الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

مصائب قوم عند قوم فوائد .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (94)

مصرى 100 - 29 أغسطس 2013

   كثيراً مانقرأ ونسمع أن الشعب المصرى قد أفشل خطة الغرب فى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط الكبير ، كموجة ثانية من إتفاقية سايكس بيكو ، حيث تقسيم الوطن العربى الى دويلات صغيرة ، فضلاً عن مؤامرة القضاء على قوة الجيش المصرى ، بمثل ماحدث مع الجيشين العراقى والليبى ، وماهو جار مع السورى . كل ذلك من أجل سواد عيون الحليفة المدللة والربيبة " إسرائيل " .
.
   برغم ذلك ، هناك من نظر الى كل ماجرى ووصلت اليه الأمور ، من زاوية أخرى ، ورأى فيه خير وبركة كبرى له ، وكأن لسان حاله يقول " مصائب قوم عند قوم فوائد " .
.
   بجريدة الفجر فى 8/23/2013 ، تحت عنوان "  حاخام إسرائيلى : نشكر الله على ما حدث فى مصر وسوريا !! " ، ومفاد الخبر :  قال الحاخام الإسرائيلى "زامرونى" أنه يتوجه بالشكر لله ، بسبب قيامه بتوجيه الأسلحة التى كانت مخصصة فى الأصل لقتل الإسرائيلين ، إلى صدور المصريين والسوريين ، وإن شاهد  الإسرائيليون  جثث المصريين والسوريين ، حتى يعرفوا ما كان سُيفعل بهم ، ويشكروا الله على نعمته !!
.
   قال الحاخام الإسرائيلى ، ان الأسلحة التى أشتراها المصريون والسوريون لتدمير إسرائيل ، إستخدموها لقتل شعوبهم ، بدلاً من الإسرائيلين  . وأضاف أن مصر قد سمحت فى الماضى للجماعات الإرهابية ، بشق مئات الأنفاق نحو غزة ، مما ساهم ، فى نقل أسلحة عديدة إلى الفلسطينيين ، تم إستخدامها  ضد الإسرائيلين الأبرياء ، على حد تعبيره .
   وأضاف أنه فى الوقت الذى طالبت فيه إسرائيل من مصر ، مقاومة الإرهاب فى سيناء ، حدث وأن سمحت مصر ، بدخول الأف المتسللين إلى داخل إسرائيل ، عبر حدودها  .
   وإستشهد الحاخام الإسرائيلى بعبارة توراتية تقول "وحرضت على مصر من داخل مصر " قائلاً ، ان هذه العبارة تنبىء بسقوط مصر قريباً ، وأن هذا السقوط ، سيأتى على صورة لعنات متتالية ، تبدأ بالحرب الاهلية ، وتنتهى بالقضاء على مصادر المياه المتمثلة فى جفاف نهر النيل . انتهى
.
   رؤيتى : أن كل ماجرى من إرهاب وبشاعة وماكان له ، وسيكون من تداعيات سلبية ، أنه الضريبة التى تعين على مصر سدادها ، لكى تستعيد توازنها ، وتلقى جانباً بسوءات وأدران أنظمة حكمها السابقة ، من أجل الأمن والإستقرار والتقدم .
   لاجدال أن هناك ثقة وإيمان أن الرب الذى بارك مصر وشعبها ، أنه يعمل ، وسوف يحول الأمور الى الخير ، لكى تأخذ مصر المكانة اللائقة بها بين الأمم المتقدمة .. لكن لذلك بالطبع ضريبته  ، كما أسلفت القول ، تسددها مصر الآن عن قبول ورضا وطيب خاطر .
.
ويارب حفظاً لمصر وشعبها بمسلميه وأقباطه وكنيستها العريقة .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مشتاق للكاس.....
توقف الأعمال بمحطة قطار قلوصنا لماذا ؟
.....ناسي.....
الاستفتاء والإخوان
بكابورت الشريعه السمحة وحق الدفاع الشرعى عن النفس

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

زوجة الطبيب المختطف وديع رمسيس: الخاطفون طالبونا بـ10ملايين جنيه لتحريره
مجدي الجلاد يحاور فاطمة ناعوت بعد تهمة إزدراء الأديان
تصنيف مصر اكثر دولة فى الوطن العربي يوجد بها ظاهرة تحرش جنسى
تفاصيل تصويت المصريين بالخارج
أزمة إرتفاع أسعار الدواء

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان