الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

وا وكستاه فى "مسيح" الاقباط والوطن

جاك عطالله - 12 مارس 2015

مبدئيا اقول اننى لم ولن اكون يوما متجنيا على نظام الحكم الحالى فهو باى مقياس افضل كثيرا من نظام الرئيس الذى ابتلينا به محمد مرسى وعصابته الاخوانجية

ولكن علينا ان نقيم المرحلة ونقيم خطواتنا وحجم طموحاتنا وحجم ما انجز منها فعليا لنكون صادقين مع مصرنا ونعرف اين نضع الرجل القوية

مصر ينهار الامن بها يوميا وتطحنها ازمات اقتصادية وسياسية عميقة الجذور ولا يبدو هناك اى تحسن فى مدنية الدولة ولا تحسن من اى نوع فى قوانين عدم التمييز والمساواة بالمواطنة بل ازداد الامر سوءا بشروط عهدة عمرية جديدة لبناء الكنائس ومعاملة الاقباط الذميين الكفرة كما يكتبها عمر خليفة المسلمين الحالى واعنى الارهابى الشيخ البرهامى الذى فصل لنا شروط اقامة الكنائس وشروط معاملة الذميين

السيسى ضابط جيش و تركيبة ضباط الجيش الشللية والتى لها ولاء للشلة او الدفعه او المجموعة و انعدام العقلية الخلاقة معروف عنهم مع استثناءات قليلة جدا لانه يتبع الاوامر دائما وبالتالى لانعدام القدرات الابداعية والحلول المبسطة التى تلائم الشعب المفلس والجائع والغارق بامية جاهلية مرعبة وديناصورات دينية تنهش وعيه وحضارته كالكلاب المسعورة -

بعد كل فضائح التعليم والمناهج الازهرية ومشايخ الوعظ - لم يعدل شيخ الازهر مناهج اكل الاسير واغتصاب نسائه وبناته وسلبه امواله واقصى تعديل سيجيز شيه قبل اكله ليصبح طعمه الذ الذ -

البرهامى شيخ شياطين الانس المصريين يزداد تحالفا مع السيسى وحزبه المقمل و الممسوك و الغارق بالجهالة الدينية الاجرامية تجاه غير المسلمين اصبح سياسيا بفضل السيسى فى جريمة يجب ان يحاسب عليها دوليا- حزب البرهامى الاسلامى يرفض ويتحدى امر رئيس الدولة ببناء كنيسة بسمالوط ويشترط شروطا تعجيزية منها مساحة اقل من اربعمائة متر ولا اى اشارة تدل على انها كنيسة لا صليب ولا منارة

وهناك على ما اظن شروطا اخرى غير معلنه منها ان تسمى كنيسة محمد رسول الاسلام او كنيسة السيدة عائشة ام المؤمنين او كنيسة السيسى مسيحنا الجديد ومخلصنا الوحيد او يمكن نسميها كنيسة القديس البرهامى ؟؟؟

وكله بظل صمت مخجل من المجمع المقدس ورئيسه المبجل الذى لعدة مرات يترك عظته الاسبوعية امام الكاميرات ليظهر احتجاجا طيالسيا ضد نساء مسكينات من شعبه يحاولن لفت نظره الى تسلط اساقفته الذى فاق المعقول و عدم فاعلية اصلاحاته المظهرية على قوانين الاسرة القبطية والفقر الاقتصادى المدقع المسلط كسيف من الدولة على اقباط مصر لاسلمتهم بحاجة ببلاش كده -

فهل سننتظر زغاريد جديدة ليلة القيامة بقدوم المخلص الجديد لتهنئة الاقباط ام سنلايمها ونلطم و نضع نيلة ونظهر بعضا من العين الحمراء للدولة على وكستها بعدم اعادة بناء المائة كنيسة لاصلها مع التعويض و عدم القدرة على فرض امر رئيس الجمهورية ببناء كنيسة يتيمة لشهداء اقباط ذبحوا ذبح لدجاج بعد ان تركتهم حكومة محلب ماسورين خمسين يوما وتركتهم كنيستهم لحتفهم -

فهل سنهتف ليلة عيد القيامة

وا وكستاه واخيبتاه فى السيساه ؟؟؟

ام سنهتف مجددا يحيا السيسى مخلصنا الجديد او مسيحنا الجديد كما قالها علنا احد الاساقفة وفلت بها بل وترقى ليصبح المسئول عن الطلاق والزواج لقارة استراليا رغم وجود اساقفة باستراليا نفسها وعدم علاقته باستراليا من اساسه ؟؟؟؟؟

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

التصالح مع "الإرهاب" وخيانة الوطن!!
غـنـوة للسلام
احد التجربه.....الصوم المقدس
قناة السويس محطات بتاريخ مصر (4-7)
القيادة المصرية تشرب شاى سلفى سعودى بالياسمين

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

فاطمة ناعوت تكشف اسباب تواجدها بكندا
جنازة الشهيد بولا ... المنوفية فى 5 فبراير 2015
إبراهيم عيسى يشن هجوما حادا على الدولة بسبب مقتل الشاب الإيطالي
لماذا لا يصدق الشعب المصري الحكومة؟
الراهب بولس المقاري من دير الأنبا مكاريوس السكندري يشرح مشكلة الطريق

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان