الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

أزهر الإسلام الوسطى .. باى باى

مصرى100 - 26 ديسمبر 2014

    بالأونة الأخيرة أحبائى ، ومع كل الجرائم التى إرتكبها تنظيم داعش ولا يزال ، بحق الإنسانية التى يندى جبينها من فرط ما أرتكب ، حتى أنه لم تخلو أيضاً بحق وبراءة الطفولة ، إذ بنا فجأة وبغير مقدمات ، نجد الأزهر وقد أصدر بياناً يؤكد فيه على إيمان داعش ، وأن أحداً لايملك تكفير واحداً من أنصاره ، ليقيم الدنيا ولا يقعدها ، ويدفع بتساؤلات عدة :
    إن لم يكن داعش كافراً وقد إرتكب كل تلك الجرائم والموبقات ، على هذا النحو اليومى الوارد ، ونطالعه بكافة وسائل  الميديا الحديثة ، فمن هو الكافر اذن بنظر الأزهر الشريف ؟
    ثم يجيب هذا الأزهر بأنه .. غير المسلم ، ولننظر الى بقية قوله " وأن الذنوب مهما بلغت ، لا يخرج ارتكابها العبد من الإسلام" .
    ثم كيف يتفق هذا التناقض الذى وقع فيه الأزهر ، بإعتبار أن كل مايقوم به داعش من الجرائم .. أى أفعال هؤلاء ، ليست من أفعال أهل الإسلام ، ثم يحدد ، هى أفعال غير المسلمين . !!!
    كيف يتفق لتنظيم مؤمن ، ولا يعمل بتعاليم مايؤمن به ؟ بما يعنى أنه لا يقيم وزناً لتلك التعاليم ، لينم بذلك عن عدم إعترافه بها . !!!
    ثم كيف للأزهر ، أن يأت بما يخالف صالح وطنه ، فيضع مبدأ فاسد وسنة غير حميدة ، وقاعدة غاية بالسوء تقضى ، بتجريم الفعل دون فاعله ، بما يمكن معه القول ، أن أفعال الإخوان سيئة ، لكنهم إناس (مؤمنين وزى الفل) ؟ !!!
 
    وإن جاء رأى الأزهر على هذا النحو ، فلنطالع ونتعرف على رأى بعض من عناصر هذا التنظيم ، بالتنظيم ذاته ، ليغدو الأزهر من خلاله ملكياً بأكثر من الملك :
    (داعش) يعلن اعتقال «غلاة» من عناصره ، خططوا للانقلاب عليه ، كونه تنظيماً كافراً !!
http://www.alriyadh.com/1006230
 
    بالقطع لقد شكل هذا البيان والرأى صدمة للكثيرين ، وجعل الأزهر بمواجهة نيران منتقديه ، حتى قيل بأن الأزهر بالزمن الراهن ، لم يعد هو أزهر الإسلام الوسطى  ، وإنما صار ، الأزهر الأصولى الداعشى المتطرف ، أو الوهابى السلفى المتشدد ، وشتان بين ماكان ، وماصار اليه الآن .
 
    لاخلاف أحبائى على وسطية إسلام الأزهر بالزمن الليبرالى الحر ، حيث وطنيته التى كان المحتل يعمل لها ألف حساب ، وفى ذلك يشار الى الزعيم سعد زغلول خالد الذكر ، أنه كان إبناً للأزهر وواحد من خريجيه . أى رضع من وطنية أزهره وصار على ذاك النحو المبهر ، وسبحان مغير الأحوال وما طرأ على مصر بالزمن الأغبر ، حين نرى الأزهر الآن  ، يخرج لنا شباب داعشى بإمتياز ، والى حد أن قيل ، إن أردت أن تذهب وتتعرف على أزهر الإسلام الوسطى ، فلا تذهب اليه بالمشيخة هناك ، وإنما إذهب الى إسلام البحيرى ، ببرنامجه المذاع بقناة القاهرة والناس .
 
    مرة أخرى سبحان مغير الأحوال فيما صرنا اليه .. الى الأسوأ ، إذ بعدما أفرزت إستطلاعات الرأى وأشارت الى أن مصر بوقت سابق ، كانت أكثر شعوب العالم ومنطقتها تديناً ، فإذ بالأمور تنقلب رأساً على عقب ، وفى زمن قصير ، لتصبح  أكثر الدول بمنطقتها .. إلحاداً .
 
    تعالوا بنا أحبائى لنطالع السطور الآتية لنتعرف على بداية القصة وردود الأفعال عليها :
??  الأزهر يرفض تكفير «داعش» .. ويؤكد : الذنوب لا تخرج العبد من الإسلام .
    أصدر الأزهر الشريف بيانا أمس ، نفى فيه ما تناقلته بعض وسائل الإعلام ، لبعض العبارات المقتطعة للشيخ إبراهيم صالح الحسينى مفتى نيجيريا ، من كلمته التى ألقاها بمؤتمر الأزهر الشريف ، لمواجهة العنف والتطرف ، ناسبة إليه أنه أفتى بتكفير تنظيم (داعش) .
    وأشار البيان الصادر عن الأزهر الشريف ، إلى أن هذه العبارات ، لم ترد صراحة ، ولا تلميحًا فى كلمة الشيخ الحسينى ، وأوضح البيان أن كل ما قاله «المبتدعة الذين قاموا بأفعال التطرف : قاموا بكل ألوان الفساد ، فالمتطرفون وداعش ، بُغاةٌ من حيث ادعائهم الخلافة الإسلامية ، وهم محاربون ، فقاموا بإشاعة الفساد ، وهتك الأعراض ، وقتل الأنفس ، ثم انتهوا إلى تكفير الأمة ، فتحقق فيهم الحرابة والبَغى ، فهم أشد من بدعة الخوارج ، وقتال المسلم كفر ، وقد قتلوا المسلمين ، فقد حكموا على أنفسهم بالكفر بأفعالهم» .
    وأضاف البيان الصادر عن الأزهر الشريف أن مفتى نيجيريا ، لم يفت بتكفير «داعش» أو غيرها ، وإنما يوضح أن أفعال هؤلاء ، ليست أفعال أهل الإسلام ، بل هى أفعال غير المسلمين ، ولم يلزم من هذا حكم فضيلته بكفرهم .
    وأوضح البيان ان كل من فى المؤتمر من علماء الأمة يعلمون يقينا ، أنهم لا يستطيعون أن يحكموا على مؤمن بالكفر مهما بلغت سيئاته .. وأشار إلي أنه من المقرر فى أصول العقيدة الإسلامية ، أنه لا يخرج العبد من الإيمان ، إلا بجحد ما أدخله فيه ، وهو الشهادة بالوحدانية ونبوة سيدنا محمد «صلي الله عليه وسلم» ، وأن الذنوب مهما بلغت ، لا يخرج ارتكابها العبد من الإسلام .
    وأشار البيان الصادر عن الأزهر الشريف إلى أن المؤتمر فى الأساس عقد ، لمواجهة فكرة تكفير الآخر ، وإخراجه من الملة ، مشيراً إلى أنه ، لو حكمنا بكفرهم ، لصرنا مثلهم ، ووقعنا فى فتنة التكفير ، وهو ما لا يمكن لمنهج الأزهر الوسطى المعتدل ، أن يقبله بحال . (الوفد  -  الخميس , 11 ديسمبر 2014)
 
    وفى تبريره لفعلة الأزهر :
**  أمين البحوث الإسلامية : الأزهر لا يملك تكفير "داعش" .
    قال الدكتور محيي الدين عفيفي ، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ، إن الأزهر الشريف ، لا يمتلك إصدار حكم بتكفير تنظيم داعش الإرهابي ، موضحًا أنه لا يعتبر أنصار داعش كافرين ، ماداموا يشهدون أن  "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" .
    وأضاف خلال حواره في برنامج "الحياة اليوم" على فضائية "الحياة" مساء اليوم الجمعة ، أنه لو كفر الأزهر "داعش" ، لفتح الباب لتكفير المجتمع بأكمله ، مثلما حدث مع الخوارج ، لافتًا إلى أن الإيمان الأصل ، وعدم وجود العمل ، لا ينفي الإيمان ، وهذا ما استند عليه الأزهر فى عدم تكفير "داعش".
    وأكد أن "داعش" تعتقد أن الطريق إلى الجنة يأتي بقطع الرؤوس ، والجهاد بقتل كل من ينحرف عن تعاليم الإسلام ،    مشيرًا إلى أن الشيخ إبراهيم الحسيني مفتي نيجيريا ، لم يكفر "داعش" ،وهناك خلط عند المواطنين بين الجماعات التكفيرية والجماعات التي تؤمن بالله ورسوله ، ولكنها تدافع عن فكرها بقطع الرؤوس .
    وتابع أن الجماعات التكفيرية تعني ، أنهم جماعات تكفر الآخرين ، ولا تعني أنهم كفار ، لأنهم لا ينكرون المعروف من الدين بالضرورة ، مشددًا على أن رفض الأزهر لتكفير "داعش" ، لا يعني الموافقة على أفعال هذا التنظيم ، المسيء للإسلام . (الوفد  -  الجمعة , 12 ديسمبر 2014)
 
    ولعل أفضل مايرد على ماورد ذكره .. واحد من أهلها :
??  المركز الاسلامى في النمسا : الأزهر لم يوفق في عدم تكفير" داعش" .
    وصف المركز الاسلامى فى مدينة" ليوبن" النمساوية تنظيم داعش الارهابى ، بأنهم ليسوا كفرة فقط  ، بل مجرمين منعدمي الإنسانية ، يمارسوا أبشع الجرائم والانتهاكات ، ويتسترون خلف الدين . وقال بهجت البيبه رئيس المركز ، أن الأزهر الشريف ورغم احترامنا الكبير لمكانته الدينية الكبيرة ، لم يكن موفقا عندما وصف "داعش" بأنهم ، ليسوا كفرة ، مؤكدا ان ما يمارسه هذا التنظيم ، هو كارثة على البشرية ويسيء إلى الدين الاسلامى . واشار البيبه إلى أن الأزهر ، سيظل منارة الإسلام في العالم ، ولكن عليه أن يمنع أي تسلل للأفكار المتطرفة إليه ، وان يبقى رمزا للوسطية والاستنارة .  مشيرًا إلى أن ما تمارسه "داعش" ضد الأبرياء ، هي جرائم تفوق الكفر وتصطدم برسالة الإسلام ، الداعية إلى الرحمة وحسن المعاملة والسلام . (الأقباط  متحدون في 14/12/2014)
 
?  بكري لـ"الوطن": أنصار "داعش" كفار ولو كره الأزهر .
    الكاتب الصحفى مصطفى بكري : إرتكب تنظيم "داعش" الكثير من الجرائم وقتل الأبرياء ، وفعل ما يؤكد أنه انحرف بالفعل عن صحيح الدين إلى يوم الدين ، وحكم الدين في هؤلاء كان لابد أن يصفهم بالمرتدين ، لأنهم كفروا بديننا السمح وإسلامنا الواضح والمتجدد في أحكامه .
    وتابع بكري : "من حقهم رفض تكفير (داعش) ، لكن كنت أتمنى لو أصدروا بياناً ، يؤكدون فيه كفر التنظيم وخروجه عن تعاليم الإسلام الحنيف ، فـ(داعش) يسيء للإسلام كل يوم أكثر من سابقه ، ولا يمكن الصمت على جرائمه" . (الوطن 13/12/2014)
 
?  التطرف لم يعد مقصوراً على الجهاديين والتكفير والهجرة ودعاة السلفية والإخوان فقط  ، لكنه تسلل إلى مناهج الأزهر نفسه التى لابد أن تُراجع ، ففى أحد المراجع الفقهية للمدارس الأزهرية ، وهو « الروض المربع بشرح زاد المستنقع » . يقول الكتاب فى باب عقد الذمة وأحكامها : معنى عقد الذمة إقرار بعض الكفار على كفرهم بشرط ، بذل الجزية ، ويمتهنون عند أخذ الجزية ويطال وقوفهم وتُجر أيديهم وجوباً لقوله تعالى ( وهم صاغرون ) ، وفى صفحة 200   يأخذ التمييز الدينى صورة بشعة ، لو طبقت ستؤدى بالمجتمع إلى التهلكة ، فيوصى الكتاب ، بألا « يدفنوا فى مقابرنا ، ولابد من حذف مقدم رؤوسهم وشد الزنار ودخول الحمامات بجلجل أو خاتم رصاص برقابهم ، ويركبون الحمير لا الأحصنة وبغير سرج ، ولا يجوز تصديرهم فى المجالس ولا القيام لهم ولا مبادأتهم بالسلام ولا تهنئتهم ولا تعزيتهم أو عيادتهم ، ويمنعون من إظهار ناقوسهم ويلجأون إلى أضيق الطريق » ، وهو نفس ما قاله الداعية عمر عبد الكافى فى خطبته الشهيرة التى حاول الاعتذار عنها فيما بعد  . (المصرى اليوم د.  خالد منتصر 3/1/2011 م )
 
??  وإذا مابحثنا عن أسباب تخلى الأزهر عن وسطيته ، تبين لنا أن من أسبابها مستشارى السوء لشيخ الأزهر ، المنتمين للإخوان المسلمين بمثال ، محمد عبد السلام المستشار القانونى والغير مؤهل لمنصبه ، ناهيك عن د. محمد عمارة وحسن الشافعى مدير مكتبه ، وعقيدتهما أن 30 يونيو .. إنقلاب !!! هذا خلاف مناهج الأزهر والتى فى حقيقتها ، "تدريس لإسلام داعش" ، كذا عباس شومان المنوط به تطوير تلك المناهج وهو الإخوانى الأصيل والمخلص للجماعة :
?    25/30: بيان الأزهر حول عدم تكفير داعش
https://www.youtube.com/watch?v=YVMBqn7NQcg
**  إبراهيم عيسى: مؤسسة الأزهر متواطئة مع الإخوان
https://www.youtube.com/watch?v=sFgO-S_2w14
 
?  بالأزهر كتاب فقه "متن الإقناع لأبى شجاع" ، يجيز الاستنجاء بكتب التوراة والإنجيل ، لأنها كتب محرفة .
    خطيب التحرير لـ"90 دقيقة" : طلاب المرحلة الثانوية الأزهرية ، يدرسون كتاب فقه "متن الإقناع لأبى شجاع" ، الذى يبيح فى باب الطهارة ، جواز الاستنجاء بكتب التوراة والإنجيل ، لأنها كتب محرفة ، فضلاً عن تدريس كتاب "الاختيار لتعاليم المختار" ، الذى يشرح نكاح المرأة الميتة .
   وتابع عبد الله نصر ، أن المناهج التى يتم تدريسها بالأزهر ، تحمل أفكارًا فى غاية الخطورة ، وتساعد على التطرف الدينى ، وأرجع خطيب التحرير ، مشاهد القتل المروعة التى يرتكبها تنظيم داعش ، ضد جميع طوائف الشعب العراقى ،  إلى تطرف التراث الدينى الموجود ، موضحًا أن التراث الذى نمّى ذلك الاتجاه لدى داعش يقول ، إن "خالد بن الوليد قتل مالك بن نويرة ، وقطع رأسه ، ووضعها فى قدر وغلاها ، ثم زنا بزوجته"... (اليوم السابع – الجمعة 8/8/2014)
 
?  المستشار أحمد عبده ماهر يقول : أن مناهج الأزهر ، تم تنقيتها من المواد ، التى تحرض على الإرهاب فى عهد الشيخ طنطاوى شيخ الأزهر السابق ، بينما أعادها الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الحالى ، عندما تولى مشيخه الأزهر بعد وفاه فضيله الشيخ طنطاوى .
 
?  الشيخ الطيب يعيد الأجزاء التى تدعو للتطرف التى حذفها الشيخ طنطاوى من مناهج التعليم
http://www.youtube.com/watch?v=3C8zFbm6pTI
 
?  خطير! الى كل من يقول داعش خوارج ولا يمثلون الاسلام (قتل المرتد وتارك الصلاة وأكله بكتب الأزهر) .
http://www.youtube.com/watch?v=lqF8qCH9Bm8#t=769
 
?  اخر النهار - حوار خاص .. الازهر بين تطرف المناهج وخطر اختراق الاخوان لة
https://www.youtube.com/watch?v=ARWQuPjXVCs
https://www.youtube.com/watch?v=rae57Ss9cjA
 
??  ولنتذكر أن من نتاج ذلك ماسبق وقام به د. عمارة مستشار شيخ الجامع الأزهر ، من تكفير وإستحلال دم شركاء وطنه ، وجسر الأوقاف الذى عبر منه الى ذلك ، كذا رأي الأزهر العنصرى فى قانون بناء دور العبادة :
?  إعدام كتاب "فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية" .
    ذكرت وزارة الأوقاف المصرية ، أنها قررت اعدام كتاب صادر عنها ، لاشتماله على عبارة ، تبيح دم وأموال المسيحيين .
    وأصدر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التابع للوزارة الكتاب الشهر الماضى بعنوان "فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية" للكاتب محمد عمارة .  وردت فى الكتاب عبارة تتحدث عن إباحة دم وأموال غير المسلمين والنصارى والبراهمة والزنادقة .
    أثار كتاب فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية والصوفية ، موجة غضب بين أقباط مصر ، الذين اعتبروا الكتاب يدعو لاهدار دمهم واستباحة أموالهم ، ونشرت صحف مصرية مقالات ، تنتقد الكتاب وتشير لغضب مسيحى لصدوره .
    أصدر عمارة بيانا اعتذر فيه عما جاء فى الكتاب ، نقلا عن كتاب للإمام الغزالى المتوفى عام 1111 طبع عام 1907 ، منقولا عن مخطوط .
    قال عمارة عضو مجمع البحوث الاسلامية فى بيان اعتذار ، انه بعد مراجعته لمسودة الكتاب ، بعد تصاعد الانتقادات والاتهامات له باهدار دم المسيحيين فى كتابه ، لم يجد خطأ طباعيا ، وانما وجد عبارة اباحة الدم ، لكنه أكد أن تلك العبارة ليست له ، وانما نقلها ضمن تعريف الكفر لحجة الاسلام أبو حامد الغزالى فى كتابه "فيصل التفرقة بين الاسلام والزندقة" .
    اعتبر عمارة أن هذه العبارة التى تهدر دماء غير المسلمين والتى وردت فى كتابه ، تحمل حكما غريبا عن الاسلام ، بل نقيضا لموقف الاسلام من غير المسلمين ، والذى يحرم قتل غير المسلمين ، أو استباحة أعراضهم ، ويعطيهم فى الوقت نفسه كافة الحقوق المواطنة وواجباتها .
    وعن كيفية وقوع ذلك الخطأ أرجع الدكتور عمارة ذلك ، الى السهو ، والنسيان وثقته فى اراء الامام الغزالى .
قالت الوزارة فى بيان ، إنها قررت سحب جميع نسخ الكتاب من الأسواق ، وقد تم ذلك بالفعل ، وعادت نسخ الكتاب إلى المجلس ، وسيتم التصرف فيها باعدامها .
    وأضافت تبين أن ما ورد به ، خاطئ تماما ، ولا يتفق مع تعاليم الاسلام ، بل يتناقض معها ، تناقضا واضحا . وشددت الوزارة ، على حرصها على مشاعر وعقيدة المسيحيين المصريين . وأكد عمارة أن العبارة ، وردت ضمن تعريف الكفر ، الذى هو "تكذيب الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم" .  
    يقدر عدد المسيحيين فى مصر ، بما بين خمسة ملايين وعشرة ملايين نسمة ، من بين نحو 75 مليون نسمة ، عدد السكان . (البوابة 20/1/2007)
 
?  قانون بناء دور العبادة : (236)
مجمع البحوث الإسلامية يرفض قانون دور العبادة الموحد ويطالب بآخر لبناء الكنائس .
    أعلن أعضاء مجمع البحوث الإسلامية ، رفضهم لقانون بناء دور العبادة الموحد ، مطالبين بالاكتفاء ، بقرار مجلس الوزراء الصادر في 17 أكتوبر عام 2001، الخاص بشروط بناء المساجد الجديدة .
    أكد أعضاء المجمع ، خلال جلستهم الطارئة التي عقدت اليوم الثلاثاء برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وبحضور وزير الأوقاف والمفتي وكل أعضاء المجمع ، ضرورة إعداد مشروع خاص بشروط بناء الكنائس ،  يراعي فيه حاجات الطوائف المسيحية في مصر ، في إقامة شعائرهم وعباداتهم ، وهو الحق الذي كفله لهم الإسلام والدستور . (الأهرام 18/10/2011)
 
الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

كنيستي
سقطات الشيخ القرضاوى (4-8) .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (100)
حا تبنى كنيسة؟ إستغفر الله
الوصايا العشر للاعلام الثوري
شين وجيم

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تركيا ترحب باستضافة قيادات الإخوان المغادرين قطر
مسيرات حاشدة دعما لسورية وجيشها وللوفد الرسمي
مكرم محمد احمد ينتقد أسلوب القبض على صلاح دياب
دور المرأة فى المشاركة السياسية
الإخوان الارهابية تحاول تعطيل العملية الانتخابية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان