الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

رسالة لمن يهمة الأمر

د / فوزي هرمينا - 11 مايو 2015

ثورة 30 يونيو كانت في الأساس ضد حكم المرشد والأهل والعشيرة والمؤلفة قلوبهم والأحزاب الدينية أو ذات المرجعيات الدينية وكان انحياز الشعب المصري لهذة الثورة علي هذا الاساس اي ضد الدولة العنصرية الفاشية الدينية الداعشية ومع الدولة العصرية الديموقراطية المدنية الحديثة
وسؤألي هو ::

------------
لماذا يسمح الرئيس والحكومة باستمرار قيام أحزاب دينية، على رأسها حزب النور، الذى يعترف المسؤولون فيه بأنه الذراع السياسية للدعوة السلفية، وهو ما يمنعه الدستور  وقانون الأحزاب؟ لماذا تسمح الحكومة لتلك الأحزاب بالممارسة الحزبية وإعلان دخولها انتخابات مجلس النواب دون أى اعتراض من جانب لجنة شؤون الأحزاب، وهى المكلفة بإعمال أحكام الدستور والقانون بمنع تأسيس أحزاب دينية؟

أن هذة الأحزاب الدينية أشد خطرا علي الأمن القومي المصري من اسرائيل فالذي فشلت فية اسرائيل عبر مئات السنين من نشر الفتن وشق الصف الوطني بين المصريين وتفتيت الجبهة الداخلية علي اساس الدين والعرق والجنس نجحت فية هذة الاحزاب في فترة وجيزة جدا
السكوت علي هذة الاحزاب هو خيانة لثورة 30 يونيو والانقلاب عليها وخيانة ايضا للدولة المدنية العصرية الحديثة التي ننشدها

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مصرتريد .. تكاتف شعبها مع القائد والجيش
رأس السنه الميلاديه
قاعدين ليه ماتقوموا تروحوا
الأم البطلة سعاد ثابت
عكاش وبرفيز .. المحبان كسيدهما

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

د. طارق فهمي: ما هي الحلول لمواجهة تمدد داعش؟
أمريكا وداعش.. ومستقبل المنطقة
فريد الديب : عن ترشح صباحي للرئاسة :"نكتة" وليس لدية فرصة
أولتراس أهلاوي يطالبون بالقصاص من طنطاوي وعنان
تواصل البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان