الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الرئيس السيسى ليس حرا لمنح حزب النور قبلة حياة

جاك عطالله - 22 يناير 2015

طالعنا الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ يومين اثناء اجتماعه بالاحزاب ومن ضمنها حزب النور بتصريح غريب وعجيب ( عن اليوم السابع)
((((((أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن التجربة السياسية والدستور المصرى هما المخول لهما الحكم على الواقع فى الشارع المصرى، وعلى عمل تيار الإسلام السياسى والأحزاب ذات الخلفية الدينية، واستشهد على ذلك قائلاً: "حزب النور له خلفية دينية لكنه حزب سياسى ولم يستبعد من الحوار الرئاسى". وأوضح السيسى، خلال حواره على فضائية سكاى نيوز، اليوم الأحد، أنه يعمل على محاولة وضع أرضية للتفاهم بين جميع القوى، نافيًا التجاوب مع أى فصيل يستخدم العنف والإرهاب ضد المصريين، مضيفًا: "الشعب المصرى غضبان جدًا من الناس اللى بتستخدم العنف
ضد المصريين، والمصرى لا يستحمل أن يجد فى المترو أو محطة كهرباء أو أتوبيس أشياء موضوعة له والناس فى مصر مسالمة وعايزة تعيش"))))))

مع احترامى للسيد الرئيس اقول له وبكل صراحة ووضوح ان كل القوى الديموقراطية والعلمانية وانصار الدولة المدنية مسلمين قبل مسيحيين تعتبرد
 هذا نفاق و دجل سياسى لارضاء السعودية منشىء وراعى الاصولية المخربة بالعالم كله

الم تقرأ مبادىء وتصريحات وتكفيرات وتحذيرات حزب النور عن المرأة والاقباط ؟؟

الم تعرف للان ان معظم فصائل السلفيين ترفع السلاح ضد الدولة فى سيناء والدلتا والصعيد وهى من يغتال الجيش والشرطة وتخطف الاقباط و بناتهم القصر و تحرق الكنائس وهى من يحاصر قرى مسيحية باكملها بالصعيد و تحصل على اتاوات بالملايين منهم؟؟؟

الكلام الفارغ عن احترام الاخرين لايساوى ثمن نشره او قراءته -


احترام الانسان ياتى من تطبيق قوانين حقوق الانسان والتى تتضمن المواطنة الكاملة للجميع بقوانين رادعة ضد التمييز و حريه المواطن التامة فى الاعتقاد والعبادة

و ليس لها الا طريق واحد وهو ازالة تامة لارتباط الدولة بالاسلام-

ازالة كاملة وبدون خصوصيات ولاشروط ولا تماحيك قرانية فى النصوص ومعها احاديث كريهه عنصرية تحض على القتل والاذلال و الالزام باضيق الطريق

ويتبع هذا الغاء اشكال الوصاية من ازهر ومادة ثانية وبعثات حج رسمية ومدينة بعوث واذاعة قران وبرامج دينية والغاء وتجميد نصوص كارهه تسب وتلعن معتقدات الاخرين

و مراقبة محايدة للقضاء ابو ذقن وزبيبة وخصوصا المحاكم الهزلية الخاصة بازدراء الاسلام و تصنيف المواطنين على اساس عقيدتهم -

الشروة على بعضها ياسادة ولا اقل من اعتذار علنى من الدولة وتعويض عن كل الجرائم الطائفية السابقة من 1952 مع محاسبة مرتكبيها اساس اى مصالحة وطنية

لا فتح لصفحة جديدة على سرطان متفشى وجسم شبه ميت

سيدى الرئيس انت لست حرا او مطلق اليد بموضوع ابقاء احزاب دينية ضد الدستور لان هذا يشرعن الارهاب ويصيب الدولة المدنية بمقتل -
ومن ازال حكم مبارك مازال حيا لم يمت رغم ترسانة التطبيقات الوحشية ضد مفجرى الثورة

والشعب ايضا لا يوافق على هوجة احكام البراءة بمهرجان البراءة لمن امتص دم الشعب

سيادة الرئيس واجبك الاساسى هو الالتزام باحكام الدستور ولست حرا ان تمنح الحزب الارهابى الاستئصالى عدو الديموقراطية والعلمانية قبلة حياة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

أخر تصريحات الراهب باسليوس المقاري
الشايب.....
دستور مصر السلفي
«السيسى» بين التقديس والشيطنة
تحيا مصر.. ويحيا السيسي

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

ليبيا: ثلاث حكومات تتنافس الشرعية؟
تجربة إمراة أيزيدية عاشت 21 يوما أسيرة في الدولة الاسلامية الارهابية
حركة حماس الارهابية ارتكبت جرائم حرب بحق مدنيين فلسطينيين
رسائل للسيسي: اطلع على الهواء ووضح للشعب
ق. أسطفانوس: تطور أزمة كنيسة الجلاء والأسقف: لا تصالح إلا بعد البناء

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان