الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

رسائل وتداعيات جريمة إغتيال محامى الشعب

مصرى100 - 4 يوليو 2015

    دون ثمة أى مراعاة للحرمات أو قداسة لشهر الصوم برمضان ، فوجئنا بالإرهاب الأسود يوم الجمعة 26/6/2015 ، يطرق أبواب تونس الخضراء ، بعمل إرهابى خسيس وجبان ، حين قام إرهابى بتفجير نفسه بمنتجع سوسة ، فكانت سوسة أن ذكرتنى ببيت الشعر الشهير الذى كنا نحفظه بزمن التلمذة ، (وكانت لسوسة ليبيا) ،  للشاعر المصري علي محمد حمد :

أرأيت سوسة والأصيـل يلفّها في حلّة .. نُسجت من الأضواءِ؟    أمّا أنا فلقد أُخذت بسحرهــا لمّا وقفتُ هناك ذات مسـاءِ
ليجئ هذا الفعل الجبان ، ليودى بحياة الكثيرين من السياح الأجانب الأبرياء وبعض من التوانسة ، فيضرب بذلك موسم سياحتها فى مقتل .

   وبذات اليوم .. فى صلاة الجمعة ، إذ بإرهابى آخر ، قد فجر نفسه بمسجد الصادق بالكويت ، ليودى بحياة الكثيرين أيضاً.  وفى فرنسا ، وذات اليوم أيضاً ، تعرض مصنع للغازات بجنوب فرنسا لمحاولة إرهابية أخرى ، لو كتب لها النجاح ، لشهدت منطقته ، كارثة بيئية .

   أما مصرنا الغالية ، ومنبع الإرهاب لديها ، هل يمكن لراغبى حور العين ، أن ينسوا مصرهم المحروسة فى هذا المحفل الإرهابى ، الذى طال الشرق والغرب معاً ، خاصة وهى كانت مقبلة على الإحتفال ، بالذكرى الثانية لثورة 30 يونيو . بالطبع لا ، فقد إدخروا لها مفاجأة من العيار الثقيل تتناسب ، وقدر هواهم بالكرسى ، الذى جلس عليه المعزول ذات يوم ، فردتهم الإستبن ، فكان أن ترجم عبر شقين .

   إذ وعلى بعد ثلاث أيام من تلك الجمعة الحزينة ، وخلال يومين فقط ، جاء إغتيال المستشار هشام بركات ، محامى الشعب (الإثنين 29/6/2015) ، ثم أتبعه الهجوم الكثيف على عدة أمكنة عسكرية بالشيخ زويد ، حيث كان من المخطط بعد ذلك ، إعلان مدينة الشيخ زويد ، منطقة تابعة لولاية سيناء . !!!

   بالأولى وكما ورد ببيان الداخلية ، وماجاء بأهرام 2/7/2015 ،  "أنهم قد خططوا لاغتيال النائب العام .. مصرع 9 بينهم قيادى بالتنظيم الدولى للإخوان ..  القتلى كانوا يعقدون اجتماعا لتنفيذ عمليات إجرامية ، تستهدف رجال الجيش والشرطة .. ضبط 3 بنادق آلية و200 طلقة ، ومبالغ مالية كبيرة ، للإنفاق على مخططهم الإجرامى" . .. مواجهات شرسة مع الإرهابيين بالشيخ زويد .. التكفيريون يهاجمون أكمنة عسكرية بالأسلحة الثقيلة والسيارات المفخخة .. القوات المسلحة : استشهاد 4 ضباط و13 جنديا ومقتل 100 إرهابى .. شهود عيان : عناصر أجنبية شاركت فى الهجوم واستخدمت المدنيين دروعا بشرية .

    ولعل اللافت للنظر أحبائى ، أن مجئ شهر رمضان بالآونة الأخيرة ، لم يكن يأت ، إلا وقد حمل معه الأحزان لأهل مصر   المحروسة ، ولاننسى أن بدأ ذلك بزمن المعزول ، المدعو مرسى ، حيث مذبحة رفح التي قتل فيها 16 جندي من الجيش ، أثناء تناولهم الافطار في رمضان ، ثم جاءت بصمته بهذا الشهر ، بالجريمة النكراء ، بتفجير موكب محامى الشعب ، النائب العام المستشار هشام بركات ، وما أتبعه بهجوم الشيخ زويد .. وربنا يستر بباقى الأيام .

    على أن التساؤل الذى فرض نفسه : لماذا استهدف الإخوان وحلفاؤهم النائب العام المستشار هشام بركات بالاغتيال ؟
يجيب أ/ هشام النجار الصحفى بجريدة الأهرام : لأنه النائب العام ! تلك هى الاجابة فى صورتها المبسطة ؛ فالرجل يحتل المنصب الأهم على رأس النيابة العامة ، وهو المحرك الرئيسى لجميع القضايا التى ، يحاكم فيها الاخوان والارهابيون اليوم ، على خلفية طبيعة المرحلة وصراعاتها ، وطبيعة وخطورة القضايا المنظورة حالياً ، وضخامة تأثيرها على مستقبل ووجود تنظيمات وكيانات بعينها على رأسها الاخوان .

    التصعيد الاخوانى الخطير على وجه العموم ، مرتبط فى الأساس بمحاولتهم اليائسة ، لانقاذ القيادات ، من مصيرهم القضائى ، بعد الحكم على هؤلاء فى قضايا بالغة الخطورة وتمس الأمن القومى المصرى والعربى أيضاً ، بالنظر الى أوراق تلك القضايا التى تثبت اتصالاً بالحرس الثورى الايرانى والمخابرات الايرانية ، واطلاع تلك الأجهزة ، على أسرار متعلقة ، بأجهزة ومؤسسات سيادية وعسكرية مصرية .
    طبيعة هذه القضايا ليس من شأنها فقط الدفع بأهم قيادات الاخوان ورؤوس الجماعة ، الى مستقبل مجهول ، ما بين الاعدام والسجن لفترات طويلة ، بل ان مستقبل هذه الجماعة برمته ، صار محسوماً بشكل كبير ، بالتغييب شبه النهائى ، من مشهد الشراكة والتعايش المجتمعى والسياسى ، بالنظر لخطورة وفداحة الجرائم التى ارتكبتها ، أثناء محاولاتها المستميتة ، فى التشبث بالحكم والسلطة .

    وبالعودة الى تاريخ الجماعة الطويل ، فهذه هى المرة الأولى التى تكشف وتثبت ضدها بالوثائق والمستندات والحيثيات القضائية ، اتهامات بهذه الخطورة ، بالرغم من علاقات الجماعة السابقة منذ نشأتها بمخابرات وجهات سيادية غربية وخليجية ، ولذلك كان الاجراء فى السابق عندما تتجاوز الجماعة حدودها ، هو التغييب المؤقت والحظر المرحلى ، أما اليوم وفى ظل هذه المستجدات غير المسبوقة ، فهى تواجه بالفعل تغييباً طويلاً عن الساحة ... تحركات الاخوان خلال هذه المرحلة لم تعد من أجل المطالبة بعودة مرسى والاخوان للحكم ، انما لانقاذ الجماعة وقياداتها من مصير مجهول بعدما  صارت أوراق التنظيم وممارسات القيادات وعلاقاتهم الخارجية ، فى يد القضاء المصرى . انتهى

    لقد دفعت الجريمة النكراء بالذاكرة أحبائى ، لكى تستعيد جرائم الإخوان ، بحق شخصيات مصرية كبرى :
عام 1945 : قام عبد الرحمن السندي المنتمى لجماعة الإخوان المسلمين ، بقتل رئيس الوزراء أحمد ماهر بذلك الوقت ،  بقاعة البرلمان .
عام 1948 : قتل النظام الخاص للمجموعة الإرهابية ، رئيس وزراء آخر ، هو محمود فهمي النُقراشي ، وبذات العام ، قتلوا أيضاً القاضي الجليل أحمد الخازندار ، حيث كان ينظر في قضايا إرهابية تتعلق بالجماعة ، منها تفجير سينما ميترو .

    فى هذا السياق تستدعى الذاكرة أيضاً ، أن القرضاوى ، هو صاحب فتوى قتل القضاة ، حيث سبق أن أطلقها على لسان اثنين من تلاميذه ، ردا على الأحكام ضد الإخوان ، كما يشير الى ذلك أشرف أبو الهول بجريدة الأهرام ، حيث هما عصام تليمة مدير مكتبه ، وأكرم كساب الذى يترأس جمعية تلامذة الشيخ القرضاوى ، وذلك ربما رغبة منه ، فى عدم إحرج النظام القطرى الذى يأويه ، إن صدرت الفتوى على لسانه مباشرة ، خاصة أن بعض الدول الخليجية كالإمارات ، حظرت الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين ، الذى يترأسه القرضاوى وينتمى إلى كساب .

    ففى اتصال هاتفى مع برنامج «يوم جديد « على قناة «مصر الآن» الإخوانية فى الثامن عشر من مايو الماضي ، قال أكرم كساب عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين الذى يرأسه الشيخ يوسف القرضاوى ، إنه كتب على صفحته بالفيسبوك إن الخلاص من قضاة العسكر و القضاء عليهم ، فريضة شرعية وضرورة بشرية وأمنية ثورية . ليكون بذلك أول من أفتى للإرهابيين علنا ، باستهداف القضاة ، وبالتالى يتحمل وزر اغتيال المستشار هشام بركات ، على أيدى عناصر الإرهابية المحظورة صباح الاثنين الماضى 29/6/2015 .

    ونفس فتوى كساب لقتل القضاة ، تبناها تلميذ آخر للقرضاوى هو عصام تليمة ، مدير مكتبه ، حيث رد على سؤال لمذيع بفضائية «مكملين» ، التابعة الإخوان ، حول حكم الشرع ، فى موقف مفتى الجمهورية الدكتور شوقى علام من القضية ، بقوله : «كل من أعدم مظلوما ، وقدمه للمحاكمة ، وأقر بالإعدام ، حده الشرعى هو القصاص ، وشوقى علام عارف هذا الكلام ، من حكم على شخص بريء بالشنق يُشنق ، هذا هو الإسلام ، والجزاء من جنس العمل» . وأضاف «تليمة» : «هؤلاء خونة للدين وخونة للشرع ، والمسألة واضحة ، ولا يقولون كلمة الحق- (فى إشارة إلى المفتى ورجال الشرطة والقضاء) . (الاهرام . ملف خاص)

    ولعل مايجدر ذكره ماأشار اليه شهود عيان من أن الانفجار كان مروعا ، لدرجة اهتزاز المنازل بالمنطقة ، حيث كشفت المعاينة الأولية لموقع الانفجار ، عن تحطم 10 سيارات ملاكى واحتراق 9 سيارات أخرى تماما ، كما ألحق أضرارا بالغة بـ 9 منازل أخرى ، وهو مادعا بعض الخبراء الى القول ، بأن العناصر الإرهابية ، قد نفذوا الجريمة ، بالطريقة ذاتها التى تم بها ، تنفيذ محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم منذ عامين ، فيما أشار خبير أمنى آخر الى أن المادة المتفجرة ، تماثل تلك التى أستخدمت فى محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق ، وهنا يتعين التوقف ، للتعرف على تعامل الدولة والأجهزة الأمنية مع تلك الواقعتين :

    سيارة وزير الداخلية مصفحة ضد القنابل ، وقد حمته بالفعل من التفجير ، وخرج بحمد الله سليماً ، ثم جاءت إقامته بمبنى الوزارة ، لتحاشى وجود مواكب له يمكن إستهدافها .

    سيارة المستشار هشام بركات كانت مصفحة أيضاً ، لكن ضد الرصاص فقط ، لذلك لم تصمد بمواجهة مواد متفجرة وصلت الى قرابة النصف طن . جرى ذلك رغم أن هناك محاولة إغتيال فاشلة سابقة ، قد إستهدفت الرجل أمام محكمة القضاء العالى (النقض) ، بما يؤكد على القصور الأمنى المزمن فى واقعتنا الماثلة . !!!

    على جانب آخر يرى حقوقيون وسياسيون ، أن اغتيال النائب العام يعد ، نقطة تحول .. ولا يلوم الإخوان إلا أنفسهم :
*   القيادي الإخواني السابق والمفكر الإسلامي محمد حبيب ، علق على استشهاد النائب العام ، قائلا : لا يلوم الإخوان وأنصارهم إلا أنفسهم ، وأعتقد أن رد الدولة ، سيكون رادعا وقويا ، حفظ الله مصر من كل سوء" .
*   الحقوقي ناصر أمين وصف الحادث بـ"الجريمة ضد الإنسانية ، التي تمثل انتهاكا صارخا للحق فى الحياة ، كفعل غير مبررة أو مقبول ، تحت أي ظرف أو لأي سبب مهما كان .
*   حافظ أبو سعده مدير المجلس القومى لحقوق الإنسان : لا تبرير للإرهاب أبدا ، لا فرنسا عندها قمع ، ولا أمريكا عندها قمع ، لما عملوا عملية المارثون ، ولا تونس ولا الكويت .. كل من يبرر الإرهاب يدعم القتل . ( الشروق 29/6 2015)

*  الدكتور صفوت النحاس نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية : أحكام الإعدام الصادرة بحق قيادات جماعة الاخوان الارهابية ، أحكام مستحقة على تنظيم ، اعتاد الإجرام ويتمادى فى تخريب الدولة وتحدى إرادة الشعب . تنفيذ حكم الإعدام فى ستة من تنظيم بيت المقدس فى قضية »عرب شركس » ، رسالة واضحة إلى العالم وإلى ممولى الإرهاب والدول الداعمة لهم ، بأن مصر دولة قوية ، لن تلين ولن تنحنى أمام أى أعمال ، تحاول النيل من استقرارها وأمنها .
 *   أحمد رؤوف رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب الحركة الوطنية : جماعة الإخوان الإرهابية تعيش فى الرمق الأخير وتكاد تلفظ أنفاس النهاية ، لأن تلك الاحكام الصادرة بالإعدام ضد قياداتها المتطرفة ، تقضى على آخر آمالها فى العودة إلى المشهد السياسى والحياة السياسية مرة أخرى ، وبذلك تحترق آخر أوراقهم فى البقاء والحياة على أرض مصر ، لأنهم كبدوا الدولة خسائر فادحة فى الاقتصاد وفى الأرواح ، جراء ما يمارسونه من عنف مسلح ضد شعب مصر .
*    اللواء محمد نور الدين مساعد أول وزير الداخلية الأسبق : من ارتكب أفعالا وأعمالا إرهابية ، يجب أن يحاكم وبسرعة ويقتص منه حتى يستريح الجميع ، وهؤلاء الإرهابيون ، أساءوا ضد مصر وشعبها ، فخربوا وقتلوا واستهدفوا المنشآت الحيوية وهددوا كل فئات الشعب ، فبعد فض رابعة ، استشهد أكثر من 600 من الضباط وصف الضباط والجنود ، ناهيك عن المئات من المواطنين ، على يد الجماعة الإرهابية والعناصر المتطرفة .  قضيتنا الآن هى قضية وجود نكون أو لانكون ، فالإرهاب يهدد كل شيء ، حتى القضاة قاموا بتهديدهم وقتلوا 3 من خيرة شباب القضاة فى العريش منذ بضعة أيام ، فكيف نصمت على ذلك ؟ ونعطى فرصة لهؤلاء الإرهابيين ، أن يعبثوا فى بلادنا ، لذا يجب الإسراع بتنفيذ عقوبة الإعدام حتى يخاف الجميع .

*  بعد لحظات من شعور الهزيمة والاحساس بالنكد ، بدأت أعيد ترتيب مشاعرى ، ووجدت  انه بعد دقائق قليلة من إنتشار خبرالجريمة ، فإنها نجحت فى توحيد ملايين الشعب وجمع صفوفهم ، ، ومضاعفة حجم الكراهية التى اصبحنا نحملها للاخوان . شعرت اننا على العكس ، أصبحنا أكثر قوة ، وأن الجريمة لم ترهبنا ، بل زادتنا صلابة وقدرة على التحدى . شعرت أن هذا الشعب ، تحصن ضد الارهاب ، وأننا إذا كنا خسرنا معركة ، فسوف نكسب الحرب بلا شك . ولهذا لم يسعدنى قرار إلغاء الإحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو ، لأننا بذلك نحقق هدفهم ، وأن الصحيح تأجيل الإحتفال ، لا إلغائه ، فثورة يونيو ، هى صحوة الشعب التى إستردت مصر من خاطفيها ، مهما كانت الفدية التى ندفعها من شهدائنا ! (صلاح منتصر – الاهرام 1/7/2015)

    لاشك على أن الجريمة النكراء وماسبقتها من جرائم ، فضلاً عن العدالة البطيئة ، قد دفعت بالغضب الى الحلقوم ، مع إتهام للنظام بأنه يعرج بين الفرقتين .. اللين والرفق بالإرهابيين ، والحسم الذى لايتعدى مرحلة الكلام ، ولعل قيام الرئيس السيسى بمستهل شهر رمضان ، وقيامه بالإفراج عن شباب الإخوان من السجون بدعوى مخالفة قانون التظاهر ، دون الإفراج عن شباب الثورة الحقيقيين ، ماله من الدلالة على نهج المهادنة والميل الى السلمية ، مع نفر لايصلح معهم هذا النهج .. وهو ماكان وحدث بالفعل ، ناهيك عما كان فى تعامل عبد الناصر والسادات مع هؤلاء ، الدلالة والمثل على صحة تلك الحقيقة ، وهى رسالة قد وصلت الى الرئيس السيسى ، وقد عبر عن إقراره بها ، وإستجابته لها ، خاصة ، بعدما ضبط مرسى ، وهو يشير بعلامة «الذبح» ، فى قضية التخابر مع قطر .

*   السيسى يتوعد مرسي بعد "إشارة الذبح"
    أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن العمليات الارهابية ، يتم تنفيذها بأوامر من المحكوم عليهم فى السجون ، قائلا :"هما بيصدروا الأمر وهما فى القفص ، وبيتنفذ الحكم فينا" ، وذلك في تعليق من الرئيس ، على إشارة الذبح ، التي قام بها الرئيس المعزول محمد مرسي أمس ، عقب اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات .
    وأضاف السيسى خلال تشييعه جثمان النائب العام المستشار هشام بركات ، من مسجد المشير طنطاوى بالتجمع الخامس اليوم الثلاثاء- ، "لن نبقى 5 أو 10 سنوات نحاكم الناس اللى بتقتلنا وبيصدروا الأمر وهما فى القفص ، وبيتنفذ الحكم واحنا قاعدين ننفذ القانون".
    وشدد السيسى على احترامه للقانون ، قائلا : احنا هنحترم القانون ، بس هنخليه يجابه ده والامر ده ، مع السلطة القضائية ، احنا ولامرتبكين ، ولامهزوزين ، ولامرعوشين . فى حزن اه . فى غضب اه ، غير كده لا .
    وكان الرئيس المعزول محمد مرسي ، قد أشار لمدير مكتبه أحمد عبد العاطي ، بعلامة الذبح داخل قفص اتهامه ، فى قضية "التخابر مع قطر" ، فى جلسة امس الاثنين ، وذلك بعد اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات صباح امس . (الوفد الثلاثاء 30/6/2015)
*  تعليق السيسي على إشارة مرسي بالذبح بعد اغتيال النائب العام : الاخوان أصدروا الأوامر من القفص !!
https://www.youtube.com/watch?v=kn5kAIy_v7o
*  السيسى ينفعل بشدة عالزند والقضاه : فين اعدام مرسى والاخوان مينفعش كده لازم تاخدوا بتار النائب العام
https://www.youtube.com/watch?v=pBk-1ikIHuU

    فى هذا السياق تشير التحقيقات التى جرت مع عناصر الجماعات الارهابية وأعضاء اللجان النوعية ، الذين سبق ضبطهم ، أنها كشفت عن مفاجأة من العيار الثقيل ومفادها ، أنهم يتلقون تكليفاتهم بالقتل والقيام بالأعمال الإرهابية من خلال ، رسائل مشفرة من قادة المجموعة الارهابية المحبوسين بالسجون ، مادعا أجهزة التحقيق ، الى إعادة إستجواب عدد كبير من هؤلاء القادة داخل محبسهم بالسجون ، للتوصل الى معلومات قد تفيد فى التوصل الى مرتكبى الحادث الإرهابى ، وهو مافسر قول الرئيس السيسى كما سلفت الإشارة ،  "لن نبقى 5 أو 10 سنوات نحاكم الناس اللى بتقتلنا وبيصدروا الأمر وهما فى القفص ، وبيتنفذ الحكم واحنا قاعدين ننفذ القانون".

الرب يحفظ مصرنا الغالية من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

حول ازمة وادي الريان!
شعب أدمن الانفعالات
الإرهاب يقتل نفسه
الناس معادن.....
إنزعـوا الحجاب فهو حارسٌ كذاب

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

كلمة السيسي خلال الاحتفال بحصاد الفمح بالفرافرة
سؤال جرئ 398 داعش وإدارة التوحش
إشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وعناصر الإرهابية بناهيا
مصر تستعيد دفء إفريقيا من بوابة اقتصادية
أدلة تخابر المتهمين فى قضية " 250 " أمن دولة فى الصندوق الأسود

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان