الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (4-5)

مصرى100 - - 18 نوفمبر 2014

الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (4-5)
(4)  الحوثيون وباب المندب .
    يقال أن المتاعب ، لاتأتى فرادى ، وإنما مجتمعة ، وكأنه لم تكف مصر ، وطننا الحبيب ، ماهو غارق فيه من متاعب ، حتى يأت الخطر ، أو شبهة الخطر ، فيما لو وصل الحوثى الى باب المندب ومن ثم ، إمتداد نفوذ إيران اليه وتواصل إبتزازتها ، بمثل ماهو واقع مع مضيق هرمز ، الأمر الذى يشكل معه خطراً على ممر قناة السويس ، وهو السبب الرئيسى الذى دفعنى الى هذا البحث الشاق ، وعرض ماتوصلت اليه أمام القارئ العزيز ، ولعل مايتعين عرضه بنظرى بهذا الجزء ، تبيان صورة الوضع الماثل بمنظور الآخر الخبير والعليم ببواطن الأمور ، وقدر خطورته ، وهل يسمح من ثم العالم الحر بوقوعه ، وبالتالى التأثير على التجارة العالمية ، كذا رد فعل مصر وومدى إدراكها لحجم المخاطر ، ولعل ماله من دلالة فى هذا السياق ، سابق قيام قواتنا المسلحة وحرصها إبان حرب 1973 ، على غلق الملاحة بباب المندب ، أمام الملاحة الإسرائيلية ، فتعالوا بنا أحبائى لنطالع كل ذلك :
 
●●  اليمن .. الحوثيون يسعون للتوسع باتجاه مضيق باب المندب .
    قالت مصادر عسكرية يمنية إن مسلحين من المتمردين الحوثيين بدأوا بالتحرك ، للسيطرة على ميناء الحديدة على البحر الأحمر .
    المصادر أكدت أن التحرك الحوثي الجديد ، ما هو إلا مرحلة أولى في طريق توسيع وجودهم ، على طول الشريط الساحلي وحتى باب المندب ، عند مدخل البحر الأحمر وخليج عدن .
    فمن صنعاء إلى البحر، ملامح نفوذ واستحواذ ، على مزيد من مقدرات البلاد ، في مسعى يجسد استراتيجية المتمردين الحوثيين ، الذين بدأوا عملياً بالتحرك غرباً ، باتجاه مضيق باب المندب الحيوي .
    تمدد الحوثيين نحو البحر ، يجري بشكل ملحوظ  ، مستعينين لذلك ، باللجان الشعبية التي تنشط على طول الشريط الساحلي غرب البلاد ، لاسيما في ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر ، حيث فتحوا مقراً لهم هناك .
    هذا وقد نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول عسكري قريب من المتمردين قوله : "إن السيطرة على ميناء الحديدة ، ما هو ، إلا مرحلة أولى في طريق توسيع النفوذ على الشريط الساحلي وحتى باب المندب ، حيث مدخلا البحر الأحمر وخليج عدن" ... (العربية نت - الثلاثاء 7 أكتوبر 2014م)
 
●●  "إرم الإماراتى" : الحوثيون يستهدفون مصر من "باب المندب" .
    قال موقع "إرم" الإماراتى ، إن "مصر تواجه مأزقا استراتيجيا خطيرا ، بعد محاصرة جماعة "الحوثي" في اليمن مضيق "باب المندب" ، الذي يعتبر شريانا رئيسيا لقناة السويس" .
    وأضاف الموقع أنه "رغم استعادة مصر لدورها المؤثر في المنطقة ولعبها دورا أساسيا في أكثر من ملف ، لا سيما في فلسطين ، إلا أن السياسيين المصريين ، بعيدون عما يجري في اليمن ، رغم تأثيره الاستراتيجي والاقتصادي على مصر ؛ وأنه إذا سيطر الحوثيون على "باب المندب" بشكل رسمي ، فسيشكل ذلك تأثيرا كبيرا وملموسا على مصر" .
    من جهته ، أوضح المحلل السياسي اليمني المستشار خالد السودي ، أنه "على الرغم من أن اليمن ، لا ترتبط بحدود جغرافية مع مصر ، إلا أن علاقتهما الشعبية تاريخية ومميزة ، وتربطهما مصالح تجارية ، كما أن ارتباط  قناة السويس بمضيق باب المندب ، من أهم ما يحكم علاقة البلدين الشقيقين ، وإن تأثر "باب المندب" ، سيؤثر حتمًا على حركة الملاحة العالمية في قناة السويس" .
    وأكد أن "سيطرة الحوثيين على "باب المندب" ، ستخنق مصر واقتصادها ، خاصة أن الجهة المقابلة جغرافيًا ، هى الصومال ، والتي تعانى فراغا سياسيا ؛ وإذا تفجر الوضع في اليمن ، فلن تتمكن أي قوة عسكرية ، في تأمين خط الملاحة العالمية" .
    وقال إن "على مصر أن تقف بكل طاقتها مع دولة يمنية قوية وموحدة ، يتم التعامل معها مستقبلا ، بدلا من دويلات ضعيفة ، وأن تستخدم تأثيرها الفاعل عربيًا ودوليًا ، من أجل الحفاظ على اليمن ، من الصراعات والانقسامات ، التي ستضر بها وكل دول الإقليم".
    على جانب آخر، أوضح السياسي والإعلامي اليمني عبد الله إسماعيل ، أن "مصر ليست غافلة عن هذا التهديد ، ومهتمة بهذا الأمر ، ولن تسمح بأن يهدد أمنها القومي والتجارة العالمية في باب المندب ، من جانب الحوثيين" ، مؤكدا أن "القاهرة ، سيكون لها دور في الفترة المقبلة ، وأنها حاليًا في مرحلة قراءة أوراق اللعبة السياسية هناك ، وأنه من المفترض ، أن يكون هناك حل سياسي ، تُشارك فيه مصر ، بحل المشكلة اليمنية وعدم سيطرة الحوثيين" . لافتًا إلى أن باب المندب ، يهم كل العالم ، وسيكون هناك ضغط دولي مساند للتحرك المصري المقبل والخليجي القائم .
    يذكر أن "باب المندب" ، يعتبر الممر النافذ على المحيط ، ومنه تمر البواخر والسفن التجارية عبر البحر الأحمر ، إلى قناة السويس ، التي تعد الداعم الرئيس للاقتصاد المصري . (أميرة سالم – الإثنين 20/10/2014)
 
●●  الحوثيون والهلال الشيعى البحرى .
    لو كنت مكان صانع السياسة فى مصر ، لوضعت خطر الحوثيين قبل خطر داعش ، فى ترتيب التهديدات المباشرة للأمن القومى المصري . اليمن يتحكم فى خليج عدن وفى مضيق باب المندب ، وأى تهديد هناك ، هو تهديد مباشر لسلامة الملاحة  فى قناة السويس ، ولا يشمل هذا التهديد ، ما يحدث فى اليمن فقط ، وإنما اعمال القرصنة على الشواطيء الصومالية ، هى تهديد مباشر أيضاً .
    ايران تبنى تنظيما على غرار حزب الله فى اليمن ، تناكف به المملكة العربية ، من اجل تسجيل نقاط السيادة والهيمنة فى الخليج العربى ، الذى يصر الإيرانيون فى كل المحافل الدولية على تسميته بالخليج الفارسي ، هذه القراءة الظاهرية مهمة فخلق تنظيم فى الحديقة الخلفية للسعودية ، يشبه تنظيم حزب الله فى لبنان ، ليس بالخطر الهين ، فهو تهديد مباشر لدولة حليفة تقف معنا فى السراء والضراء ، وهذا ليس فقط أمر يعنينا ، بل  وجود حزب إيرانى فى اليمن ، يشبه حزب الله فى لينان يتحكم فى رقبة بلد عربى اخر ، فهذا أيضاً امر شديد الخطورة .
 
    لو سيطرت جماعة مناصرة لإيران على اليمن ، وأحكمت جماعة الحوثى سيطرتها على مضيق باب المندب ، فمعنى ذلك ان ايران تحكمت فى المضايق الاساسية فى المياه الإقليمية ، وأصبحت لها اليد العليا فى الماراتيم الخاص بالمنطقة . فسيطرة ايران على مضيق هرمز فى الخليج العربى ، لو امتد الى سيطرة لها فى باب المندب ، لدخل مستقبل نقل الطاقة فى ورطة عالمية كبرى ، قد تشعل المنطقة برمتها . هذا الإحكام على المضايق من هرمز الى باب المندب ، سيؤدى بالضرورة الى مواجهة بحرية بين ايران والأسطول الخامس الأمريكى المتمركز فى البحرين  فى منطقة الخليج ، أما عند باب المندب فسيؤدى الى مواجهة بين اسرائيل وإيران ، وبين مصر وإيران ، ولنتذكر كيف كانت قضية إغلاق باب المندب من قبل البحرية المصرية ايام عبدالناصر ، سببا أساسيا فى إشعال الحرب .
    من هنا يكون ما يحدث فى اليمن ، ليس فقط فى إطار الصورة السياسية التى أصبحت تتردد كالكليشيهات والمعروفة بخطر الهلال الشيعى الممتد من ايران الى العراق مرورا بسوريا والبحرين الى لبنان ، هذا هو الهلال البرى ، أما الهلال الشيعى البحرى ، فهو تهديد أخطر من تهديد داعش للدولة العراقية ، او تهديد داعش لسوريا ، او الاثنين معا . الهلال الشيعى البحرى هو الخطر المباشر بالنسبة للأولويات الأمن القومى المصري .
 
    ما يحدث فى اليمن امر خطير جداً بالنسبة لمصر وبالنسبة للمنطقة برمتها ، فالمنطقة العربية ليست قادرة على التعايش مع حالة هلال شيعى برى ممتد من ايران الى لبنان ، فكيف لها بظهور هلال شيعى بحرى ، تكون له اليد العليا فى الملاحة فى المنطقة العربية . كنا كعرب دائماً نصر على ان البحر الأحمر سيبقى دائماً بحيرة عربية ، ولكن بدخول ايران على الخط ووجود الأساطيل الغربية ، بدعوى ردع ايران ، وحالة الوهن البحرى العربى ، تجعل فكرة ان البحر الأحمر بحيرة عربية ، محل شك كبير. الحوثيون أساسيون ليس فى تأجيج الوضع على الحدود مع السعودية ، لخدمة ايران فقط ، الحوثيون هم نقطة أساسية وخطيرة ، فى ظهور هلال بحرى شيعى ، قد يخنق المنطقة ، او يجعلها مسرحا للحروب البحرية . (د. مأمون فندى - الاهرام – 24/9/2014)
 
    أما من حيث منظور الخطر ورد الفعل المصرى :
●●  مميش للأهرام : العالم لن يسمح لأى قوة بالسيطرة على باب المندب .
    أدلى الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ، بحوار الى «الأهرام» ، تناول فيه تحليل المخاوف ، من وصول الحوثيين الى الحكم ، وتأثيرات ذلك على مسار الملاحة البحرية الى قناة السويس . وأكد انهم ، لا يملكون التواجد ، أو السيطرة ، او الهيمنة على المضيق ، وان القوى العالمية ، لن تسمح بذلك .
    الدول العظمى لن تسمح مطلقا لأى أحد ، بالسيطرة على مضيق باب المندب ، باعتباره مفتاح التجارة والتحركات العسكرية بين الشرق والغرب ، وأطمئن بان الحوثيين ، ليست لديهم القدرات العسكرية ، لفرض التواجد أو السيطرة أو الهيمنة على المضيق ، كما ان القوى الكبرى ، تمتلك وحدات بحرية قريبة منهم فى خليج عدن ، لمكافحة أعمال القرصنة البحرية ، ولن تسمح لأى دولة اخرى بالاشتراك مع الحوثيين فى غلق باب المندب . (الاهرام 29/9/2014)
 
●●  مصر جاهزة عسكرياً لحماية مضيق باب المندب من الحوثيين .
    بينما يسعى الحوثيون في اليمن إلى السيطرة على البلاد كلياً ، ومع وصولهم إلى منفذ "الحديدة" على البحر الأحمر ، يرى المراقبون أن الحوثيين ، سيكون بإمكانهم التحكم في مضيق باب المندب ، ما يشكل تهديداً لقناة السويس والأمن القومي المصري . وفي تلك الأثناء تجري القوات البحرية المصرية ، مناورات قتالية "ذات الصوارى" ، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ، بينما لم يستبعد قائدها ، التدخل عسكرياً في مضيق باب المندب ، إذا حصلت تهديدات للأمن القومي المصري ...
 
حماية الأمن القومي المصري
    مصر لم تكتف بإرسال رسائل عملية إلى الحوثيين ومن ورائهم إيران ، بل أعلن قائد القوات البحرية المصرية الفريق أسامة الجندي ، صراحة إمكانية التدخل لحماية الأمن القومي المصري . وقال في تصريحات له على هامش المناورات ، إن مصر "تتابع الموقف في اليمن يومياً وتأثيره على مضيق باب المندب" ، وأضاف أن "أي خطورة على الأمن القومي المصري ، سيتم التعامل معها طبقاً للموقف" ، مشدداً على ، "جاهزية القوات البحرية لحماية المياه الإقليمية والمصالح الاقتصادية والسواحل المصرية في الاتجاهات كافة" .
    وحول إمكانية وصول التهديدات الحوثية إلى قناة السويس ، قال الجندي : "قناة السويس خط أحمر" ، وتابع : "ندرس المنطقة والدول وطبيعة العدائيات في حال تعرض مصالح مصر للخطر" ، منوهاً بأن "القوات البحرية تمتلك حالياً وحدات ذات تقنية عالية ، للعمل في المجالات كافة وحماية المسرح البحري للبلاد" .
 
المد الإيراني
    ووفقاً لوجهة نظر اللواء بحري سابقاً ، محمد يوسف ، فإن المد الايراني  في اليمن ، يؤشر الى سيطرتها علي المضايق المهمة في المنطقة العربية ، لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب ، وقال لـ"إيلاف" ، إن الحوثيين ، صاروا على قاب قوسين أو أدنى ، من السيطرة على مضيق باب المندب ، بما يؤذي حركة التجارة في البحر الأحمر وقناة السويس .  
    وأضاف أن مصر ومعها دول العالم ، لن تسكت على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر ، لا سيما أن العالم وبخاصة أميركا ، لديهم تجارب قاسية في هذا الشأن ، مشيراً إلى أن منذ نحو عشر سنوات ، تم استهداف السفينة الأميركية "كول" ، ما أثار الخوف في قلوب شركات الشحن الأميركية والدولية ، وأثر سلبًا على حركة التجارة الدولية .
    ونبه إلى أن مصر لن تسمح بالتأثير على أمنها القومي والإقتصادي ، مشيراً إلى أن مصر سبق لها إغلاق مضيق باب المندب ، باستخدام غواصاتها البحرية ، وبمساعدة الدول العربية خلال حرب أكتوبر/ تشرين 1973 ، ولفت إلى أن مناورات "ذات الصواري" التي تجرى حالياً ، جاءت في توقيت دقيق ، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المناورات ، لم تجر خصيصاً من أجل إرسال إشارات إلى إيران والحوثيين ، بل تجرى في إطار احتفال بيوم البحرية المصرية الذي يوافق يوم 21 أكتوبر من كل عام ...
 
شريان حيوي
    الساسة اليمنيون ، يرون أن الشعب اليمني ، لن يقبل بتهديد الأمن القومي المصري ، وقال المحلل السياسي اليمني فهد العريقي : "مضيق باب المندب شريان حيوي ، لا يمكن لأي جهة التأثير فيه ، خاصة أن هناك التزامات دولية على كل الأطراف ، الالتزام بها ، سواء من الجانب المصري أو اليمني"، مشدداً على  أن "لغة التصعيد غير مطلوبة في هذه المرحلة".
    وأضاف العريقي ، في تصريحات له : "اليمن في وضع حساس ، خاصة في ظل غياب الدولة ، والأمن ، وعدم تشكيل الحكومة ، وهذه العوامل تركت مجالًا للفوضى ، أن تتدخل ، لكن في الوقت نفسه ، هناك عوامل استراتيجية ، وشؤون إقليمية ، لا يمكن المساس بها" .
    وفيما يخص مضيق باب المندب ، قال العريقي : "مهما تدهورت الأحوال في اليمن ، فالشعب اليمني ، هو الذي سيحمي مضيق باب المندب ؛ لأن العلاقات بين مصر واليمن تاريخية ، والشعب اليمنى ، يحمل للشعب المصرى ، كل القيم والمعانى الطيبة والعديد من الذكريات ، التي لا يمكن أن ينساها" ، متوقعاً أن "الأمور ، لن تصل إلى تهديد الأمن القومي المصري" . (صبرى عبد الحفيظ - ايلاف 22/10/2014)
 
    أما من حيث رد الفعل اليمنى :
●●  جنوب اليمن يطلب الانفصال وإقامة دولة مستقلة ..
 الجيش ينقل كتائب عسكرية إلى باب المندب لمواجهة احتمالات تهديد الملاحة .
    ذكرت صحيفة "الأولى" اليمنية المستقلة ، أنه تم نقل عدد من الكتائب العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة فى عدن ، إلى مضيق باب المندب على البحر الأحمر ، لمواجهة أى احتمالات ، قد تهدد الملاحة فى المضيق . ونقلت الصحيفة عن مصادر ، أن اللواء محمود الصبيحى قائد المنطقة العسكرية الرابعة ، قام بزيارة ، ومعه محافظ لحج ، إلى منطقة محاذية لباب المندب ، واجتمعا مع المشايخ والفاعليات القبلية والحزبية ، وأكدوا قيامهم بالدفاع عن المحافظة ، بجانب قوات الأمن والجيش ، من أى أعتداءات ، من قبل أى ميليشيات مسلحة . وأضافت الصحيفة أن اللواء الصبيحى ، أمر بعد الاجتماع ، بنقل هذه الكتائب إلى المضيق لحمايته . (الاهرام 22/10/2014)
 
حفظ الله مصر وحفظ شعبها وشعوب المنطقة ، من الفتنة والإرهاب والمؤامرات ، وكل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مَعْمُودِيَّتُك يا سَيِّدَنا
للانقلاب 7 فوائد
عَبْــدُه عَبْــد رَبُّــه
لَقَّانُ عِيدِ الرُّسُلِ وقُدَّاسَاتُ اللَقَّانِ الثَّلاَثُ
عَدمان

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

ارهابي مسلم يحتجز رهائن في مقهى بسيدني استراليا
الأنبا موسى: ما حدث في أبو قرقاص هو عمل غوغائي
الحوار الكامل لهالة صدقى مع مفيد فوزى فى مفاتيح
الصحفية بولا يعقوبيان تشكر الجيشين المصري واللبنانى
شيخ سلفي يطالب بتطبيق حد الحرابة على الفنانين

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان