الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الزيارة غير المسبوقة ودلالتها

مصرى100 - 10 يناير 2015

**  الأوساط المصرية ترحب بـ«أول حضور رئاسي» لقداس عيد الميلاد .
البابا تواضروس: مفاجأة سارة ولفتة إنسانية كريمة.. وفرحتنا تزيد بزيارات أحبائنا
*  فاجأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المصريين مساء أول من أمس بظهور ، استغرق نحو 10 دقائق في الكاتدرائية خلال الصلاة ، موجها كلمة إلى المسيحيين على وجه الخصوص ، والمصريين على وجه العموم ، للتهنئة بالمناسبة ، تخللها اشتعال أجواء الكنيسة بتصفيق حاد للحضور ، وسط حفاوة بالغة وهتافات متواصلة : «بنحبك يا سيسي» ، «إيد واحدة» ، «تحيا مصر» ، قبل أن ينصرف الرئيس المصري متعجلا قائلا ، إنه لا يريد تعطيل الصلاة والاحتفال .


*  في كلمته القصيرة ، قال الرئيس المصري : «كان من الضروري أن أحضر لتهنئتكم بالعيد ، فمصر على مدار آلاف السنين ، علمت الإنسانية والحضارة للعالم كله .. والعالم ينتظر من مصر هذه الأيام ، أن يرى الحضارة والإنسانية تنطلق من مصر مرة أخرى ، ونحن نسطر معاني جديدة للعالم . واليوم نؤكد أننا قادرون على تعليم الإنسانية والحضارة للعالم كله» . أضاف : «إن شاء الله سنبني بلدنا مع بعض، مسلمين ومسيحيين ، وسنساعد بعض ، ونحب بعض علشان الناس تشوف المصريين .. » ، مؤكدا : «المصريون كلهم سيبنون بلدهم .. وأنا دائما أقول (المصريين) ، لا أقول (مسلمين) أو (مسيحيين)» .


*  يعد السيسي أول رئيس مصري عبر التاريخ الحديث يحضر بشخصه ، جانبا من «قداس الميلاد» في الكاتدرائية ؛ إذ جرت العادة على إرسال الرئاسة ، برقيات تهنئة إلى بابا الإسكندرية (رأس الكنيسة المصرية) و«الإخوة الأقباط» ، مع إيفاد مندوبين عن الرئيس ، لحضور الاحتفال ، فيما زار أغلب رؤساء مصر السابقين الكنيسة الأم في مناسبات أخرى ، دون حضور الصلوات .

*  قالت مصادر مصرية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» ، إن الرئيس المصري «حرص على حضور المناسبة شخصيا ، رغم وجوده حتى وقت متأخر من اليوم ذاته في دولة الكويت ؛ إلا أن مؤسسة الرئاسة كانت تضع نصب أعينها ، توقيت المناسبة ، مما أدى إلى ضبط موعد مغادرة الكويت ، حتى يتسنى حضور الرئيس إلى الكاتدرائية في موعد القداس» .    
    وأشارت بعض المصادر أيضا إلى أن سوء الأحوال الجوية سواء في مصر أو خلال رحلة الطيران ، لم يثنِ الرئيس المصري ، عن إصراره على حضور المناسبة .

*  كان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى الكاتدرائية ، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية ، الذي عقب على الزيارة بقوله : «الزيارة مفاجأة سارة ، ولفتة إنسانية كريمة» ، كما أكد أن «فرحتنا تزيد بزيارات أحبائنا ، والمحبة الأخوية في قلوبنا ، وزيارة الرئيس السيسي (أول من) أمس لنا في القداس ، كانت مفاجأة سارة وغير متوقعة ؛ وهذه الزيارة تعدل أمورا كثيرة ، وهي تعبر عن الحكمة» .

    أضاف البابا تواضروس خلال استقباله أمس رئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب ، أن «المسيحيين فرحوا بزيارة الرئيس السيسي ، وهذا طبيعي .. ولكن أيضا المسلمين فرحوا بهذه الزيارة ، لأن هذه هي طبيعة شعبنا الذي يتقاسم الفرحة في كل المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية» ، مؤكدا أن «هذا العام تتزامن فيه بداية العام الميلادي الجديد ، مع المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد ، وهذا هو التعبير التاريخي عن وحدة المصريين» .

*  من جانبه ، قال محلب إن «زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية ، فرحت المسلمين قبل المسيحيين ، لأننا شعرنا أن مصر عادت فعلا لنا ، لأن هذه هي مصر التي تفرح مع بعضها وتحزن مع بعضها» ، مشددا : «نحن لا نقول (مسلم ومسيحي) ؛ بل نقول (مصري) . وأتذكر كلمة البابا شنودة الثالث (رأس الكنيسة المصرية السابق) ، أن مصر وطن يعيش فينا ، وليست وطنا نعيش فيه»

*  قال عمرو موسى ، رئيس لجنة الخمسين التي وضعت دستور مصر ، في تغريدة على صفحته بموقع «تويتر» : «سعدت لحظة دخول رئيس الجمهورية إلى الكاتدرائية لتهنئة البابا والمصريين الأقباط بعيد الميلاد المجيد . أحيي الرئيس على هذه المبادرة ، وعلى كلمته القيمة ، التي ركزت على أننا كلنا مصريون بصرف النظر عن أي انتماءات أخرى . أحيي الهتافات التي رحبت بالرئيس في الكاتدرائية بأن المصريين كلهم (إيد واحدة) ، وكل عام و(المصريين) جميعا بخير وسلام» .

*  أكد عمرو علي ، القيادي بتكتل القوى الثورية ، أن حضور الرئيس إلى الكاتدرائية المرقسية ، «هو تطبيق حقيقي لمادة المواطنة التي زينت مواد الدستور ، وروح ثورتي 25 يناير (كانون الثاني) و30 يونيو (حزيران)» ، متابعا أنها «رسالة لا تقبل الشك مفادها ، أن المواطنة ستكون منهج الحكم في مصر خلال السنوات القادمة ، وبهذه الروح ، يعاد بناء النسيج المصري المترابط الذي لم يعرف الفارق بين مصري وآخر ، على أساس الدين أو الجنس أو اللون» ، معتبرا ما فعله السيسي ، «تأسيسا لدولة المشاركة والتعاون والوطن الواحد ، بديلا عن الرسالة الإعلامية المتأنقة ، وهو فعل بألف قول ، وعمل بألف شعار» .

*  تعليق للقارئ محمود طاهر :  حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى احتفال الأخوة الأقباط  في الكاتدرائية ، كان لفتة إنسانية ، أسعدت كل المصريين بالفعل ، وليس المسيحيين فقط ، فهذه المواقف الإنسانية يتذكرها الجميع ، لتؤكد معنى المواطنة الفعلي ، فلم يكن المصريين يوما ، يفرقون بين مسلم ومسيحي ، سواء في العمل أو في الشارع ، وهذا التلاحم ، لا يمكن أن يضر بمصلحة البلاد ، بل هو لتوحيد كل الشعب وصهره بمنتهى الحب والود في بوتقة واحدة ، ليضرب للعالم نموذجا لهذا التوحد ويثبت لهم ، أننا جميعا مصريين ، ولا شيء يفرق بيننا أو يزعزع أمننا واستقرارنا ، وهو سابقة تاريخية ، أن يقوم رئيس مصري بالحضور إلى هذه المناسبة وحرصه على العودة من الخارج في توقيت الاحتفال . ( الشرق الأوسط – أحمد الغمراوى 7/1/2015)
 
**  الرئيس والكاتدرائية .. من ناصر إلى السيسى
    تمثِّل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد المجيد ، حجر زاوية وحدثًا مهمًّا فى بلدٍ يتطلَّع إلى تأسيس مفهوم المواطنة بمعناه الصحيح والشامل .
    مفاجأة سارة ولافتة إنسانية كريمة ، هى الكلمات التى وصف بها البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية ، زيارة السيسى ، إلا أن الزيارة فى دلالتها تتعدَّى ذلك بكثير . نموذج العلاقة بين الكنيسة والدولة ، قد يتمثَّل فى تفاصيل صغيرة ، لكنها مهمة ، مثل زيارات الرؤساء والقادة للمقر البابوى .
    عدة مراحل تاريخية سجَّلت تطوُّر وتدهور العلاقة بين حكام مصر والمقر البابوى . البعض اعتبر المقر دارًا لتأدية واجب العزاء ، مثل الرئيس الأسبق حسنى مبارك ، الذى زارها مرَّتين ، ومنهم من اعتبرها ندًّا مثل الرئيس الأسبق أنور السادات ، الذى زارها مرة واحدة ، أو إحدى أدوات القوة الناعمة لمصر مثل الرئيس جمال عبد الناصر ، الذى زارها مرَّتين ، أو من تعامل معها ومع أعيادها ، من منطلقات دينية متشددة تحرم تهنئة المسيحيين بأعيادهم ، كما فعل الرئيس المعزول محمد مرسى . إلا أن واحدًا من الرؤساء الأربعة ، لم يزر الكنيسة لتهنئة المسيحيين بعيد ميلاد أو قيامة ، قبل أن يفعل ذلك الرئيس المؤقت عدلى منصور فى 5 يناير 2014 . (ياسر ثابت – التحرير 8/1/2015)
 
**  السادة المحترمون : كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قداس عيد الميلاد المجيد .
https://www.youtube.com/watch?v=HQlRPQz6qkY
 
    ولعلى أقول : هل بعد كل تلك المشاعر الطيبة ، هناك من الكلمات بأفضل مما قيل وكتب ؟ .. بنحبك ياسيسى .
 
الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مخطط خطف الأقباط بليبيا ينذر بكوارث
مصر عادت شمسك الذهب
خواطر مواطن فى أجازة
في الضرورة..أيهما تفضل أن تعيش: في الدولة القبطية... أم داعش الأسلامية؟
الابن الضال

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تعليق تامر أمين على أحداث قرية الكرم بأبو قرقاص
التحالفات الانتخابية واستعدادات الأحزاب لانتخابات مجلس النواب
تاريخ قناة السويس .. ج 22
تصريحات الأنبا بنيامين حول حرق الاخوان لبولا منصور
رئيس تحرير الأهرام من نيويورك يروى تفاصيل إجتماع الرئيس السيسى بأوباما اليوم

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان