الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

تَذْكَارُ ظُهُورِ جَسَدِ مَارِمِينَا العَجَائِبِيّ وتَكْرِيسِ كَنِيسَتِهِ

القمص أثناسيوس چورچ - 22 يونيو 2015

وُلدمينا في سنة ٢٨٥م بمعجزة إلهية من والدَيْنِ بارَّيْنِ ؛ أودكسيس وأفومية ، وسُمي مينا لأن أمه كانت عاقر واتاها الصوت السماوي "أمين" فسمَّته "مينا" لأنه ابن الصلوات. وكان أبوه صاحب سلطان ونفوذ في الإمبراطورية الرومانية.

لذلك عُين مينا قائدًا في الجيش؛ لكنه ترك مكانته لينذر نفسه لله ، ولما سُمع عنه ذلك، هاج عليه إبليس ودفع الإمبراطور إلى تعذيبه... فأعلن إيمانه بالمسيح وتحمل عذاباتٍ وآلامًا كثيرةً حتى قطع الرأس والحرق التي واكبتها تعزيات وظهورات سماوية؛ إلى أن نال الأكاليل غير المضمحلة من أجل بتوليته ونسكه وشهادة دمه الطاهر. وصار جسده مصدرًا لشفاء الأمراض ولطرد الأرواح الشريرة، وقد بُنيت مدينة رخامية عظيمة على اسمه بصحراء مريوط في عهد البابا أثناسيوس الرسولي، اشتهرت بالعجائب والمعجزات التي لإلهنا القدوس المتعجب منه بالمجد والعجيب في قديسيه .

وتوجد أيقونة لمارمينا بمتحف اللوفر بباريس فيها صورة المسيح له المجد واضعًا ذراعه الأيمن على كتف مارمينا الأمين؛ لأنه ترك اهتمامات هذا العالم المملوءة تعبًا، وعاش في عشق إلهي يقتني اللؤلؤة الجزيلة الثمن، وصارت حياته إنجيلاً مكتوبًا بريشة الروح، باقية ومطوَّبة في ذاكرة حياة الكنيسة من أجل سيرته وشهادة سلوكه البيضاء ، وشهادته الحمراء بالعذابات وسفك الدم.

شفاعتك أيها الكوكب المنير صاحب العجائب ونسب الجنس المختار في الأرض. الطوبى لك يامن نلت مكانة عظمى في السموات من أجل الشهادة والبتولية والانفراد في البرية.. محاربًا وجنديًا باقيًا في جيش القدوس ملك القديسين.

الفرح لك بسُكنى الفرحين وبتكريم الكنيسة لك في أعياد ثلاث : لاستشهادك + ولظهور جسدك + ولتكريس بيعتك ، كعلامة انتصار وكرامة في موضعك الرخامي الثمين والمزيَّن بالبركات والفضائل؛ تلك التي دشنتها اليد الرسولية التي للعظيم أثناسيوس حامي الإيمان النيقاوي، وجعلها مدينة شهيرة يأتي إليها الزوار والغرباء، لينالوا بركة (مرتيروبوليس) Mαρτυρόπολης أي مدينة الشهيد .

وقد تجدد مجد مدينة مارمينا الأمين المبارك؛ وصارت موضعًا للرهبنة والاستشفاء؛ عندما أعاد مجدها القديس المتنيح البابا كيرلس السادس البابا ١١٦ وتلميذه الأنبا مينا أفا مينا .

السلام لمارمينا صانع كل عجائب، السلام لمارمينا مانع كل مصائب، المشهور بالعجائبي دون سائر الشجعان؛ ليكون لنا شفيعًا يوم نصب الميزان مع البابا كيرلس السادس وتلميذه أنبا مينا أفا مينا... ولربنا المجد دائمًا آمين.

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

المصالحة مع الإخوان .. هى مصالحة مع الشيطان
الإسلام الإنساني
اعداء الامس اصدقاء اليوم
كُن إنسانــًا
بنت الشوارع

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

قانون ازدراء الاديان...بين حقوق الإنسان و عِوار القضاء
توافد المواطنين على كنيسة العذراء بسمالوط بالمنيا لتقديم واجب العزاء
سؤال جريء 437 ما هو أساس حكم الردة في الإسلام؟
محكمة الضمير "تهمة إزدراء الأديان في دولة الكهنوت"
الاعلام المصري يستخدم بيان البابا ضد التظاهر كخنجر لطعن الحركة القبطية بالمهجر

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان