الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الحق والاعتراف بالحقيقة

رفعت يونان عزيز - 25 أبريل 2015

لو عرف الحق في جوهره السامي كما منحه الله للبشرية لما كان هناك ضلال وللهروب من الحق يبتعد المضلين  عن الحقيقة  بالتبرير عن ما  يفعلوه بغلاف هش من التقوى والدين والتلاعب بمفهوم حقوق الإنسان وكرامته  .

الجاهل الحقيقي الأحمق هو تائه العقل والإحساس الذي تتلاعب به الرياح  من جعل نفسه آلة يحركها من يشأ   والفساد والحلول العرفية متاهة لدولة القانون   وجعل الحياة غابة  تجعل القوي ينهب ويعتدي علي ضعيف البنيان الجسدي ومن هو أقل عدد  والطيبين  والأنا مفخمة الكبرياء منجبة السيد والعبد ومصاصي الدماء قتلة وفتانين ومفرقين الإنسان عن أخيه الإنسان لإرهاب من يقول لهم هذا عيب أو حرام كلها يحركها ويوجه سمومها الشيطان ويديرها من قمة برج عالي ويشير بأصابعه ويلقى بحفنة من ما طاب ولذا من سموم مغلفة بما تشتهيه النفس مال وسلطة وجاه المهم سيد المال يحكم الكون فتضيق الخناق علي الخلق الطيبين من أصحاب الفزعات لرعب الناس  , فحال الشعوب وخاصة شعوب منطقة الشرق الأوسط والدول العربية خاصة تحتاج لمسح شامل لكل ما يعرقل الحقوق الإنسانية ونظام العدالة والحريات  التي لا تضر بالغير وما يجعل عرقلة التخلص من براثن محاولات أعداء السلام للعالم والنجاح لدولنا ومنطقتنا  هي آفات شيطانية  يزرعها في نفوس مريضة تبحث عن امتلاك العالم وللأسف هم علي مستوى دولة أو العالم قلة يمكن التخلص منها فهم  يركضون  وراء سراب ورمال متحركة تظهر لهم من بعيد إنهم يسيرون في طريق صحيح واليه قادمون  لتحقيق هدف عالمي لخدمة الله والبشرية وهم لا يدركون الحقيقة   إنه نسج عقل تائه غير مفكر ولا يحلل ولا يعقب بل تسيره أهوائه وأغراضه الدنيئة التي  تدفع بها أنظمة وحكام لدول كبري أو صغري كلهم يبحثن عن مكاسب وأمن لهم  ليهيمنوا علي العالم   فحاجتنا الآن محاربة الفكر المتطرف علي أرض الواقع ليل ونهار  وبجميع وسائل الإعلام والإعلان الفردي والجمعي من خلال المؤسسة الدينية والتعليم والثقافة وغيرها  مع قوانين  تطبق لا تشغل حيز مكتوب بديكور للنظر دون الفائدة منه وقف الحلول العرفية التي مازالت تهدر صاحب الحق وتعطي المخطئ يكرر خطئه فدولة القانون تنتصر علي المحسوبية والمجاملات ويكون الحق فيها أوفر حظ من العرف خاصة ونحن بمرحلة انتقالية ونحن بمفترق طرق وخيط رفيع يفصل بين نكون دولة مدنية حديثة ديمقراطية أو لا نكون وقتل الفساد  وفكر المفسدين فيهم بمثابة حرب عالمية لو صحت وحالفها النصر الكامل لنما الخير والسلام وباختفاء الكبرياء يطمئن الناس ويحجم كم الفقراء ومحدودي الدخل فتحتفي البلطجة والسير وراء تجارة السموم وغيرها من الرزيلة  والسير طوع  آفة الإرهاب عالمية كانت أو محلية و الوصول لقمة هي قمة  بئر الهاوية  دون علم والرقص علي بوابته التي لابد أن تتحطم فيسقطون بها  ففي مصرنا نحتاج لمعرفة  الحقائق والحقيقة   واختفاء الفساد والمفسدين والطرق المؤدية لذلك وكذا التفرقة والتمييز ومازلت اكرر التمييز بسبب الدين والقبلية وما يعكر صفو الإنسانية المكرمة من الله الواحد الذي نعبده جميعاً ولا مجال للحلول العرفية إذ كنا نسعى لدولة القانون المصنع من عجينة الحقوق والكرامة الإنسانية   فالحق لا يضيع مدام هناك من يؤمنون أنه طريق الحياة الآمنة  ..

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

سَيِّدِﻱ المَلِكُ مَارْجِرْجِس المَلَطِيُّ أَمِيرُ الشُّهَدَاءِ
الحاج اوباما
حزب النور على خطى ونهج الإخوان ..
حَيْثِيَّاتُ الحُكْمِ الأَخِيرِ
رسالة للمجمع المقدس كفى تعاون لغرس سكاكين السيسى بلحم الاقباط

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

نائب بمجلس المشاغبين يطالب بإغلاق "الفيس بوك"
فليعد يوسف بطرس غالى ومحمود محى الدين
العلاقات المشبوهة بين الاخوان الارهابية وقناة بي بي سي والتلفزيونات العالمية
وصول ركاب الطائرة المصرية المختطفة إلى مطار القاهرة
الأنبا مكاريوس يفضح أكاذيب عمدة قرية الكرم الكذاب

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان