الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

العاب شيطانية مهزومة .. ضد مصرنا

رفعت يونان عزيز - 16 ديسمبر 2014

لم يعد أمام تلك الدول التى تريد تفكيك وتدمير مصر من أجل تنفيذ مخططها التخريبى لأجل مصلحتها ومصلحة حلفاءها

من صغار الشياطين التابعين لفكرة التدمير والتخريب فنجد فى جرابها حيل شيطانية فقد كشرت عن أنيابها فقامت

وأغلقت سفارتها لدينا لأجل تطويع مصر نحوها وتنفيذ مخططها وكذلك لعبة هبوط سعر البترول وعدم الاعتراف بجماعة

الإخوان جماعة إرهابية وكله من أجل هدف الحفاظ على قوتها وهيمنتها على العالم وخاصة بمنطقة الشرق الأوسط التى تعد

مصر فيها هى عمود الخيمة بما تملكه من مقومات حضارة وعلم ومكانة بارزة بين دول العالم فحين زرعت الإرهاب بصوره

المختلفة جنت منه الكثير من الآلام على بلادها وشعبها مدافعة عن نفسها تحت الستار الأسود الذى تدعيه بأنه حقوق

الإنسان ونشر الديمقراطية بين الشعوب وهى أجهل معرفة بذلك وإن كانت الدول العربية قد أصابها من هذا الإرهاب

البغيض والمكروه  فأكثر من أضيروا هم المصريون الأصل لأننا نكتوى بنيران الإرهاب الأسود منذ سنوات الذى راح

جراءه الكثير والكثير من شهداء وضحايا لا ذنب لهم  ولم تهتم تلك الدول أو تكترث لما كان يحدث ويحدث لأن هذا كان

جزء من المخطط لأضعاف مصر ووضعها تحت سلطانها والولاء لها , فالعجيب بعد فشل تلك الدول أن تزعزع المنطقة من

خلال ثورات الربيع العربى وهزيمتها امام أم الدنيا وشعبها العظيم الذى أفسد مخططاتهم  بإزاحة حكم الجماعة الإرهابية التى

نصبتها بالحكم مقابل البيع والتقسيم للبلاد فأصبحت لديها شهوة الانتقام مستخدمة لعبة شيطان سلطان المال والممالك

لإضعاف اقتصادنا وأمننا وثقتنا بأنفسنا ظنناً منها بأن ما يفعلوه ضد مصر يعمل على غلق بوابة السياحة مدعية بعدم

توفير الأمان فأغلقت سفارتها متصورة أنها تعمل على  إرهاق الشرطة والجيش و عدم ثقة الشعب فى الرئيس والجيش

والشرطة لإيقاف اعمال بناء مصر الجديدة خاصة أننا نتقدم للأمام نحو انتعاش اقتصادنا بمشروعات تقام فعلاً وأخرى تقام

بالقريب العاجل بمجالات عدة ولعل مشروع حفر قناة السويس الجديدة أعطى رؤية واضحة ومفهوم قوى لدى اسرائيل أن

مصر لم تعد ترضخ لضغوط أى دولة وإنها ذات سيادة وتعمل على تحقيق الأمن للأمان فيكون السلام لشعبها وخير حماية

للدول التى تريد السلام للحفاظ على شعوبها مما يجعل امريكا وحلفائها يخشون على ضعف اقتصادهم الذى يعد تمويله برأس

مال صهيونى وإرهابى المتمثل فى جماعته المختلفة  و تفقد شعبيتها وزعامتها للعالم وألعابها أصبحت مفهومه ولكن من أجل

الفشل لكل العاب الشيطان فلابد أن نسمح بالنهر الجارى يتدفق فى شريان النظام وخاصة السلطة التنفيذية والقضائية  

لإزاحة الإرهاب و جيف الفساد بكل أشكاله وأنواعه بعيداً وجعل سريان مياه المواطنة العزبة يتدفق فى كل الأودية والربوع

المصرية ليسرى فى شرايين القلب والفكر بثقافة المحبة والتسامح وتكرير كل داخل للعقل حتى لا يحدث تمييز وتفرقة  

وتغليب مصلحة الوطن على الأنا  كما نريد برلمان بمواصفات  هندسة الإنشاء والتعمير الحقيقى لحضارة جديدة فيها متطوعين

عمال وفنيين ومهندسين بناء الوطن بنظرة ديمقراطية وحقوقية تفصل الدين عن السياسة  بقوانين لا تحتمل أن تحمل فى

طياتها عودة الأنظمة الديكتاتورية وتزاوج المال والسلطة والفساد كما نتمنى وضع مادة قوية واضحة تلزم العضو بتنفيذ دوره

لخدمة الوطن والشعب  ومحاسبته عند التقصير وإلغاء عضويته فالوضع يحتاج غلق بوابات إثارة حفيظة الشعب ومن أهمها

توفير مقومات الحياة المعيشية الكريمة وكرامة الإنسان لضمان مجابهة العاب الشيطان .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

متى نخرج من سجن الخوف؟
كأس الخدمات يحتاج لتنقية ما بداخله
الشايب.....
هل تغفرين لنا يا مصرُ؟
تأملات حول نص البند الأول في مشروع الدستور الجديد

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

أ. مجدي خليل: يجب علي مصر التحرر من تبعية السعودية!
لميس الحديدي توضح السر وراء دعوة الإخوان لرفع المصاحف يوم 28 نوفمبر
قناة الخنزيرة الملعونة تستضيف عبيط اسمه رامي جان
حقيقة حروب الجيل الرابع والحروب النفسية
بح صوتنا في مطالبة اوروبا وامريكا بالحذر من الجماعات الارهابية ومافيش فايدة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان