الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

نظرة الاخوان المسلمين للاقباط والسلفيين ؟!

عبد صموئيل فارس - 8 أبريل 2013

تتعامل جماعة الاخوان المسلمين مع الشارع المصري علي ثلاثة اقسام كالآتي
تيار المعارضه الرئيسي في الشارع ومن وجهة نظرهم تمثله جبهة الانقاذ بأحزابها المختلفه وهذه يتم شيطنتها امام الرأي العام بصوره منظمه في الاعلام وعبر الدوائر الاخوانيه المتعدده سواء الظاهره منها او خلاياها النائمه وبالاشتراك ايضا مع جزء من دولة مبارك قدم أوراق اعتماده كشريك قادم للجماعه في الحكم

اما القسم الثاني فهو يمثل التيار السلفي الوصيف للجماعه في اخر انتخابات برلمانيه وهذا يمثل صداع في رأس الجماعه ويختلف تماما مع فكر الجماعه الفقهي والارتباط الذي شهدته مرحلة ماقبل انتخابات الرئاسه كان تيكتيكيا لعبور الانتخابات الرئاسيه وقد نجحوا في ذلك

وبقي ان تقوم الجماعه بإخراجهم من المشهد بصوره تستنزف طاقتهم وهو ما تم بالفعل من عملية تصالح مع ايران وفتح البلاد للايرانيين القادمين لزيارة مصر وهو ما يمثل مخاوف تاريخيه للتيار السلفي الذي يري في ذلك فتح مصر علي مصراعيها للمذهب الشيعي

ونظرا لارتباط التيار السلفي مع بعض دول الخليج واهمها السعوديه فهذه بمثابة صفعه سياسيه اقدمت عليها الجماعه بغرض ان تقول للخليج انها قادره علي فتح ابواب جديده والاستغناء عن علاقتها بدول الخليج التي احجمت عن وضع يدها في يد الاخوان نظرا للمخاوف

الخليجيه من تصدير خلاياها الي تلك البلدان وهو ما ظهر بصوره قويه نتيجة رد فعل الامارات العربيه وكشفها لخلايا اخوانيه حاولة زعزعت نظام الحكم في الامارات العربيه
وهنا وضعت الجماعه التيار السلفي في مواجهة المد الشيعي وبذلك يكون خارج اللعبه السياسيه

الطرف الثالث وهم الاقباط والذين يمثلون قوه كبيره اقتصاديا وعدديا وهم مناوؤون لحكم الاخوان نتيجة الاستهداف التاريخي لتنظيمات الجماعه الارهابيه التي كانت دائما تضع الاقباط كهدف رئيسي في استهدافهم خلال العقود الماضيه

بل وقامت بتجييش الشارع ضد الاقباط بثقافة العنف التي اصبحت متغلغله في عقول العوام ولايتردد احد في الانسياق وراء شائعات مغرضه يكون هدفها الاقباط سواء في دور عبادتهم او متاجرهم ومعيشتهم وهو ما يتم الان في محاوله لارهاب الاقباط

بالعنف البدني وكشفت عنه مجزرة الخصوص التي تمت ضد اهالي هذه المنطقه من المسيحيين بعدما تم الاعتداء بالاسلحه الاليه وزجاجات المولوتوف الحارقه قتل جراء هذا التحريض خمسة اشخاص وحرق لبعض المتاجر وكنيسه وحضانه تابعه لها

في محاوله من هؤلاء ابعاد الاقباط وارهابهم عن المسرح السياسي فمن المنتظر ان تمتد هذه العمليات الفتره القادمه بصوره كبيره كرساله غير مباشره كما كان يفعل المخلوع تماما مع الاقباط هذه هي طريقة الاخوان في الحكم ونظرتها للمجتمع وتعاملها مع مختلف فصائله

وعن تداعيات هذه النظره واسلوب عملها سيتضح الايام القادمه فالانفجار قادم لامحاله

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

في الضرورة..أيهما تفضل أن تعيش: في الدولة القبطية... أم داعش الأسلامية؟
نصلي من أجل السودان
«مدننة السيسي».. وليس «عسكرة مصر».. !
حزب الظلام
إنهيارمنظومة الأخلاق المصرية

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

اعترافات خطيرة لخلية الاسكندرية الارهابية
وثائق عن تصنيع السلاح البيولوجى على كمبيوتر داخل مقر الدولة الاسلامية
مشاركة الهيئة القبطية الكندية في مظاهرة واشنطن 02 اغسطس 2016
تفاصيل مشروع المليون ونصف المليون فدان بالفرافرة الجديدة
البابا تواضروس: الكنائس ثمن للحرية و لن ينجح الارهاب فى إحداث فقنة طائفية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان