الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (5-5)

مصرى100 - - 21 نوفمبر 2014

الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (5-5)
(5) كلمة أخيرة
    قناة السويس وباب المندب ، أهم مايشغل بال المصرى الآن ، فيما يتعلق بما يجرى الآن باليمن ، ولا أخفى عليكم أحبائى قدر جزعى وهواجسى من ذلك ، غير أن ماجاء بسطور المقال الماثل ، قد خففت كثيراً منهما .
    لقد كانت هناك رسائل إطمئنان لنا كمصريين ، بأجزاء المقال السابقة ، فيما لو قدر وإمتد نفوذ تنظيم الحوثى ومن ورائه بالطبع إيران الى باب المندب ، ولعلى أنعش ذاكرة القارئ العزيز بتذكر ، ما سلفت الإشارة اليه بالجزء الأول ، أن (الحوثيون) يعرفون ، أو سيكتشفون بالتأكيد ، انهم لا يستطيعون اخضاع البلد كله (اليمن) ، لا بالقوة ولا بالسياسة ، وأن هناك خريطة معقّدة من القبائل والمسلحين ومناطق النفوذ ، يستعصي فك أحاجيها على اي طرف مهما كان قوياً ومنظماً .
    وإضافة الى العوامل الداخلية التي يصعب تجاوزها ، هناك ايضاً الأطراف الخارجيون ، الذين رعوا قبل 18 شهراً ، تسوية حالت دون تسلم «الإخوان» السلطة في صنعاء ، اي دول الخليج العربية والأميركيين والأوروبيين وحتى الروس . اذ من الواضح ان اتفاق هؤلاء على البحث عن تسوية جديدة تعيد الحوثيين إلى القمقم ، بات أكثر إلحاحاً هذه المرة . (العربية نت - حسان حيدر – 23/10/2014)
 
    أما ماجاء بالجزء الثالث عن دور وقوة القبائل وأهمية تعاون دول الخليج معها ، أن المراقبون يرون ، أنه يتعين على دول الخليج ، أن تتحرّك بشكلٍ ، يضمن لهم عدم وصول الحوثيين ، إلى مضيق باب المندب ، منعاً لتكرار الابتزازات الإيرانية الواقعة حالياً على مضيق هرمز ، حيث أظهرت القبائل هناك جدارتها ، بأن تحظى بهذا الدعم المنتظر من دول الخليج ؛ نظراً للنجاحات التي حقّقتها هذه القبائل في وسط اليمن حتى الآن ، والتي أدّت إلى ، إفشال كل مخطّطات مسلحي الحوثي ، للوصول إلى باب المندب .
 
    أما من حيث ماجاء بالجزء الرابع :
مميش للأهرام : العالم لن يسمح لأى قوة بالسيطرة على باب المندب ... الدول العظمى لن تسمح مطلقا لأى أحد ، بالسيطرة على مضيق باب المندب ، باعتباره مفتاح التجارة والتحركات العسكرية بين الشرق والغرب ، وأطمئن بان الحوثيين ، ليست لديهم القدرات العسكرية ، لفرض التواجد أو السيطرة أو الهيمنة على المضيق ، كما ان القوى الكبرى ، تمتلك وحدات بحرية قريبة منهم فى خليج عدن ، لمكافحة أعمال القرصنة البحرية ، ولن تسمح لأى دولة اخرى بالاشتراك مع الحوثيين فى غلق باب المندب .
 
    أيضاً ووفقاً لوجهة نظر اللواء بحري سابقاً ، محمد يوسف ، فإن مصر ومعها دول العالم ، لن تسكت على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر ، لا سيما أن أمريكا والعالم ، لديهم تجارب قاسية في هذا الشأن ، حين تم استهداف السفينة الأميركية "كول" منذ عشر سنوات ، ما أثار الخوف في قلوب شركات الشحن الأميركية والدولية ، وأثر سلبًا على حركة التجارة الدولية .
 
    ولعلى أضيف بالجزء الماثل ، أنه فى تعقيبه على ماحدث ويحدث باليمن :
●●  السيسي : إيران تدرك خطورة قيادة المنطقة لمزيد من الدمار .
    قال الرئيس عبدالفتاح السيسي ، إن مصر ودول الخليج كالسعودية والإمارات ، يرفضون تحول اليمن ، إلى أرضية خصبة ، تشتعل فيها حروب أهلية ، مضيفًا : «نقف بكل قوة بوجه تصدير هذا الوضع إلى دول الجوار ، أو ضرب مصالح دول المنطقة والعالم ، تحت أي مبرر أيًا كان مصدره» .
    وأشار «السيسي» في الحلقة الثالثة من حواره مع صحيفة «عكاظ» السعودية ، والذي نشر الأربعاء ، أن «ما حدث في اليمن هو نتاج سلسلة من الأخطاء ، سواء في الحسابات أو التقدير لطبيعة الأحداث والتطورات التي تقع في المنطقة ، ومنها ما حدث في سوريا على وجه التحديد .. وكنا نتمنى أن يتم التنبه لذلك منذ وقت مبكر ، تفاديًا لما وصلت إليه الأمور أخيرًا» .
    وأضاف الرئيس أن معظم الشعب اليمني ، ، لم ولن يقبل بتغيير هويته الثقافية ، مهما كان الضغط شديدًا والتدخلات الخارجية قوية ، لدعم الجماعة التي تتحرك الآن ، لتفرض واقعًا جديدًا على اليمن لا يناسبه .
    وأكد السيسي أن التعاون والتنسيق والاتصالات الجارية ، كفيلة باتخاذ كافة التدابير التي ، لن تسمح بانفجار الموقف في اليمن ، مضيفًا «لدينا الثقة في اليمن بشعبه وقيادته ، ونحن قادرون جميعًا ، على وضع حد لما يحدث ويجري في مختلف أرجاء البلاد» .
    وتابع: «إيران أو غير إيران ، تدرك تمامًا ، أنه ليس في مصلحتها ، أن تقود المنطقة ، إلى مزيد من الدمار، لأن لذلك مردودًا سلبيًا ضخمًا ، ليس علينا وعلى المنطقة فحسب ، وإنما على أي أطراف ، تحاول أن تصب الزيت على النار ، بدل أن تعمل على التهدئة ، وترك دول المنطقة وشعوبها ، لحالهم ، يقررون مصيرهم بأنفسهم» . (المصري اليوم - 29/10/2014)
 
    أما من حيث الخشية على حركة الملاحة فيما لو تمكن تنظيم الحوثى من بسط نفوذه على باب المندب :
●●  مخاوف على حركة الملاحة بعد سيطرة الحوثيين على الحديدة وجزيرة بريم .
أي خرق لـ«اتفاقية جامايكا» لباب المندب ، بمثابة إعلان حرب .
    ينتاب المجتمع الدولي قلق حيال الأوضاع الراهنة في اليمن ، خاصة بعد أن سيطرت «جماعة الحوثيين» المسلحة ، على مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، وأشرفت من خلال إحدى الجزر (بريم) على مضيق باب المندب ، وإذا اتخذت خطوات تعرقل الملاحة الدولية .
 
    يرى مختصون أن أي عمل متطرف ، يؤدي إلى خرق اتفاقية «جامايكا» التي سعت الأمم المتحدة إلى توقيعها بين الأطراف كافة في 1982 ، ودخلت حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) 1994، من قبل «جماعة الحوثيين» ، في حال سيطرتهم على باب المندب ، أو تغير في سياسة الملاحة الدولية وتنظيم الممرات المائية الدولية ، سيقود إلى نتائج ، لا يمكن إدراك عواقبها ، من ناحية تهديدها للسلم والأمن الدوليين .
    وأرجع المختصون سبب ذلك ، إلى عدة عوامل ؛ في مقدمتها تأثر اقتصادات العالم ، جراء هذا العمل ، والمتمثل في ، رفع تكلفة فاتورة نقل البضائع ؛ إذ ستعمد الدول إلى عملية دوران مكلفة ، للدخول والخروج ، من المحيط الأطلنطي ، إضافة إلى طول الفترة الزمنية وارتفاع تكلفة الشحن ، إلى نحو 100 في المائة ، وهو ما سيتسبب في صعوبة عملية التصدير والاستيراد ، من دول إلى دول أخرى .
 
    يستمد مضيق باب المندب ، الذي يقع في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر ، ويربط بين المحيط الهندي وخليج عدن من جانب ، ومن جانب آخر البحر الأحمر وقناة السويس ، أهمية من وجود قناة السويس ، ومن ثم ممر هرمز المفتوحين للملاحة البحرية ونقل البضائع ، ومن ذلك ناقلات النفط  حول العالم ، وفي حال تأثر هذه الممر الملاحي المهم ، فإن كثيرا من الدول ، ستتضرر ، جراء أي تعديل في السياسة العامة للمضيق .
 
    قال الدكتور عبد الله العسكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى لـ«الشرق الأوسط» ، إنه لا يمكن للحوثيين ، إغلاق أو التصرف في مضيق باب المندب بشكل عشوائي ، وأي تحرك في هذا الجانب ، وإن كانت هناك قوة داعمة له على الأراضي اليمنية ، سيكون بمثابة إعلان حرب . وأضاف العسكر أن جماعة الحوثيين ، جماعة مخالفة للقوانين الدولية ، ولا يمكنها أن تتدخل في طرق الملاحة الدولية ، فهي لا تخضع للإرادة السياسية ، وإنما لأنظمة عالمية وتقنية في إدارة مثل هذه المواقع ، التي لا تمتلكها هذه الجماعة ، كما أنها ؛ أي الجماعة ، لا يمكنها السيطرة على ممرات دولية مثل قناتي السويس ، وبنما ، وإذا فعلت ، فستكون النتائج سلبية .
 
    وعن الدور الإيراني في دفع الحوثيين للسيطرة على المضيق ، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى ، إن إيران تقوم بدعم الحوثيين ، ولا أعتقد أنها ، ستندفع للدخول مباشرة على الأراضي اليمنية في الوقت الراهن ، لأنها ستحارب على عدة جبهات ، وستتورط بالدخول المباشر ، وسيكون هذا العمل ، انتحارا للحكومة الإيرانية ، لافتا إلى أن السيطرة على المضيق من الناحية التقنية والعسكرية ، غير واردة ، ومن الصعب قيام هذه الجماعة بهذه الأعمال .
 
    يختصر مضيق باب المندب مع قناة السويس ، طرق التجارة بين الغرب والشرق ، خاصة بين أوروبا وآسيا ، كما أنهما يشكلان الممر المائي الأساسي بين الخليج العربي وخليج عمان ، والبحر المتوسط، ، وهو ما يصعب السيطرة عليه والتحكم في الناقلات ومنها النفط المتجه لدول العالم ، وما ذهب إليه محمد السعيد الخبير الاستراتيجي في الملاحة الدولية ، الذي استبعد أي تحرك عشوائي ، من قبل الجماعة ، يضر بالمصالح العالمية ، وفي حال حدث ذلك ، فستكون هناك عواقب كارثية على التجارية الدولية .
 
    أكد الخبير في الملاحة الدولية ، أن تحرك الحوثيين نحو المضيق ، وتغيير مساراته ، أو فرض أجندة محددة ، سيتأثر به المجتمع الدولي ، الذي تتحرك تجارته عن طريق قناة السويس ، ومن ثم باب المندب ، وخليج عدن ، وإلى المحيط ، وإغلاق أحد المنافذ أو السيطرة عليه ، سيغير خارطة الملاحة ؛ إذ ستعمد السفن ، للخروج عن طريق المحيط الأطلنطي ، نحو جنوب أفريقيا ، وتعود هذه الناقلات مرة أخرى للمحيط الأطلنطي ، للمرور على الدول المستفيدة . (الشرق الأوسط – 16/10/2014 – جدة : سعيد الأبيض)
 
●●  على صعيد آخر ، وعن التساؤلات التى طرحت بالجزء (3-5) ، وقد إختصت ، بالتراجع السعودى ، أو الإنسحابين عن المشهد السياسى باليمن ، الذى مكن تنظيم الحوثى ، من إعتلاء المشهد اليمنى ، وإحتلال صدارته ، ومعه الدور الإيرانى؟ كذا عما إذا كان الحوثى ، قد أنهى الدور السعودى باليمن ، أم لازالت له القدرة على التأثير فيه ؟ وهى تساؤلات هامة ، بحاجة الى إجابات ، وهو ماتتكفل السطور الآتية بالإجابة عنها على النحو التالى :
 
    بحسب ماجاء فى يمن برس – صنعاء فى الثلاثاء 28/10/2014 :
أن الحوثي الذي أسقط العاصمة في أيدي ميلشياته المسلحة ويسقط المحافظات ، لم يسقط الدولة اليمنية حتى الآن ، ولم ينصب نفسه حاكما بديلا عنها ، من جملة الأسباب التي يضعها في حسبانه لعدم الإقدام على هذا الفعل ، هو موقف المملكة منه ، وهي تستطيع جر المجتمع الدولي معها ، إلى عدم الاعتراف بذلك الانقلاب إن حدث ، فضلا عن أنه لا يستطيع إدارة الدولة اليمنية دون الدعم الاقتصادي للمملكة ، أو مع إجراءات قد تتخذها كطرد العمالة اليمنية ، أو منع الواردات الزراعية والسمكية من اليمن . أو ما إذا قررت المملكة دعم مناوئي الحوثي بالمال والسلاح والغطاء السياسي . قد لا يرغب الحوثي في الاكتراث للمملكة ، إلا إنه لا يمكنه إلا أن يفعل .
    لكن ، هل يكون عدم إسقاط الحوثي للدولة فيما هو يفرض نفوذه بقوة السلاح ، كافيا لتحاشي رد فعل المملكة من إسقاطه لليمن في قبضته ؟
 
    الجواب هو لا أيضا ، هو بذلك يحدد نمط ونوع المواجهة معها ، أو يؤجل بعض أنماط تلك المواجهة فقط ، حيث لا يزال يمكن للمملكة ، إدارة الصراع معه ، من خلال مؤسسات الدولة اليمنية ، التي ظلت قائمة والحد من نفوذه عليها ، باستخدام النفوذ الاقتصادي والسياسي ، وحاجة الاقتصاد اليمني لدعم المملكة ، كما حاجة النظام السياسي الجديد ، الذي يفرضه للمشروعية والاعتراف الدولي ، الذي يمر عبر المملكة أيضا .
    قد لا يكون واضحا الطريقة التي ستدير بها الرياض هذا الملف ، إلا أن عودة سفير السعودية إلى صنعاء على وجه السرعة بعد سقوط صنعاء ، هو ليس بعيدا عن هذا الغرض ، بالإشارة إلى أن منصب السفير ظل شاغرا منذ عامين ، بعد انتهاء فترة السفير السابق .
 
    للمملكة انسحابين عن المشهد السياسي في اليمن وهي من ظلت حاضرة فيه وبقوة في النصف الأخير من القرن العشرين الماضي ، الأول من بعد العام 2000 ، بعد توقيع اتفاقية الحدود بين البلدين ، وتقليص الاهتمام باليمن وبشبكة النفوذ التي كانت ترتبط بها من عسكريين وقبليين ، حيث قـلصت المملكة من مخصصاتها المالية ، التي كانت تمنحها لتلك الشبكة ، ساهم في ذلك التراجع أيضا وفاة رجلين ، لطالما كانا على علاقة بملف المملكة في اليمن ، هما الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، من كان يمسك بهذا الملف ، والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر ، الرجل الأكثر نفوذا في اليمن ورجل المملكة الأول منذ ستينات القرن الماضي .
 
    الانسحاب الثاني هو من بعد توقيع المبادرة الخليجية ، وعلى الرغم من أن المبادرة قد وقعت في الرياض وتحت تأثير نفوذها ، إلا أن دور المملكة ، قد تراجع في الإشراف على تنفيذها ، لصالح الدور الدولي ، من خلال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر والسفراء الغربيين ومجلس الأمن ، فيما كانت المملكة غائبة عن المشهد ، حتى أن مقعد سفيرها في صنعاء ، ظل شاغرا منذ عامين .
 
    هذان الانسحابان ، هما ما يفسران ، تراجع الدور السعودي في اليمن ، بالإضافة إلى أن النظام السياسي الذي كان للمملكة بالغ النفوذ عليه ، كان قد انقسم على نفسه سياسيا وعسكريا وقبليا في ثورة 2011 ، بين الرئيس السابق صالح والجنرال العسكري علي محسن ، دون أن تنحاز المملكة لأحدهما ، أو أن توجد البديل .
 
    في تلك الظروف تراجعت المملكة ، فيما سمح تراجعها بأن يصعد الحوثي ومعه إيران ، وحين تآمر صالح مع الحوثيين في إسقاط العاصمة والمحافظات تحت حجة الإطاحة بخصمه محسن ، لم تمنعه المملكة ، كما أنها لم تدعم الأخير ، الذي تستضيفه الآن في جدة . إلا أن وسائل الإعلام المقربة من صنع القرار في المملكة ، لا تتردد الآن في مهاجمة صالح ، واتهامه ، بالتآمر مع الحوثيين وإيران ، آخر هؤلاء الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد ، الذي لم يكتف بمهاجمة صالح ، بل وبالقول أن ما يفعله ، هو يقضي عليه وعلى مستقبل نجله (أحمد) السياسي الذي قال ، إنه كان يمكن إعداده لإدوار مهمة في مستقبل اليمن ، الراشد ومعه الإعلام السعودي ، هو يبرئ أيضا الرئيس هادي ، من تهمة التآمر مع الحوثيين ، في إسقاط البلاد ، والقول بأن تلك التهم ، هي من صنع (صالح) في خطته مع الحوثيين ، لاستكمال السيطرة على اليمن .
 
    من الواضح أن المملكة تركز الآن على دعم الرئيس عبد ربه منصور هادي ، على الرغم من اقتناعها ، بأنه كان عاجزا في إدارة المرحلة - حسب الراشد - ربما هي بذلك تهدف ، إلى حماية المشروعية السياسية للنظام الانتقالي ، ممثلا في الرئيس هادي ، على اعتبار أن سقوطه في الوقت الراهن ، قد يصب في مصلحة سيطرة الحوثيين وصالح على البلاد .
    الهجوم السعودي على صالح هو ، قد يكون لأجل هذا الغرض ، بأن لا يتمادى كثيرا ، وألا يذهب مع الحوثيين ، إلى الانقلاب على النظام السياسي الانتقالي في البلد .
 
    أخيرا، قد يكون الدور السعودي قد تراجع فعلا ، إلا أن المملكة ، لا تزال قادرة ، وكما كانت دائما ، على الفعل والتأثير ،  على مجريات الأحداث في اليمن ومستقبله . كيف تفعل ذلك وعلى أي نحو، هو ما قد تجيب عنه الأيام القادمة . * إرم نيوز
 
حفظ الله مصر وحفظ شعبها وشعوب المنطقة ، من الفتنة والإرهاب والمؤامرات ، وكل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الإزدراء حكايات ومظالم
سأرشح السيسى بشرط أجابته سؤالى
موجود في الشقة عداد
هل خرج الجيش ولم يعد ؟ .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (78)
البارادايم Παραδιγμ

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

أمريكا وحلفاءها غير جادين في محاربة "داعش"
د. سميرغطاس : نشأة داعش والفروق بين إسلام داعش و إسلام القاعدة
تورط حركة حماس الارهابية في اغتيال النائب العام السابق
السادة المتحرمون: القبض على رسام الكاريكاتير إسلام جاويش
كيف تعاون هتلر مع الأخوان فى الحرب لعالمية الثانية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان