الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

جمعة بداية الانتصار

رفعت يونان عزيز - 11 أبريل 2015

نطلق علي جمعة صلب السيد المسيح  علي الصليب بالجمعة الطويلة  والحزينة والعظيمة نعم فهي طويلة في الآلام التي تألمها هي حزينة لأنه فيها بكت الأمهات وأخوته  وأحبائه هي جمعة نتاج الخيانة والرفض للفداء والخلاص  النكران له وعدم ظهور من قدم لهم الشفاء نعم فهي جمعة أهانته من مبغضي الحق  إنها تذوق الخل بالمر عندما قال وهو الصليب عطشان ليعلمنا ويعرفنا أن نكون عطشه لمياه الراحة والحياة الأبدية وللبر   إنها جمعة الحربة التي طعن بها في جنبه ليخرج ماء ليغسل خطايانا ودم ليطهرنا بدلاً من الذبائح التي كانت رمز أن المسيح يأتي ليقدم نفسه ذبيحة من أجلنا ومن عظمة الجمعة بكل مرارتها وقسوتها من أعداء الفداء والخلاص ومحاربة الشيطان له فقد حمل خطية أبونا آدم التي فصلتنا عن الله بمخالفته لوصيته وكان العقاب موتاً تموت ووضعها علي الصليب ليحول صليب العار لصليب الفخر والانتصار  و نجد بداية الانتصار وقوته  في عظمة وسموا المحبة علي الكراهية  بطلب الغفران لمن صلبوه  وكل من أساء إليه  قائلاً يا أبتاه أغفر لهم  لأنهم  لا يعلمون ماذا يفعلون ليعطي للعالم مدي العظمة في التضحية لإتمام فداء وخلاص البشرية طواعية لحبه العظيم لخليقته وصنع يديه إنها حقاً جمعة عظيمة فقد سرق اللص اليمين الملكوت لأنه عرف يسوع أنه الفادي والمخلص للعالم  حين قال له أذكرني يارب  متى  جئت في ملكوتك فكان الرد عظيماً اليوم تكون معي في  الفردوس  وإن كان محبيه ومن عرفوه  حزنوا وبكوا هكذا الطبيعة وانشق حجاب الهيكل لان المخلص وملك الملوك ورب الأرباب إله الحياة قد ذاق كل أصناف العذاب وليس هو المذنب ولا المجرم في حق الإنسان إلا أنه لمحبته قدم ذاته فداء لخلاصنا وكان لابد من الصلب مع آثمة ومجرمين ليتم ما قيل في النبوات بالعهد القديم وما أروع كلمته الأخيرة يا أبتاه أستودع روحي ونفسي بين يديك لكي نكون مستعدين كل لحظه بنعمة الاستعداد أن نستودع أرواحنا ونفوسنا بين يدي فادينا لأن عنده الحياة الأبدية هكذا أري الجمعة بكل مسمياتها أنها الجمعة العظيمة لبداية الانتصار ففيها أعتقنا من الموت الأبدي الذي جناه الإنسان الأول فقد مات علي الصليب من أجلنا حاملاً معه بالقبر  تلك الخطية قبراً فارغ وجديد لم يضع به أحد ولم ولن يضع به ودفنها وتغطيتها لأنه لم يعد يذكرها لنا وقد قام من بين الأموات ليعلن للعالم أجمع انتصاره علي شوكة الموت وأبطل آخر عدو كان الشيطان يستخدمه ليضلنا  قام حقاً رئيس السلام قائلاً أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية . رحلة الجمعة العظيمة  ليعلم ويعرف الجميع ماذا قدمنا  ونقدم للمسيح وماذا قدم وفعل لأجل خلاصنا

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

هم يبكى وهم يضحك : (10) إلغاء الثانوية العامة
القديس سيدهم بشاي
الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (4-5)
كلمة بسرعة.. المسيح عيسي بن مريم
بائس ومغلوب على أمره ..

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الأقباط فى مواجهة ثلاثى العنف .. الطائفي والسياسي والحكومي
البابا تواضروس يلتقي الوفد الشعبي المصري بمقر الكنيسة الأرمينية
احتفال كنيسة أبو سرجة برحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر
زميل "مرسي" بالجامعة يكشف الأمراض التي يعاني منها المعزول
في تونس الان ثوار جدد من العاطلين والفقراء

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان