الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

المؤتمر الاقتصادي دشن سفينة عبورنا الأزمات

رفعت يونان عزيز - 17 مارس 2015

نجاح المؤتمر الاقتصادي  العالمي المصري كان بمثابة معركة تحدي لقهر وهزيمة أعداء نجاحنا وتقدمنا وتعافي مصرنا وقد حدث النجاح ليس كما كنا نتمناه بل فاق كل التمنيات فالجمع الذي حضر المؤتمر والتأمين المبهر أثبت أن العالم قد عرف أن مصر آمنة  وشعبها يسيرا نحو بناء حقيقي لمصر الحديثة إن كانت هناك غفوة قد حدثت في السنوات الأخيرة بسبب الفساد والمفسدين وما فعلوه جماعة الإخوان في حكمهم لتحطيم مصرنا والوطن والمنطقة بأثرها إلا أننا بداخلنا حاسة قوية جداً للاستشعار بالخطر جعلتنا نقيم ثورة 25 يناير وثوره 30 يونيه التي خلصتنا من حكم السواد الأعظم وبهذا المؤتمر كانت محاكاة صادقة أن المصريين والرئيس والحكومة والجيش أيد واحدة وبناء الفرد والأسرة يبني كيان الوطن وإننا عازمون ومصرون  للتقدم والتغيير نحو الديمقراطية والدولة المدنية الحديثة وشموخ ورفعة وطننا مصر وإنها الدفة الرئيسية لقيادة وسلامة المنطقة  ولم نعد  للوراء أو ننظر إليه ونتائج النجاح مبهرة فحجم الاستثمار بكثافة بمصرنا له آثر طيب علي أرض الواقع وبالقريب العاجل وتعليم لأعدائنا من اسودت قلوبهم وتحجرت من يتشدقون بحقوق وكرامة الإنسان والديمقراطية وهم يسيرون ضد التيار سابحين نحو الظلم والفساد

 أن المصريين كرماء ومضيفين ومحبي الاستقرار والهدوء والأمن والسلام مشاركين أخوانهم من الدول ومن يطلبهم  بما يملكون لتخفيف المحن التي تصيبهم  ولا يقبلون تعدي أحد علي  أرضهم وحريتهم وكرامتهم ومقدرات الوطن مهما كان وإن نجاح المؤتمر هو حالة تدشين لسفينة حياتنا المعاشة لعبور الأزمات والارتقاء بالحياة المعيشية للحياة الأفضل  وبناء مصر الحديثة وبداية للسير في عرض وطول بحر الحياة الاقتصادية لجذب خير للبلاد وقد أطلق بروجي الإقلاع للعمل علي السفينة فهيا يا قبطان هيا يا ملاحين وكل أيد نبدأ فجر وربيع جديد تتفتح فيه زهور وورود  وخير ونماء بكل النواحي ونسير نحو شمس الحرية وميزان العدل الاجتماعي  والبداية تكون علي مستوي الجهات الأربع للبلاد في آن واحد وخريطة المشاريع كما بالشمال كما بالجنوب فالصعيد محتاج لتماسك سلسة البلاد , وأمنيتي التطهير لكل مؤسسات الدولة جميعاً حكومية أو خاصة من الفساد والترهل في الأداء ووضع معايير لتحقيق النجاح وتقدم مصر وشعبها  وأن يصبح قاموس تعاملاتنا وأعمالنا خالي من سرطان المجاملات والمحسوبية والسيطرة مها كان السبب   . 

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

المسيح في أناجيل الصوم الكبير -1- المسيح في اسبوع الإستعداد
انقذوا آثار الحضارة البابلية من أعداء الإنسانية
الجِدَالُ حَوْلَ تَهْنِئَةِ المَسِيحِيينَ بِأَعْيَادِهِمْ
ثيئُوطوكوس
سبت النور قيامة الأرواح

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

من يستفيد من تمدد "داعش"؟
النتائج الاقتصادية لجولة الرئيس السيسي الآسيوية
الرئيس السيسي يزور إثيوبيا للمشاركة في أعمال القمة الإفريقية
قراءة في زيارة السيسي لموسكو ومدى أهميتها
طظ في أمريكا وبريطانا اللتان لا تدعمان حقوق الأقليات بل تأويان الارهابيين

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان