفرار من قتلوهم بأسلحتهم دون أن يتم القبض عليهم، وضرب النار الذي حدث لأحد لنشات سلاح البحرية المصري في دمياط، ورغم أن الجيش المصري تدارك الأمر واستطاع السيطرة على الموقف والقبض على الفاعلين، إلا أن اختراق المياه الإقلمية المصرية يدل على أن هناك تقصيرا أو تسيبا عمديا يكشف عن أن هناك اختراقا من الجماعات الإرهابية لبعض وحدات الجيش المصري .. .. ؟ ألا يجب على الجهات المعنية أن تبذل جهدها للكشف عن عيون الإخوان في الجيش المصري؟
( جريدة البوابة نيوز فى 15/11/2014 )

و اوضح مثال على هذا الإخترا ق الإخوانى لأعلى قيادات لجيش المصرى والمخابرات الحربية هو اللواء عباس مخيمر وكيل جهاز المخابرات الحربية السابق , و المنتمى لجماعة الإخوان المسلمين , والذى كان احد أهم خلاياها النائمة بين قيادات الجيش ووصل الى أعلى الرتب والمراكز بين قيادات القوات المسلحة .. وقد حذر الأستاذ ثروت الخرباوى القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين مرات عديدة من هذا الإختراق الخطير للجيش المصرى من الإخوان , ويقول الخرباوى : { .. ثم تمر السنوات وإذا بجماعة الإخوان تظهر على سطح الحياة السياسية بعد الثورة، وتخوض انتخابات البرلمان في إحدى الدوائر بقائمة يتصدرها اللواء عباس مخيمر وكيل المخابرات الحربية السابق! ويظهر للجميع ما كان خافيا، فقد كان مخيمر إخوانيا حتى النخاع، فمن يا ترى لا يزال في الخدمة وهو على صلة بالإخوان؟ ألا يجب على الجهات المعنية أن تبذل جهدها للكشف عن عيون الإخوان في الجيش المصري؟.. } ( جريدة البوابة نيوز فى 15/11/2014 ) ولكن لم يستمع احد لتحذيرات الخرباوى وتستروا على المعلومات والقرائن الخطيرة الى اعلنها وحذر منها , ولم يتم إيقاف هذا الإختراق أو الإستغناء عن كبار قادة القوات المسلحة المنتمين لهذه الجماعة الإرهابية حتى اليوم ..!!؟؟؟؟؟

ولتوضيح حقيقة الوضع الخطير فى سيناء , الذى يحاول الجميع التستر عليه والتهوين منه , فقد قام تنظيم داعش وأنصار بيت المقدس بعدة إستعراضات عسكرية علنية فى شوارع رفح والشيخ زويد بشمال سيناء فى وضح النهار , وتكررت هذه الإستعراضات العسكرية المسلحة مرات عديدة , دون أى تدخل من القوات المسلحة , بالرغم من أن طائرة أباتشى واحدة كانت كافية للقضاء على هذه الطوابير العسكرية التى تهدف للسيطرة على سيناء , و نورد بعض الأمثلة لهذه الإستعراضات العسكرية الإرهابية :

1 == قام تنظيم داعش وأنصار بيت المقدس يوم 1/3/2015 بمسيرة مسلحة و إستعراض عسكرى علنى وفى وقت الظهيرة لعشرات من المسلحين الملثمين على 15 سيارة من سيارات الدفع الرباعى تحمل الأسلحة الثقيلة وال " آر بى جى " وأعلام داعش السوداء فى شوارع مدينة رفح ، على غرار ما يفعله تنظيم داعش من إستعراضات عسكرية في العراق وسوريا وليبيا .
(جريدة الوطن و جريدة الدستور وجريدة مصر العربية وموقع الموجز وموقع رصد يوم 1/3/2015 , وموقع دوت مصر فى 2/3/2015 )
http://almogaz.com/news/politics/2015/03/01/1892463

2 == قام تنظيم داعش ( ولاية سيناء ) بأكبر استعراض للقوة فى شمال سيناء يوم 23/2/2015 حيث قام عشرات المسلحين بمسيرة مسلحة تضم 17 من سيارات الدفع الرباعى تحمل الأسلحة الثقيلة والمدافع الرشاشة وقذائف آر بى جى والأحزمة الناسفة فى مدينة الشيخ زويد ومدينة رفح بشمال سيناء , كما قام مسلحون ملثمون بنصب عدة أكمنة لتفتيش المارة وإعتقال ضباط وجنود الجيش والشرطة , وتوزيع المنشورات التى تحرض على الإنضمام الى التنظيم فى مواجهه الجيش والشرطة (بوابة الحركات الإسلامية فى 23/2/2015 , و موقع مفكرة الإسلام فى 24/2/2015 , وجريدة الوطن فى 25/2/2015 )

3 == قام عشرات من الملثمين التابعين لتنظيم " أنصار بيت المقدس " بإستعراض عسكرى علنى فى شمال سيناء صباح يوم 23/12/2014 وهم يرتدون ملابس عسكرية و يركبون سيارات الدفع الرباعى المحمول عليها المدافع الرشاشة والأسلحة الثقيلة .

و بث تنظيم «أنصار بيت المقدس»، فيديو بعنوان «جنود الخلافة في سيناء»، وهم يستعرضون عروضًا عسكرية خاصة، ويركبون سيارات دفع رباعي.
وبث الفيديو، لقطات للهجوم على كمين كرم القواديس بسيناء، وقتل 8 وصفهم بـ«المتعاونين مع الجيش»، من خلال تعصيب أعينهم، وإطلاق النيران على رؤوسهم من الخلف.
( جريدة المصرى اليوم وموقع الموجز يوم 23/12/2014 )
http://almogaz.com/news/politics/2014/12/23/1783257

والغريب ان كل هذه الإستعراضات العسكرية الإرهابية العلنية تمت علناً وفى وضح النهار وفى مناطق ومدن يسيطر عليها الجيش المصرى , ومع ذلك لم يتم التصدى لأى من هذه الإستعراضات الإرهابية التى تهدد الأمن القومى المصرى , ولم يتم إعتقال او قتل أى من المشاركين فيها , ولم تقوم طائرات الأباتشى بتعقب أى من هذه الإستعراضات الإرهابية العلنية و القضاء عليها ..!!؟؟؟؟؟؟

*******************

ولكن الأخطر من هذه الإستعراضات الإرهابية العلنية لتنظيم داعش فى مدن وشوارع رفح والشيخ زويد بشمال سيناء تحت بصر وسمع القوات المسلحة المصرية , هو سيطرة هذا التنظيم الإرهابى على قرى ومناطق عديدة فى شمال سيناء , ومنها قرية المهدية ومناطق عديدة فى جنوب مدينة رفح ومناطق غرب مدينة الشيخ زويد وجنوبها , وإتخاذها كمعاقل ونقاط إنطلاق لتنفيذ هجماتهم على الجيش المصرى , كما تخفى الإرهابيون يوم مذبحة 1/7/2015 وسط الأهالى و القرى فى الشيخ زويد أنتظاراً لساعة الصفر , و أستغاث سكان الشيخ زويد من الإرهابيين الذين يجوبون شوارع المدينة بأسلحتهم وأعلامهم علناً ( جريدة الوطن فى 1/7/2015 , و جريدة الدستور فى 28/4/2015 )

وأعترفت مصادر أمنية تابعة للقوات المسلحة بأن تنظيم بيت المقدس الإرهابى سيطر على طريق الجورة، جنوب الشيخ زويد، الذي يبلغ طوله نحو 12 كم، وهو طريق حيوي يفصل بين جميع قرى جنوب رفح عن جميع قرى جنوب الشيخ زويد , ولكن استطاع الجيش السيطرة على الطريق بعد ذلك .. ( جريدة البوابة يوم 16/6/2015 )

*************************

و من الغريب والمريب ان الرئيس عبد الفتاح السيسى و وزير الدفاع الفريق أول صدقى صبحى ورئيس الأركان الفريق محمود حجازى ووزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار لم يهتموا على الإطلاق بتنفيذ بعض الإجراءات الاساسية لحماية ضباط وجنود الجيش المصرى من الهجمات الإرهابية المباغتة التى تقتل المئات من الشهداء , ولم يهتموا بتزويد الجيش والشرطة المصرية بالمعدات الحديثة - التى تجعلهم يواجهون الحرب الإرهابية العالمية التى تُشن ضد مصر - والتى من شأنها تقليل الخسائر الجسيمة التى يدفع ثمنها ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية من أرواحهم ودمائهم ..
ومن هذه الإجراءات الواجب إتباعها للتصدى للهجمات الإرهابية , بل ومنعها نهائياً :

1== تحليق دوريات من الطائرات الحربية وطائرات الأباتشى - المزودة بأجهزة الرؤية الليلية - فى أجواء شمال سيناء 24 ساعة يوميا لمراقبة تحركات الإرهابيين , والقضاء علي الهجمات الإرهابية قبل وصولها الى أهدافها و كمائن ومعسكرات الجيش والشرطة .
2== استخدام الطائرات بدون طيار المذودة بالصواريخ و كاميرات المراقبة لمراقبة الوضع فى شمال سيناء وقذف المجموعات الإرهابية قبل وصولها لأهدافها .. و تملك مصر العديد من هذه الطائرات التى حصلت عليها من الصين والتى يطلق عليها " الزاحف المجنح " والقادرة على القضاء على الإرهاب فى سيناء تماماً ..!!؟؟ و يبلغ مدى هذه الطائرات 4000 كم وسرعتها 280 كم / ساعة وتستطيع الطيران لمدة 20 ساعة متواصلة وتطير على ارتفاع 5000 متر , و تبلغ حمولتها 200 كج منقسمة إلى 100 كج من مستشعرات الرصد الكهروبصرية والحرارية ورادارات رسم الخرائط الأرضية عالية الدقة والقادرة على رصد أى كائن حى يدخل الى سيناء ، و100 كج من الذخائر كالصواريخ والقنابل الموجهة بأشعة الليزر ( جريدة البوابة نيوز فى 25/4/2015 )
http://www.albawabhnews.com/1253713

3 == تحصين الكمائن ونقاط المراقبة بدشم من الأسمنت المسلح المقاوم لإختراق القنابل والصواريخ وقذائف آر بى جى , الى جانب بناء ملاجئ تحت الأرض تكون بعيدة عن تأثير هذه القنابل والقذائف عند الهجوم المباغت ..

4 == تزويد العربات المدرعة والدبابات باجهزة كشف الألغام والمتفجرات عن بعد , والإنسان الآلى الذى يقوم بتفكيك القنابل والمتفجرات , والكلاب المدربة على كشف المفرقعات والألغام .. الى جانب الأسلحة الحديثة التى تستعملها الجماعات الإرهابية فى هجماتها على الجيش والشرطة المصرية , والتى لا يتم توفير مثيل لها للضباط والجنود للدفاع عن أنفسهم .. !!؟؟؟؟؟؟
ويمكن توفير ثمن كل هذه المعدات الحديثة من ثمن المشروعات غير المدروسة مثل إنشاء عاصمة جديدة لمصر تتكلف 200 مليار دولار , وتكاليف حفل افتتاح قناة السويس الجديدة التى تصل الى مئات الملايين من الجنيهات ..!!؟؟؟؟؟

5 == إنشاء نقاط إستطلاع و إنذار قبل وبعد الكمائن و المعسكرات , خاصة فى محافظة شمال سيناء وعلى الحدود الغربية المُعرضة للهجمات الإرهابية , تستخدم كنقاط إنذار مبكر لأى هجوم إرهابى على هذه الكمائن والمعسكرات , كما يمكن الإستعانة بطائرات صغيرة ( رخيصة الثمن ) مزودة بكاميرا لمراقبة المنطقة الموجود بها هذه المعسكرات والكمائن .

6 == الإستعانة بالأقمار الصناعية المصرية – التى تكلفت مئات الملايين من الدولارات – لرصد الأنفاق بين قطاع غزة وسيناء وتدميرها فى خلال ساعات , الى جانب رصد محاولات التسلل الى مصر ورصد الجماعات الإرهابية قبل تتنفيذ هجماتها على قوات الجيش والشرطة , و التصدى مبكراً لمنع أى هجوم إرهابى .. لا يدفع ثمنه إلا الضباط والجنود الأبرياء .. !!؟؟؟

هل هذه الإجراءات الأساسية لحماية الضباط والجنود - والتى يعرفها ويجيدها أى ضابط مبتدئ حديث التخرج – قد غابت عن وزير الدفاع الفريق أول صدقى صبحى ورئيس الأركان الفريق محمود حجازى ووزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار .. بل هل غابت هذه الإجراءات الأساسية لحماية الجيش المصرى عن الرئيس السيسى رجل المخابرات ووزير الدفاع السابق .!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*********************

ولكن الذى يكشف ويفضح حقيقة " التواطؤ الرسمى " من كبار المسئولين وقيادات القوات المسلحة مع تنظيم داعش فى سيناء , هو رفض هذه القيادات مساعدة قبائل سيناء لمقاومة و دحر الإرهاب فى سيناء , وتم شن حملة إعلامية فى الصحف الموالية للنظام المصرى لرفض مساعدة قبائل سيناء , بالرغم من معرفتهم اسماء واماكن إختباء الجماعات الإرهابية فى سيناء , وبالرغم من تكوينهم مجموعات من القبائل لمساعدة الجيش المصرى فى هذه الحرب الإرهابية , وجاء هذا الرفض الصريح بحجة ان تدخل قبائل سيناء فى الحرب ضد الإرهاب سيشعل " حرب أهلية " ..!!؟؟؟؟؟؟ ولكن الحرب الأهلية تتم بين قسمين او طائفتين من الشعب , وليس بين الشعب وعصابة إرهابية من القتلة واللصوص تسعى لحرق مصر وتقسيمها , و تقوم بعمليات منهجية لتدمير الجيش المصرى , وتقتل وتذبح وتفجر المئات من ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية والمدنيين المصريين من كل الفئات ..!!؟؟؟؟؟

وقد اعلنت قبيلة الترابيين وقبيلة السواركة وكل قبائل سيناء تشكيل مجموعات من 50 فرد من كل عشيرة للمشاركة مع القوات المسلحة فى الحرب على الإرهاب , و خلال ساعتين فقط تمت السيطرة على كافة المعاقل الصحراوية لتنظيم داعش التي صعب على قوات الجيش الوصول إليها، خاصة معاقل شيوخهم في المهدية، وتمت كافة العمليات بالتنسيق مع القوات المسلحة على أن يتم تسليم كافة المتهمين والأسلحة الخاصة بالتنظيم للأمن , وقامت قبيلة الترابيين بتوجيه ضربات لتجمعات عناصر بيت المقدس الموجودة جنوب مدينة رفح.
وأصدرت القبيلة، بيانًا حول بدء رجال القبيلة تنفيذ هجمات ضد معاقل تنظيم "ولاية سيناء" الإرهابي جنوب مدينة رفح بشمال سيناءوسيطر الرعب على تنظيم داعش الإرهابى ، حتى أنهم بدأوا في إرسال الوسطاء للقبيلة للتفاوض معهم , خاصة بعد إعلان قبيلة "السواركة" -أكثر القبائل المتضررة من التنظيم- الحرب ضده، حيث تعد هذه الخطوة هي الأخطر على التنظيم، حيث يمكن لقبيلة السواركة الوصول لقيادات الصف الأول بالتنظيم بسهولة جدًا، لانتماء عدد منهم للقبيلة، وعلى رأسهم شادي المنيعي.
(جريدة الدستور فى 28/4/2015 , وجريدة الوطن وموقع الموجز فى 6/5/2015 , وجريدة البوابة فى 7/5/2015 )
http://www.dostor.org/815692

وتوقفت العمليات الإرهابية فعلاً فى شمال سيناء عدة أسابيع بعد هجمات قبائل سيناء على معاقل ومخابئ داعش , ولكن عادت هجمات تنظيم داعش الإرهابى على الجيش والشرطة المصرية أشد مما سبق بعد منع " النظام الإخوانى " الذى مازال يحكم مصر - من وراء ستار - لقبائل داعش من الإشتراك فى مقاومة الإرهاب وشن حملة إعلامية منظمة ضدهم , ليستمر المخطط الشيطانى " الرسمى " المتعاون جماعة الإخوان المسلمين و الجماعات الإرهابية التابعة لها لتدمير الجيش المصرى وإحتلال عصابة داعش لسيناء ..!!؟؟؟؟

وقد قمت بنشر دراسة موثقة عن علاقة الرئيس السيسى والنظام الحاكم فى مصر بجماعة الإخوان المسلمين , وتنفيذه مخطط الإخوان للعودة رسمياً وعلنياً للعودة لحكم مصر ..!!؟؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=462251

*******************

ولتوضيح الخطة الشيطانية التى تقوم بتنفيذها الولايات المتحدة الأمريكية وجماعة الإخوان المسلمين والفرق الإرهابية التابعة لها - والتى تتخفى وراء اسماء عديدة منها داعش والقاعدة وانصار بيت المقدس – بهدف تدمير وتقسيم مصر والدول العربية والإسلامية , يشرح جيمس وولسى رئيس وكالة المخابرات الأمريكية CIA السابق فى هذا الفيديو خطة أمريكا لإستخدام الجماعات الإسلامية والإرهابية – و على رأسها جماعة الإخوان المسلمين الدولية الإرهابية – لصناعة الثورات , و تدمير الدول العربية والإسلامية , وتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير , و تقسيم هذه الدول وإلهائها فى الحروب والمشاكل والمنازعات الخطيرة .. ويقول فى نهاية حديثه : { .. ومن بعدها قادمون للزحف .. وسوف ننتصر } ..!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟

https://www.facebook.com/photo.php?v=690763667645219

******
{ .. ولكن كان لنا فى انفسنا حكم الموت .. لكى لا نكون متكلين على أنفسنا , بل على الله الذى يقيم الأموات ..}

( يُتبع .. ان شاء الله )

دكتور سيتى شنوده

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

لطمة للمخابرات الأمريكية
العلمانية الصريحة او فأقرأوا الفاتحة على دين الذين امنوا قريبا
.....عذراء الزيتون.....
زيارة أورشليم..ما قل و قيل
الارهابي صفوت حجازي

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

اعترافات الارهابى كامل عبد العال من خلية السويس
أجر الموظف الذي حصل على وظيفته بالغش والتزوير حلال في الاسلام
الإرهاب الإلكترونى .. حقائق واسرار
روايات أهالي تدمر عن داعش
الفساد المتغلغل في صفوف داعش..الوجه الحقيقي للتنظيم الارهبي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان