الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة

الدكتور ماهر حبيب - - 26 أكتوبر 2014

الكارثة التى حدثت أمس بسيناء وإزهاق أرواح المصريين الأبرياء فى حرب ضد المجهول المعلوم يجب أن تكون نقطة إبتداء لحل جديد حاسم وباتر سواء على المستوى الميدانى أو على المستوى المجتمعى والسياسي .

فنحن نحارب خليط من الإرهاب الدينى مختفيا ومدعوما من معظم أهالى سيناء (سأبتعد عن المجاملات ومحاولة تجميل ) ومن قطاع لا يستهان به فى الجبهة الداخلية والتى مازالت تعتلى المنابر ومازالت تنفث سمومها بمنتهي الراحة فى المجتمع ومازال بعض رموزها حاضرين على الفضائيات ومازال المجتمع والقيادة السياسية مترددة خائفة من بتر هذا التيار خوفا من الإتهامات المعلبة المحفوظة بالكفر والإلحاد والعلمانية (والعياذ بالله؟؟؟؟؟!!!!!!؟؟؟؟

فعلى المستوى الميدانى يجب الشروع الأن وليس غدا فى بناء السور العازل المعدنى الصلب بين مصر والكيان الحمساوى الغزاوى الإرهابى الداعشى القاعدى والذى شرع فيه مبارك ولكنه عطل عن طريق الطابور الخامس المصرى.

إخلاء رفح المصرية والعريش والشيخ زويد ومن المدنيين والراغبين فى الحياة وإقامة معسكرات مؤقتة تعمل الدولة قصار جهدها على توفير حياة كريمة لهم لحين بناء مدينة أمنة تحتوى كل هؤلاء تتوفر فيها مقومات المدن الناجحة والقابلة للحياة.
العمل على تشديد القبضة الأمنية على رؤساء القبائل السيناوية و الذين يعملوا لصالح هؤلاء الإرهابيين وإيوائهم والقيام بنفس أدوار الخيانة التى يحترفوها ثم التمثيل على الدولة بأنهم الأبناء المخلصين الذين يجيدون الشجب والإستنكار ورفض الإرهاب بينما ينام الإرهابيين بمنتهى الأمان فى أحضانهم.

أما على المستوى المجتمعى فلابد من فصل الدين عن الدولة وقصر دور الدين على منابر دور العبادة وترخيص جميع الدور وإزالة غير المرخص ومنع مزاولة الشعائر الدينية فى الأماكن غير المرخصة وقصر ممارسة الخطابة على حاملى التراخيص اللازمة بشكل حازم مماثل لما هو قائم فى بلد مثل السعودية فليس هناك خطيبا واحدا غير مرخص والخطب الدينية مراقبة من قبل الدولة ومن يخرج عن الخط المرسوم يحاسب بشدة وصلاة الجمعة تقام فى المساجد المجمعة ولا يوجد صلاة خارج المساجد وليس هناك حصروسجاجيد فى الشوارع وليس هناك تعطيل للمرور بحجة الصلاة .

يجب أن تتخصص جامعة الأزهر فى العلوم الدينية فقط لإخراج المؤهلين فقط لقيادة النواحى الدينية فى البلد بعيدا عن تيار التطرف وتحويل باقى جامعاتها إلى جامعات مدنية علمية فليس من دور الأزهر تخريج أطباء ومهندسين فلابد من إعادة الإختصاص لأهله.
على الإعلام التقليل من إستضافة كل من يدعى نفس خبيرا دينيا ليدلوا بدلوه والتركيز على النواحى الحياتية للمجتمع فتلك القنوات تحاول أن تغازل جميع التيارات ومن بينها التيار الدينى بحكم أنها تستضيف المتدينين بغض النظر عما يقولوه أو يغرروا به المجتمع فكما أنه هناك برامج للطبخ والرقص والرياضة فهم يرون أنه لابد أيضا من وجود برامج دينية فيتم دس السم فى العسل فيختلط الحابل بالنابل وكل من يريد عمل شيئ أو إرسال رسالة يفعلها دون حسيب أو رقيب .

الحرب صعبة وطويلة فقد تجذرت على مدار 40 سنة وليس من السهل إقتلاعها فى يوم وشهر ولكن مشوار الميل يبدأ بخطوة ونحن خائفون من إتخاذ الخطوة الأولى حتى الأن فإلى متى نخطو خطوة للأمام وعشرة للخلف

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

رايحه بينا يا مصر لفين؟
الكَنِيسَةُ والفيسبوك Facebook
صفر مريم الفارق بين الغث والسمين
الردح والتهجيص والتهييس على قنوات الإخوان
حب بلا تمييز.....الصوم المقدس

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الحوار الكامل حول ملاحقة المفكرين بـتهمة إزدراء الأديان
الإرهاب فى مصر بين محاربة الفكر والقضاء الإرهابيين
الكنائس المصرية تبدا اليوم اسبوع الصلاة من اجل الوحدة
جولة خارجية للبابا تواضروس الثاني تشمل 4 دول
المحظورة يهددون بحرق السيارات ويمنعون مريض من المرور بالنهضة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان