الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

للوصول للهدف شق الجبل

رفعت يونان عزيز - 8 مايو 2015

شق الجبل  حدوثه لست ببعيد لمن يريد الوصول للخير وإنقاذ الإنسانية فلو كل واحد منا وضع هدف خير ساعياً لتوصيله للأخر ولنفسه  دون مصلحة أو مأرب  لبنينا الوطن وعمرنا كل شبر فيه , البداية تحتاج لتفكير عميق نقي  وبجدية بغلق أبواب التشويش والتعكير المشتت للذهن  . قرأت  قصة عن رجل بقرية جبلية تبعد عن المدينة يستغرق سفر يومين  مرضت زوجته بمرض خطير وصعب وكان يلزم نقلها لمستشفي المدينة ولقلة المواصلات وصعوبة وصول الإسعاف  لوعرة الطريق كان الرجل يحملها علي وسيلة ابتكرها  مسافة طويلة  للوصول للطريق الممهد لسيارات الإسعاف وسريعاً   توفيت الزوجة متأثرة بمرضها وحزن الزوج عليها بشدة وقرر البحث عن طريق سريع وسهل لإنقاذ  أهل قريته  من المرض والحوادث والمشاكل الصحية التي راح ضحيتها الكثير  لعدم وجود الرعاية الصحية  ووسائل مواصلات فجلس الرجل تاركاً الحزن جانباً وبدا سريعاً  يفكر فصعد علي قمة الجبل ونظر قريته الواقعة علي يمين الجبل وإذ مدينة كبرى يسار الجبل والمسافة بين القرية والمدينة لا تتعدي مسيرة  دقائق أي عرض الجبل وهنا فكر بسرعة لابد من شق طريق بالجبل وبالفعل وبأدوات ومعدات بسيطة بدأ العمل الذي أستغرق منه مدة  قليلة لأنها مليئة بالعزيمة والإصرار من أجل خدمة القرية الإنسان والإنسانية بالمحبة والتسامح وخير بلده وحدثت المعجزة  وأصبح ممهد تمام وسهل و الوصول  للمدينة لا يستغرق زمن  وبذلك انخفضت تفاقم الأمراض والوفيات  وزادت  المشاريع بتلك المنطقة وعمل مستشفي بها  وأحس  الرجل أن زوجته بالعالم الآخر سعيدة وهو برضا نفسي بما قدمه للإنسانية  فحاجتنا الآن شق جبل المتاعب  للوصول لمستشفي وبر الأمان والسلام وإزالة حجارة الإرهابية  الهشة وصخرة  التفرقة والتعصب والتمييز علي أساس الدين فهي صخر عنيد  يمزق نسيج جسد الوحدة الوطنية  وتنقية كل مؤسسات الدولة والكل أمام القانون سواء ولا خطوط حمراء  لأي مؤسسة كانت  فلو ظل عدم قبول الآخر كونه مختلف معي في الدين والمعتقد   لم ولن يصلح حال مصر ولتسوية الطريق وتمهيده للعبور للبناء ورفع وطننا عالياً لابد من الشفافية والوضوح والصفاء ويقظة ضمير الحق والعمل به علي أرض الواقع ... 

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

من بيده إعادة وجه مصر الحضاري ؟!.
تحرش.....
قيمة الإنجيل الحقيقية – لماذا المسيحية كخيار؟ - 2
مَشْروعٌ تَعْلِيمِيٌّ لِكَنِيسَةِ المُسْتَقْبَلِ
هم يبكى وهم يضحك : (6) أعلام داعش

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

حبس البحيري يجهض أي محاولة لتجديد الخطاب الديني الذي نادى به السيسي
جريمة باريس... فرصة للاعتراف بخطأما قامت به أوروبا في دعم الارهاب
هكذا يربي المسلمون أطفالهم. الأولاد ارهابيون والبنات جواري نكاح
فكرة رحيل الأسد لا تراعي الواقع السياسي
كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى حفل مراسم تسليم السلطة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان