الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

أبوتريكة.. خليك هنا خليك وبلاش تغادر!

حمدي رزق - 9 مايو 2015

وغرّد أبوتريكة: «نحن من نأتى بالأموال لتبقى فى أيدينا وليست فى قلوبنا، تتحفظ على الأموال، أو تتحفظ على من تتحفظ عليه، لن أترك البلد.. وسأعمل فيها وعلى رقيها».

كابتن أبوتريكة، لك حبى، ممكن تخش فى الموضوع، وتسيبك من حب مصر، ورقى مصر، ومصر التى فى خاطرى وفى دمى، وباعتبارك رجلا صدوقا، وأمير القلوب، وملقبا بـ«القديس»، هل تصدق محبيك (وأنا منهم) هل أنت شريك فعلا فى شركة «أصحاب تورز» السياحية منذ 2012؟ هل كنت تعلم بأنها واجهة لأنشطة إرهابية؟ هل زرت وزارة العدل، واطلعت على الملف، وطبيعة الاتهام بضلوع الشركة فى أنشطة محظورة؟

معلوم أن التحفظ ليس على أموالك السائلة والمنقولة، بارك الله، فقط على أسهمك فى الشركة التى يبلغ رأس مالها مليونين ونصف المليون جنيه، الأسهم تحت التحفظ، لستَ أنتَ مَن تحت التحفظ، ولم توجه اللجنة لكم اتهاماً، وجهته للشركة وأصحابها، ما أنت إلا شريك فى رأس المال، هكذا أفهم!

لا ألتفت لاتهامات خلت بالإخوانية، ولكن يا كابتن إذا ثبت أنها شركة إخوانية، وتستخدم كواجهة إخوانية، وفى أعمال لصالح المجهود الحربى للجماعة الإرهابية، وحضرت بشخصك أمام لجنة حصر أموال الإرهابية، فلماذا لا تخرج علينا بشجاعة وتعلن براءتك من هذه الشراكة، وتخارجك من أعمالها، لماذا لا تغسل وجهك، وتتبرأ من كون أموالك التى جمعتها من حب الجماهير، استخدمت فى قتل الجماهير التى هتفت باسمك ذات يوم، من يحب مصر ويعمل على رقيها لا يساهم بأمواله فى شركة تعمل على تخريبها!

أصدق ما تقول قبل أن تنطق به، على شرط تقلع عن «النحنحة»، والمسكنة، والأخونة، وتواجه بفروسية الاتهامات التى تحلق من فوق رأسك، أعطنا ما ندافع به عنك، قل لنا واصدقنا القول، ولا تلجأ للمعاريض (اسأل إخوانك عن المعاريض وهى أشد أنواع الكذب) لأنها كذب على الله، يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور.

لا أحد يضغط عليك لتغادر مصر، وقرار التحفظ محدد وواضح، أسهمك فى شركة مشبوهة إخوانياً، عارفين إنك إخوان، وبنحبك، فـعذرنا أنً فى وجهنا نظر، ومن حق المحب أن يصدقه أبوتريكة لا أن يغرّد مراوغاً للحصول على ضربة جزاء وهمية يسجل منها هدفاً لصالح فريقه الإخوانى.

معلوم، الأسهم المتحفظ عليها لا تمثل لك شيئا، تتبضع بها حبا، ويبضعها الإخوان نكاية وتشهيرا بالبلد، ولكن ما نتحفظ عليه هو حبنا الكبير لكم، أن تخون هذا الحب، مثلك كانوا يختانون أنفسهم فى المضاجع الإخوانية، ونحن عنهم غافلون.

التغريد هنا لا يفيد، والهاشتاج لا ينفى اتهاماً، والصمت جريمة، تكلم حتى نراك حقا، لكن أن تخرسنا بتغريدة اتكاء على شعبيتك الجارفة، وأن تلجمنا بحب مصر، وأن تعطى الفرصة لسفلة الجماعة وأراذل كتابها بكلام كوسخ الودان، وتكتفى بالفرجة من المدرجات، وتمثل دور الضحية، ضحية النظام الكمعى بالكاف.

يا كابتن كونك إخوانيا ملتبسا أنت حر، ولكن أن تساهم بأموالك فى أنشطة مشبوهة.. مصر أهم، وخليك هنا خليك وبلاش تغادر.

المصدر: المصري اليوم

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

ذُكْصُولُوجِيَّةُ تَطْوِيبٍ لِأوْلاَدِ المُلُوكِ
تعصب الاخوان ضد احد الاباء الكهنة
البابا شنودة
بؤساء الصعيد!
مصر الان للبيع او الايجار

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

شاهد كيف ينتقم الاخوان من النساء حاملات صورة السيسي
الجزء الثاني لمكالمة بين المعزول والعوا داخل المحاكمة
أول عمدة مسلم في لندن
لقاء مع المحامي ماجد رياض وقصة كفاحه بالخارج
معالجة الفتنة الطائفية فى مصر ومشاكل الاقباط

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان