الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لقاء يؤمل معه بإنهاء الأزمة

مصرى100 - 20 يونيو 2015

   إخيراً إلتقى الأخوين الغريمين العماد ميشال عون ، زعيم التيار الوطنى الحر ، والدكتور سمير جعجع رئيس القوات اللبنانية . فهل يبشر ذلك ويؤذن ، بقرب إنتهاء أزمة منصب الرئاسة اللبنانى الشاغر ؟

   صراع طويل وخلاف بينهما ، إمتد لحوالى 27 عام ، كانا فيها على طرفى نقيض . ففى الوقت الذى يدعم فيه الجنرال عون سوريا وحزب الله ، وهو حليف الحزب فى فريق 14 آزار ، نجد الدكتور جعجع ، يدعم تيار المستقبل والمعارضة السورية .

    لقد إنقسمت مع هذا الخلاف أكبر كتلتين مارونيتين بين 8 آزار ، 14 آزار ، خاض خلالها العماد عون حرباً شرسة ، ضد القوات اللبنانية ، خلال الحرب اللبنانية التى إمتدت الى 15 عام ، وقد إنتهت باتفاق الطائف ، دفعت بعون الى الهرب الى فرنسا ، فيما دخل جعجع السجن .

    بعد إغتيال رفيق الحريرى رئيس الوزراء اللبنانى ، وخروج القوات السورية من لبنان عام 2005 ، عاد عون الى لبنان ، وخرج جعجع من سجنه .

   ومنذ أن إنتهت فترة رئاسة الرئيس اللبنانى ميشال سليمان فى مايو 2014 ، والمنصب الرئاسى لايزال شاغراً ، حيث يشير الدستور اللبنانى بأنه ، لايجوز إنتخاب رئيس الجمهورية ، والذى يتعين أن يكون مسيحى مارونى ، إلا بأغلبية الأصوات . واذا لم يتحقق ذلك ، فبأصوات النصف زائد واحد ، وللمسيحيين الحق فى نصف أعضاء مجلس النواب الذى يبلغ تعداده 128 عضواً .

    هذا ويعتقد الأخوين الغريمين بأن كل منهما ، هو الأحق والأجدر بالمنصب السامى الرفيع من صاحبه . واذا ماجاءت انتخابات الرئيس بمجلس النواب وحضر أحباء أحدهما ومؤيدوه ، سارع الطرف الآخر بالتخلف عن الحضور ، لتتعطل بالتالى تلك الإنتخابات ..  والحال على ماهو عليه منذ انتهاء ولاية الرئيس اللبنانى السابق ميشال سليمان ، الأمر الذى تطلب التمديد للمجلس النيابى حتى يونيو 2017 .

    فى خطوة مفاجئة ، وجريئة بل ومحفوفة بالمخاطر ، من وجهة النظر الأمنية ، وجدنا الدكتور سمير جعجع ، يقوم بزيارة الى العماد عون بعقر داره ، فى الرابية شرق بيروت ، إمتدت لحوالى الساعتين . جاء ذلك يوم الثلاثاء الموافق  2/6/2015 . والجميل فى الأمر ، أن صدر عنهما "إعلان نوايا" ، دفع بشعور الأمل والتفاؤل لدى الكثيرين ، بقرب إنفراج الأزمة الرئاسية .

    ولعل ماله من دلالة على تنامى شعور المسئولية لدى الطرفين ، قيام العماد عون ، بالشهر الفائت ، بالتقدم بمبادرة ، حدد من خلالها تصوره للخروج من الأزمة الراهنة ، من خلال أربع خطوات ، لعل أبرزها ، إجراء إستفتاء شعبى ، لإختيار الرئيس ، من بين الزعماء المسيحيين .

    وإن كانت تلك المبادرة ، قد وجدت القبول لدى جعجع ، حين صرح بأنه لايمانع فى إجراء هذا الإستفتاء ، تحت مظلة الدستور ، غير أن ذلك لم يمنع من وجود تحفظ مسيحى عليها من جانب آخرين ، إذ وبحسب ماجاء بالنهار اللبنانية (19/5/2015) :
    ... برزت الجولة التي قام بها وفد من "تكتل التغيير والاصلاح" امس على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ، ورئيس حزب "القوات اللبنانية " سمير جعجع ، ورئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميّل ، طارحا الاقتراحات التي اعلنها رئيس التكتل العماد ميشال عون لانتخاب رئيس الجمهورية ، كمؤشر لاندفاع عون نحو خطوة جديدة تتصل بأزمة الفراغ الرئاسي ، قبيل بلورة اتجاهاته في شأن ملف التعيينات الامنية والعسكرية ، مطلع حزيران المقبل . قالت مصادر وفد التكتل لـ"النهار" ، إن الجولة "كانت مهمة وايجابية ، بمعنى ان القاسم المشترك بين كل من زارهم الوفد ، كان الإقرار بالخلل القائم في التوازن في المؤسسات الدستورية ، وان هذه المبادرة ، جديرة بالبحث والاهتمام ، وانها ليست تعديلاً دستورياً ، ولا تطاول الطائف أو النظام ، بل إصلاح الممارسة الحاصلة منذ 24 سنة حتى اليوم ، على مستوى التمثيل المسيحي في المؤسسات العامة والادارة" .

    وفي خلاصة للجولة أوضحت المصادر ، أن ” أبرز ما لمسه الوفد ، نقل موضوع الرئاسة والانتخابات والعلاقات المسيحية – المسيحية ، من مستوى البعد التام ، الى التقارب ، اضافة الى عدم الارتياح الى الوضع المسيحي ، على كل المستويات ، وخصوصاً في الادارة والتعيينات ، وثمة انتقاص من الدور والحضور ، والحاجة ضرورية الى مبادرات ، للتوصل الى حلّ ، للخروج من المأزق الرئاسي ، خصوصاً ان هذه المبادرة أوجدت روحاً جديدة . وستستكمل الجولة على بقية الكتل على أن يعاد بلورة المشروع مع بقية المكونات المسيحية” .

    فيما أفاد مصدر في “القوات” ، أن جعجع شدد أمام الوفد ، على أهمية البحث في كل ما هو قابل للتطبيق ، بالتوافق مع سائر القوى اللبنانية ، ولقي انفتاحاً على أفكاره لدى موفدي العماد عون . وأعلن المصدر أن الوفد ، سيعود إلى زيارة معراب ، بعد الانتهاء من جولته لمتابعة الموضوع . والإتصالات مستمرة في إطار الحوار القائم أصلاً بين حزب “القوات” و”التيار الوطني الحر”.

    كما علمت “النهار” أن الرئيس الجميّل رأى أنه ، يجب عدم الالتفاف على موضوع الاستحقاق الرئاسي ، والذهاب مباشرة ، إما الى بكركي ، لإحياء الآلية المتعلقة بالاقطاب الموارنة الاربعة لجهة الترشح ، ومن ثم اعتماد معايير النزول الى مجلس النواب ، وإما الذهاب مباشرة الى مجلس النواب ، وحضور جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية ، وليفز من يفز في هذه الانتخابات .

    في المقابل ، أطلق رئيس “اللقاء الديموقراطي ” النائب وليد جنبلاط ، مواقف لافتة من أزمة الفراغ الرئاسي ، في محاضرة القاها في باريس في موضوع ، لبنان في مواجهة الازمة السورية . ونقل عنه مراسل “النهار” في باريس ، قوله : “نشهد خلافاً حاداً داخل الاقلية المسيحية ، وذلك على حساب مصالحها ، والازمات بينهم والاحقاد ، تمنع فك الكوابح ، لانتخاب رئيس . فمن جهة الفريق المؤيد لـ”حزب الله ” ومرشحه الجنرال عون ، ومن جهة اخرى فريق سمير جعجع ، والنتيجة ان سلبيتين لا تصنعان رئيساً . واذ لم ير اي حل لهذا المأزق ، شدد على وجوب ” اقناع عون وجعجع ، بالتوصل الى توافق ، من أجل استمرار الرئاسة”. انتهى
***

    على صعيد آخر ولعله لايغيب عن فكر وبال القادة اللبنانيين ، خطر داعش ومايمثله من تهديد للبنان والمنطقة ، وهو ماسبق وكتب عنه الأستاذ ناصر شرارة بجريدة الجمهورية اللبنانية فى 23 مايو 2015 .. ولأهمية ماجاء به ، إسمحوا لى أحبائى أن أنقل أهم ماجاء به ، حيث جاء المقال تحت عنوان :
    سقوط تدمُر... هل يُنعش حُلم «داعش» بمنفَذ بحري لها من لبنان ؟
جاء به ، كالعادة تلا سيطرة «داعش» على تدمر جدل واسع ، محوره سؤالان : كيف نجحت قوافل سياراتها العسكرية ، بالسير ساعات عدّة داخل الصحراء ، من دون أن تلحظها طائرات التحالف الدولي ، أو طائرات النظام السوري ، فتُبادر الى تدميرها أو تشتيتها ؟

    والسؤال نفسه كان طُرح ، عندما نجحت قوافل سيارات «داعش» العسكرية بقطع آلاف الكيلومترات ، من الأنبار العراقية ، لتجتاح الرقّة السورية ، وتعلنها عاصمة دولة خلافتها ، التي تفوق مساحتها ، مساحة فرنسا ، وتزيد بخمسين مرة مضاعفة مساحة لبنان .

    ستبقى الإجابة عن هذا السؤال لغزاً ومحلّ سجال اتهامياً . وفي انتظار جلاء إجابة شافية عنه ، يتمّ استبداله بسؤال عملي وذي جدوى ، وهو أين ستكون ضربة تنظيم «داعش» الثانية ، وأيّ مناطق سيختارها ، ليتمدّد فيها ، ويضيفها الى جغرافيا دولته المترامية الأطراف والعابرة لحدود سايكس بيكو ؟ !

    تمهيداً للإجابة عن السؤال الأخير ، لا بدّ من تسجيل ملاحظتين :
** الأولى أنّ أهميّته تكمن بالظرف الدولي الذي تستغله «داعش» ، أو الذي تتنفَّس منه أوكسجين بقائها وازدهارها الاقتصادي وتوسعها الجغرافي . ومفاد هذه الملاحظة يأتي في متن كلام نقَلته أخيراً شخصية لبنانية ، عن أحد رموز المحافظين الجدد في اميركا وسفيرها السابق في الامم المتحدة جون بولتون ، الذي تكلم عن حقائق كبرى ، باتت تشكل ثوابت في نظرة الغرب ، لتعامله مع احداث المنطقة .

    أبرز هذه الثوابت ، نعي مفاعيل سايكس بيكو التي لم تكن أساساً ، في رأيه ، تُعبّر عن تطلعات شعوب المنطقة ، بل عن مصالح الاستعمارين الفرنسي والبريطاني في ذاك الزمن ، إضافة الى أنها حدود مفروضة على شعوب المنطقة ، من دون أيّ مسوغ ديموغرافي أو سياسي .

    ويضيف بولتن ، وهنا بيت القصيد ، أننا اليوم نشهد ، اعادة رسم خرائط الشرق الاوسط . وهذه عملية ، ستستغرق اكثر من عشر سنوات ، وعلى اميركا ألّا تتدخّل فيها ، بل يجب أن تنتجها مجتمعات المنطقة بنفسها ، وذلك حرصاً على مشروعية الحدود الجديدة واستقرارها ، مؤكداً أنّ «الصراعات ونتائجها ، هي التي سترسم كأمر واقع ، خريطة الحدود الجديدة في المنطقة ، وأنّ أميركا لن تتدخل .

    ومن الضروري ، ألّا يتدخل الغرب ، عن طريق فرض رسم حدود جديدة ، على نحو ما فعله سايكس – بيكو ، بل المطلوب ترك صراعات المنطقة البينيّة ، ترسم حدودها بنفسها» .
    خلاصة كلام بولتن تًفضي إلى أنّ «داعش» تتحرّك ، ضمن عدم المحظور الدولي .

**  الملاحظة الثانية يؤشر لمضمونها ، رصد السلوك السابق لـ«داعش» ، الذي يظهر ماهية المعايير التي ترشد خططها ، للتمدد والتوسع ، في اتجاه مناطق جديدة .

    وبات معروفاً في هذا السياق ، أنّ «داعش» تهتم بالتوسع في اتجاه مناطق تؤمّن لإمارتها ، هدفين أساسيّين :
أولاً تدمير حدود سايكس - بيكو (هدف عقائدي شرحه البغدادي غير مرة) .
وثانياً تأمين موارد مالية إضافية لخزينتها ، (هدف مصلحي لحظته الاستخبارات الغربية كأولوية للتنظيم دائماً) .

    ووفق خبراء عسكريين ومتابعين لظاهرة «داعش» ، فإنّ التشخيص القادر على توقع الهدف التالي بعد تدمر ، يجب أن يلحظ موقع هدفيها الآنفين داخله ، بالإضافة الى ما يُقدّمه موقع تدمر الاستراتيجي لها من خيارات عسكرية ، للانطلاق منه نحو مناطق جديدة .

خيارات بينها الوصول إلى بحر لبنان
    تقف «داعش» الآن في نقطة تمثل وسط سوريا . ويتيح لها ذلك رزمة خيارات على مستوى انتقاء هدفها التالي . في مقابلها انسحَبَ الجيش السوري الى بلدة الفرقلس التي أصبحت حدود النظام مع البادية السورية ، وهي تبعد من تدمر مئة كلم .

    الخطوة التالية المتوقعة لـ«داعش» ، ستكون محاولتها ، طرد الجيش السوري من الفرقلس ، وحينها ستصبح خياراتها لجهة هدفها التالي أوضح لوجستياً واستراتيجياً . وستحدّد هل تتمدّد في اتجاه الحدود السورية مع الأردن (أقل من 135 كلم صحراوية) ، أم تلتفت الى الوراء ، فتُسيطر على دير الزُّور التي أصبحت حاميتها من الجيش السوري ، مقطوعة الصِّلة بدمشق ، بعد سيطرة «داعش» على تدمر ، أم تتّجه الى دمشق ، حيث المسافة بين الفرقلس والغوطة الشرقية 80 كلم صحراوية أيضاً ، لكنّها ضمن هذا الخيار ، ستصطدم بألدّ أعدائها ، «جيش الاسلام» المسيطر على تلك المنطقة ؟ ام تتّجه نحو العمق الحمصي ، لتتصل بجبال القلمون ، حيث لها جيوب فيه خصوصاً في جهته الشمالية .

    لكلّ خيار من هذه الخيارات ميزات ونواقص . وحده خيار تمدّد «داعش» في اتجاه الحدود اللبنانية ، يؤمّن لها الهدفين الأمثلَين في استراتيجيتها المرشدة لعمليات توسعها : كسر حدود سايكس – بيكو ، والمصلحة الاقتصادية الاستراتيجية المتمثّلة ، بامتلاك ممٍرّ تفتقده على البحر ، من خلال السيطرة على نقطة ساحلية شمالية أو على ميناء طرابلس .

وثائق
    تؤكّد إفادات موقوفين بارزين من «داعش» لدى المخابرات اللبنانية ، أنّ في تفكيرها الاستراتيجي هدفاً أساساً ، يقف وراء رغبتها بالوصول الى القلمون والريف الحمصي اللصيق بالحدود اللبنانية ، وهو سيطرتها على ممرٍّ بحري لإمارتها في طرابلس اللبنانية ، او على خط الساحل اللبناني الشمالي .

    كانت «داعش» اعتبرت لفترة أنّ طرابلس ، هي هدفها الاسهل ، لتكون المنفذ الأول لإمارتها على البحر المتوسط ، نظراَ لاستعصاء تحقيق هذا الهدف في منطقة الساحل السوري .

    وفي شباط الماضي ، كشف قائد الجيش العماد جان قهوجي لصحيفة «لو فيغارو» الفرنسية ، ما اعتبره الهدف الأساس لـ»داعش» ، وفق ما أفاد به موقوفوها الكبار (عماد جمعة واحمد ميقاتي) ، وهو حصراً ، إشعال فتنة شيعية - سنّية في لبنان ، وفي الأساس ، «تريد «داعش» الوصول الى البحر اللبناني في الشمال ، وليس لديها مثل هذا الممر ، لا في العراق ، ولا في سوريا» .

    في وزارة الدفاع الفرنسية ، ينظرون دائماً بجدية الى إمكان أن تكون «داعش» ، تفكر بكسر حدود سايكس - بيكو مع لبنان ، والتمدّد الى خط الساحل الشمالي فيه ، من اجل الحصول على ممرٍّ بحري ، نظراً لصلة هذا الهدف ، باحتياجاتها الاستراتيجية الاقتصادية والتسليحية .

    وكانت مصادر لبنانية نقلت عن محافل في وزارة الدفاع الفرنسية أنّ «باريس ، قد تلجأ لفرض حصار على بحر طرابلس في حال سيطرت «داعش» على مينائها» . والسؤال الراهن : هل ينعش استيلاء «داعش» على تدمر حلمها ، باستغلال امكانية التمدّد منها ، الى الريف الحمصي اللصيق بلبنان ، بغية الاقتراب من هدف إنشاء إمارة في شمال لبنان ، تمدّها بممرٍّ بحري؟»

سيناريو افتراضي
    خبراء عسكريون رسموا لـ«الجمهورية» سيناريو متوقعاً نظرياً على الأقل لتمدّد «داعش» في اتجاه لبنان ، ومفاده أنّ تتجه سياراتها الرباعية الدفع ، من الفرقلس غرباً نحو شرق حمص ، وتحتاج لذلك قطع مسافة 50 كلم صحراوية . ثمّ تلتف جنوباً متحاشية حمص المدينة في اتجاه بلدة القُصير ، حيث ستعمد فيها ، لمواجهة ثأر مع «حزب الله» .
    وفي حال نجاحها فيها ، تتّجه نحو سهل عكار أولاً ، عبر جرود القلمون الشمالية المقابلة للنبك وقارة ، حيث تتمتع بحضور في هذه المنطقة حالياً . وثانياً عبر الهرمل ، وهنا سيكون أمامها منازَلة أخرى وأخيرة ، إن اجتازتها ، يصبح الطريق مفتوحاً أمامها في اتجاه ، امتلاك ميناء على البحر اللبناني .

    هذا وتعتقد مصادر مطّلعة على تفكير الفصائل السلفية في سوريا ، أنّ توجّه «داعش» من تدمر وقرفلس الى الحدود مع لبنان ، يحمل هدفاً آخر مهمّاً لها ولكلّ فصائل المعارضة السورية ، وهو استعادة القُصير . وهذا الهدف شكّل خلال الحرب النفسية التي شهدتها مرحلة اقتراب حرب القلمون ، هدفاً معنوياً أساسياً لـ»جبهة النصرة» .
    وترى المصادر أنّ هزيمة «حزب الله» في سوريا ، تبدأ في حال نجح فصيل معارض سوري ، باستعادة حيّ واحد في القُصير ، لأنّ ذلك سيهزّ استمرار تماسك قاعدة الحزب الاجتماعية ، وراء هدف القتال في سوريا . انتهى

الرب يحفظ لبنان وسوريا والعراق ، ومصرنا الغالية من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

المحبه لا تظن السوء.....
الجِدَالُ حَوْلَ تَهْنِئَةِ المَسِيحِيينَ بِأَعْيَادِهِمْ
ماذا لو لم يترشح السيسي؟
الرضا.....
مَوْكِبُ أحَدِ السَّعَفِ

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

أهم التحديات التي ستواجه البرلمان الجديد
قوات الشرطة تقتحم جامعة القاهرة للسيطرة على الاشتباكات
إحباط تفجير عبوة ناسفة بسيناء
تركيا الارهابية "عضو الناتو" هي معبر تسلل الإرهابيين الرئيسي إلى سورية
الفريق شفيق يكشف كواليس تزوير انتخابات الرئاسة لأول مرة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان