الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

سؤال: هل الأم المثالية لازم تكون مسلمة؟

نبيل بسادة - 31 مارس 2015

شيء غريب اللي بيحصل في مصر.. أصبح غير مفهوم مين مع مين و مين ضد مين؟ الرئيس السيسي بيحاول جاهدا من تنظيف , و غسل كل المتعلقات القذرة و النتنة اللي أصبحت مستشرية في الفكر و الضمير و العقل لكثير من المصريين لعقود من الزمن..
الرئيس السيسي بيحاول أنه يجعل من مصر دولة محترمة لها سمعتها الطيبة , و أنها جديرة بأن تقود المنطقة الموجودة فيها.. لكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. و يكون هناك ناس مسؤولين بيعملوا بجوار الرئيس السيسي و هو قد و ثق بهم .. ولكنه باين انها ثقة في غير محلها ..لأنهم مازالوا مصميين علي أظهار مصر كأنها دولة عنصرية , و أن الأقلية اللي عايشين فيها ليس لهم فيها اي حقوق بأي شكل من الأشكال...
فوجئت عند أعلان أسماء الأمهات المثاليات بخلو اسم أي  أم مثالية قبطية في وسط ال 25 اسم اللي أستقبلهن الرئيس السيسي!!! أزاي انا ماعرفش!! ..هو بين حوالي اكثر من 7 مليون أم قبطية مافيش و لا أم قبطية جديرة بهذا اللقب؟؟؟ هل يعقل هذا؟..دي مسخرة من المسؤولين..
هو أنتم مش عارفين الأم القبطية بتعمل أيه , من أجل مصر و من أجل رفعتها و نهضتها و تقدمها لأنها بلد أجداها!!!؟؟؟
و هذه الأم القبطية ليس عندها أي تعصب أو كره أو حقد ومن اللي مالي قلوب الكثير من المسؤولين و اللي أخلاقهم و تعصبهم و كرههم للأقباط, أصبح سمة غالبة علي كثير من الشعب المصري الطيب , جعلهم  عميان البصيرة .
راح أقول لكم ماذا تفعل الأم القبطية من أجل مصر و رفعتها و نهضتها و تقدمها لأنها بلد أجدادها :
الأم القبطية بتربي اولادها علي مخافة ربنا و حب الوطن..
الأم القبطية بتربي أولادها علي قبول الآخر حتي لو أختلف معاه في العقيدة و الأيمان و الفكر ..
الأم القبطية بتربي أولادها علي عدم تكفير أي شخص وعدم تلقيبه بالكافر و لابد من أحترام كل العقائد ..لأن الله هو الذي يحاسب و ليس البشر..لأن الله في المسيحية ليس له وكيل علي الأرض ,ينتقم له و و يقتل في البشر و يسرقهم و يمنعهم من أدء شعائرهم..لأن اله المسيحية قوي و هو حي..لم يمت بعد ..و أن عبييده من المسيحيين ليسوا أوصياء عليه ..بل هو الوصي عليهم..
الأم القبطية بتربي أولادها علي التفاني و الأمانة في أي عمل يسند أليهم..
الأم القبطية بتربي أولادها علي عدم الأنتقام لكل من يسيء اليهم بل تعلمهم أن يغفروا لهم..
الأم القبطية بتربي أولادها عملا بالآية : أحبوا أعدائكم..باركوا لاعينكم..احسنوا الي مبغضيكم..صلوا من أجل المسيؤن اليكم..
الأم القبطية بتربي أولادها علي التقدم في العلم و النبوغ لأن هذا النبوغ هو أساس رفعة الوطن..
الأم القبطية بتربي أولادها أنهم ما يغضبوش و ما يزعلوش ,علشان الدولة عاملة جامعة خاصة  ( الأزهر) لا يدخلها غير المسلمين و بجموع أقل مما يقبله مكتب التنسيق العام للقبول في الجامعات المصرية. , هذه الجامعة فيها كل التخصصات من طب و هندسة و صيدلة و حقوق, الخ..بالرغم أن هذه الجامعة الأسلامية ممولة من دافعي الضرائب من الأقباط ..
الأم القبطية بتربي أولادها أنهم يقبلوا الظلم الواقع عليهم في التقدير العام في الجامعات لأبعادهم من التعيين من سلك التدريس..
الأم القبطية بتربي أولادها أنهم يقبلوا الظلم الواقع عليهم من عدم الترقي و التعيين في الوظائف العليا..
الأم القبطية بتربي أولادها أنهم ما يزعلوش أنهم ليس لهم أي حقوق في بناء كنائس و ترميمها..
الأم القبطية بتعلم أولادها أنهم لا يلقون بالا ,بأن أجهزة الدولة الأعلامية و الممولة من الضرائب التي يدفعها الأقباط ليس لهم فيها أي حق في أذاعة أو كتابة مقالات دينية اسوة بما بما يحدث مع المسلمين حتي و لو بنسبة 10%..
الأم القبطية بتعلم أولادها المحافظة علي أمن مصر , و هي اللي منعت أن أرض مصر تتحول الي بحور من الدماء..لأنها علمت أولادها الحب و الغفران ..لأن الحب و الغفران هو علامة القوة و الثقة .. و أن الكره و الأنتقام هو علامة الضعف و عدم الثقة فيما يؤمن به الأنسان..
الأم القبطية بتربي أولادها  أن يرفضوا و ينبذوا و يمنعوا أن يتعاملوا  مع أبناء الوطن الواحد بمبدأ "عين بعين و سن بسن" ..بل التسامح و الصلاة من أجل أن يفتح ربنا بصيرة هؤلاء اللي ملأ الكره نفوسهم بحرق كنائسهم و الأعتداء علي أملاكهم و أرواحهم..
أنا كنت فاكر أن الزمن التعصب و الظلم و الكره و الحقد  و الغيرة , بعد ثورة 30 يونية , و أنتحاب أول رئيس مصري يفوز بنزاهة و بدون تزوير بنسبة فاقت ال97% من أجمالي الأصوات.. قد أنتهي و الشعب المصري المنتسب لهذه الأرض الطيبة قد أحرق كل الماضي البغيض اللي وضع مصر في أواخر الدول ...
أن مصر لايمكن أن تتقدم و ترتفع و تصل الي ما يبتغيه رئيسها المنتخب بدون تزوير بنسبة تفوق عن 97 % , الا لو المساعدين للرئيس السيسي هم أيضا أرتقوا في ضمائرهم و أخلاقهم و طباعهم , و أبتعدوا عن التعصب اللي خرب مصر و جعلها قريبة من دول مثل الصومال و السودان..
وحدة مصر لن تستمر الا لو كل مسؤول , أصبح في أخلاق و طباع و أمانة و نبذ التعصب , و يكون أمين و لا يكيل بمكيالين بل يكون علي نفس أخلاق و مباديء الرئيس السيسي يتعامل مع جميع المواطنين علي أساس انهم مصريين لهم نفس الحقوق و عليهم نفس الواجبات.. و لا كما يفعل الكثير من المسؤولين أن أساس مبدأ الترقي هو  أن يكون الأنسان مسلما و ليس كفاء"..
أوروبا و أمريكا  و كندا وأستراليا و نيوزيلاند و روسيا ,و كلها دول ال 90% من شعوبها مسيحيين ,بتعطي الترقية في أي وظيفة علي اساس الكفاءة و ليس العقيدة..علشان كده  هما دايما متقدمين و أحنا دايما متخلفين..بنجري وراهم .. وشعوبنا بتلهث علشان تهاجر بكل الطرق حتي لو فيها موت و غرق..
من العيب و كل العيب أن لا يكون هناك أم أو أمهات قبطيات من ضمن الأمهات المثاليات..لا بد من محاسبة المسؤول عن هذه المهزلة اللا أخلاقية..حتي يكون عبرة لغيره من المسؤولين..
أوقفوا التعصب و الأضطهاد و الظلم  و الأستبداد ضد الأقباط لمدة 10 سنوات..لأن ربنا لا يرضي بالظلم..
خدوا راحة بعد أكثر من 1400 سنة أضطهاد و تعصب و شوفوا مصر راح تبقي ايه..
أن ماجبتش نتيجة أرجعوا تاني للأضطهاد و التعصب...
شكرا
نبيل بسادة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

عِيدُ البِشَارَةِ المَجِيد
خونة القبائل
هل سمت الاديان بالكود الاخلاقي؟
رحلة الصوم المقدس...حد المولود اعمي
دخول المسيح ارض مصر.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

التحديات الاقتصادية التي سيواجهها البرلمان
الظواهري يكشف أن بن لادن كان عضواً في الإخوان الارهابية
المسيحيون الشرقيون بين عمق الانتماء ومحاولات الاجتثاث
الإرهاب الإلكترونى .. حقائق واسرار
الارهاب وواقعة الزند وجرس إنذار حول حال مجتمعنا

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان