الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

مجرد سؤال.. ماذا لو قيل: «الإسلام هو المشكلة»

نبيل بساده - - 28 نوفمبر 2014

   مجرد سؤال.. ماذا لو قيل: «الإسلام هو المشكلة»
المهندس نبيل بساده نائب رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه والامين العام للدوله القبطيه  

قصة هذه المقالة:

كان حوار بيني و بين صديقي د. مينا عبدالمسيح ( د. عبدالرحمن عبد الغفار سابقا) أمتد الي عدة حوارات و كنت قد تعرفت عليه عن طريق صديق يجمعنا هو الأستاذ بيشوي عبدالمسيح  ( المرسي عبدالفتاح سابقا) و الذي لازمته في نفس الزنزانة في سجن أبو زعبل لمد 6 شهور هو بتهمة الأرتداد عن الأسلام و انا بتهمة التبشير بالمسيحية.

و كان في ذلك الوقت د. مينا (عبدالرحمن سابقا) يمضي فترة اعتقال في سجن ليمان طرة امتدت الي أكثر من 22 شهرا بسبب اعتناقه للمسيحية. و لم أتمكن من مقابلته عندما تم ترحيلي الي سجن طرة , و قبل أن ارحل لمدة يومين في سجن التراحيل و أسبوع في سجن القلعة, قبل رجوعي مرة اخري الي سجن أبو زعبل بالرغم كان عندي اشتياق كبير لمقابلته و الجلوس معه.

و كان الحوار الذي أمتد الي عدة حوارات هو كيف تنجوا مصر من أزمتها المزمنة المستمرة و كان رأي د. مينا ( عبدالغفار سابقا) انه مطلوب أن الإعلاميين يعرفوا ايه السبب و هو واحد ما فيش غيره. و يطلعوا يتكلموا بصراحة وبدون خوف أن المشكلة الرئيسية و الوحيدة هو الإسلام.

اتفقت مع د.مينا ,أن يكتب مقالة و لكنه قال لي أنا انتهيت من كتابة كتاب فيه جزء من اختباري و رأي في مشاكل العالم الإسلامي و كيفية الخروج منها و ذكرت فيها ان الإسلام هو المشكلة الرئيسية و أقوم الآن بترجمته الي العربية ,أما المقالة فاكتبها انت <لأنك تعرف كتير في الاسلاميات و صريح و حقاني.

و عندما بدأت في كتابة المقالة توقفت ,لأني حصلت علي المقالة اللي بنشرها لأنها كانت وافية و في نفس الوقت لازمة ,ليقرأها الجميع سواء أن كانوا مسيحيين أو مسلمين ,و لأنني لا أحب أن ما يكتبه غيري أن أنشره باسمي أو أقتبس منه و أنسبه لنفسي.

كلمة كان قال لها لي د. مينا عبدالمسيح ( د.عبدالرحمن عبدالغفار سابقا) منذ أكثر من 24 سنة:
مشكلة المسيحيين الكبرى انهم ينظروا للإسلام بنظرة مسيحية...

تحياتي
نبيل بسادة

مجرد سؤال.. ماذا لو قيل: «الإسلام هو المشكلة»؟
ضياء الشكرجي
       
                          
لم أقل «الإسلام هو المشكلة»، أو «المشكلة في الإسلام»، كما لا أقول «المشكلة ليست في الإسلام». لكني أطرح سؤالا، وهو ليس إلا مجرد سؤال، بماذا يا ترى يجاب على من يقول «الإسلام هو المشكلة»، ثم يبين مبرراته لقوله هذا؟

فمهلا إذن، لا تكفّروني رجاءً. ولو إنه لا يهمني إن قيل عني «كافر»، أو قيل عني «مؤمن»، فهو شأن بيني وبين ربي. إن كان هناك من يريد أن يُدينني، فيُصدر عليّ الحكم بالكفر، فهذا ليس من حقه، وإن أراد غيره أن يُزكّيني، فيشهد لي بالإيمان، فأشكره، ولكن أقول لا أحتاج إلى تزكية أو شهادة أحد، لأن حسابي في ذلك مع الله وحده، ولا أحد يتدخل فيما بيني وبين خالقي.

ثم ليس من إيمان إلا وهو كفر بنسبة ما، أو هو كفر من زاوية فهم ما، كما ليس من كفر إلا وهو إيمان بنسبة ما، أو هو إيمان من زاوية فهم ما.

»الإسلام هو الحل«
أليس هذا هو شعار الإخوان المسلمين، منذ عشرينيات القرن الماضي، بل غدا شعار كل الإسلاميين، ولو بلسان الحال؟

»الإسلام هو المشكلة«
يمثل الشعار الضد من شعار «الإسلام هو الحل«.
لكن سيسأل البعض، محقا، أو غير محق، كيف يمكن أن يكون الإسلام هو المشكلة؟ كيف يمكن أن يكون دين الله، إذا ما سلمنا أنه دين الله، الذي يفترض أنه أنزله رحمة للعالمين، هو المشكلة؟

أن يكون الإسلام رحمة للعالمين، يعني أن يكون رحمة للشعوب. إذن هو رحمة للشعب العراقي، رحمة للشعب المصري، رحمة للشعب السوري، رحمة للشعب الإيراني، رحمة للشعب المالي، رحمة للشعب الأفغاني، رحمة للشعوب (الكافرة)، كونها جزءً من مفهوم (العالمين)، الذي يعني بتعبير آخر عموم المجتمع البشري.
إذن كيف تكون الرحمة نقمة؟
وكيف يكون الحل مشكلة؟
لاسيما وإن الرحمة هي الرحمة الإلهية؟
والحل هو الحل الإلهي، وللبشرية كلها؟

إني لست بصدد مناقشة إلهية أو بشرية الإسلام. ولكن بكل تأكيد إن دينا يوحي به الله، لا يمكن إلا أن يكون رحمة، ولا يمكن إلا أن يكون حلا لمشكلات الإنسان، وعموم المجتمعات الإنسانية.

وبالتالي يستحيل على الرحمة الإلهية أن تتحول إلى نقمة، ويستحيل على الحل الإلهي أن يتحول إلى مشكلة ومعضلة.

فإن وجدنا أن دينا يكون نقمة ومشكلة للبشرية، فهو بكل تأكيد ليس بدين الله.


وإن كان ذلك الدين (النقمة)، وذلك الدين (المشكلة) هو دين الله يقينا، إذن فبكل تأكيد قد صنع منه الناس نقمة ومشكلة، بدلا من أن يكون رحمة وحلا لكل المشكلات والمعضلات.

لذلك عندما أقول «الإسلام»، فأعني الإسلام في الواقع، وليس في عالم التجريد، أعني به الاستنباط، والاجتهاد، والتفسير، والتأويل، والفهم، والتطبيق البشري، ولا أعني به تلك الحقيقة الإلهية الفعلية أو المفترضة في عالم التجريد، أو في عالم الغيب، سواء كانت هذه الحقيقة متجسدة في ثمة إسلام، هو بكل تأكيد مما قد لا نعثر عليه بين (إسلامـ)ـات الواقع، أو في المسيحية، أو المندائية، أو البهائية، أو في الإلهية الفلسفية اللادينية، وسواء وجدت تلك الحقيقة فعلا، أو كانت مجرد افتراض، أو مجرد وهم، أو مجرد ادعاء. لاسيما وإنا نعلم أن الوحي من (الممكنات) العقلية، وليس من ضروراته (واجباته) ولا من ممتنعاته (مستحيلات).

وعندما نقول «الإسلام هو المشكلة»، فليس من قبيل مسّ مشاعر وعقائد ومقدسات المسلمين، أو أتباع أي دين آخر، فهذا ما أعتبره شخصيا محرَّما عليّ.
دعونا نتناول الموضوع، بهدوء، وعقلانية، وموضوعية، وواقعية.
قلنا – طبعا أنا والذين يتفقون معي في هذه الرؤية وهم كثيرون – إن مشكلتنا – في العراق، وفي كثير من البلدان ذات الظروف المشابهة للعراق -؛ إن مشكلتنا إننا شيعة، وإننا سنة. وإن كانت هذه الـ(نا) أو الـ(نحن) مجازية، لأني قلتها بوضوح: «أفتخر أني لست شيعيا ولا سنيا»، لذا لست معنيا بهذه الـ(نا). فما أكون وما لا أكون لا تقرره الصدفة، بل وحدها إرادتي واختياري الحر، فإن كان الموروث قد حدّدها في شوط من أشواط حياتي، ووفقا لمستوى من مستويات الرشد، ولكن عندما ينمو الوعي بوجوب تفعيل الإرادة الذاتية، وتحكيم الاختيار الحر الواعي، يكون للإنسان شأن آخر.
وقلنا، ونقول إن المشكلة في تسييس الدين، أي فيما نسميه بـ«الإسلام السياسي» أو «الإسلامسم» (Islamism).

لكن هل كان سيكون هناك سنة وشيعة من غير الإسلام؟ التسنن، مُستنبَطٌ من الإسلام، مُستَلٌّ من القرآن والسنة. والتشيع، مُستنبَطٌ من الإسلام، مُستَلٌّ من القرآن والسنة.

ثم هل سيكون هناك إسلام سياسي من غير الإسلام؟ الإسلام السياسي هو الآخر مُستبَطٌ من الإسلام، مُستَلٌّ من الكتاب والسنة. وإن كان الإسلام اللاسياسي، أو (الإسلام المدني) كما سماه أحد المفكرين هو الآخر مستنبط من الكتاب والسنة، وإن مثل استنباطا شاذا عن الاستنباطات الشائعة، فالشهرة والشيوع يفرضان سلطتهما على الواقع الدين، رغم أنف القاعدة التي تنفي كون الشيوع والشهرة حجة بذاتهما.
إذن المذهبية التقليدية، فيما هو التسنن والتشيع، وغيرهما من المذاهب، كما هو الحال مع كل الثنائيات، وما بين طرفي كل ثنائية منها، كإسلام الاعتدال وإسلام التطرف وما بينهما، إسلام الرفق وإسلام العنف وما بينهما، إسلام الانفتاح وإسلام الانغلاق وما بينهما، إسلام شرعية الديمقراطية وإسلام لا شرعية الديمقراطية وما بينهما؛ كل منها مستنبَط من الكتاب والسنة، لأن الكتاب حَمّال أوجه، ولأن السنة حمّالة أوجه.

لا تقولوا ليست هناك مشكلة في أن يكون الناس سنة وشيعة. أن نكون سنة وشيعة يعني أن نستحضر كل التاريخ إلى حاضرنا، نستحضر رزية الخميس، ونستحضر السقيفة، وحروب الردة، وزعل فاطمة على الشيخين أو تصالحها معهما، ونستحضر صفين، والجمل، والثورة على عثمان وقتله، واغتيال علي، وواقعة كربلاء. يعني استحضارنا لكل المعارك، المعارك بين علي وعائشة، بين علي ومعاوية، وأي من الفئتين هي الباغية، كما المعارك بين الحسين ويزيد، واستحضارنا المعارك العقائدية، على سبيل المثال معركة مَن الأفضل بعد النبي، معركة مَن هم المبشَّرون أو غير المبشَّرين بالجنة، معركة مَن هم الراشدون وغير الراشدين، معركة مَن هم المعصومون وغير المعصومين، ومعركة مستوى وحدود العصمة، ومن تنطبق، ومن لا تنطبق عليه، ومعركة عدالة كل الصحابة، أو البعض دون الآخر، وكذلك معركة حرمة نقدهم وتخطيئهم، أو جواز ذلك، أو حتى وجوبه. هي أيضا معارك ثبوت الشفاعة أو نفيها. إنها معارك الثارات، معارك إضفاء الشرعية على من يسلبه الفريق الآخر تلك الشرعية، ومعارك سلب الشرعية عمن يضفي عليه الفريق الآخر مطلق الشرعية، معارك الروافض والنواصب. إنها معارك التكفير والتكفير المقابل، والتفسيق والتفسيق المقابل، معارك البت فيمن يكون من أهل الجنة، ومن يكون من أهل النار. ثم معارك من يخلد في النار، ومن لا يخلد فيها. معارك شروط صحة الصلاة وأسباب بطلانها.

ثم هناك معارك هل الإسلام دين، أم دين ودولة. هل الجهاد فريضة كالصلاة، لا تعطل كما إن الصلاة لا يعطلها شيء، ما عدا الحيض والنفاس بالنسبة لـ(ناقصات الدين) كما يحلو للفقه الذكوري. ثم هي معركة هل حياة غير المسلم محرمة مصونة، أم مباحة مهدورة، كما هي معارك هدر حياة ودماء وأموال وأعراض فريق من المسلمين، أخرجهم مسلمون آخرون من الملة. هي معارك الروافض والنواصب. هي معارك حدود الحرية، والسلب الشرعي للحرية بتفويض مُدَّعىً من الله. هي معارك المساواة واللامساوة، وهل تساوى المرأة بالرجل، أم هي نصف إنسان، بنصف عقل، ونصف حظ (أي نصف حصة) ونصف دين، وهل يساوى غير المسلم بالمسلم، أم هو ربع مواطن، يعطي الجزية صاغرا مهانا.

الدولة العلمانية هي الحل.
دولة علمانية تصون حرية الدين.
دولة علمانية يكون فيها الدين شأنا شخصيا.
دولة علمانية يُحترَم فيها الدين، لكن لا يُقحَم في شؤون الدولة، وشؤون المجتمع.
يُحترَم فيها الدين، كما تُحترَم فيها حرية التغاير مع الدين، حرية الإثبات والنفي، دون نفي أحد من الحياة.
الهيئه العليا للدوله القبطيه
 
المهندس ايليا باسيلى رئيس الدوله القبطيه
الدكتور اوناس موريس ميخائيل نائب الرئيس
المهندي نبيل بساده  نائب
رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه والامين العام للدوله القبطيه
 المهندس عادل رياض المنسق الدولى للعلاقات الخارجيه -  الاستاذه ايمى ايزاك جورج  امينة المراه القبطيه المستشار موريس صادق - السكرتير التنفيذى للدوله القبطيه - رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه  عضو نقابة المحامون بواشطن العاصمه DC Bar المحامى لدى محكمة النقض المصريه  والمحكمه الاداريه العليا والمحكمه العسكريه العليا والدستوريه بمصر

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

هل تحالف الرئيس السيسى مع جماعة الإخوان المسلمين؟ الجزء العاشر
المناضل سليم نجيب .. !! ؟؟
إيجابيات إنتخابات الرئاسة
عفوا سيادة " الرئيس " مرسي أنت واهم ومخدوع
إستهداف مسيحيى باكستان يوم عيدهم

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

عبد المجيد: بذرة العنف موجودة لدى الاسلام السياسى وتظهر من وقت لاخر
القاهرة والناس: إسلام البحيرى يرسل رسالة ‫ ‏مع إبراهيم عيسى
الاخوان الارهابية يعترفون بتفجير محطات الكهرباء
أحد العائدين من ليبيا يروي تفاصيل إختطافه
تاريخ تهمة إزدراء الأديان وأشهر من إتهموا بها

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان