الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الي الفيلد مارشال سيسي .. !! ؟؟

د / فوزي هرمينا - 18 أكتوبر 2014

سيادة الرئيس سلام وتحية

اما بعد

خرجنا جميعا بدون استثناء لتكليفكم بمقاومة الارهاب وازاحة الاخوان من سدة الحكم واستبشرنا بكم خيرا لأننا كنا ومازلنا بنحلم بدولة مدنية حديثة وعصرية دولة سيادة القانون والعدل والمساواة بين جميع ابناء الوطن الواحد بغض النظر عن الدين والمعتقد والجنس

ولكن بمضي الوقت وبعد ما يقرب من مائة وخمسون يوما علي توليكم الحكم لم  نحس بأي فرق بين حكمكم وحكم الأخوان
فمازال الفساد كما هو ولم تقدم قضية فساد واحدة الي القضاء
ومازال الاستبداد كما هو الاستبداد السياسي والاستبداد الديني
ومازال التعصب كما هو واضطهاد الاقباط الممنهج والمنظم وتحت اشراف الدولة للأسف كما هو
والذي حدث من نظامكم ونظام حكمكم لأقباط جبل الطير وصمة عار لا تمحي الي الابد
والذي حدث من نظامكم لدير القديس مكاريوس السكندري الكبير بوادي الريان بالفيوم والذي عمرة يتعدي 1750 سنة أي حتي قبل دخول الاسلام مصر فضيحة بكل المقاييس

هذا غير الخطف المنظم والممنهج لنساء الاقباط واثرياء الاقباط حيث في الاولي الاسلمة الجبرية والقهرية والقصرية والثانية لدفع الجزية عن يد وهم صاغرون ازلاء بتواطؤ واضح فاضح من وزارة الداخلية ولواءاتها التي اصبحت رائحتهم تزكم الانوف
وهذا الاضطهاد المنظم والمخطط لم نعهدة في اي عصر فاسد سابق حتي لم يحدث هذا في عهد محمد مرسي .. !! ؟؟
كنائسنا وممتلكاتنا دمرت وحرقت بسبب واحد وحيد وهو وقوفنا خلفكم ومعكم في انتخاباتكم ودستوركم وكان الصوت القبطي هو الصوت الوحيد المرجح والمنجح لسيادتكم

لم تفتح ملف مذبحة ومجزرة ماسبيرو التي راح ضحيتها ثلاثون شابا مصريا قبطيا من خيرة شباب مصر وكنتم في ذلك الوقت رئيس المخابرات الحربية فتعرفون ادق ادق التفاصيل عن هذة المجزرة

لم تقم الدولة ممثلة في شخصكم في ترميم واصلاح ما اتلفة الارهابيين من كنائس وممتلكات كما وعدتم .. !! ؟؟
علي الرغم مسجد رابعة العدوية ومسجد الفتح في رمسيس تم اصلاحهم في فترة وجيزة جدا من الزمن .. !! ؟؟
خرجنا جميعا يوم 30 يونيو ضد الاحزاب الدينية وضد حكم الاهل والعشيرة وضد حكم المرشد وحكم الملالي وحكم الاخوان ومحمد مرسي وكل ما يدور في فلكهم والمؤلفة قلوبهم وفوضناك لتولي هذة المهمة الوطنية النبيلة
ولكن وآة من كلمة ولكن
تم ازاحة الاخوان فقط من علي كرسي الرئاسة وهم موجودون متواجدون في كل مفاصل الدولة ومازالت الاحزاب الدينية كما هي ومازالت البيئة الحاضنة للأخوان كما هي فالخطاب ديني مازال عنصري داعشي وازحنا الاخوان ووضعت يدك في يد السلفيين وهم اشد خطرا من الاخوان وهذا يتنافي مع روح ثورة 30 يونيو
مازال الامن مفقود والاحساس بالامن والآمان مفتقد
والتزاوج بين الفساد والاستبداد والارهاب طفا علي السطح بصورة مخيفة
ولا جديد والامور تسير الي الاسوأ ولا أمل
ومعاليكم كل ماتمتلكونة خطاب عاطفي يدغدغ مشاعر الجماهير والجماهير تريد افعال وليس اقوال فأسلوب العندليب لا يصلح لقيادة دولة صاعدة واعدة والعندليب مات وانتهي ولن يعود .. !! ؟؟
والتعليم فاسد ومتخلف والاعلام داعشي من داعش والدواعش والاقتصاد منهار ولا امل طالما تبنيكم هذة السياسات التقليدة التي لم تأتي بجديد وانما كل ما اتت بة هذة السياسات الفاسدة الفاشلة الفاجرة التقليدية نمو الدواعش والداعشيين وهذا واضح جدا من سياسة مقاومتكم للأرهاب الأخواني التي تصب في صالح الاخوان للأسف .. !! ؟؟
ولذلك للأسف
كانت شعبيتكم طاغية جدا فبدأت في التآكل والأنهيار السريع نتيجة هذة السياسات ووزارتكم المحلبية وصمة عار في جبين ثورة 30 يونيو .. !! ؟؟

فأن لم تتدارك سريعا الموقف ويحيط بك رجال من نوع وطني مختلف ومستشارين علي درجة عالية من الكفاءة الوطنية والعلمية والسياسية ويكون انتمائهم لتراب هذا الوطن العريق وليس لجيوبهم ستكون مصر علي طريق داعش سائرة .. !! ؟؟
يجب مصر ان تعود الي مصريتها
  ما لم تخرج مصر من المستنقع العربي العفن والمتعفن والمحيط المفكك والفاشل وتتجة نحو اوربا حيث النهضة الحقيقية والعلم والتقدم والمدنية الحقيقية ستكون مصر علي طريق داعش سائرة .. !! ؟؟
سيادة الرئيس ذاكر التاريخ جيدا وماذا حدث للسادات ومبارك ومرسي في آخر أيامهم فالذي يلعب بنار الطائفية والتعصب لا بد ان يكتوي بها وتأكلة نارها وهذا ماحدث مع السادات عندما تحفظ علي قداسة البابا شنودة في سابقة لم تحدث في تاريخ مصر فكانت نهايتة في خلال أيام معدودة وكذلك مبارك بعد تفجيرات كنيسة القديسين في الاسكندرية في خلال اربعون يوما ذهب مبارك ونظامة واركانة وكذلك عندما مرسي حاصر الكاتدرائية الكبري بالعباسية تحت اشراف وزير داخليتة محمد ابراهيم الذي هو مازال وزير داخليتك سقط مرسي بعد ستون يوما فقط .. !! ؟؟

اقول قولي هذة للتذكرة والتذكير فأن الذكري تنفع المؤمنون
والا سنغني مع ام كلثوم ونقول فات الميعاد وبقينا بعاد .. !! ؟؟
انا مش متخيل دولتنا المصرية بعد 30 يونيو هي التي تتبني اضطهاد الاقباط وليس الجماعات الداعشية قصة دير الانبا مكاريوس السكندري الكبير بوادي الريان وما يحدث من خطف بنات الاقباط بطريقة مخططة وممنهجة كاشفة لفاشية الدولة وداعشيتها ووهابيتها ونازيتها في عهدكم للأسف ... !! ؟؟؟؟

سيادة الرئيس العدل اساس الملك
فلا يوجد حتي الآن عدل وخاصة في قضايا الاقباط ولا توجد مساواة للأسف والذي يقول بغير ذلك كمن ينكر وجود الشمس في كبد السماء وقت الظهيرة
المحيطين بك منهم من يطالب بالخلافة السلفيين .. !! ؟؟
ومنهم من يطالب بعودة عبد الناصر الناصريين .. !! ؟؟
لا فرق
لا فرق بين الذين يريدون استعادة الخلافة الاسلامية وبين الذين يريدون استعادة عبد الناصر والناصرية فكلهم سلفية سياسية مأزومين ومهزومين ولا يستطيعون النظر الي المستقبل ويهربون الي الماضي السحيق هذا الماضي العفن والمتعفن الذي لم ولن يعود ابدا .. !! ؟؟
افلاس ما بعدة افلاس 

سيادة الرئيس
مازلنا نعقد عليك الآمال علي الرغم من المؤشرات السوداوية الماضوية المتخلفة والرجعية التي بدأت تتضح من السياسات المنتهجة والمنتهكة والتي لا تنم علي ان مصر ماضية حقيقتا الي الدولة العصرية الحديثة
منذ الاحتلال الداخلي لمصر من بكباشية عبد الناصر وحتي الآن
 مصر كما هي و الحالة زفت ::
لا تصدقوا أن دولة بهذه الهشاشة يمكنها أن تعبر بسهولة نحو المستقبل، فالهزيمة تبدأ من الداخل، وفى كل مشهد تطل برأسها لتخبرنا أن هذه الدولة المدججة بالسلاح وقنابل الغاز لا تستطيع أن تحمى طالبا يريد أن يتعلم بسلام، ولا تستطيع أن تضع الحقائق أمام شعبها من دون تزوير وتجميل وتعبئة إعلامية رخيصة، ولا تستطيع أن تفرض احترامها ومكانتها على المستوى الدولى والإقليمى، فى ظل الخلل الرهيب الذى تعانى منه فى كل المجالات، فدولة تمد يدها لتأكل، لا يمكن أن تمتلك قرارها، لا فى الداخل ولا فى الخارج ... !! ؟؟
سيادة الرئيس


الحديث الدائر عن النهضة، والتحول الديمقراطى فى مصر، مجرد لغو فارغ لا يستند إلى أى حقائق على أرض الواقع.

باختصار موجع، مصر ليست مرشحة، ولا مؤهلة، لعبور المستوى الذى تلعب فيه منذ 6 قرون، كل ما هنالك أنها تغير ملابسها حسب العصر، لكن أفكارها وطريقة لعبها تظل كما هى، منذ تأرجحت جثة طومان باى على الباب الجنوبى لمدينة القاهرة، وحتى أمد ليس بقريب ..... انها الحقيقة الموجعة

سيادة الرئيس هذا قلبل من كثير
نعرف المسؤلية جثام وصعبة ولكن لا يوجد امل من الخروج من هذا النفق المظلم الا بعد فصل الدين عن الساسة فصل تام وتجريم الاحزاب الدينية بقوة القانون ونهج طريق المانيا في القضاء علي الهتلرية النازية للاقضاء علي الاخوان والمؤلفة قلوبهم وغير ذلك فهو تهريج
مش كدة ولا اية

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

أوباما الإرهابى
هدوووووء.....
الإخوان والغرب.. من يحرّض من؟
اللص اليمين.....( افراح القيامه )
ايام زمان.....روبابيكيا

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

ما الدور الذي يلعبه المواطن في مكافحة الفساد أو نشره
شهد شاهد من أهلها: خالد بن الوليد كان زانيا والمزيد من القباحات في الفيديو
فرنسا ترفع حالة التأهب القصوى بعد عملية شارلي ايبدو الإرهابية الاسلامية
شهادات واراء سعد الدين ابراهيم عن شخصيات سياسية فى مصر فى أجرأ الكلام
حقائق وأسرار مع مصطفى بكرى

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان