الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

30 يونيو رغم أنفكم يا هالوك الأرض

فاطمة ناعوت - 15 يوليو 2015

"يحيا الشهيد". قالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهو يواري في ثرى مصر الطاهر، جثمانَ شهيد مصر، محامي الشعب، المستشار المحترم "هشام بركات" الذي اغتالته يدُ الإرهاب السوداء وهو صائمٌ محتسِبٌ ذاهبٌ إلى عمله في وضح النهار. خمسون كيلوجرامًا من المتفجرات مزقت جسده النحيل الصائم، قبل يوم من احتفالنا بالذكرى الثانية لثورتنا الشعبية الخالدة 30 يونيو التي نظّفت أرضَ مصر الطيبة من طفيليات الأرض.

وأنا أقدّم لمصر زهرةً تكلّلُ بها جبيَن شهيدنا الأخير، أفكر في وصف يليق بمن قتلوه. إنهم "الهالوك" الطفيليّ القبيح. والهالوك نباتٌ دميم يتطفّل على النباتات والزهور فيأكل غذاءها وينخر نُسغَها. أولئك هم الإخوان الذين أفرزوا الدواعش وسواهم من ديدان الأرض التكفيرية البغيضة.

بعد ثورة 30 يونيو التي بددت ظلامَ مصر الحالك، وقبل 26 يوليو 2013، ذكرت صحيفةُ الجارديان البريطانية: أن سعي قائد الجيش الفريق أول (آنذاك) عبدالفتاح السيسي للحصول على تفويض شعبي، جاء بعد تطور خطير على الأرض وتصعيد جماعة الإخوان من عملياتها ضدّ الجيش والشرطة والمدنيين. وكان التحرك العسكري بحاجة إلى دعم شعبي، خاصة بعد ارتفاع أعداد ضحايا العمليات الإرهابية وسقوط مئات الشهداء.‬-;- حينئذ أدرك الجيش المصري الباسل أن أنصار الجاسوس المعزول مرسي العياط، قرروا تحويل مصر إلى ميدان لأعمالهم الإرهابية. وبعد أن كانت المواجهات تعتمد على أسلحة بيضاء وعُصي وقنابل مولوتوف وأسلحة خرطوش بدائية، استخدمت الجماعة قنابلَ ومتفجراتٍ أودت بأرواح شهداء من أفراد أمن ومدنيين. ولفتت الجارديان إلى أن الجيش المصري قرر التحرك، بعد دعم الشعب بوصفه مصدر السلطة الوحيد، لإحباط هجمات الإخوان القاتلة التي تتزايد دمويتها مع الوقت.

وقتها، أوضحت المصادر: "أن خطة الجماعة تشمل إحراق مبنى جامعة الدول العربية، ومبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون ماسبيرو، ومبنى المحكمة الدستورية العليا، وعدد من "المولات" القريبة من منطقة وسط البلد، في أوقات متزامنة، لمفاجأة الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية، وسلطات الدفاع المدني حتى لا تتمكن من إخماد تلك الحرائق الهائلة، التى سيتم إشعالها في المبانى المذكورة، من الداخل، عن طريق إحداث مشكلات فنية في دوائر الكهرباء، واستخدام مواد سريعة الاشتعال، لتحقيق أكبر قدرة تدميرية في أقل وقت ممكن عن طريق استهداف محطات الكهرباء، وكان من المنتظر تنفيذ مخططات موسعة لاغتيال عدد من الشخصيات العامة، والعديد من السياسيين والعسكريين، بمعونة الجماعات الجهادية المسلحة، التى تحتلُّ شبه جزيرة سيناء، لتكفّر المجتمع، وتستحلّ دماء رجال الجيش والشرطة والمدنيين، بتفجيرات عشوائية تهدف لترويع المواطنين، وإثارة الفزع.


-;-
-;-وكشفت المصادر أن جماعة الإخوان ستقوم بتصوير مشاهد حريق القاهرة والمنشآت السيادية، وترسل الفيديوهات الخاصة بذلك إلى عدد من القنوات الخاصة الموالية لها، على رأسها قناة الجزيرة مباشر مصر، وبعض القنوات الأجنبية التي تبث من القاهرة باللغة العربية، في إطار خطة لتصدير مشهد الرعب والفزع في نفوس المصريين، وإظهار أن الجماعة قادرة على تدمير أجهزة الدولة بكاملها بعد عزل مرسى العياط من الحكم، إلى جانب تحفيز العناصر المتعاطفة مع الإخوان إلى النزول للشارع، من أجل نصرة مخطط الجماعة في العودة للحكم مرة أخرى. 
-;-
-;-وبيّنت المصادر أن خطة جماعة الإخوان في تظاهراتهم أيام الجُمع سوف تشمل الاعتداء على عدد من المحلات الشهيرة في منطقة عباس العقاد ومكرم عبيد، بمدينة نصر، إلى جانب الاعتداء على معسكر "أحمد شوقى للأمن المركزى" في محاولة لكسر هيبة جهاز الشرطة، من خلال استهداف الأمن المركزى، الذى يعتبر القوة الضاربة لدى وزارة الداخلية والكيان القادر على مواجهة أي أعمال شغب أو بلطجة داخل القاهرة الكبرى، أو المحافظات. 
-;-
-;-وأشارت المصادر إلى أنه سيتم استخدام ملابس عسكرية تخص الزي الجديد للقوات المسلحة المصرية، يرتديها شباب الإخوان ثم يطلقون النار على المواطنين عشوائيًّا، لبث كراهية الشعب المصرى للقوات المسلحة، وإظهارها على أنها تقتل الشعب المصري، إلى جانب تنفيذ العناصر الإخوانية التي ترتدي الزي العسكري هجمات مسلحة على تجمعات الجاليات السورية والعراقية الموجودة في مدينة السادس من أكتوبر، لإثارة كراهية تلك الجاليات للجيش المصرى، ودفعهم للوقوف بقوة إلى جانب الرئيس المعزول وأنصاره.

لماذا أُذكّرُكم الآن بهذا الويل وبتصريحات جريدة الجارديان؟ أفعلُ هذا لكي أُعيد إلى ذواكركم ما خططه صنّاعُ الهلاك لمصر والمصريين. كما ترون، لم يترك الإخوان موبقةً من الموبقات، إلا وخططوا وفكروا في ارتكابها! فإن عقدنا مقارنة بين ما أرادوه لمصر وللمصريين، وبين ما نجحوا بالفعل، بمعاونة الشيطان، في إنجازه على أرض الواقع، لعرفنا حجم الجهد الذي بذلته قوانا الأمنية لتقليص حجم الخراب والدمار والدماء الذي دوّنته مخططاتُهم وأفرزته أدمغتُهم الشيطانية الدنسة.

رغم أنفكم أيها الهالوك، كل عيد ثورة ومصر بألف خير. كل 30 يونيو والمصريون بألف فرح أيها التعساء البائسون حلفاء الشيطان. تحيا مصر. يحيا الشهيد.

المصدر: الحوار المتمدن

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

قرار السيسى الاخير بالزام دور العبادة بمصاريف الماء والكهرباء
مَحْفِلُ القِدِّيسِينَ
مسئولية السيسى القانونية عن الجرائم ضد الاقباط وطلب محمية طبيعية للمصريين
بحبك يا مصر
رجب طيب أردوغان هل هو متخلف عقليا أم أن الشعب التركي كله متخلفين؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

وثائق بنما: القائمة تتمدد والفضائح تتعدد
وثائق بنما كشفت حقيقة رموز نظام مبارك
سلامة العملية الانتخابية .. أ. جمال محمد غيطاس
مراسم صلاة الجنازة على جثمان الكاتب الكبير ‫إدوار الخراط‬ بكنيسة قصر الدوبارة
سيدة المنيا واجهت ما حدث لها وإنكاره فجور

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان