الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

من منهما هو الحى ؟

مصرى100 - 26 فبراير 2015

مقدمة :  نبذة قررأتها ، فأعجبت بها ، وأود أن أنقلها للقارئ العزيز كما هى . وهى تأمل فى طابورين ، وقد سارا على شاطئ البحر متجاورين ، لكن شتان المقصد والهدف وما سوف يصيرا اليه .

    أحدهما لأبناؤنا الأبطال الشهداء بليبيا ، أرض كاروز ديارنا المصرية ، بطريق الجلجثة ، وصولاً الى الفردوس ، ومن ثم الى الحياة الأبدية السعيدة ، مع رب المجد والأبرار القديسين ، بعدما شهدوا وتمسكوا بالإيمان ، فكان أن سفكت دماؤهم الطاهرة على إسمه القدوس .
    فيما الطابور الآخر الذى للقتلة الإرهابيين ، مغيبى العقول ، والمأسورين لبلعزبول رئيس هذا العالم .. نصلى من أجلهم  ومن أجل كل من كان على شاكلتهم ، لكى يفك الرب قيد أسرهم ، لكى يعرفوه ، أنه هو الإله الحقيقى ، ولا أحداً سواه ، فهم أيضاً أبناؤه وخلقة يديه ، وقد سبق وإشتراهم بدمه الذكى الثمين ، لكنهم قد ضلوا وذهبوا بعيداً بعيداً .. يارب لاتقم لهم هذه الخطية ، لأنهم لايعلمون ، ماذا يفعلون ؟
***
 
طابورين على البحر (منقول)
+  مين منهم فاهم ؟ ++
أيها الأحباء
    لاتستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة لاجل امتحانكم ، كانه اصابكم امر غريب . بل كما اشتركتم في الام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين . ان عيرتم باسم المسيح ، فطوبى لكم لان روح المجد والله ، يحل عليكم . (1 بط 12:4 – 14)
 
    تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم ، انه يقدم خدمة لله . وسيفعلون هذا بكم ، لانهم لم يعرفوا الاب ، ولا عرفوني . لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعة ، تذكرون اني انا قلته لكم . (يو 2:16 – 4)
 
+  مين منهم شايف ؟ ++
    فلما سمعوا هذا حنقوا بقلوبهم وصروا باسنانهم عليه . واما هو فشخص الى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس ، فراى مجد الله ، ويسوع قائما عن يمين الله . فقال : «ها انا انظر السماوات مفتوحة ، وابن الانسان قائما عن يمين الله» . فصاحوا بصوت عظيم وسدوا اذانهم ، وهجموا عليه بنفس واحدة ، واخرجوه خارج المدينة ورجموه . والشهود خلعوا ثيابهم عند رجلي شاب يقال له شاول . فكانوا يرجمون استفانوس وهو يدعو ويقول : «ايها الرب يسوع اقبل روحي» . ثم جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم : «يارب ، لا تقم لهم هذه الخطية» . واذ قال هذا رقد . (أع54:7 – 60)
 
+  مين منهم غالب ؟ ++
    من سيفصلنا عن محبة المسيح ؟ اشدة ، ام ضيق ، ام اضطهاد ، ام جوع ، ام عري ، ام خطر ، ام سيف ؟  كما هو مكتوب : «اننا من اجلك نمات كل النهار . قد حسبنا مثل غنم للذبح» . ولكننا في هذه جميعها ، يعظم انتصارنا بالذي احبنا . فاني متيقن انه لا موت ولا حياة ، ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ، ولا امور حاضرة ، ولا مستقبلة ،  ولا علو ولا عمق ، ولا خليقة اخرى ، تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا . (رو 35:8 – 39)
 
+ مين  منهم عايش ؟ ++
    لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس ، لا يقدرون ان يقتلوها ، بل خافوا بالحري ، من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم ... فكل من يعترف بي قدام الناس ، اعترف انا ايضا به ، قدام ابي الذي في السماوات  ولكن من ينكرني قدام الناس ، انكره انا ايضا ، قدام ابي الذي في السماوات . (مت 28:10 ،32 ، 33)
 
الرب يحفظ شعبه وكنيسته من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الكنيسة في خطر
الراجل أبو جلابية
البرهامى والبغدادى وفيكتوريا سيكرت
نائب البرلمان.....
القرعه الهيكليه...و...عيد الحب

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

وزير الهجرة الإسترالي يتهم طالبي اللجوء بالكذب
الإخوان الارهابية تعيد انتخاب برلمان خاص بهم يحكم مصر من تركيا الارهابية
حلف الناتو..عجز عن حماية دوله من الإرهاب
مسئول بـ"بيت العائلة": مادة الدين تحتاج إعادة صياغة
ليبيا : من سيقرر مصير سرت؟

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان