الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

داعش والدعش في سبيل اللة .. !! ؟؟

د / فوزي هرمينا - 4 أكتوبر 2014

تحول الشرق الاوسط الي الشرق الاوسخ نتيجة هيمنة وسيطرة الفكر الوهابي العفن والمتعفن واللا انساني الداعشي

هذا الفكر الوهابي الداعشي الذي يسمي مجازا سلفي للخداع والتوقية والتضليل السياسي جاف وعنيف ومتصحر وطارد للآخر وخاصة الآخر الديني

فالوهابية هي السلفية وهي أيضا الداعشية وكلهم اقنعة لوجة واحد وهو الارهاب والقتل ووالدعش والنحر بأسم الالة

داعش هو حصان طروادة التي تركبة امريكا تمهيدا لركوب العرب شعوبا وحكاما .. !! ؟؟

الفكر الوهابي الداعشي السلفي يسلب من الانسان اعز ما يملك وهو عقلة ونتيجة اعتناق هذا الفكر فامعتنقية اصبحت عندهم اعاقة ذهنية مزمنة يحار فيها اطباء العالم لعلاج هذة الاعاقة الذهنية والفكرية
ونتيجة هذة الاعاقة الذهنية تجد المرأة تدافع عن تحقيرها وتقول عنة انة تكريم ما بعدة تكريم .. !! ؟؟

مما يؤسف لة هذا الفكر الداعشي الوهابي السلفي لة (( قوة استلابية )) جبارة تجعل الانسان غير سوي الفكر والتصرف والسلوك حيث هذا الفكر يستلب من الانسان انسانيتة أنظر ما يفعلة داعش والداعشيون والدعش في سبيل الة الداعشين لا يفعلة علي الاطلاق الحيوان مع فصيلتة في الغابة فالحيوان يدافع عن فصيلتة حبا في البقاء والحياة وانما الداعشي يعتنق ثقافة الموت والقتل لكي يضاجع حوريات الجنة في حفلة جنس جماعي لا مثيل لها ولذلك وكل ذلك طالما الحوريات في الجنة الموعودة فداعش علي الارض وخاصة في منطقة الشرق الاوسخ ( الاوسط سابقا ) .. !! ؟؟

______________
وأخيرا بعض التآملات الداعشية

# لماذا يهرب النظام وتهرب الحكومة من مواجة حزب النور الديني والكستور ( الدستور ) بة مادة فياجرية من الفياجرة تمنع اقامة مثل هذة الاحزاب ولكنها للأسف تساعد علي وقوفة .. !! ؟؟
هل هي صفقة أم زلة أم ماذا يا هذا .. !! ؟؟

____________
مصر محتلة ثقافيا واقتصاديا من مملكة آل سعود والدليل سيطرة وهيمنة الفكر الوهابي العفن والمتعفن والفاشي الهتلري علي الحياة المصرية وكذلك حزب النور الوهابي فالسلفية هي الوهابية والوهابية هي السلفية وكلهم انتجوا الداعشية فمتي تتحرر مصر من هذا الاستعمار الثقافي الاستيطاني الذي غيّر هوية الامة المصرية الفرعونية ... !! ؟؟؟
____________________
فتوي داعشية بتكفير محمد ابراهيم وزير الداخلية ؟؟
للتذكير، وزير الداخلية (الكافر) بحسب فتوى الدواعش، هو من اختاره على عينه رئيس الدواعش (مرسى المعزول)، أليست هذه الداخلية، داخلية مرسى ... !! ؟؟؟

________________
بمناسبة عيد الاضحي



جمعيات الرفق بالحيوان تحتج علي ذبح الاضاحي بهذة الطريقة البدائية .. !! ؟؟
وأنا أقول اين جمعيات الرفق بالأنسان وذبح الأنسان مثل ذبح خراف الاضاحي بواسطة جزاري داعش .. !! ؟؟

__________
وأخيرا

 
للسيسي وصخبة الاعلامي اقول ::
مصر عرفت هزيمة 67 القاسية، رغم أنها بدأت فى تشييد أهم مشروع لها فى تاريخها المعاصر، وهو السد العالى، وعرفت أهم زعمائها التاريخيين، وهو جمال عبدالناصر ... !! ؟؟
نحن تحتاج إلى تغيير فى أدق التفاصيل بعيدا عن الصخب الإعلامى وعن الشعارات السهلة والسهوكة التى ترددها الحكومة كل يوم، وتفصلها تدريجيا عن المشاكل الحقيقية والواقع المرير المعاش من تطرف وفساد وارهاب وبلطجة
فنحن مازلنا في مرحلة اللانظام واللاقانون واللادولة والعينة بينة
وبدون فصل الدين عن السياسة والغاء الاحزاب الدينية اوذات المرجعيات الدينية وتعديل الدستور والغاء مادة داعش من الدستور التي تفرق بين ابناء الوطن الواحد علي اساس الدين كما تفعل داعش فلا نجاح لأي مشروع سواء ان عملاق او قزمي

فالكل باطل وباطل الاباطيل وقبض الريح

فيجب عليك ايها الرئيس العظيم القضاء اولا علي الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم وانا اعني تحديدا بالثعالب الصغيرة هم كل من يستخدم الدين في التضليل السياسي وهم معروفين ومفضوحيم وكامنين في حزب الزور وليس النور البرهامي الداعشي
مش كدة ولا اية

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

أخي الناخب .. صوتك أمانة تحاسب عليه
حملك ثقيل ياريس
حب بلا تمييز.....الصوم المقدس
مَحْفِلُ القِدِّيسِينَ
اللسان.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

"المصريين الأحرار"يحتفل بنوابه الـ 65 في البرلمان
البدرى فرغلى: لو رفعنا دعوى ضد يوسف بطرس غالى "احنا اللى هنروح السجن"
تقرير عن مدى قوة تنظيم الدولة الاسلامية
هل يتحد الكبار في مواجهة "داعش" ؟
حقيقة ما حدث في الكاتدرائية وترك البابا لعظة الأربعاء!

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان