الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هل أشتري المصريون الترمواي؟؟!!

نبيل بسادة - 15 أبريل 2015

مصر بعد ثورة 30 يونية..
أصبحت تتقدم للخلف بجدارة.. و ذلك بفضل رخاوة و ضعف الحكومة..
ده طلع ان حكومة د. حازم الببلاوي كانت أكثر رجولة و كانت بتحاول انها تعمل حاجة..
يكفي ان حكومة الببلاوي اقتحمت و أخرجت الإرهابيين اللي كانوا مستعمرين منطقة رابعة العدوية في حي مدينة نصر بالقاهرة..
أما حكومة المهندس أبراهيم محلب فهي بتحاول مهادنة الإرهابيين..


انا لن أستغرب لو في يوم الصبح أقرأ في الجرائد بيان من حكومة م. إبراهيم محلب ,يدين فيه اقتحام الشرطة لمنطقة رابعة العدوية,  و أنه كان عمل بربري أدي بحياة المئات من المصريين الشرفاء المؤمنون بالقرآن و السنة.


و أيه الغرابة في كده ..طيب ما الأزهر بيقول ان أعضاء تنظيم  داعش (الدولة الأسلامية للشام و العراق)غير كفار ..يعني يبقي تنظيم القاعدة-بوكو حرام- الشباب المسلم الصومالي-السلفيين -جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية-حماس ( بالمناسبة الحكومة المصرية بضغط من الملك سلمان بن عبدالعزيز نقضت حكم المحكمة اللي أعتبر تنظيم حماس إرهابي) و مئات من التنظيمات الإسلامية التي تقتل في الأبرياء و لازم يكونوا عزل. لأن أيمانهم و دينهم و شريعتهم الإسلامية بتمنعهم من محاربة الأقوياء اللي بيحملوا سلاح.


هو تقديم أو تأخير الساعة عايزة فتوي. هو أنتم عايزين تفهمونا أن أحنا عايشين في دولة دينية إسلامية..


أتفضلوا و أقرأو الفتوي المنشورة من دولة اللي هي مصر اللي كانت في يوم من الأيام اقوي دولة في العالم ..
مصر دولة كانت علي قمة العالم في كل نواحي العلوم ..من فلك - هندسة- طب -فيزياء- كيمياء-رياضيات- الخ..


أفرح يا شعب مصر..
علي اللي وصلنا له..
الظاهر ال 40 مليون مصري اللي خرجوا في 30 يونية اشتروا الترمواي..


لا يمكن أن يكون هناك تخلف..
و أحتقار لشعب عريق له تاريخ..
مثل اللي بيحصل في مصر..


ألحمد الله بسببكم ..
أصبحت مصر مكان سخرية ..
حتي بين المصريين..
 
ده بسبب الحكومة المصرية و ايدها الرخوة لأول مرة ,المصريين المسلمين لا يهنئوا المصريين الأقباط في عيد القيامة..
و اللي أتكلم أو أرسل برقية كان بيقول فيها عيد سعيد..كانوا بيقولوا قبل كده عيد قيامة مجيد..


 الرئيس السيسي حقيقي أرسل مندوب من عنده لحضور القداس الإلهي و م. محلب ,حضر بنفسه للكاتدرائية للتهنئة..
 
لكن الرئيس السيسي لم يرسل برقية و لم يتصل تليفونيا  بل عمل تهنئة لقداسة البابا و الأقباط بعيد القيامة المجيد علي حسابه الشخصي في التواصل الاجتماعي..يبقي كده مسك العصايا من النصف ..أرضي السلفيين و الإخوان و كل التيارات الإسلامية و في نفس الوقت عمل دوره كرئيس للدولة اللي فيها أكثر من 30 مليون قبطي و هذا ظهر بجدارة في الانتخابات الرئاسية و الأعمال الانتقامية ,اللي قام بها و اللي مازالوا بيقوموا بها الغوغاء من الإسلاميين و بتشجيع من الدولة ضد العزل من الأقباط و الأقليات الأخري


طبعا التهنئة أو عدمها لا تزود و لا تنقص ..فالسيد المسيح قد قام من الأموات أمام مئات و الوف من الشهود..


فلما يجي ورقة بن نوفل عم السيدة خديجة اولي زوجات محمد و الراهب بحيرا ,اللي كتبوا أجزاء كتيرة من القرآن و ينكروا بعد أكثر من 650 عاما من حدوث معجزة قيامة السيد المسيح من الأموات..
ثم يجوا بعض من المغيبين و يكدبوها تبقي عمل شيطاني بامتياز..
و للأسف الشيطان شاطر و واخد وراه أكثر من 1400 مسلم..
 
ده أنتم غلبتم بتوع اليمن..
و ليبيا و الصومال و السودان..
ده أنتم أجدع من تنظيم القاعدة..
و داعش و بوكو حرام..
 و الشباب الأسلامي الصومالي..
و كل الجماعات التي تأخذ ..
القرآن والشريعة الإسلامية
دستورها..


للأسف فقد انتهي دور مصر الريادي منذ أكثر من 1400 سنة..
من ساعة دخول الأسلام مصر..


شكرا
نبيل بسادة


بيان دار الأفتاء المصرية بخصوص التوقيت الصيفي و الشتوي


  "أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم تغيير التوقيت الصيفى والشتوى وعما إذا كان ذلك يعد تدخلًا وتغييرًا وتبديلًا لخلق الله –تعالى.

وجاء الرد: "مسألةُ التوقيت الصيفى هذه بتقديم الوقت القياسى ساعة لفترة معينة، فإنها من الأمور الاجتهادية التى يخوّل اتخاذُ القرار فيها بالمصلحة التى يراها أولو الأمر وأهلُ الحل والعقد فى الأمة، حتى ولو كان الإنجليز هم الذى بدؤوا العمل بها، فمجرد ذلك لا يجعله خطأً أو حرامًا إلا إذا ثبت أنه يفوِّت مصلحةً معتبرةً على الأمة، فإذا لم يثبت ذلك فلولى الأمر الحقُّ فى الإلزام بذلك، ولا يكون فعلُه هذا تغييرًا لخلق الله ولا تعديًا لحدود الله".

وأكدت الفتوى أنه من المقرر أن الليل والنهار آيتان من آيات الله -تعالى-، خلقهما الله لإيجاد التوازن الكونى مع طبيعة المخلوقات فى حركتها وسكونها، قال -تعالى-: "ولِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ"، وهذا الخلق الربانى المحكم لا يقدر على تغييره أحدٌ، ولا يمكن لمخلوق أن يعبثَ بنظامه، فهو آيةٌ من الآيات التى استقلت بإيجادها الذات الإلهية.

أما التوقيت فهو تحديد الوقت وبيان مقداره، وهذا أمرٌ يتعلق بفعل البشر، ولذلك اختلف وتنوع من حضارة لأخرى، ففى الحضارة الإسلامية واليهودية كان التوقيت غروبيًّا يبدأ فيه عدُّ ساعات اليوم من الغروب، والليل يسبق فيه النهارَ، وعند البابليين القدماء كان شروق الشمس يمثِّل بدايةَ اليوم، أما التوقيت الزوالى الذى يبدأ فيه اليوم عند منتصف الليل فمأخوذٌ عن المصريين القدماء والرومان، وهو النظام الذى يسير عليه العالم اليوم.

وأضافت الفتوى: وهذا التوقيت الذى هو من فعل البشر فيه مساحة قطعية أجمع عليها البشر، وقام عليها نظام حياتهم وتعاملاتهم كأيام الأسبوع مثلًا، فلا يسوغ لأحد تغييرُها أو تبديلُها، وفيه مساحةٌ أخرى أجمع عليها المسلمون وتعلقت بها عباداتهم ومعاملاتهم، فصارت محاولةُ تغييرها أمرًا ممنوعًا يخل بالنظام العام عند المسلمين، كمسألة النسىء التى فعلها المشركون وغيروا بها مكان الأشهر الحرم وأنكرها الله -تعالى- عليهم فى سورة التوبة.

وتابعت، كما أن هناك مساحة فى التوقيت للنظر فيها مجال، وللرأى فيها متسع ما دام أنها لا يتعلق بها اختلالٌ فى عبادة ولا اضطرابٌ فى نظام، كتحديد مبدأ اليوم ومنتهاه، ولذلك سار المسلمون على التوقيت الزوالى تبعًا لأهله الذين يسيرون عليه، ولم يكن فى ذلك خروجٌ عن الدين الإسلامى ولا تغييرٌ لخلق الله تعالى، مع كون التوقيت الغروبى هو الأنسب لعباداتهم وتعاملاتهم حينًا من الدهر.

وأوضحت الفتوى، أنه لما كان كل من الليل والنهار فى الأصل اثنتى عشرة ساعة، لكن يزيد وينقص باعتبار تغير فصول السنة، سمى علماءُ الفلك والميقات المسلمون هذه الحالة القياسية بالساعات الآفاقية، وعليها حملوا قول النبى -صلى الله عليه وسلم-: "يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً" رواه أبو داود والنسائى، وسموا ساعات الليل والنهار التى زادت عن ذلك أو نقصت بالساعات التعديلية، واختلفوا كذلك فى المراد من ساعات التبكير يوم الجمعة، وإن كان الحديث السابق يرجح المقصود، ولم يكن هذا الاختلاف بينهم موجبًا لشىء من الحرج أو الإثم.

كان المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، قد كلف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، بإجراء استطلاع للرأى بين المواطنين، بشأن تطبيق التوقيت الصيفى من عدمه، مناشداً وسائل الإعلام المختلفة، التى لديها مراكز لاستطلاعات الرأى، أن تجرى هى الأخرى استطلاعاً للرأى فى هذا الشأن، وتوافيه بنتائجه.

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

سقطات الشيخ القرضاوى (2-8) .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (100)
المسيح و المفلوج يو 5
الدين وَحدُه مش مِقياس
ذُكْصُولُوجِيَّةُ تَطْوِيبٍ لِأوْلاَدِ المُلُوكِ
مرسى أخر من يعلم

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

روسيا تؤكد أنها تسلمت معلومات مؤكدة من بريطانيا حول حادث سقوط الطائرة الروسية
داعش.. والانتخابات الاميركية
الاسلام: ضرب المرأة كضرب البعير لانها لاتفهم
الجيش العراقي يعلن تحرير الرمادي من قبضة داعش
القمص لوقا أسعد وحوار حول مشكلة كنيسة رشيد الأثرية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان