الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

المطلوب اسلاميا بدول الذين امنوا اتحاد بين سكين اسلامية ورقبة مسيحية

جاك عطالله - 23 فبراير 2015

http://www.elaph.com/Web/opinion/2015/2/985227.html?entry=opinion

استعير العنوان من موضوع بجريدة ايلاف واستأذن الكاتب اولا-

ثانيا تعليقا على خطف المزيد من الاقباط بليبيا و ابقاء عشرات الالاف منهم رهائن داخل ليبيا لانهم لا يستطيعوا المغادلرة بدون تدخل صاعقة مصرية تجليهم من اماكن الخطر الحالية وتعليقا على مقال اخى مدحت قلادة المنشور بايلاف اليوم واحداث ذبح الاقباط بدم بارد و عزوف الحكومة المصرية عن التدخل الا بعد ان وجدت بدم الاقباط وذبحهم مثل النعاج زريعه للتدخل وكأن خطفهم واحتجازهم خمسين يوما ليس بسبب كاف للتدخل وحماية المصريين ؟؟؟؟

نتكلم بقى جد الجد --الكلام ده ما ينفعش مع العقليات دى وهاتتأكدوا  من كلامى من الردود الاسلامية الحاقدة على اى حصول للاقباط على الحد الادنى من حقوقهم المكسروقة والمنهوبة بوطنهم  والسب العلنى لنا ولعقائدنا فى كافة المطبوعات الاسلامية وفى الازهر وغيرها وتصرفات ازاعر الذين امنوا المغرر بهم وهى رد فعل لما يسمم به عقولهم مشايخهم وحكامهم وشرائعهم ومحاكمهم واعلامهم -

 الخلاصة ان فى اى مجتمع محترم فيه اقلية واكثرية تحتضن الاكثرية الاقلية وتديها فوق حقها شوية زيادة لابقاء الاستقرار والسلام بالمجتمع الا فى دول الذين امنوا ففى دينهم و شريعتهم و احاديثهم وفقههم اننا مشركين وانجاس وكفار وعرضنا واموالنا مستباحة وكنائسنا نجسة ومشركين لا نؤمن بمحمد ولا بقرأنه عقوبتنا القتل وسرقة اموالنا ونسائنا

لابد ان نضع المبدأ التالى فى حسباننا لانه الحق والعدل -ثمن ابقاء الدولة متماسكة يقع دائما على المسيحيين فهم من يدفعوا ثمن فادح فى كل هبة او هوجة او انتفاضة حرامية من المشايخ والسلفيين وهى متكررة واسبوعية ومنذ زمن بعيد من ساعة الغزو الفاجر واتسعت لتشمل دول اخرى مثل ليبيا واليمن وسوريا والعراق ولبنان ضد المسيحيين -

الكلام الصحالذى يجب ان نعمل به فورا هو ان يتحد المسيحيين من كافة الاقليات ويكونوا كيانات سياسية تتحالف مع منظمات حقوق الانسان الدولية وتطالب دوليا بحق الاقليات بواسطة الامم المتحدة والدوال العزمى ومجلس الامن ليتم عدل الميزان وتدليع الاقليات وليس ابادتها كما يحدث حاليا -

ان استطعنا كسب العالم لقضايانا حقوقيا وسياسيا واعلاميا ستستقر هذه البلاد المنكوبة بعقليات متعصبة وارهابية على اسس سليمة وسيتم القضاء على الفكر المتطرف الذى يمزق وحدة البلاد واستقرارها وازدهارها الاقتصادى وهذا فى مصر مثلا يصب بمصلحة المسلمين اربعه اضعاف مايصب للمسيحيين لان المسيحيين عشرين بالمائة من السكان وهم القادرون على القفز الحضارى والاقتصادى بمصر فى زمن قليل تماما كما فعلوا ايام محمد على واسرته وايضا ايام 1973 والانتصار التاريخى -

 ان عقرب الذين امنوا ورفضوا و تلوا علينا اسطوانة النسيج الواحد وخيانة الوطن الذى يقتلوه اصلا ويسرقوة ويحرقوه ويفلسوه بلاهوادة تلك الحلول السلمية بمساعدة دولية واضحة واساسية لهشاشة المؤسسات القبطية وورقيتها حاليا وكثرة الخونة الحكوميين بينهم

-فلا بد ولا حل الا بالتفكير الجدى فى ابعاد ده عن ده ليرتاح ده من ده ولا مناص من اجتماع المسيحيين وطرح حلول قوية لمشكلة مزمنه فلن يفيد ان نقيم وطن متحد وقوى بين سكين هو المسلمين ورقبة هى المسيحيين

واظن ان الدم الاحمر لشهداء ليبيا سابقا ولا حقا والدماء الغزيرة التىسالت وتسيل بمصر وحرائق الكنائس ودهس وتنجيس اماكن عبادتنا وعقائدنا واصطناع خونة من الاقباط بيد الحكومة يجعلنا نفكر فى ابعاد خونة الحكومة وعقابهم وتجميع الوطنيين والاقباط الحقيقيين تحت مظلة سياسية واضحة وقوية وفاعلة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

اماكن كيهكيه.....المذود
تربية الثعبان .. وفقدان الأمان
متي تنتهي السنوات العجاف؟
أبناؤنا بليبيا و«تنظيم دالم» الإرهابى ..
لف ودوران

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الازهر بين تطرف المناهج وخطر اختراق الاخوان لة
استراتيجية محاربة الإرهاب فى مصر وماذا سيحدث في يوم 19 مارس 2014
البابا تواضروس: لايهم اعتراف الناس بمذابح الأرمن لان الله يعترف بهم
التيار السلفي يدعي كذبا محاربته الأفكار المتطرفة والإرهاب
لقاء مع منير فخري عبدالنور وزير الصناعة والتجارة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان