الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

منتج مصرى يغزوا العالم

رفعت يونان عزيز - 13 يناير 2015

مصر منذ قدم التاريخ هى مصدرة للحضارة بكل ما فيها من علم وعلوم زراعة وصناعة والمعنى الأسمى للإنسانية بكل جوانبها للعالم   تظهر بالعمل إرادتها للانحياز للحق والحقيقة كما أنها  لا تتهاون فى مقاومة الآفات التى تريد التدمير للوطن والشعب   وبالرغم من الدوامات والهبوط بأزمنة مختلفة إلا أنها سرعان ما تنهض وتقدم الجديد لتذهل العالم بأنها قوية ومتجددة ومقاومة لأى حالات عدائية من أى نوع وبهذه الحقبة الزمنية بالقرن الحادى والعشرين وبعد أن ظللت سواد سحب الإرهاب والجماعات والحركات وغيرها من الفرق الشيطانية يخيم سماء الشرق الأوسط من أجل سرقة الأوطان لصالح مصدرى السحب والشرر لينعموا ببلادنا ونباد نحن أو نعيش عبيد لهم إلا ان مصر التى أحاطتها جحافل من القوى المتسلطة لتحتل المنطقة باعتبارها  محور الارتكاز محاولة شد خيم لعسكرة تلك التحالفات بأرضنا فزرعوا جماعة الإخوان الإرهابية التى تربعت لمدة عام على سدة الحكم إلا أن الشعب ادار مشغل العزة والكرامة للدفاع عن الأرض والعرض والحق و الحضارة فأصدر للجيش والشرطة تعليماته من خلال  تقديم  منتج جديد نموذج حى وهى ثورة ملايين المصريين  بالميادين  ثورة 28 نوفمبر ضد حكم الجماعة الإرهابية ومنعاً لسقوط مصر والشرق الأوسط  فى أيادى التحالف الاثمة استجاب الجيش ولقد تحلى المنتج الثورى بأجمل وأروع سيمفونية تناغم وتلاحم للشعب ولكى تكون بجودة عملية علمية مدروسة  ليس لها مثيل فوض الشعب الجيش بحملة ضد الإرهاب وكل من يعكر صفو الحياة بالداخل وحماية الحدود الخارجية والتصدى لكل فكر مخرب وتفويت الفرص على بياعى الوهم ومصاصى الدماء وبالرغم مما عانيناه ونعانيه من تكبد خسائر بشرية من شهداء الواجب الوطنى والمواطنين والخسائر المادية إلا أن ما فعلناه زاد من جمال وحلاوة وقوة لثورتنا فما حدث بفرنسا جراء الإرهاب جعل القيادات والحكام بها يستخدمون منتجنا الثورى المطعم بالتفويض وهذا حدث  بمناداتهم لشعبهم بالخروج بثورة عارمة ضد الإرهاب وذيوله وتستعين بمصرنا  حتى تتمكن من صناعة ثورتهم بالطرق الإنسانية والتصدي للمعتدين وأرى فى هذا لقد ارتفعت هامة مصر بقوة وصوتها يسمع وهدفها نبيل وحبها لشعبها وللشعوب المسالمة فضيلة لأجل السلام فيعم الأمان كما دفعت للعالم والتحالفات العدائية صورة حية للخطر الذى كان يداهمنا والآن يداهمهم ويطال من شعوبهم جعلت اعتراف العالم بأحقية ما فعلناه حيال حكم الإخوان الإرهابية والحرب على الإرهاب وغلق البوابات على داعش وأعوانهم ,   الآن الحاجة إلى  تكاتف كل دول العالم بوقفة صدق وشفافية وقرارات عملية علي أرض الواقع بإعلان معركة النهاية للإرهاب وكل قوى شريرة  من الحركات بكل مسمياتها بغلق بوابات الدخول سواء عن طريق الفكر المغلوط المطعم باستخدام الدين دون فهم لصحته  أو تدخل دول فى شأن دول آخرى لتحقيق مصالح أو أغراض بعينها تخدمها دون مراعاة شعوب وأرض تلك الدول , اتمنى مع تلك الفرحة ومضينا نحو مستقبل واعد بالسلام والخير عدالة داخلية مواطنة  حقيقية دون تمييز أو تفرقة بين المصريين أولاد هذه الأرض الطيبة من يحبونها فتحبهم وأن لا يطول زمن  ضغط تحمل الظروف الصعبة بالحياة المعاشة للشعب حتى لا يخور أو يتفكك وتنال منه القوى العدائية لان التعب وزمن التكميم للأفواه وحالة الفقر والتقشف مازالت قشورها تقلقنا وتهبط من العزيمة والإرادة .    

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

متفرقات ...
من منهما هو الحى ؟
جون ماكين...رافع الصوبع
المسيح هو الحل .. والكنيسة هى المشكلة !!؟
جورج ميخائيل عازر

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الارهابي مرسي قابل الارهابي أيمن الظواهري في باكستان
إبراهيم عيسى ويوسف الحسيني يتحدثان عن ثورتي يناير ويونيو
فجر الضمير 31 اكتوبر 2014
أسئلة حول التحالف الإسلامي الذي يدعي محاربة الارهاب
العاشرة يرصد حقد الاخوان على أنصار السيسى مع وائل_الإبراشي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان