الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لا أمن ولا آمان مع هؤلاء.. لماذا ؟؟

جرجس جودة جرجس - 3 سبتمبر 2014

لا أمن ولا آمان مع هؤلاء.. لماذا ؟؟  الإجابـة تحتـاج الى جرأة!!

تحذير هام : أصحاب القلوب الرقيقة والحساسة ، رجاء عدم مشاهدة الصور
 أسفل المقال ، انها صور مزعجة ومؤلمة جدا
   منذ اسابيع قليلة مضت ، كنت مجاملا ، على عكس طبيعتى ، كنت مجاملا بإرادتى ورغما عنى فى ذات الوقت ، كنت اتحسس خطواتى بحرص وأنا أكتب ، ليس خوفا ، بل حرصا كى لا أجرح مشاعراخوتى فى الوطن رغم انهم يجرحون ويجرحّون فى كل ما يمت لنا بصلة ، دون خجل او مراعاة ، والغريب انه يشترك فى ذلك الجاهل وحامل الدكتوراه فيهم ...
  فقد سالت دماء اخوتى ... سحقت عظامهم تحت مدرعات القوات المسلحة ، ولم يحاكم شخص واحد ، ولم تستطع اجهزة إعلام الدولة  ان تتهم الأيدى الخفية الإسرائيلية او الغربية كالمعتاد ، وقد غاب عن ذهنهم أن يقولوا ان الجن او الشياطين هم الذين قادوا المدرعات وقتلوا الأقباط ، ربما يكون ذلك خوفا من ان يقال ان الشياطين فى عداء مع المسيحيين ، وبهذا يفهم انهم (أى المسيحيين) هم المقربون الى قلب الله ، أضف الى ذلك أيضا ، انه سيفهم ان الشياطين على علاقة وثيقة (بالذين يكرهون المسيحيين) بهم فكليهما يسيران فى نفس الإتجاه ، ويقومان بنفس النشاط من حرق وتخريب وتدمير وقتل ، حتى حرق الوطن بكامله ، وهل يستطيع أحد ان ينسى ما قالوه قبل إعلان نتيجة إنتخابات الرئاسة 2012 ، " إن لم يفوزوا فسيحرقون مصر كلها ، ولهذا ففى الساعة الإخيرة ، غيّرت النتيجة لصالح مرشحهم ، لإنقاذ مصر من شياطينهم .
  لقد كنت حساسا جدا فى تناول كتاباتى ، رغم كل ما يفعلونه مستندين الى نصوص دينية وحوادث تاريخية ، بإعتبار ان السلف قد فعل ذلك ، وكأن السلف معصوميين عن الخطأ .
  خطفوا أخواتى تحت سمع وبصر رجال الأمن ، بل أقول رجال الدولة ، ومع ذلك كنت اراعى المشاعر ، لست أعنى مشاعر الخاطفين ، ولكن مشاعر الملايين الذين يدينون بدين الخاطفين .
   عندما قتلت السيدة مروة الشربينى (رحمها الله) ، حيث كان بينها وبين جارها خلافات أدت للذهاب للمحكمة ، هاجت الدنيا وماجت وخرجت المظاهرات فى شوارع مصر والاسكندرية إحتجاجا ، رغم انها قتلت فى دولة القانون . وعندما قتل اكثر من 22 مسيحيا فى تفجير كنيسة القديسين لم نشاهد ولو مظاهرة واحدة ، وعندما أخذ الغوغائيين هدم الكنيسة بأطفيح وإستغرقوا فى ذلك 22 ساعة لم يتحرك أحد، بل ما شاهدناه من المجلس العسكرى كان أكثر خزيا ، وعندما اشترك أو على الأصح قام جيشنا الباسل بقتل 25 قبطيا من شبابنا المسالم (المسيحى) لم يتحرك أحد ، حتى الشاهد المسلم الوحيد فى ذلك الجريمة قامت اجهزة الدولة بتهديده .
   ولكن بعد ما حدث فى الموصل ، فقد كُشف القناع عن الدوافع أو على الأصح تلك الثقافة الدينية الدموية .
 وهذا هو السؤال الذى قد نوّهت عنه فى بداية المقال ، وهو يبدأ بكلمة لماذا، وأترجى على من يجيب ان يستخدم ألفاظ مهذّبة وفى أدب وخلق :
•    لماذا استطيع العيش فى سلام وأمن آمان فى المجتمع البوذى ، دون خوف او قلق ، بل وفى طمأنينة كاملة .
•    لماذا عندما أعيش بين الهندوس ، لا أشعر بالخوف إطلاقا ، ولا ينتابنى إحساس بالقلق .
•    لماذا يمكننى العيش بكل طمأنينة ، وبدون أى ريبة فى المجتمع البهائى .
•    لماذا اشعر بالطمأنينة حينما أعيش بين مجتمع السيخ ، وكأننى واحد منهم ، رغم إختلاف دياناتنا .
•    لماذا حينما أسكن بين الأيزيديين او الصابئيين ، أشعر اننى اعيش بين قوم مسالمين .
•    لماذا لم يصيبنى شيئ ، عندما كنت اعيش وسط اليهود فى اى بقعة فى العالم .
•     لماذا حينما احاط بالملحدين او اللادينيين لا أخاف من الغدر او الخيانة او الإيذاء .
   لكن حينما اعيش فى هذه المجتمعات ... ذات الثقافة الدموية والذين لا يجيدون إلاّ صناعة الموت ، تلك المجتمعات... اينما كانت واينما تقع على ظهر هذه الارض لماذا أشعر بأن الأذى قريب وخاصة بعد صلاة الجمعة . أستطيع أن أقول الكثير والكثير جدا على تفاصيل تاريخ مدته 1430 عاما ، ولكن لا حاجة لى الى ذلك فصورهم تتحدث ببشاعة عن دمويتهم .
  دوما كنت أختم مقالاتى برجاء هو " بارك الله مصر وشعبها " ولكن من الآن ربما سأختم مقالاتى بعبارة " يارب إرحم البشر .. كل البشر من ثقافة هؤلاء الدموية.. " . هؤلاء الذين ينتظرون مكافأتهم من الله .. 72 حورية .. لا ينقص العدد ..،  لو قدّم الله لهم هذه المكافأة على الأرض .. لقبضت عليه شرطة الآداب .. بتهمة الدعارة   " ، عفوا يالله ياقدوس .. هؤلاء هكذا قد صوروك أمام البشر .. انت ياكلى القداسة .. والطهارة والعفة














إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

عريان
الخريطه.....
السوق...و...طابور العيش
نصيحة غالية
شعب أدمن الانفعالات

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

يا كل الصفوف السمائيين. كل عام وأنتم بخير
دستور مصر الجديد بعيون الفنانين .. الفنان لطفي لبيب
الجيش المصري في سيناء أفشل خطط "داعش" بسوريا والعراق
المواطن الذى أشعل النيران فى نفسه بالتحرير: "السيسى" أبو المصريين
هجوم الاخوان بالاسلحة على الكعبة عام 1979

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان