الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

مصر تكسب

إبراهيم منصور - 14 مارس 2015

دون شك انعقاد المؤتمر الاقتصادى بهذا الحجم هو مكسب لمصر.

.. وحضور كل هؤلاء المشاركين هو مكسب لمصر.

.. وحرص دول كثيرة على الحضور هو مكسب لمصر.

.. والاهتمام الكبير داخليا وعالميا بهذا المؤتمر هو مكسب لمصر.

.. والحضور العربى الذى يمثل جامعة الدول العربية بما فيها قطر هو مكسب لمصر.

إنه استعادة لدور مصر الإقليمى والدولى بعد أن تم إهداره عبر سنوات طويلة من حُكم كان يسعى لمصالحه الشخصية وبقائه فى السلطة إلى الأبد.. فكانت علاقات البلاد بالدول الأخرى تبنى على المصالح الشخصية خصوصا فى العلاقة بالدول الكبرى.. ومن هنا لم يكن هناك مانع من التبعية.. والكلام هنا عن نظام مبارك، الذى كان يريد أن يرث ابنه الحكم.. وقدم تنازلات كثيرة من أجل هذا الأمر على حساب الشعب المصرى والدولة.

واستمر هذا الأمر فى حكم الإخوان الذين كانوا على استعداد للتنازل عن الدولة نفسها -بل جعلوها شعبة تابعة للتنظيم- حتى يستمروا فى الحكم إلى الآن.. إلا أن وعى المصريين كان حاضرا واكتشف أمرهم بسرعة.. فتخلصوا منهم.. فما كان منهم إلا أن أعلنوها حربًا على المصريين والدولة بالتفجيرات والإرهاب.. بل وعملوا على تشويه صورة مصر أمام العالم، وحرضوا على البلاد -وما زالوا- بما فى ذلك عقد هذا المؤتمر الذى يعيد مصر إلى خريطة الاستثمار العالمية بعد سنوات من الضياع.

لقد فشلت إدارة الحكم فى البلاد بعد ثورة ٢٥ يناير فى استغلال الحالة المتفائلة والمتعاونة التى كان عليها الشعب المصرى لإعادة بناء دولته بعد سنوات طويلة من النهب والفساد.

.. وآن الأوان للبناء الآن.

ولعل نجاح المؤتمر الاقتصادى، الذى تأخر كثيرًا وحتى لو كان مؤتمرا لجذب الاستثمار، يعيد البلاد مرة أخرى إلى دورها الذى يجب أن تمارسه فى ظل الأحداث المتلاحقة من الدمار والإرهاب.

ومن هنا لا بد على الذين يديرون البلاد -سواء الرئيس، الذى كسب أيضًا من انعقاد هذا المؤتمر فى هذا التوقيت، وفى ظل الحرب الضارية عليه من قوى الإرهاب أو الحكومة- التعامل بشفافية مع المواطنين.

فلا بد من الوضوح فى أن هذا المؤتمر لن يضع الحلول السحرية لكل مشكلات مصر التى يحاول المسؤولون تقديمها للناس.. وكذلك الإعلام.. حتى صدقت الجماهير بأن مع نهاية فاعليات هذا المؤتمر ستكون كل المشكلات قد حلت.. وأن البلاد ستحصل على مليارات الدولارات التى ستحل كل المشكلات.

أيضًا لا بد من اعتماد الحوار السياسى مع جميع القوى السياسية لبناء الدولة ومؤسساتها الديمقراطية.

ولا بد من التعامل مع الشباب الذى كان وقود ثورتى ٢٥ يناير و٣٠ يونيو.. ثم جاء من ينتقم منهم الآن.

وعند ذلك مصر ستكسب الكثير، ليس على مستوى المؤتمر الاقتصادى فقط.

وسيكسب المصريون جميعًا.

نقلا عن: التحرير

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

.....فكر الدواعش.....
لا تقتـِـلْ!!
هل يحتاج الأقباط الى اعتذار؟!...
عِظَةُ القُدَّاسِ الإِلَهِيِّ
الإثنين العجيب

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الانبطاح الأمريكي أمام الارهاب، بايدن يعتذر للارهابيين
شيوخ السلفية وتشريع الإتجار بالآثار .. إسرق بلدك
6 مليارات دولار حصيلة أرباح مهربي وناقلي اللاجئين لأوروبا
مستشارى الرئيس و الحوادث الطائفية والبرلمان
تجدد الاعتداءات علي أقباط ساحل سليم و تقاعس الداخلية في الدفاع عنهم

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان