الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

المستشارهشام بركات شهيد التهاون..

نبيل بسادة - 30 يونيو 2015

الولايات المتحدة الأمريكية مما لا شك فيه انها أقوي نظام ديمقراطي في العالم بجانب انها اقوي دولة في العالم. و لكن مفهوم الديقراطية في امريكا ممسوك بيد من حديد. يعني مافيش تهاون . يعني اللي بيغلط غلطة صغيرة حتي لو كان بيعبر ا شارع في غير المكان المخصص بياخد مخالفة. مش كده و بس ده سائق الأتوبيس في أمريكا من حقه انه ينزل اي راكب معاه لو عمل ضوضاء او اتكلم بصوت عالي . و اذا الراكب لم يرضخ لاوامر السائق بيتصل بالبوليس اللي بيكون موجود في دفائق و يصطحب الراكب الي السجن لجد ما يعرض علي المحكمة.
يعني سائق الأتوبيس في أمريكا عنده سلطة اقوي من أي ضابط بوليس او حتي وزير داخلية مصر. بيتصرف و مافيش حاجة اسمها جمعيات حقوق انسان تطلع تعترض او تقول كلام ليس له معني ..او يهاجم من الأعلام..
الدولة الديمقراطية القوية هي الدولة اللي الأمن فيها أقوي و لا يعرف فيها التهاون ..لما البوليس في امريكا يعطي أشارة لأي حد انه بقف ولا يسمع للأوامر و يحاول انه يهرب بينضرب بالرصاص و ممكن يموت. ولما يموت مافيش حد يقدر يعترض او يفتح بقه.
في مصر موضوع الديمقراطية و المطالبة به من بعض الأعلاميين و أعضاء لجان حقوق الأنسان ,العامل زي اي فيلم كوميدي ..يطلعوا يقولوا كلام مش مفهوم. و لا يمت بالديقراطية لا من بعيد او قريب..بيطالبوا بفوضة و بيسموها ديمقراطية. يبقي عايزين ايه بعد كده؟؟!!
و كان من نتيجة الفوضي اللي بيسموها ديمقراطية في مصر و التهديد بالحبس و البهدلة لأي مسؤول بعد ما يسيب المنصب . وصلت الدولة الي حال من التهاون و اصبح كل واحد مسؤول خايف ياخد قرار الصح. يبقي عايزين ايه بعد كده؟؟!!
اللي بيحصل في مصر مش محتاج خبير أمني ليعرف ايه الفوضي و ازاي ممكن بسهولة اصطياد اي مسؤول فيها. أجهزة الدولة مخترقة من الأسلاميين ,أخوان و غير اخوان, بس للأسفا الدولة في مصر مركزة فقط علي الأخوان و سايبة الأسلاميين و أخطرهم السلفيين. يمرحوا و يشيعوا الفساد في ارض مصر. و لكنهم اصبحوا دلوقتي الطفل اللي اهله لم يربوه  و المدلل اللي قاعد رجل الحكومة مثل اي طفل قليل الأدب. هذا اللطفل قليل الأدب اللي ما تراباش عمال يشتم و يتف و يرمي اللي رايح و اللي جاي بالطوب و ابوه المعلم حرنكش فرحان به..لأنه كان له سنين مش بيخلف بالرغم أنه كان بيطلق و يتزوج بالأربعة وحسب الشرع. يبقي عايزين ايه بعد كده؟؟!!
أغتيال المستشار هشام بركات جاء نتيجة التهاون اللي كان بيحصل مع الأقباط اللي كانوا بينطردوا من بيوتهم و يقتلوهم و يسرقوهم و يخطفوا بناتهن ويأسلموهن. و الدولة موافقة ..دي كانت كلها جس نبض من الأسلاميين و السلفيين بالأخص. زي ماكن بيحصل قبل كده. من ايام السادات و مبارك و عدلي منصور . هو يعني مدير الأمن اللي بيحضر الجلسات العرفية و ينطرد فيها الأقباط ,ما هو أكيد كان الوزير بتاعه عارف و الوزير اكيد كان مبلغ رئيس مجلس الوزراء. و الكل كان موافق. يبقي عايزين ايه بعد كده؟؟!!
محمد عمارة قامت الدنيا عليه لأنه الناس ما عندهومش فكر او رؤية سياسية مضبوطة و تم أبعاد محمد عمارة و اعتبره النظام كبش فداء. العدد الجديد من مجلة الأزهر وعمارة مش موجود, في موضوع عن أباحة قتل المختلف دينيا. يعني المشكلة في عمارة..يبقي عايزين أيه بعد  كده؟؟!!
الشرطة و الجيش و القضاء و رياسة الجمهورية كلهم مخترقين من الأسلاميين و كتبت و قلت قبل كده لازم دولة ترتفع عن التعصب و تقبل طلبة مسيحيين في الكليات العسكرية , لأن الطالب المسيحي لا يمكن راح يطلبوا منه انه ينضم الي أي تنظيم اسلامي و لكن الدولة مستمرة في تعصبها و مصممة انها لا تقبل أكثر من 1% علي احسن تقدير. يبقي عايزين ايه بعد كده؟؟!!
الضابط السابق في القوات المسلحة المصرية "هشام عشماوي " هو مؤسس جماعة المرابطين اللي نفذوا اكثر من عملية ارهابية في مصر و اصيب و هرب الي ليبيا و حاليا بيعالج فيها..لاهو اول ضابط و لا آخر ضابط. يبقي عايزين ايه بعد كده؟؟!!
وزارة التربية و التعليم جايبين " عباس شومان" و كيل الأزهر بتاع الأخوان علشان يعدل في مناهج التعليم..و لما رئيس الوزراء يقابل الأرهابي "ياسر البرهامي" و يكون هو المفتي اللي مكتب رئيس الوزراء مفتوح له في اي وقت..يبقي عايزين ايه بعد كده؟؟!!
لما الدستور يقول لا أحزاب علي اساس ديني و حزب النور يقول و يعترف انه حزب ديني و الدولة مغمضة عينيها, و هي كده بتكرر موضوع الأخوان علشان ترضي الدول الغربية اللي مصممة علي خراب مصر. لأن الغرب عارف و متأكد ان الأسلاميين احسن ناس  يخربو في البلد و  أفتكرنا ان الغرب راح يرضي علينا في مصر لما نعطي فرصة للأسلاميين .. يبقي عايزين ايه بعد كده؟؟!!
في عز ما الدولة حزينة و السواد يغلفها علي أغتيال المستشار هشام بركات ,يطلع علينا د. كمال الهلباوي بتصريح أن الأزهر عليه واجب أنه يخاطب المجتمع الدولي ليظهر عظمة الأسلام الوسطي..و نسي الدكتور الهلباوي ان عظمة الأسلام الوسطي بتظهر بالأفعال مش بالأقوال..و ألأفعال هي حقوق الأقليات..العالم مش عبط فاهمين حقيقة الاسلام و ايه اللي بيحصل مع الأقليات من أضطهاد ممنهج و معترف به من الدولة..يبقي عايزين أيه بعد كده؟؟!
ربنا لا يمكن يرضي بالظلم و مش راح يوافق عليه..و قلت و ما زلت بقول اوقفوا أضطهاد الأقباط و ألأقليات, الدولة حالها راح ينصلح..المسيحية لا يمكن ان اي حكومة في مصر راح تقدر انها تخلص عليه..الحكومات الأسلامية علي مدار أكثر من 1430 سنة بتحاول تخلص علي المسيحية و مش قادرين و مش راح يقدروا.. ده حتي لو ما بقاش مسيحي واحد في العالم لكن المسيحية لا يمكن راح تنتهي. المسيحة لا تقوم علي عدد او قوة المؤمنين بها  مثل ألأسلام ..المسيحية قايمة علي شخص السيد المسيح اللي الموت ما قدرش عليه علي الصليب و و قام من الأموات بعد 3 أيام اما شهود بالمئات .
كل اللي بيحصل ده في مصر وراح يحصل تاني و تالت و رابع , طول ما المسيحيين عايشين مواطنين درجة تالتة..
أغتيال المستشار هشام بركات كان نتيجة التهاون و بدل الدولة ما تركز علي محاربة الأرهاب مركزة علي محاربة الأقليات من مسيحيين , شيعة, لا دينيين, بهائيين,الخ..
30 يونية و 3 يولية الملايين اللي خرجوا بأعداد تزيد 40 مليون في كل مرة كانوا عايزين الدولة العلمانية مش الدولة الدينية..
لو كانوا اللي خرجوا ال 40 مليون عايزين دولة دينية .. حقيقي مش فاهم ..هو يعني د. مرسي كان عامل دولة أيه ..علمانية..
اللي أنتخبوا المشير الرئيس السيسي و نجح بنسبة اكثر من 96% في اول انتخابات نزيهة حرة بعد ثورة سنة 1952 ,هم اللي كانوا بيطالبوا بالدولة العلمانية مش الدولة الدينية.
"النظام ساب القانون و بيتعامل معانا كأننا حشرات" ( الأستاذ عادل أمام في مسلسل أستاذ رئيس قسم )
 
شكرا
نبيل بسادة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

أخبار وآراء تدعو للدهشة والتأمل (8) .. رسالة البابا ودعوته
مجد القيامة!..
إِخْوَتُنَا الأَصَاغِرُ وهَدِيَّةُ المِيلاَدِ المَجِيدِ
أَحَدُ التَّنَاصِيرِ
أ/ هويدى وزمن الفرجة !!! .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (89)

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

قصة الموظفة التي رفضت أن تعطي تصريح زواج للشواذ في أمريكا
هناك أحكام صادمة وقانون التظاهر لابد من إعادة النظر فيه
في الذكري الثالثة لثورة 30 يونيو
الحياة السياسية بالجامعات المصرية
فتاوى الإخوان بدايه 30 يونيو مع عبد الرحيم علي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان