الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الإرهاب بحرفية التظاهرات

رفعت يونان عزيز - - 26 نوفمبر 2014

  لم يعد خفى عن أحد بالإعلان والدعاية لمظاهرات يوم 28 نوفمبر التى تبثها جماعة الأخوان الإرهابية  سواء عن طريق النت وغيرها من الوسائل الإعلامية المتاحة لهم وطرق أخرى مصحوبة  بالكم الهائل من التوعد والترهيب للشعب والحكومة والرئاسة وما سبقها من جرائم ويضاف على تلك الجماعة أيضاً الجماعة السلفية المتشددة التى تؤمن بعدم الحياة مع المختلفين عنهم سواء بالفكر أو المعتقد وهم لا غيرهم يحكمون الوطن والعالم  وهذا يعد بمثابة الإعلان عن حرب داخلية وخارجية فهم يستخدمون اسلحة متنوعة الحرب النفسية بأنهم القوة على الأرض بصوتهم المرتفع و الجرائم المتفرقة التى ارتكبوها ويرتكبوها لزعزعة الأمن باستهداف الشرطة وجيشنا الباسل القوى والسلاح الخطير هو الدين بإرسالهم رسائل للبسطاء والغير مثقفين تسطر فيها حرصهم وخوف الشديد على الدين ولابد حمايته والحفاظ على الاسلام وهم لا يدركون صحيح الدين ومفهومة والعلاقة بالله ونجدهم يتوددون للفقراء والتعاطف معهم ويستمدون قوتهم القتالية عن طريق نقاط تحتاج من الدولة أن توقفها وتقضى عليها من الجذور حتى لا تنبت مرة أخرى " اولاً " الإرهاب الداعشى وأمثالهم من الحركات وغيرها تساندهم نظراً لوجودهم بدول جوار أو على مقربة منا فالسلاح النارى المستخدم هو نتاج عبوره أثناء ثورة 25 يناير وحكم الاخوان  كذلك تأخر الاحكام على القيادات الإرهابية تعطيهم أمل فى الصمود والتحدى وكأنهم يقولون أن قيادتهم هم علي حق وإلا كان صدر عليهم حكم وطبق بالحال  "ثانياً " الخطر من استخدام المصاحف بالمظاهرات وهذا يحمل معانى نخشى منها إعلان حرب أهلية  فهم يهينون المصحف ويلقون اللوم على رجال الجيش والشرطة والأكثر خطورة الزج بالمسيحيين فى ذلك للوقيعة وعمل فتنة طائفية  " ثالثاً " وجود قيادات وأفراد يعملن بمؤسسات الدولة حكومية وقطاع عام وخاص وهذا بحاجة لسرعة التطهير على أرض الواقع فوراً وكذلك هناك من منادى لفكرة المصالحة معهم " رابعاً " الخطاب والتوعية الدينية ومعرفة الأخر وقبوله لم تصل للحد المطلوب لنبذ العنف بأشكاله والتعليم لثورة تصحيح بمساندة كل أجهزة الدولة وتبدأ بالمدارس وتنقية الأجواء والمؤثرات الفكرية التى زرعتها تلك الجماعات بأطفال وشباب المدارس والجامعات وأتمنى البداية من القاع أى من النجع والعزب والقرى ثم الحضر " خامساً " لابد أن يكون البرلمان القادم خالى من مرشحى الحزب الوطنى السابق سواء كانوا بداخل قائمة أو فردى مستقل  ويجب مراجعة ملفات المتقدمين  لخوض انتخابات البرلمان القادم حتى لا يدخل مرشح  من الجماعات الإرهابية ممن يعدون من الطرف الثانى والثالث  الخ لكى لا يعودون مرة أخرى للحياة السياسية والحكم , أما عن مظاهرة 28 نوفمبر نخشى المد بها  لأيام أخرى وتكون الخطة وجود قلاقل بين الشعب لأشغال الأجهزة الأمنية وتفكيكها للنيل منها فلابد من تكاتف الشعب مع الشرطة والجيش للتصدى لهم وسرعة الحكم في قضايا الإرهاب وتنفيذ الأحكام ووجود قانون للحكم على الحدث وولى أمره  , على الحكومة سرعة تنفيذ مطالب الشعب من أجل توفير حياة كريمة له ولا نريد تصريحات بل أفعال لتوفير الثقة وتأصيل الروابط بين الشعب وحكومته لتحقيق مناخ  الاستقرار ليحل الأمان فيعم السلام .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

انا عندي امساك
خِدْمَةُ الْمُحْتَاجِينَ
موكب النـور في نفق الظلام
ﻟﺴﻨﺎ ﻋَﺮَﺑﺎً ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ!!!
المرآة لا تجمّل الوجه القبيح

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

"امرأة حامل" تقفز من الطابق الثاني بمسرح باتاكلان بباريس
مفهوم السياسية فى البرلمان المصري
داعية سلفى: أعياد اليتيم والأم والحب كلها بدع
إختراق الإخوان لمؤسسة الأزهر
مزار شجرة مريم يحتضر وسط إهمال المسؤلين

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان