الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

قولوها بصراحة...ألأقباط عايزين منهم أيه ؟

نبيل بسادة - 21 سبتمبر 2014

الدكتور نصر حامد أبوزيد في كتابه "نقد الخطاب الديني" كتب:
ليس هناك فرق بين المسلم المعتدل و المسلم المتطرف. المسلم المعتدل يقتل الفكر و المسلم المتطرف يقتل الجسد.
هذا الكلام بيترجم علي الواقع من أكثر من 1400 سنة. ليس علي الأقباط فقط بل أيضا علي كل المسيحيين سواء أن كانوا عايشين في الشرق أو الغرب.
لكن في هذه الأيام الغابرة أزداد أضطهاد المسيحيين بشكل أصبح مستفز. و الغريبة أن الأسلاميين يعرفوا يشمروا عن سواعدهم و يرفعوا سيوفهم علي المسيحيين لأنهم عزل لأن دينهم السماوي حرم عليهم رد الأساءة بكل أنواعها بمثلها.
لكن علي ناس تانية عندهم أسلحة و ممكن يردوا ,فهم يفكرون مئات و الوف المرات قبل ما يعتدوا عليهم ويفرجونا علي عنتاريتهم. و بعذرهم لأن كل اللي بيقولوا عليهم رجالة عندهم بيطلعوا لابسين نقاب. الصوت, صوت راجل لكن ألله أعلم أيه المستخبي تحت النقاب.. زي اللي يظهروا منقبات صوت ست لكن مين اللي مستخبي برضه الله أعلم.
و مش راح أتكلم عن حالة خاصة عن أضطهاد الأقباط فالأمثلة بالمئات و الألوف من خطف و أغتصاب و تغرير و أسلمة ... طيب ايه المطلوب أن الأقباط يعملوه قصاد ده كله.؟



المشكلة أن الأيمان المسيحي عكس الأيمان الأسلامي ...في المسيحي لازم هناك تسامح و غفران للمسيء . حتي اللي بينقتل منهم ما يقدرش مسيحي أنه ينتقم لنفسه..أيمانه اللي هو دين سماوي محرم عليه الأنتقام.
أما الأسلامي علي الأقل اللي أنا شايفه مع العالم, فيحلل له كل شيء من خطف و قتل و أغتصاب و سرقة و حرق و أسلمة بالعافية..حتي ان ما كتب عن داعش من الكتاب المسلمين أظهر أرتباط هذه المنظمة بصحيح الدين الأسلامي.. و كانت مفاجأة لي و لغيري أن يكون هناك فكر ديني بهذا الأنحدار.
الرئيس المشير السيسي معروف أن الأقباط أنتخبوك بنسبة 99%. و كانت اول مرة في التاريخ أن حصل رئيس علي هذه النسبة و الفضل يرجع للأقباط..مقنعين به و مؤمنين أنه راجل وطني بيحب مصر.
بس المشكلة الناس اللي حوالين الرئيس السيسي, عايزين يولوعوا مصر و يحرجوه..موضوع أختطاف سيدة جبل الطير أكبر دليل علي ذلك..ليه لأن الرئيس مسافر نيويورك يمثل مصر..
الجوامع في امريكا ممولة معظمها من جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية. عمالة تحشد في مسلمين من كل بلد علشان يطلعوا بمظاهرات ضد اول رئيس مصري منتخب بدون تزوير.
طيب نعداد االأقباط في أمريكا بصراحة يفوق أعداد المسلمين. فيعملوا أيه أختلقوا مشكلة جبل الطور..طيب نعمل أيه؟ نطلع أحنا كمان ضد الرئيس السيسي زي أتباع الأخوان و نرفع رايات و يفط ندد باللي بيحصل مع اهالينا..
ضميرنا المسيحي يرفض ذلك مش بس لأننا مسيحيين و لكن أيضا لأرتباطنا بأرض أجدادنا بمصرنا الغالية. و الرئيس السيسي هو رمز لبلادنا الغالية مصر. فكان القرار نمسح دموعنا وآهاتنا و نطلع نرحب بالرئيس السيسي و قلوبنا ملئانا الم و حزن و الدنيا سودة في عينينا أنه أصبح ما فيش أمل في أصلاح حال مصر مع الأقباط.
لما كتبت و قلت أن الشريعة الأسلامية شريعة غوغائية غير آدمية و موجودة في الدستور لتكون سيف مسلط علي رقبة الأقباط في بعض من الأقباط لم يعجبهم.
و للأسف كل المصايب اللي جاية علي ألأقباط بسبب المادة التانية بتاعة الدستور..و فوجئنا بدل ما يتعمل دستور جديد قال أيه: دستور الأخوان الأرهابي يفرض علينا مستغلين جهل معظم الشعب المصري بأبسط المباديء الدمقراطية. و ده ظهر في المناقشات بتاعة تعديل قانون التظاهر..أمريكا دولة أمنية بدرجة 100%. علشان كده فيها ديمقراطية. أوعوا تفتكروا ان أي حد في أمريكا يقدر ينزل يعمل وقت ما عاوز. السجن منتظره.
و بسبب المادة التانية بتاعة الشريعة الأسلامية الأقباط بينحبسوا في السجون و تلفق لهم التهم و القاضي اللي بيحكم بالسجن علي كل قبطي يعلم أنه انه حكم غير نزيه و لكنه مقيد بالشريعة الأسلامية.
حتي رجال الأمن لما بيشوفوا أي أعتداء علي أي قبطي بيقفوا في صف المعتدي و ينزلوا ضرب في الأقباط و يحبسوهم و يهونوهم و طبعا بينفذوا المادة التانية بتاعة الشريعة ألأسلامية.
في الوظائف العليا او السفلي المسؤول الجدع اللي راح يدخل الجنة مستمتعا بالحوريات هو اللي يذل قبطي و لا يعطيه حقه و لاترقيته.
العيشة للاقباط أصبحت كلها مرار في مرار. عملنا ثورة 30 يونية و نزلنا بالملايين و أيدنا المشير السيسي و توسمنا فيه العدل و عدم التعصب.
بس لحد دلوقتي واضح أن كل حسابتنا غلط في غلط و زي ما كتبت قبل كده :مافيش فرق بين السادات و مبارك و عدلي منصور و مش قادر أكتب و أقول و كمان اامشير السيسي حتي لا أظلم رئيسنا.
لن أطالب بعزل و محاكمة كل من ظلم قبطي , مدني أو عسكري لأنه مش ر اح يحصل طول ما المادة التانية بتاعة الشريعة الأسلامية موجودة.
يا سيادة الرئيس أنت قائد عسكري لأقوي جيش في المنطقة ,مش معقولة مش قادر تنظف البلد من اللي بيحصل مع الأقباط.
ده الفلوس اللي أندفعت في مشروع قناة السويس الجديدة أندفعت علشان الشعب بيحبك و ده كان استفتاء عن شعبيتك مرة تانية بس للأسف ما حدش واخد باله.
ما هو البنك الأهلي بيعطي نفس الفائدة. أنت لما بتطلب حاجة الشعب بيلبي علي طول.
سيادة الرئيس شوفلك حل في موضوع أضطهاد ألأقباط علشان البلد تتقدم ..ربنا ما بيرضاش بكل الظلم ده هو.
و باكتبها مرة تاني أتمني بعد أكثر من 1400 سنة أن توقف اضطهاد الأقباط 10 سنين مش كتير و لا أيه!!. و شوف البلد راح تتقدم أزاي. وراجع أحكام القضاة أتباع الأخوان و حبس المسيحيين بالظلم بقاضي يعرف ربنا بحق و حقيقي.
أحنا تعبنا و قرفنا من هذا المسلسل الوسخ النجس العفن بتاع أضطهاد الأقباط. و تحملنا فوق طاقتنا...
علي العموم راح اقول كلمة أخيرة كان مثلث الرحمات البابا شنودة بيقولها : ربنا موجود ,ارفع شكواي الي الله
و كلمة صاحب الغبطة و القداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني : أن تم حرق كل الكنائس , راح نقبل فداء لمصر
بس علي فكرة البابا شنودة و البابا تواضروس رهبان اولا و أخيرا بيطبقوا تعاليم السيد المسيح حرفيا .
سيادة الرئيس المشير السيسي سيادتكم اللي في الصورة مش أي حد تاني.
شكرا
نبيل بسادة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

سَبْعَةُ عَشْر قَرْنًا عَلىَ استِشْهَادِ البَابَا بُطرُس اﻟ ١٧
التجربة الإنتخابية المهجرية
حَوْلَ ذِهَابِ قَدَاسَةِ البَابَا تَواضرُوس الثَّانِي لِتَجْنِيزِ المُتَنيِّحِ أنْبَا أَبْرَاهَام فَي القُدْسِ
الأُرْثُوذُكْسِيَّةُ فِي الغَرْبِ
سقطات الشيخ القرضاوى (4-8) .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (100)

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

صندوق الاسلام 34 اساطير القرآن، قصة ابراهيم وتحطيم الاصنام
حوار مع سمير غطاس حول الامن القومي المصري
لقاء مع الدكتور وسيم السيسي المؤرخ واستاذ علم المصريات
كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قداس عيد الميلاد المجيد
تغطية لـ حادث انفجار قطار منوف

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان