الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

مصر للإرهاب نار حارقة

رفعت يونان عزيز - - 3 نوفمبر 2014

الإرهاب وجماعاته وكتائبه لم ينتبهوا أن أعمالهم الإجرامية لم تثنى أو تعيدنا للوراء لنرضخ أو نفزع لم يعوا أن جيش مصر قوة وصخرة تحدى ونسور عفية  , رجال قواتنا المسلحة قلوب أسود  ساهرين لا ينامون ولرد المعتدى جاهزين ومنفذين  هم متحدين صامدين ولا يقهرون ولم يبالوا أى خطر لان هدفهم واضح حماية مصر الوطن شعباً وأرضا مهما كلفهم الآمر حتى دمائهم وشهاداتهم فهى فدى الوطن ومن سمات جيشنا يلبى نداء الشعب مدام يحقق الأمان والسلام والعدالة والحفاظ علي هوية ومقدرات مصر   .
ما يقوم به الإرهاب الآن يراد منه زعزعة صفوف الجيش وثقة الشعب فيه وتكبد خسائر فى الأرواح والمعدات والأسلحة واستنزاف المال لعرقلة النمو الاقتصادى وعودة الجماعة الإرهابية للحياة السياسية فى سلطاتها حتى يتمكن الإرهاب الدولى الذى تقوده دول تريد الحفاظ علي هيمنتها علي العالم بالبقاء فى قلب الوطن العربى الذى مصرفيه  حجر زاويته واهم قوة وشموخ  جيشنا نطلق عليه العمود الأساسى للخيمة التى يعيش فيها المصريين والبلاد العربية ومنطقة الشرق الأوسط فلو كسر تتهشم المنطقة كلها لكن بفضل الله لان مصر مباركة لم ولن يكسر أو يثنى أو يحدث له مكروه فالحاجة الآن تلح وبشدة علي  (1) وضع خطط أمنية بزمن محدد بحالة قصوى شديدة التفعيل ونسيان الخواطر وما شابهه ونسلط كشافات الخطر وتزويد عدد المحاكم العسكرية وإعادتها فى أجهزة الأمن (2)  تطوير مناطق سيناء والعريش وإقامة مشروعات عملاقة وإنشاء مساكن وتوفير كل الخدمات  تخدم اهالى تلك المناطق مع من يريد من محافظات الجمهورية لتجانس وتقارب المجتمع المصرى سينوى وصعيدى وبحيرى وكل أطياف ومعتقدات الشعب (3) يجب أن لا يزيد عمق المنطقة الفاصلة للحدود عن 500 متر بطول الحدود مع مراعاة وجود ضوابط ونقط أمنية داخل ذلك الحيز على طول الشريط الفاصل مع إقامة ما يخدم الاهالي بتلك المناطق بما لا يعطى مطامع لمن هم خارج حدود مصر من يتصورون زحزحة الحدود ليتمكن شعب غزة باستقطاع جزء حسبما تريد اسرائيل وما يدور بداخل فكر الرئاسة والنظام الامريكى الحاكم ومعاونيهم أننا نفرط فى شبر من أرضنا  (4) تجفيف نهائى لمنابع التمويل من الداخل والخارج معاً وتأميم ما بالداخل من مشروعات وغيرها (5) حتى نتخلص من صداع الجماعة الإرهابية بالداخل يجب وبأقصى سرعة تطهير المؤسسات كلها بالدولة حكومية او قطاعات مختلفة وأفراد وتحجيم كل المنتمين لها بالفكر أو بالفعل مع مراعاة إبعادهم عن المناصب القيادية عنهم او كبيرة مع الغاء المحسوبية والوساطة والتخديم وغيرها من المسميات التى تؤدى للفساد وهذا لسرعة الوصول للغاية التى قامت من أجلها ثورة 30 يونيه لتصحيح مسار ثورة 25 يناير وهذا التطهير يعجل بالحياة الأفضل والمواطنة والأمن والسلام يسود مصر وبهذا تكون نهاية الإرهاب وجماعاته المختلفة ويمكن أن نقول بعدها توته توته فرغت الحدوده وننهى حياة سراب الخوف وأسطورة التفزيع  التى يريد اعداء مصر زرعه فينا لنرضخ لابتزازهم  مصر نور لمن يريد النور والسلام والأمان مصر نار حارقة لمن يريد الهدم والاستعمار وغزو الحدود والأفكار مصر فوق كيدى المعتدى  . 

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

التصالح مع الشيطان!
القراءة .. السمع .. والمشاهدة .
صرخات شعب ... وغياب حكومة
أَيُّ إِلَهٍ هَذَا؟! ذكرى شهدائنا الأقباط في ليبيا
ليلة القبض على البرلمان المصرى- نجاح هائل لغزوة البرلمان المباركة

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

أزمة الإعلام في مصر
بيان الرئيس الفرنسي بشأن الهجمات الاسلامية على باريس
جماعة "في حب مصر" تسعي للسيطرة علي لجان البرلمان
ياسر برهامي: من هنأ الأقباط أو حضر عيد القيامة المجيد قد تنجس
حوار مع سائق سيارة قناة التحرير المعتدى عليه

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان