الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (2-5) :

مصرى100 - - 12 نوفمبر 2014

الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (2-5) :
(2) من هم الحوثيون ، والى أى مذهب ينتمون ؟

●●  من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة :

    حركة أنصار الله ، (كانت تسمى بحركة الشباب المؤمن) ، هي حركة سياسية دينية مسلحة ، تتخذ من صعدة في اليمن مركزا رئيسيا لها . عرفت باسم الحوثيين ، نسبة إلى مؤسسها حسين الحوثي ، الذي قتل على يد القوات اليمنية عام 2004 ، ويعد الأب الروحي للجماعة .
    تأسست الحركة عام 1992 نتيجة مايشعرون أنه تهميش وتمييز ضدهم من الحكومة اليمنية . تنتمي قيادة وأعضاء الحركة إلى المذهب الزيدي من الإسلام .

     الصراع بين الحوثيين وعلي عبد الله صالح وأركان نظامه ، لم يكن صراع قبائل مختلفة ، وبالرغم من أن الحركة تُقاد من قبل شخصيات زيدية كاريزماتية وتستلهم وجودها ، من التراث الزيدي اليماني ، فهي ليست تحدياً طائفياً للحكومة اليمنية ولا مظهر محلي من مظاهر الهلال الشيعي العابر للقوميات . هو صراع بسبب عدم الرضا المحلي عن سياسات النظام الداخلية والخارجية ، وإلتقاء هذا الضيق مع الشعور باستهداف متعمد للمذهب الزيدي ورموزه وتاريخه في اليمن . كانوا يعتبرون رأس حربة المعارضة الأكثر تهديداً لعلي عبد الله صالح .
 
    تحولت المواجهات المتقطعة ، إلى صراع مستمر بينهم وبين علي عبد الله صالح ، وعلي محسن الأحمر من 2004 وحتى 2011  ،  واشتبكوا مع قوات سعودية عام 2009 ، فيما عرف بنزاع صعدة . معظم القتال كان متركزاً في صعدة ولكنه ، انتقل إلى مناطق أخرى في محافظة عمران ومحافظة الجوف ومحافظة صنعاء . فشلت الحكومة في قمعهم عسكرياً لأسباب عديدة منها ، أسلوب إدارة الصراع نفسه ، وطبيعة نظام علي عبد الله صالح بحد ذاتها ، وعدم معالجة الأسباب الرئيسية التي أدت لظهورهم .  قائد الحركة حالياً هو عبد الملك الحوثي ، الأخ الأصغر لمؤسس الشباب المؤمن حسين بدر الدين الحوثي .

    اتهمتهم الحكومة اليمنية وحزب التجمع اليمني للإصلاح والسعودية  ومصادر استخبارية أمريكية ، بتلقي الدعم من جمهورية إيران الإسلامية . ينفي أعضاء وقيادات الحركة ، ارتباطهم بإيران ويصفون الإتهامات ، بالبروباغندا ومحاولة التغطية على الدور السعودي في اليمن . يرى مراقبون مستقلون أن لا دليل على تدخل إيراني لدعمهم ، ولا إثبات أن الحوثيين منظمة إرهابية عابرة للقارات ، أو مرتبطة بدول ومنظمات من هذا القبيل . كشفت وثائق ويكيليكس حقيقة مختلفة متعلقة بالصراع بين النخب ومراكز القوى اليمنية الحاكمة ، وعلاقتهم بتسليح الحوثيين .

     أيدت الحركة الإحتجاجات الشعبية عام 2011 ، واعتصموا في "ساحات التغيير" بصنعاء وصعدة، ، واعترضوا على المبادرة الخليجية . واندلعت إشتباكات مسلحة بينهم وبين أطراف مرتبطة بحزب الإصلاح ، بلغت ذروتها عام 2013 – 2014 .
 
الأسس الفكرية :
    تأثرت الحركة بأطروحات بدر الدين الحوثي أحد فقهاء المذهب الزيدي ، المناهض للحركة الوهابية في اليمن ، كان قد ألف عددا من المؤلفات يتطرق لأفكارهم بالنقد وتحديدا ، على أحد أعلام الوهابية في اليمن مقبل الوادعي .

    يقول محمد بدر الدين الحوثي : نحن لب الزيدية عقيدة وفكراً وثقافة وسلوكاً . ونسبة الزيدية إلى الإمام زيد بن علي عليه السلام ، هي نسبة حركية وليست نسبة مذهبية كما هي بالنسبة لأتباع الإمام الشافعي (رضي الله عنه) وغيره من أئمة المذاهب .

    اتهم عدد من فقهاء الزيدية (منهم مؤسسون لحركة الشباب المؤمن) الحوثيين ، بالخروج عن المدرسة الزيدية والإقتراب من الإثنا العشرية ، أو أنهم زيدية متطرفون ، وهو اتهام تشاركهم فيه الوهابية المعادية للحوثيين . ذلك أن الحكومة اليمنية ، لجأت لتبرير حربها دينيا .
    اتهمهم محمد بن عبد العظيم الحوثي ، بأنهم "مارقين وملاحدة ، وليسوا من الزيدية في شيء" ، وحكم عليهم بالردة والخروج عن ماوصفه "بمذهب آل البيت" ، رد الحوثيون على هذه الاتهامات وقالوا ، أن الفقهاء الزيدية المعارضين لتوجهاتهم ، علماء سلطة .
 
    الحكومة اليمنية وحلفائها ، أرادت صبغ الصراع بصبغة طائفية ، لتلقي الدعم المالي والمعنوي من دول مجاورة ، لتصوير الصراع ، كجزء من حرب إقليمية  وتهديد للأمن العالمي ، للتغطية على جهود الحكومة الضئيلة والمتقطعة ، في مواجهة التنظيمات الإرهابية ، يلجأ النظام اليمني وحلفائه لتصوير أعدائهم المحليين ، كتهديد للعالم .

    الحوثيين زيدية ، وليسو على المذهب السائد في جمهورية إيران الإسلامية ، ولا جنوب لبنان . ونفى يحيى بدر الدين الحوثي في لقاء صحفي الاتهامات عن مطالبهم ، بإعادة الإمامة الزيدية في حوار سابق مع صحيفة ألمانية .
 
    أكتفى بهذا القدر ، ولمن يرغب أحبائى مزيد من المعلومات ، سوف يجده على الرابط :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86
 
●●  ولعلى أضيف الى ذلك ، وبحسب ماجاء بموقع الرياض فى 29/9/2014 ، فإن الحوثيون قد خاضوا (6) حروب ضد الحكومة اليمنية ، واعتدوا على حدود المملكة العربية السعودية عام (2009) ، وفي (8 يوليو 2014م) استولوا على عمران ، واستباحوا اللواء (310) ، وقتلوا قائده العميد (حميد القشيبي) ، فماذا كان رد الرئيس اليمني وحكومة صنعاء ؟ قالوا : (نطوي الصفحة) ، فى محاولة من الرئيس هادي ، للتعامل مع الأزمة بحكمة ، ونقل اليمن من يمن الحروب ، إلى اليمن الجديد .
 
    لقد فُسر تعامل الرئيس اليمني الحكيم من قبل الحوثيين بالضعف ، وهو ما يفسر محاصرتهم لصنعاء ، لاحقاً بحجة إسقاط الجرعة (زيادة أسعار المشتقات البترولية) ، وإسقاط الحكومة ، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني .
 
    قرأ الحوثيون وَمَن خلفهم من في طهران المشهد السياسي في اليمن بذكاء ، واستغلوا انشغال العالم بمحاربة داعش ، وضعف الجيش اليمني (الذي صُنف من قبل مؤسسة الشفافية الدولية في تقريرها الصادر لعام 2013م ، بمخاطر فساد حرجة) ، وهو أسوأ تصنيف لمؤسسة حكومية في العالم ، وقرروا محاصرة صنعاء عسكرياً ، وبالفعل تم محاصرة صنعاء من الجهة الشمالية ، بإقامة مخيماتهم على الطريق المؤدي إلى مطار صنعاء ، وسيطروا على الجهة الشمالية الغربية ، بالقرب من مراكز تابعة للقوات البرية اليمنية ، وأقاموا مخيماً ثالثاِ في الجهة الغربية من صنعاء ، في منطقة المساجد ، بجوار مقر القوات الخاصة اليمنية ، وفي الجنوب كان المخيم الرابع بجوار مقر قيادة القوات الخاصة اليمنية .
 
    أصبحت صنعاء محاصرة ، ولم يحرك العالم ساكناً ، وهنا يأتي الخطأ الثاني والقاتل للرئيس اليمني هادي ، بالموافقة على المفاوضات وصنعاء محاصرة ، ثم يتبعه الخطأ الثالث بإرساله وفداً رئاسياً إلى صعدة ، لمفاوضة عبدالملك الحوثي في مقره ، وقد كان ينبغي على الرئيس اليمني هادي ، عدم البدء في المفاوضات وصنعاء محاصرة .
 
    إن سقوط صنعاء ، كان نتيجة طبيعية جداً لتسلسل الأحداث ، أمام صمت عالمي حاولت الدول العشر ، احتواء الموقف ، من خلال الوسيط الدولي جمال بن عمر ، وهو ما أوصل إلى اتفاق ، أملت فيه الحركة الحوثية شروطها ، ووقع فيه ملحق أمني يذكر في بنوده ، نزع سلاح الحوثيين ، وهو ما لن يتم ، وبالتالي فهو اتفاق هش ، لا يُسمن ولا يغني من جوع ، وافق عليه الحوثيون لتهدئة المجتمع الدولي ، ثم نقضه فيما بعد .
 
    هذه هى الدولة العربية الرابعة بعد العراق ، وسورية ، ولبنان ، التي تسقط في أحضان المد الشيعي ، وتحقق فيها إيران ، اختراقاً للدول العربية وتحاصرها من جميع الجهات .
    ومن هنا، نتساءل ما هي تداعيات سقوط صنعاء ، على أمن الخليج العربي عموماً ، وعلى المملكة العربية السعودية بشكل خاص ، وهي التي تربطها باليمن حدود جغرافية تساوي (1485كم) ؟ وهو ما سوف نتطرق إليه بالجزء التالى بإذن الله .
حفظ الله مصر وحفظ شعبها وشعوب المنطقة ، من الفتنة والإرهاب والمؤامرات ، وكل شر وشبه شر .
(12/11/2014)

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

نعم ..السيسي رئيسي
دراسة عن دور الدولة فى خراب مصر من الفهلوة إلى البلطجة إلى الفوضى والإرهاب
الاقباط بين الحقيقة المره والوهم المخادع
مطلوب.....اكون غافر
هل ستصبح مصر السيسى ام الدنيا ؟؟ ام ام الاخرة ؟؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

صحفي امريكي يوضح أكاذيب وفد الاخوان الارهابية للخارجية الأمريكية
الشعب المصري اسقط الاخوان بثورة 30 يونيو والنور بالصناديق
أبرز ردود المواطنين المصريين في العاصمة لندن أثناء زيارة السيسي
حادث اغتيال 3 قضاة وإصابة 3 آخرين بالعريش
أهم الملفات التي تواجه الحكومة الجديدة برئاسة محلب

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان