الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

أبو الفتوح الاخواني

محمد الغيطى -

ترددت فى الكتابة أو التعليق على ما ذكره الإخوانى عبدالمنعم أبوالفتوح لإحدى الصحف الأمريكية منذ أيام، خصوصا أنه ذكر نفس الكلام لصحيفة إيطالية قبلها، واستضافته إحدى القنوات الكارهة لمصر، وألقى بسهامه الذى التقطه الإعلام التركى وأفردت له صحف قطر، واشتغلت عليه طبعا الجزيرة، وكأنه كورس يتردد وتوزيع أدوار، الأخ أبوالفتوح ينكر انتماءه للتنظيم الإرهابى، ويكذب ويقول إنه خرج منه، وفى ذات الوقت يردد أسطوانتهم المشروخة والمملة الماسخة عن الانقلاب والشرعية ومرسى،

وقبل أن نفند أكاذيبه، علينا أن نؤكد عدة حقائق أولها أن أبوالفتوح رفيق مشوار عصام العريان وخيرت الشاطر، وأبرز كوادر وقيادات جماعة الإخوان فى السبعينيات بجامعة القاهرة والتاريخ مسجل بالصور، وعلى جوجل يمكنك أن ترى صور أبوالفتوح مع رموز الجماعة، الذين عاصروا أبوالفتوح يقولون إنه كان يسعى لقيادة الجماعة واعتلاء منصب المرشد، ولأنه لم يكن محبوبا وليست له شعبية داخل التنظيم، وأن طموحه يقتل سيطرة تيار العواجيز، فقد اختاروا له دورا بعيدا عن صراعات مكتب الإرشاد، فأغروه بسبوبة الإغاثة الإسلامية فى نقابة الأطباء، التى جمع من خلالها الملايين على شكل تبرعات بدعوى دعم الفلسطينين وضحايا الاحتلال، وكانت حماس تتلقف هذه الأموال الضخمة وتنفقها على قياداتها الذين صارورا مليارديرات حسب شهادة أبومازن الرئيس الفلسطينى فى أكثر من مناسبة. والآن يوفر وينظم التنظيم الدولى للإخوان لقاءاته الصحفية والفضائية التى يقول فيها نفس مقولاتهم بالخارج،

 لكن ما يستفزك أنه يتحدث وهو بين ظهرانينا عن حرب أهلية بين الجيش والشعب، ويدعى أن هناك حربا بين التيار الإسلامى واليسار والليبراليين، وعندما أنظر للبحث عن هذه الحرب وأسال أين هم اليسار، ومن هم الليبراليون الذين يتحدث عنهم، فأكتشف أنه يكذب ويكذب حتى يصدق نفسه، ويصبح محلا للسخرية ثم هو بخبث وصهينة وشر محض يدعى أن هناك احتقانا وحربا خفية بين المسلمين والمسيحيين فى مصر، وكأنه يريد ويتمنى أن تحدث هذه الحرب بل ويسعى إليها بتآمره الشرير، وهو ينكر بجهالة حقيقة كالشمس، وهى أن مصر لم تشهد فى تاريخها المعاصر توحد ومواطنة ولحمة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين مثل اللحظة الراهنة، بل إن عبقربة ما حدث وما فعله الإخوان بغبائهم أنهم وحدوا الشعب كله على كراهيتهم، أما قوله إنه لن تتم انتخابات برلمانية، لأن السيسى لا يريدها، فهو ضمن الأمانى الخيالية التى يريدها وبيننا الأيام، أما قول الإفك إنه ممنوع من الإعلام المصرى بأمر السيسى، فهى نكتة أخرى، لأن السيسى لن يشغله ظهور أبوالفتوح إعلاميا ليردد كلمات الإرهابيين،

 ولأننى فى مطبخ الإعلام سأقول لك حقيقة تصدمك، وهى أن الجمهور المصرى عندما كنا نستضيف أى طرف من السلفيين أو الإخوان بعد 30 يونيو كانت الناس تشتمنا، وتنقد ظهور أى رمز من تيار الإسلام السياسى والسبب تجربة الإخوان فى الحكم وتاريخهم القريب وانتهازيتهم، وكشف المستور فى علاقتهم مع الأمريكان، إذن الشعب هو الذى طردكم من الشاشة، ولم يعد يطيق ظهوركم وكذبكم وانتهازيتكم وتآمركم لتفتيت الوطن وزرع القنابل فى كل مكان. إن أسوأ ما جاء فى حديث الإرهاب لأبوالفتوح هو التهوين من قدرة الجيش على دحر الإرهاب، وبث السم بين السطور وتصدير رسالة إخونية بامتياز تقول إنه إذا لم يحدث تصالح فسوف يستمر العنف، وكأن أبوالفتوح يعيد ما قاله المأفون الإرهابى البلتاجى من منصة رابعة.. ياتسيبونا يا نقتلكم ولاعزاء لدماء الشهداء التى لا تقلق مضجع أبوالفتوح بتاع الإغاثة ولا نامت أعين الجبناء يا مصر.

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

توحيد الأعياد بين كنائس العالم
الإعلام شريك التربية والتعليم ..
الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (3-5)
مصر تبكي علي الأحداث
عيد جلوس البابا تواضروس

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

نجيب ساويرس: تأجيل الانتخابات لما بعد رمضان كارثة
سمير غطاس : وجود حماس فى غزة يضمن لأسرائيل أمنها
كليب سما المصرى المحذوف بسبب تهديد الإخوان لها بالاغتيال
فرحة الجالية المصرية بزيارة السيسي للندن
قراءة في كلمة "السيسي" للمصريين بمناسبة الانتخابات

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان